حب من نوع اخر
الجزء 31
i
نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله ..
ابو فهد : صباح الخير ...
ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم ..
ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ...
ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة ..
مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ...
ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ...
مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ...
ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره ..
بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه ..
ابو فهد : هلا صباح النور ...
جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ...
عمر ببراءة : ماثويت ثي ...
ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ...
برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى )
ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ...
ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة ..
عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر )
خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير ..
ابو فهد + ندى : صباح النور ...
راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل ..
فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟!
رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...
العضوة: 275918 , 6 years ago
فتح الباب كامل والغرفة كانت مظلمة لكن مع النور المتسلل من النافذة لمح طيفها عالارض .. قطب حواجبه وهو يحاول يميز وش قاعدة تسوي بالضبط .. كانت جالسة عالأرض بهيئة غريبة .. فتح النور وشهقت من الروعة .. وهاله شكلها !!! .. كانت جالسة عالارض وبين يديها كومة ملابس بيضا ضامتها بقوة وخزانة الملابس قدامها مفتوحة ومعفوسة فوق تحت وجزء من الثياب مرمي حولها بعشوائية .. استنتج فهد انها هاللي سوت هذا كله .. جمد مكانه ماقدر يتحرك وهو يشوف هيئتها اللي ارعبته .. كانت هيئتها أشبه بالجنون ..!!!! فهد نطق اخيرا : شوق .. وش قاعدة تسوين ؟!!.. شوق بصوت عدائي مليان شرر : ماقاعدة أسوي شي .. واطلع برا .. فهد خاف عليها أول مرة يشوفها كذا حتى طريقتها بالكلام غريبة : شفيك وش جالسة تسوين ؟!.. شوق خزته بنظرة جانبية كلها عداء ومرعبة : قلت لك ما قاعدة اسوي شي .. واطلع برا خلوني أكلم ابوي على راحتي .. فهد دخل الغرفة وهو مرعوب عليها : مجنونة انتي .. وش هالخرابيط اللي قاعدة تقولينها ..؟!! شوق صرخت بغضب : انا مو مجنوونة انا ابي اكلم ابوووي .. ما تفهم انت ؟!.. وصلت ايمان للغرفة وهي تركض بعد ما سمعت صوت شوق .. ولما شافت حالتها راحت تركض وهي تسمي عليها لكن فهد وقفها لأن شوق مستعدة تسوي أي شي بنفسها .. فهد : لحظة ياخاله .. خلك مكانك .. ايمان هذا اللي كانت خايفة منه .. وهذا هو السبب اللي منعت فيه شوق من القدوم هنا عشانه .. بس ما توقعت ردة الفعل تكون بهالقوة اللي شوق عليها الحين .. ايمان بخوف ورعب : شلون اخليها .. ( والتفتت لشوق ) .. شوق يمه اسم الله عليك شفيك ؟!..العضوة: 275918 , 6 years ago
