بنات الي عندها نكتة مضحكة تحكيها مشان نتسلى شوي والله كتير مليينا مع الحمل والحر 🫣🫣🫣🫣🫣🫣🫣🫣🫣💝💝رح احكيلكم قصة جحا والمرأة العجوز
في ضاحية بسيطة ومتوسطة الحال كان يعيشُ صديقنا جحا، وكانت تجاوره امرأة عجوز طاعنة في السن قد مات كل من تعرفهم من الأقارب والأهل، وكانت تعتمد على ماعز عندها في الحصول على قوت يومها، فكانت تحلبها كل يوم وتبيع لبنها وتعيشُ منه..
ومرّ الوقت وكبرت تلك العنزة ولم تعد تُنتج حليب كما كانت وانقطع اللبن عن تلك المرأة بسبب ذلك، فقرّت بيعها وتشتري بثمنها ماعز أخرى صغيرة تتمكن من حلبها وتُعطي الكثير من اللبن، ولم تكن تلك المرأة العجوز تعرف أحدأ من جيرانها سوى جحا.
فجحا هو الوحيد الذي كان يُقرأها السلام كلما مرّ عليها وهو عائد من عمله، فطلبت منه أن يشتري منها تلك الماعز، وأخذ جحا الماعز ليتفحّصها، ولكنه أدرك بأن تلك الماعز ليست صالحة لإنتاج الحليب، فاعتذر منها وانصرف.
ولكن لم تيأس المرأة من جحا فكانت كل يوم تسأله أن يشتري تلك الماعز منها، فاستغرب جحا كثيراً وسألها ذات مرة عن السبب في إصرارها على بيع تلك الماعز، فأخبرنه أنّها بحاجة لماعز أصغر سناً لتنتج لها الحليب لأنّه مصدرها الوحيد للحياة..
وعنددما أدرك جحا بأن تلك العجوز تحتاج حقّاً للمساعدة في بيع تلك الماعز قرّر مساعدتها، وأخبرها جحا قائلاً : “أنصتي جيّدا ياسيدتي لما سأقوله لك، فأنتي بحاجة للمساعدة وأنا أرغب في مساعدتك، عند ظهيرة هذا اليوم، خذي تلك الماعز واذهبي بها الى سوق المدينة”…
واكمل جحا كلامه قائلاً : “وسآتي أنا إليكي وستدّعين بأنّك أول مرة تشاهديني، هذه أول نقطة فارجو أن لا تنسي ذلك، وبعدها سأبدأ في تفحُّص تلك الماعز وأعطيكي فيها ثمناً، ومها طلبت فيها من مال، لا توافقي إلّا على 100 دينار، وتذكري بأن لا تتنازلي إطلاقاً على الـ 100 دينار مهما حدث”.
وبالفعل ذهبت المرأة العجوز في ظهيرة ذلك اليوم للسوق تجرُّ خلفها الماعز، في البداية لم يُقبل على المرة أي تاجر ليشتري منها تلك الماعز، ثم حضر جحا بعد فترة وجيزة، واقترب من ماعز المرأة العجوز وبدأ بقياسها بالطول قليلاً ثم بالعرض ويُدوّن ذلك في ورقةٍ كانت معه..
ثم أعطى المرأة فيها ثمن 50 دينار، فرفضت المرأة ذلك الثمن، فأخذ جحا يزيد من السعر والمرأة ترفض، وهنا تدخّل باقي تجار السوق وكلٌ منهم يُزايد بسعر، ولكن المرأة ظلّت ترفض إلى أن عرض فيها كبير التجار ثمن الـ 100 دينار.
فباركت المرأة له وأخذت المال وانصرفت مسرورةً جداً، وجميعُ من في السوق في حيرةٍ من أمرها فالماعز لا تُساوي العشرة دنانير، وأخذو يقولون أنّه بالتأكيد بها شيء غريب..
وبعد مرور بضعة ايام مرّ جحا من امام التاجر الذي اشترى الماعز، فأوقف جحا وسأله عن السر في تلك الماعز ولم كان يقيسها طولاً وعرضاً فأخبره جحا قائلاً : “كل ما في الأمر أنّي كنت أقيس طولها وعرضها حتّى أعرف هل سيكون جلدها مناسب لطبلة كنت أُجهّزها لزفاف ابنتي”.
العضوة: 2300395 , 2 months ago
@user-2328622 لتكوني خفتي لنكتشف شو اسمك🤪🤪🤪🤪🤨😁😁😁😁😁العضوة: 2300395 , 2 months ago
@user-1763603 آمييين ياربالعضوة: 1763603 , 2 months ago
@user-2300395 ,يمكن اسمه وليده،😁هيج حسيتالعضوة: 2300395 , 2 months ago
@user-1763603 ههههههه انا حاسة اسمها هاجرالعضوة: 2308615 , 2 months ago
ههههههههههههالعضوة: 1763603 , 2 months ago
@user-2300395 يمكن 😂😂العضوة: 2300395 , 2 months ago
شو طبختو للعشاالعضوة: 2308615 , 2 months ago
بطاطا وفلفل مقلي وانتيالعضوة: 2308615 , 2 months ago
أم أحمد اسمك سارة ؟العضوة: 2300395 , 2 months ago
@user-2308615 رشتةالعضوة: 2300395 , 2 months ago
@user-2308615 من أي ولاية انتيالعضوة: 2308615 , 2 months ago
تلمسان وانتي ؟العضوة: 1763603 , 2 months ago
اي حبي سارهالعضوة: 1763603 , 2 months ago
جبن وشاي سويتالعضوة: 2328622 , 2 months ago
@user-1763603 😂😂😂😂ضحكت بصوت عالي الله يسعدك وليدة