#امرأة_من_نار #بقلم_مال_الشام
منار: يا الله شو حلو نهر العاصي، بخليني حس بعز و شموخ لما يمرق قدامي… بحسو بيحترمني مابعرف ليش هههه
قصي: بتعرفي انو بينبع من لبنان؟ بس بصراحة مابعرف وين بيصب و بينتهي
منار: مو مهم… المهم انو بمر بهي الأرض، بيجي من بعيددددد ليتبارك عنا بحماة، بياخد من هون الطيبة و السعادة و البراءة و بوزعهن على كل مكان بيمر فيه بعد هيك…
قصي: ههههههه
منار: ليش عم تضحك؟
قصي: لا ولا شي بس عقلك صغير يا مرتي…
منار: اصلا انت طول عمرك هيك…كل شي بحكيه بالنسبه الك ما الو معنى و بدون قيمة، اي شي بعملو بكون تافه… تعودت
قصي: الي بسمعك بفكر مخترعه شي اختراع و انا حطمت مواهبك فيه، كلهن كم رسمة بتقعدي بترسميهن ما الهن اي معنى..
اخدت منار نفس عميق… و حاولت تتجاهل و تنسى وجودو جنبها… قصي مو هون… بس انا و العاصي و النواعير… وحماة ❤
قاطع لحظاتها الحلوة هي وهو عم يتثاوب: قومي يلا نرجع عالبيت
منار: هلأ؟!
قصي: مو شايفه وضع البلد على كف عفريت، اشكري ربك انو صحلنا نقعد نص ساعه… يلا قومي و ضبي الاغراض.
مشى و تركها… و هي وقفت على حافة العاصي و حست دئات البها كتير مخربطة، اديش بتحب هالارض؟ اديش نفسها تنعجن مع ترابها و هواها و سماها ليصيرو جسد واحد… صارت تقرب اكتر لدرجة كان ممكن تقع بالنهر… بس تفكيرها كلو انو خايفه، خايفه على بلدها و بيتها و زكرياتها.. لوين ماخدتنا الحرب؟! ..
قصي صرخ عليها من بعيد: ولك شو عم تعملي خلصيني رح تغيب الشمس..
صحيت من افكارها و رجعت لورا… ضبضبت اغراضها بسرعة و ركضت وراه…
منار و قصي متل اي زوجين… تمت خطبتهم بشكل تقليدي،، تزوجو من تلت سنين و لسه الله ما رزقهن اولاد… هي عندا موهبة فظيعة بالرسم… و هو عامل كهربا.. بعد زواجهم الميمون بسنه ونص بلشت الاحداث بسوريا.. حماة كان الها نصيب كبير من الألم و الظلم… مشاهد مكررة عم يعيدها التاريخ… مرق الوقت و كان الوضع عم يسوء اكتر... و بليلة من الليالي
منار: يا الله تلفت اعصابي مشان الله مشان الله…. اصوات التفجيرات قريبة كتيررر… حاسة كأنها بألبي… شو صار بالناس
قصي: خلص اخرسي شو طالع بايدي انا… اخرسي
منار: يمكن نموت؟
قصي: لا لا انا مابدي موت
منار: رح يطلع الضو علينا؟
قصي: ازا طلع رح نمشي من هون فوراً
منار: لك لوين بدنا نروح
قصي: بدنا نلحق هالناس كلهن راحو على تركيا
منار: استغفر الله العظيم ياربي..
كانت ليلة طويلة كلها رعب و عذاب، مع شعشعة الضو ما بئى حدا سمع اصوات برا… صارت العالم تطلع ع ابواب بيتوها لتعرف شو الي صار… و عالم كانت ضابة اغراضها و طلعو فوراً ليهربو من الموت… و بالفعل وقت الناس شافو بعضن حاملين غراضهن و طالعين فات الخوف لقلبهن… و صار الجار يودع جارو… و منار ودعت اهلها… و قصي ما فكر حتى يودع اهلو كتر مانو مرعوب… و طلعو باتجاه تركيا…
العضوة: 289351 , 6 years ago
خليكي عل قصص الرومانسيةالعضوة: 275918 , 6 years ago
@user-289351 أن شاء الله