شوق وهي ترفع الملابس اللي بيدها فوق وتضربها بالأرض بحاله هستيرية : مافيني شي مافيني شي .. انا بس ابي اكون مع ابوي لحالنا .. ابي اكون وياه لحالنا .. فاطلعوا برا .. برا .. فهد صرخ لما فقد اعصابه : أي ابوووك انتي بعد .. شوق تحولت نظرتها للغضب الشديد وهي تصر على اسنانها : ابوي .. ابوووووي بيجي الحين .. ولا بوريكم .. كانت شوق بحاله غريبة مو بوعيها .. صدمة الذكريات اللي انتابتها فجأة من دخلت الشقة سبب لها فقدان للشعور والواقع .. لكن فهد ما انتبه لهالشي ويحسبها من جد استخفت .. وتقدم لها وهو يستخف بها : وش بتسوين يعني .. قدامي يالله بلا دلع .. خلي عنك هالدلال .. شوق باحتقار وصراخ خلا هديل الميتة صياح بحضن مشعل تموت خوف : انت مو قدي ترا فاطلع برا ولا مارح يصير لك خييير .. ايمان تصيح وحاسة بضعف الحيلة : شوق حبيبتي بسم الله عليك اذكري الله هذا الشيطان .. اسم الله عليك اهدي .. شوق وقفت واقفة وهي تتراجع عنهم : مارح اهدى الا لما اشوف ابووووي .. ( ورفعت راسها فوق تنادي عليه بدموووع جديدة ) ... يبه تعال ... انا هنا انتظرك .. تعال خذني .. ابي اشوفك تعال .. فهد فقد أعصابه وصرخ يبيها تصحى : يا شوووووق عمي مات خلاص .. مات مارح يرجع .. بهاللحظة فقدت شوق كل اعصابها وطاحت يدها على زجاجة عطر كانت لابوها .. وبكل قوة ملكتها رجمتها على فهد اللي قدر يتفاداها بصعوبة .. ضربت زجاجة العطر بالجدار وتكسرت .. شوق بهيجان جنوني : ما مات .. هو قالي اجيه اليوم لأنه بيكون موجود .. فهد عض على شفايفه بقوة وراح لها فاقد لأعصابه .. وسدد لها صفعة قوية طيحتها عالأرض .. ومن فرط جنونه رفعها مرة ثانية وصفعها صفعة أقوى من الاولى .. يبيها تصحى من الهذيان اللي عايشته .. وهيالعضوة: 275918 , 6 years ago
ماقدرت طاحت وهي تبكي باستسلام .. تنهد فهد بقوة وسحبها من يدها لما وقفها واقفة وصرخ فيها : تبين طراق ثاني بعد ؟!!.. شوق بدت تصحى للواقع وتبكي : مالك شغل .. مالك شغل .. فهد صرخ : لا لي شغل .. وصفعة أخيرة طيحتها عالأرض منهارة عالأخير .. وايمان اللي كانت تتابع الموقف مذهولة !!.. ركضت لشوق وضمتها وهي تسمي عليها .. وشوق تبكي بعد ما فقدت كل أمل ان ابوها يرجع لها .. شوق حطت راسها بحضن خالتها اللي ضمتها بكل ما تملك : لا .. حرام عليكم والله حرام .. ابي اشوفه انا ابي اشوفه .. فهد مسك نفسه لا يضربها وصرخ : بس خلاص .. كلمة ثانية مارح يصير لك طيب .. سكتت شوق وخبت وجهها بحضن خالتها ومسترسلة بالبكي الشديد .. وفهد بدا يعيش بعذاب نفسي .. وايمان حاضنتها وتقرا عليها وتسمي وشوق مرة يزيد بكاها ومرة يخف .. مرة يزيد ومرة يخف وفهد كان هالشي فوق احتماله .. فهد بنبرة باردة مؤلمة لشوق : اسمعيني .. كان لازم تقولين من البداية انك ماتبين ترجعين .. ماكان له داعي هالمهزلة .. شوق رفعت راسها وصرخت بدموعها : مو مهزلة .. انتوا اصلا ما تبوني .. اعتررف انا عارفة هالشي .. فهد هز راسه بأسف : للأسف كنت متوقع ان عقلك أكبر من كذا .. شوق انقهرت : انا عقلي كبير .. لكن هذا اللي انتوا تبونه من زمان .. فهد بنبرة سخرية منها : وما فكرتي بندى ؟!.. شوق همست متسائلة : ندى ؟!.. فهد هز راسه : ليش .. نسيتي هي وش سوت لك ؟!.. نسيتي كل الكلام اللي قالته لك .. ولا كل اللي سوته ندى عشانك ما ملا عينك عشان تقتنعين ان حنا مو رافضينك .. بالعكس البيت كله يبيك .. سكتت شوق متفاجئة مو لاقية جواب مناسب ترد عليه فيه .. تذكرت الحين ندى وكل الكلام اللي قالته لها .. بس هي كانت غبية نست كل هذا وغطت عيونها عشان ماتشوف كل هالأشياء وتتعلق بماضي ابوها .. سمعت فهد يتكلم ببرود اشبه بلسع السوط : عالعموم يابنت عمي .. اذا كان هذا تفكيرك عن عمك وعياله .. فانسي ان عندك عيال عم .. وتزوجي مشعل وعيشي حياتك هنا .. وطلع من الغرفة وتركها بصدمتها .. وصرخت تناديه : فهد ..!! مارد عليها ورجعت تناديه وهي شبه منهارة : فهد انتظر .. لا ترووووح .. طلع من الشقة كلها من دون مايرد .. ومن سمعت شوق باب الشقة يتسكر طاحت مرة ثانية منهارة تماما .. فاقدة للوعي .. !!..العضوة: 275918 , 6 years ago
