من الأمور التي أتمنى أن تنتبه لها كل امرأة تفكر في الحمل: عندما يتأخر الحمل، لا ينبغي أن تكون كل الفحوصات موجهة إلى الزوجة فقط.
أحيانًا يبدأ الزوجان رحلة طويلة من الفحوصات والعلاجات، بينما لم يُجرَ الزوج حتى تحليلًا للسائل المنوي.
ومشكلات الخصوبة عند الرجل أمر وارد، وقد ترتبط بعدد الحيوانات المنوية أو حركتها أو شكلها، وأحيانًا تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي. لذلك فإن تحليل السائل المنوي يُعد من الفحوص الأساسية عند تقييم تأخر الحمل.
نصيحتي لكل فتاة مقبلة على الزواج أو تحاول الحمل: لا تجعلي الموضوع وكأنه مسؤوليتك وحدك. إذا تأخر الحمل، فالأفضل أن يخضع الزوجان للتقييم في الوقت نفسه، بدل أن تتحمل المرأة وحدها عناء الفحوصات والقلق.
والأهم أن إجراء التحليل ليس اتهامًا للرجل، كما أن وجود نتيجة غير طبيعية لا يعني بالضرورة استحالة الإنجاب؛ فقد يحتاج الأمر إلى إعادة التحليل أو فحوص أخرى وتقييم طبي متخصص.
برأيكن، لماذا ما زال بعض الرجال يترددون في إجراء فحوص الخصوبة، بينما تكون المرأة أول من يخضع لكل الفحوصات؟