1 hour ago
  • ما قبل الحمل
أحيانًا لا يكون أصعب ما في العلاج هو الدواء أو الفحوصات، وإنما الانتظار. أن يأخذ المريض علاجه، ثم ينتظر النتيجة وهو يحمل في قلبه ألف سؤال: هل سينجح العلاج؟ هل سأتحسن؟ هل سيكون هذا الشهر مختلفًا عن الأشهر السابقة؟ والأصعب أن يعيش الإنسان بين الأمل والخوف؛ يفرح بأي علامة صغيرة، ثم يخشى أن تكون النتيجة مختلفة عما يتمنى. من يمر بهذه المرحلة يحتاج إلى كلمة طيبة أكثر من حاجته إلى الأسئلة المتكررة، ويحتاج إلى شخص يقول له: "أنا معك، مهما كانت النتيجة." فالعلاج رحلة، وقد تطول أكثر مما نتمنى، لكن هذا لا يعني أن الأمل يجب أن ينتهي. نسأل الله أن يخفف عن كل مريض عناء العلاج، وأن يرزقه نتيجة تفرح قلبه، وأن يجعل بعد كل تعب راحة وبعد كل انتظار فرجًا. هل تعتقدون أن فترة انتظار نتيجة العلاج أصعب من العلاج نفسه؟