وصل فهد للرياض بظرف ساعتين ونصف .. كان منطلق بالطريق السريع بسرعة جنونية كانت ممكن توديه بداهيه .. وصل للبيت ودخل وهو كاره الدنيا وما فيها .. وابوه وامه اللي كانوا ينتظرونه متوقعين شوق معه .. ماكانت معه لأنه دخل عليهم لحاله وحالته ابدا ما تسر .. ابو فهد قام وراح له مستغرب : فهد .. وين بنت عمك ؟!.. فهد وهو يحك رقبته بضيق : ماجت يبه .. ابو فهد خاف : ليش عسى ماشر ؟!.. فهد : ما ادري يبه .. رفضت تجي وخليتها .. ابو فهد اندهش : رفضت .. انا قايلها وموصيك شلون تخليها .. قاطعم نزول ندى الدرج وهي تركض بعد ما سمعت حس سيارة فهد توصل .. نزلت وهي تضحك لكن اختفى كل شي من وجهها لما شافت فهد واقف يناظرها بنظرة غريبة وابوها واقف معه وامها واقفة والقلق بعيونها .. ندى بتوتر : وينها ؟!.. سكت فهد ومارد ورجع ابو فهد يسأله : شفيك يا فهد وجهك متغير .. صاير شي هناك ؟!.. صار لك شي ؟!.. صار لبنت عمك شي ؟!.. فهد تنهد بعمق ويبي ينتهي من هالتحقيق لأنه كاره كل شي الحين : ما أدري .. اتصل عليها واسألها .. ابو فهد : لا بالله صاير شي .. ودق التلفون بهاللحظة وقاطعهم .. وردت عليه ام فهد بما أنها هي الأقرب .. وسكتوا كلهم لما سموعها تنطق بالاسم .. ام فهد : هلا يام مشعل .. هلا والله ... لحظة اذا ماعليك أمر .. ورفعت راسها لزوجها وبعيونها القلق واضح : ابو فهد ام مشعل تبيك ضروري .. ابو فهد التفت لولده فهد يحاول يحصل منه جواب .. لكن فهد صد بوجهه للجهة الثانية .. ابو فهد بنبرة جادة : حاس انك مسوي بلوى .. والله لو صار انك مسوي شي ببنت عمك لا تلوم الا نفسك .. وفهد التزم الصمت ولا تكلم .. وندى خافت من الكلام اللي سمعته .. واللي زاد خوفها صمت فهد الغامض .. مو من عادته .. شفيه ؟!.. الله يستر !!!.. راح ابو فهد بسرعة للتلفون ورد : ياهلا .. ايمان : هلا ابو فهد .. ياليت تجي بسرعة .. مسك ابو فهد قلبه وهو ينتظر سماع مصيبة : خير خير عسى ما شر .. طمنينا .. ايمان : لا بس شوق تعبانة شوي وتبيك تجي ..العضوة: 275918 , 6 years ago
رفع ابو فهد عينه لولده ينظرة حازمة : ليش سلامتها من كل شر شفيها ؟!.. ايمان بنبرتها القلق : بالمستشفى الحين ياليت تستعجل .. شوق تبيك تجي بسرعة ؟!.. ابو فهد ارتاع وبانت بعيونه الصدمة : بالمستشفى ؟؟!!!.. كل الموجودين بانت بملامحهم الصدمة والخوف والقلق .. حتى فهد اقلقه سماع الخبر .. ما توقع .. وندى من سمعت بطاري المستشفى راحت عند ابوها تركض .. ابو فهد : خلاص خلاص جاي .. حط السماعة مكانها وصرخ صرخة مدوية لولده : فهد .. انتفضوا ندى وامها وفهد مازال ملتزم نفس الصمت .. ولا رد بولا كلمة .. ابو فهد : بتقول الحين وش اللي صار ؟!.. دخلت علينا متغير وعلى طول اتصال من ام مشعل تقول ان شوق بالمستشفى .. وش صار بالضبط .. علمني ..!!! فهد بعد ما أخذ نفس رد بهدوء : يبه .. كل اللي صار ان شوق رفضت تجي وانا رجعت على طول ما غصبتها عالرجعة .. واذا تبي تتأكد روح واسألها .. ولازم تتأكد اني مالي دخل بأي شي .. هز ابو فهد راسه وهو ياخذ شماغه من عالكنبة : زين .. اتمنى ماتكون مسوي مصيبة .. انا رايح .. طلع ابو فهد من جهه وفهد توجه لغرفته من جهه ثانية .. من طلع من عند شوق والعذاب النفسي يزيد عليه لحظة بلحظة .. حس انه يعذب روحه بقسوة لما تصرف معها بذاك الاسلوب .. واللي زاد جنونه ان الصورة اللي خذها عنها بأنها تحبه تحطمت تحت كلمات مشعل .. يمكن وهمت نفسي ..!!.. ابتسم بسخرية على نفسه .. من متى يا فهد تعيش نفسك بهالأوهام ؟!!.. والله حاله !!!.. ابو فهد اتصل بشكرة طيران هو على علاقة وثيقة معها وسألهم عن اقرب الرحلات للشرقية .. قالوا له ان فيه رحلة بعد نص ساعة وحجز له وانطلق للمطار .. وبعد رحلة أقل من ساعة فالجو وصل للمطار ومباشرة توجه للمستشفى اللي قالت له ايمان عنه .. ولما دخل شاف مشعل واقف عند الرسبشن وراح له بسرعة : مشعل ... مشعل التفت له وعرفه : هلا عمي ابو فهد .. شخبارك ؟!.. ابو فهد : بخير الله يسلمك .. شخبارها شوق .. وينها الحين ؟!!.. مشعل اشر له يمشي معه : قبل شوي دخل عليها الدكتور وللحين ما طلع .. ان شالله كل خير ..العضوة: 275918 , 6 years ago
ابو فهد بقلق : ليش وش صار ؟!.. فهد ولدي مسوي شي ؟!.. استغرب مشعل : فهد ؟!.. ابو فهد خايف : ايه دخل علي يوم اتصلتوا وحاله ابدا ماتسر .. قلي طمني الله يريحك دنيا واخره .. مشعل عطف على ابو فهد وحب يصلح الوضع : لا تطمن .. بصراحة فهد مع انه تصرف بقسوة الا انها لحق على شوق قبل لا تنجن .. ابو فهد ما فهم : ليش ؟!.. وش صار ؟!.. دله عالممر الواقفين في نهايته ايمان وهديل الجالسة على وحدة من الكراسي ومبين عليها مازالت متأثرة باللي صار .. لما شافته ايمان وقفت وسلمت عليه .. ايمان : زين انك وصلت ؟!.. شوق تصيح تقول الا تجيبون لي عمي !!!.. ابو فهد : ليش وش صار طمنوني .. سردت ايمان عليه التفاصيل .. وانها هربت للشقة لأنها كانت تظن انهم مايبونها .. وابو فهد يسمع مستعجب .. ويحس بالذنب يكبر عليه .. وانه هو السبب لأنه ما عالجه من البداية .. ابو فهد : طيب والدكتور وش قال على حالتها ؟!.. مشعل بنبرة قلقة : يقول انهيار عصبي حاد .. كان ممكن يوصلها للجنون .. ابو فهد ذكر ربه : يا ساتر جنون مرة وحدة .. !!! مشعل : بسبب ضغط نفسي رهيب استمر معها لفترة طويلة .. والحمدلله لحقنا عليها .. حط ابو فهد يده على راسه مستاء من اللي سمعه وحاس بالذنب .. ايمان تشكر الله وتواسيه : ابو فهد اذكر الله والحمدلله ماوصلت الأمور لشي أعظم .. وياليت فهد كان فيه والله كان شكرته من كل قلبي .. ابو فهد : وفهد شدخله ؟!.. ايمان : ولدك فهد رجال ماعليه كلام الله يخليه لك .. انا لحظتها ماعرفت اتصرف البنت لحظتها ماكنا نقدر نسيطر عليها وانا خفت عليها تسوي بنفسها شي .. قاطعهم الدكتور لما طلع ومباشرة راح له ابو فهد يطلب منه انه يدخل ..العضوة: 275918 , 6 years ago
الدكتور : حضرتك مين ؟!. ابو فهد : انا عمها بشرنا .. الدكتور : دلوقتي احسن شويا .. دحنا عطيناها مهدئ تحتاج للراحة التامة .. ابو فهد : ياليت اقدر اشوفها .. الدكتور : تفضل من حقك .. بس بالراحة عليها الله يخليك .. ابتسم ابو فهد وهو يدخل : توصيني عليها .. هذي بنت الغالي .. كانت شوق منسدحة على جنبها ومعطيه الباب ظهرها .. تتذكر بحزن اللي صار بينها وبين فهد قبل عدة ساعات .. ماتتذكر هي وش سوت بالضبط .. كان حاطه يدها على خده مكان الطراق وتفركها بهدوء .. للحين وهي تألمها ومسببه لها تورم واحمرار .. انتفضت وهي تحس بيدين تمر على شعرها بحنية .. وغمضت عيونها وهي تبتسم لهالاحساس اللي فقدته .. - شخبارك الحين ؟!.. التفتت وشافت عمها مبتسم بحنية كبيييييرة وجالس جنبها على طرف السرير .. ابتسمت وانهمرت دموعها وقامت قاعدة ورمت نفسها مباشرة على عمها تبكي وتعبررر عن كل شي فاض منها الشهور اللي طافت .. جا الوقت اللي ترتاح فيه من هالهم .. ومارح تلقى احسن من حضن عمها بعد ابوها .. بكت وبكت وعمها يسمي ويقرا عليها .. وينك يا عمي كنت محتاجة هالشي من زمان ... شوق : انا اسفة ياعمي والله اسفة .. ابو فهد بحنية : على ايش تعتذرين يا عمري ؟!.. شوق : كنت مفكرة غلط عنكم .. كنت اظن انكم ماتبوني .. وهالفكرة جننتني .. والله جننتني .. ابو فهد : خلاص الحين عرفتي ان كل الدنيا تبيك .. احد يحصل له شوق وما يبيها .. مجنون اللي يفكر كذا .. ضحكت شوق وهي تحس بكل الهم ينزاح منها تدريجيا وتستقر بدالها الراحة النفسية المفقودة .. ولما حست بالأمان يرجع يشملها غمضت عيونها براحة وهدت تماما لما ظن ابو فهد انها نامت .. لحفها بالغطا وقبل ما يروح مسكت شوق يده .. شوق : وين ؟!..العضوة: 275918 , 6 years ago
ابو فهد ابتسم : اخليك ترتاحين يا عمري .. شوق : وانت بعد .. ارتاح عندي .. لا تطلع .. هز ابو فهد راسه بانصياع وجلس بالكرسي الموجود بالغرفة : ان شالله .. وبعد فترة شوق ماعرفت تنوم رغم انها تحس بالراحة لوجود عمها عندها .. والسبب هو فهد .. هي صح ارتاحت نفسيا لدرجة كبيرة .. لكن متضايقة من اللي صار .. وعرفت انها غلطت بحق فهد لما تصرفت بذيك الطريقة .. كان لازم تواجهه وتقوله بدون ما تعيشه بذاك الخوف .. وبدون ما تجرح كرامته لما بينت بذاك التصرف انها ماتبيه ولا تبي ترجع معه .. وقبل ما تنوم مرتاحة قررت انها تعتذر منه .. أول ما تشوفه .. كانت الساعة تشير ل 12.30 منتصف الليل .. وهذي أول مرة تنوم فيها شوق براحة من فترة طويييييييلة .. على نور الشمس الصباح صحت شوق وهي تحاول تفتح عيونها بصعوبة من شدة النور .. ولما تذكرت كل اللي صار امس ابتسمت وهي تذكر الله وتحمده لأنه ما نساها .. تلفتت بالغرفة ولا لقت عمها فبقت بمكانها منسدحة وعيونها بالسقف ومافي بالها غير فهد .. لازم تعتذر له بأسرع وقت ممكن .. سمعت الباب ينفتح ويدخل الدكتور ووراه عمها فابتسمت له .. وهو بادلها البسمة بابتسامة حنونة .. الدكتور مبتسم : لأ لأ .. دي مبينة تحسنت أوي .. ها إزيك يا انسة ..؟!.. شوق بصوت مبحوح : الحمدلله .. قاطعهم ابو فهد : ها دكتور ما اقدر اطلعها اليوم .. الدكتور مسك يد شوق يقيس الضغط ويكشف عليها : ها يا انسة شوق مرتاحة .. بتحسين نفسك كويسة ولا حنحولك على دكتور نفسي ..العضوة: 275918 , 6 years ago
هزت شوق راسها : لا انا طيبة الحين .. الدكتور : ايوه مبين انو مالنا حاجة بالدكتور النفسي لأن صحتها النفسية مبينة توب النهار ده .. حنا بنفضل تكون بالمستشفى نهار تاني .. ابو فهد بقلق : ليش فيه شي كبير ؟!.. الدكتور : لا أبدا .. بس تحتاج لرعاية اكثر عشان تتحسن بشكل أسرع .. هي دلوقتي ماشالله تبارك الرحمن فرق مابين البارح والنهار ده .. ابو فهد : ياليت اقدر اخذها اليوم .. اذا مافي ضرر .. الدكتور بعد ماشاف حرص ابو فهد : اوكي .. بس تحتاج تخلص شوية اجراءات .. وتقدر تاخذها زي مانتا عاوز .. طلعع الدكتور وشوق ببطء قامت جالسة ووجهها لللحين تعبان ومبين اصفر .. شوق : عمي خالتي وينها ؟!.. ابو فهد : قلت لها تروح وما تشيل هم .. من الليل راحت .. شوق ابتسمت : ومتى بنرجع .. مشتاقة للرياض .. ضحك ابو فهد وراح لها وهو يمسح على راسها : والرياض كلها مشتاقة لك .. شوي وراجعين بس بروح اخلص اللي قال عليه الدكتور .. وراح بيطلع لكن جواله دق ورد عليه وهو واقف عند الباب .. وشوي سمعت شوق عمها يضحك ويرجع يطل عليها والجوال بيده .. ابو فهد يمد لها التلفون : كلمي بنت عمك .. ذبحتني لها ساعة تتصل .. شوق مستغربة : ندى ؟!.. ابو فهد : ايه من وانتي نايمة تدق تبي تكلمك .. والحين قالت الا تقومها عشان ترد ..العضوة: 275918 , 6 years ago
خذت شوق الجوال وهي تضحك وعمها طلع وردت .. شوق بصوتها المبحوح: الوو .. وصلها صوت ندى والدموع مبينة فيه : يا حمارة تدرين انك خاينة .. شوق ضحكت ولمعت دمعه بعيونها : هلا ندى .. ندى بخوف : وش صاير لك ياحمارة تدرين اني مانمت طول الليل .. قاعدة افكر والله بغيت انجن .. شوق رفعت يدها تمسح دمعتها : انا الحين الحمدلله بخير .. ندى : وشو عقبه .. عقب مابغيت اموووت .. ابي اعرف انتي شلون تفكرين ..العضوة: 275918 , 6 years ago
شوق خنقتها العبرة : ندى خلاص لا تصيحيني .. والله اسفة .. ندى تبكي : اسفة هذي وين أصرفها قولي لي .. والله خوفتينا كلنا عليك وش هذا يالزفته ؟!.. شوق تنهدت بعمق : خلاص انا بخير الحين لا تشيلون هم .... ( وسكتت شوي ) .... والله اشتقت لكم .. ندى تحاول تمسك نفسها بس ماتقدر : اللي يشتاق ما يفارق .. شوق سكتت تمسح دموعها بهدوء وصمت .. وندى انتظرتها تتكلم واستغربت صمتها الطويل .. ندى تغيرت نبرة صوتها للطف : ها قلبي اخبارك ؟!.. شوق : ........ بخير .. ندى تحولت للجد : والله والله لو ماجيتوا بسرعة ان اركب تكسي واجي .. شوق ضحكت : هههههههههه .. لا تخافين عمي راح يخلص الاجراءات مع المستشفى وبنجي على طول .. ندى تنهدت : اخ .. واذا ما جيتي ؟!!.. ضحكت شوق : ههههههههه .. لا بجي لا تخافين ...العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى بقهر : ايه انك سحبتيني امس على وجهي .. دخل فهد الصالة وانا كنت نازلة والفرح بياكلني الا اشوفه لحاله وانتي مو معه .. ويوم سألناه قال مارضت تجي وخليتها .. خفت أمس انه صاير شي والله لأنه كان غير طبيعي .. اول مرة اشوف فهد بهالحالة امس .. صمتت شوق وهي تفكر بندم .. وفكرة الاعتذار منه ملكت كل عقلها .. شوق بنبرة عادية لكن قلبها غير : طيب .. وفهد شخباره ؟!.. ندى : والله ما أدري وصل أمس بالليل ودخل غرفته حتى انه الصبح اليوم طلع من بدري بدون ما يسأل عنك .. واحنا اللي كنا عايشين على نار .. هالولد احيانا مايحس .. يدري انك بالمستشفى ولا يهتم ولا يسأل .. حست شوق بالضيق للي سمعته .. ما سأل عنها ؟!.. مبين انه زعلان من جد .. شلون مايكون زعلان وهو معطيني كفوف معتبرة أمس .. رجعت تحط يدها على خدها وهي تحس بالألم خف شوي .. قعدت تفرك المكان وسرحت ونست انها تكلم ندى .. ندى : يعني انام وأتطمن انك بترجعين ؟!.. شوق انتبهت وابتسمت : اذا ما جيت اذبحيني .. ها شرايك ؟!.. ضحكت ندى : لا مادام فيها ذبح صدقتك .. خلاص روحي بنام لي ساعه قبل ما توصلون .. من الليل وانا قلقانه ماعرفت انوم .. بس الحين ارتحت .. شوق : الله لا يخليني والله .. ندى : يالله اشوفك قدام باب البيت .. شوق ضحكت : ههههههههههه .. مع السلامة .. سكرت ورجعت حطت راسها عالمخدة وغمضت عيونها .. وبعد نص ساعة دخل ابو فهد يطلب منها تستعد عشان يمشون .. وبعد نص ساعة كانوا بالمطار .. ومباشرة ركبوا الطيارة اللي انقلتهم للرياض بظرف أقل من ساعة .. طلعوا من المطار وابو فهد يمسك يد شوق ويساندها لأن التعب مبين عليها للحين .. وفتح لها باب سيارة التاكسي كانت موقفة قدام البوابة لكن قبل ما تركب التفتت لعمها .. شوق : عمي متأكدين انكم مو زعلانين مني ؟!.. ضحك ابو فهد : لا مو زعلانين .. انتي بس اركبي ولا تفكرين بخرابيط مالها داعي .. ركبت وهي تبتسم وتحركت السيارة فيهم باتجاه البيت .. وهناك كانت ندى تنتظر على نار .. وفهد كان طالع برا البيت من غير محد يشوفه من الصبح وللحين مارجع .. وأخيرا .. عمر الملهوووف والمشتاقالعضوة: 275918 , 6 years ago
حب من نوع اخر الجزء 45 i بعد ساعتين من مكالمة ندى لشوق ..كانت ندى فيها نايمه .. صحت على صوت اخوها عمر يصحيها .. تأففت وانقلبت عالجهه الثانية من هالازعاج المسببه لها .. عمر يهزها بيده : ندى .. قومي قومي .. ندى وهي مغمضة ومعطيته ظهرها : نعم عمر شتبي ..؟! عمر : أبي أكلم سوق .. فتحت ندى عيونها فجأة لانها اتذكرت .. والتفتت للجهة الثانية بسرعة تناظر الساعة .. أكيد هم بالطريق الحين هذا اذا ماكانوا الحين عند الباب .. رمت باللحاف على جنب وفزت بسرعة لدرجة خوفت عمر وحسبها بتقوم تطقه لكن هي راحت وطلعت للبلكون وطلت من فوق للبوابة .. ماشافت احد وسيارة ابوها ماوصلت للحين .. ورجعت للغرفة وشافت عمر واقف : عمر انزل تحت بعد شوي بتجي .. ابتسم عمر برضى وسبقها تحت .. وهي غسلت وغيرت بجامة النوم وطلعت .. وقبل ما تنزل الدرج التفتت لغرفة فهد .. وراحت لها ودقت الباب .. بس ماسمعت جواب وفتحته .. كانت الغرفة مظلمة وعلى حالها من الصبح .. يعني للحين مارجع الأخ .. هزت راسها وهي تفكر باللي خلا حاله أمس ينقلب وبشكل غريب .. كان الفضول بيذبحها وكانت بتسأل شوق وش اللي صار بالضبط بينها وبينه لما كلمتها الصبح .. بس صوتها التعبان خلا ندى تتراجع .. وقررت انها تنتظر لما ترجع للبيت وتشوفها بعدها بتسألها .. نزلت تحت وكالعاده نايف جالس عند البليستيشن رفيقه الحبيب .. لما شافها سألها .. نايف : اقول شوق متى بتجي ؟!.. ندى ابتسمت : وينها خل تشوفكم منتظرينها على نار عشان تقتنع ؟!!.. نايف : تدرين ليش أبيها ترجع ؟!.. ندى وهي تجلس عالكنبة : ليش يا فهيم ؟!.. نايف : عشان ابي احد يلعب معي ويتحداني بالبليستيشن مثل ما تسوي هي .. مو مثلك انتي ..العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى رجمت عليه المخدة اللي جنبها : مالت عليك .. قل مشتاق لها مو ( تقلده ) .." عشان تلعب معي " .. وبعدين انت مو بزر تبي احد يلعب معك .. لو انه عمر كان قلنا يمكن ما يخالف .. نايف ماسك ضحكته : اوف .. طنشته ندى وراحت للتلفون تتصل على ابوها .. بس محد رد وجربت مرة ثانية وبعد محد رد .. ندى ترجع السماعة مكانها بضيق : مايردوون .. اوووففففففففففف ...!! ضحك نايف عليها وعيونه عالتلفزيون : ههههههههههههه .. الحمدلله والشكر .. ندى بضيق : ضحكت من سررك بلى .. وجا ببال ندى انها تروح للمطبخ تجهز عصير على ما يوصلوون .. ومنها تفتك من مناقر نايف اللي ما ينتهي .. بما انه الوقت كان بعد الظهر بشوي .. وهالوقت قليل ما يجتمعون فيه الشباب بالقهاوي لأن كل واحد يكون منشغل بأشغاله ولا بالغدا ولا بأي شي .. كان فهد جالس بالنادي مع احمد يلعبون رياضة .. وبالعادة كان التحدي قايم بين الاثنين لكن هالمرة فهد منقلب رأسا على عقب .. جالس بدون لعب بس يراقب أحمد اللي كان يلعب تنس مع شاب متعرفين عليه من فترة بالنادي .. وهالشاب اسمه " مهند ".. فهد جالس عالطاولة وكوب الكوفي بيده وجالس بصمت .. والعذاب الي يحس فيه من أمس مستمر معه لليوم والى هاللحظة .. حتى النوم ماعرف ينوم زين .. كره البيت لذلك طلع من بدري وجلس بالنادي من ذاك الوقت بعدها اتصل على احمد يجيه .. احمد لاحظ حالته الغريبة بس ما زود عليه بالأسئلة .. لأنه سأل مرة لكن فهد مارد .. وبعدها بساعة سأل مرة ثانية لانه استغرب حالته الغريبة .. وفهد رد عليه بكلمة خلته يسكت ومعد يتكلم .. فتركه لحاله وراح يلعب مع مهند لعل وعسى يرتاح شوي .. بعد ساعة من اللعب وقفوا احمد ومهند وراحوا وجلسوا عند فهد .. مهند : ها فهد اخبارك ؟!.. شفيك عسى ماشر ؟!.. فهد ابتسم : ماشر .. مهند : تصدق من دخلت وانا مستغرب حالتك .. بغيت أسألك شفيك بس احمد نصحني لا تسأله لأنك شرشحته مسكين .. بس بصراحة الوضع زاد عن حده لنا ساعتين نلعب وانت على نفس الحاله ..العضوة: 275918 , 6 years ago
فهد : ولا شي بعدين لا تزيدون علي أسئلة انا جاي هنا أرتاح مو عشان تحققون معي .. مهند قام يمثل الخوف : ياساتر ياساتر .. ( لف لأحمد ) .. أقووول مع السلامة لا يذبحني ولد خالتك .. ضحك أحمد : هههههههههههه .. وين على الله ؟!!.. مهند وهو يوقف : والله يكفي لعب اليوم .. لازم أطلع وراي شغل .. احمد : الله معك .. من اختفى مهند عنهم لف أحمد لفهد .. وفهد فهم انه بيبدا معه تحقيق جديد وقبل مايصده تكلم أحمد : بلا صراخ لأكفخك بهالمضرب اللي معي ( ويرفع المضرب بيده على انه بيضربه ) .. سؤال واحد وجاوبني عليه .. فهد : حمود انا قايل لك لا تسألني .. احمد : وش اللي لا تسألني .. من جدك انت .. انت صاير لك شي .. تفهم .. مو طبيعي اليوم قلي .. فهد شال اغراضه وقام واقف واحمد مسكه من يده ووقف معه .. احمد : وين تعال .. جاوبني قبل .. فهد : .......... احمد بنظرة : وش صاير لك امس ؟!.. فهد بضيق : ماصار شي فكني عاد .. ما صارت .. سحب يده وراح لسيارته واحمد اخذ اغراضه وراح وراه .. ركب فهد وسكر الباب بعصبية وشغل السيارة واحمد قبل ما يمشي فتح الباب .. احمد : فهيد وين رايح ؟!.. فهد تأفف : بروح للبيت .. احمد بجدية : أكيد .. رفع فهد عينه له بنظرة مزدرية : مالك حق تسألني أكيد ولا مو أكيد .. احمد طالعه بنظرة عدم تصديق .. شفيه حتى أسلوبه اليوم غير طبيعي .. لكن احمد ما أثر فيه شي وزادت جديته أحمد : عالعموم ما رح أسألك بتبعك للبيت .. فهد تم ساكت وعرف ان احمد بيعاند بهالشي فحاول يخفف من حدة كلامه واسلوبه .. فهد بشوية لين : لا لا ماله داعي .. بروح للبيت أرتاح صاحي من الفجر .. تعبان يا أحمد اليوم .. هذا كل شي .. احمد بعد صمت كان يتأمل فيه وجه فهد : ولو اني شاك انه صاير لك شي .. الله اعلم فيه .. بس بخليك .. فهد مد يده بيسكر الباب بس أحمد ماتحرك .. فرفع عينه له يبيه يبعد واحمد انتبه .. وضحك يحاول يلطف الجو ويضحك فهد معه .. لأن ملامحه كانت مرة عابسة وجامدة .. احمد وهو يبعد عن الباب : هههههههههههه .. اضحك يا أخي .. وبعدين .. بتجي اليوم للشباب ولا لا ؟!.. فهد : ما أدري ما أظن .. أقولك تعبان .. احمد : سلامتك أجل .. سكر فهد الباب وتحرك رايح للبيت .. وطول الطريق كان يستعيد كل اللي صار أمس .. ثلاث اشياء هي اللي مضايقته .. أولها .. الحقيقة اللي اكتشفها عن شوق .. بعد ما ظن انها تحبه ..