6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

تقدم منها وهاله شكلها ... كانت مغمضة عيونها وباين انها مو مرتاحة بالنوم واثار الدموع تظهر بجلاء وبوضوح على وجهها ... وزادت صدمته وهو يشوف صورة أخوه العزيز بجنب وجهها .. وكأن البنت كانت ضامة الصورة بالأساس ... ظل جامد مكانه مصعوق ... صورة اخوه رجعت له ذكريات نساها من زمان ... مد يده وسحب الصوة من تحت يدها برفق ... رفعها وتم يتأمل الملامح الضاحكة ... دمعت عيونه وصاحبتها ابتسامة هادية ارتسمت على ثغره بهدوء ... تنهد بعمق وبحزن .... انحنى يرجع الصورة جنبها وطلع من قدام ندى اللي كانت واقفة على باب الغرفة بصمت وتوتر ... ملامح ابوها وهو طالع خلاها تنزل بصرها للأرض .. وأول ماختفى داخل غرفته دخلت هي غرفة شوق وسكرت الباب .. راحت وغطت شوق بطرف اللحاف .. وعلى طول توجهت للبلكون ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

------ ------ ------ كانت واقفة في بلكون الشقة لها فترة واللي كانت تقع في الدور الثامن ... واقفة قدام البحر .. وقت الغروب كان حينها ... من حسن حظها ان سعود قدر يلقى هالموقع اللي كان يطل عالكورنيش لأنها تموووت عالبحر .. وتقضي معطم وقتها قدامه اذا كان سعود مو بموجود وفي شغله .. طول هالأسبوع كله ماشافته ... كانت تفطر لحالها وتتغدى لحالها وتنتظر لما يجي بوقت متأخر عشان تتعشى معه .. وفي بعض الأحيان يجي متعشي فتضظر انها تتعشى لحالها مع ان العشا وقتها مايكون له طعم من دونه .. لما تصحى الصبح تلقاه راح بوقت مبكر وبقايا فطوره متناثرة على طاولة الطعام .. اللي هوعبارة عن بيض وخبز وكوب نسكافيه .. وقتها يحز بنفسها ليش انه ماقومها تصلح له الفطور .. لكن هي تعرف سعود وتعرف حنانه .. مايحب يزعجها بوقت مبكر ويصحيها من النوم .. لكنها بنفس الوقت كل ماتشوف هالبقايا تحس بالأسى علشانه .. وبخصوص الغدا فهو مايتغدا عندها يتغدا بالشغل .. وتبقى هي لحالها وشهيتها مفقودة .. ظلت عيونها عالشمس اللي كان نصف قرصها قد اختفى ورا البحر .. ونصفها الثاني منعكس عالبحر بشكل تموجي ساحر ..!! ابتسمت رغم الحزن اللي كان متملكها .. هالمنظر أجمل شي تشوفه في يومها .. وتبقى عادة واقفة لفترة طويلة تنتظره

العضوة: 275918 , 6 years ago

وترقبه .. مازالت واقفة بمكانها لما غطى الظلام الدنيا من حولها وبدت شوارع جدة وخاصة عند الكورنيش تضج بالحياة والناس أكثر من النهار .. احتل القمر مكانه في كبد السما .. والنجوم حوله بدت تطل لامعة وكأنها تبتسم له .. زادت ابتسامة نجلاء على هالفكرة اللي تدور ببالها عن القمر والنجوم !! فجأة رجع لبالها صورة سعود ...!!! اختفت ابتسامتها بسبب عودة نوبة الحزن ... حزن لأنها تحس انها فاقدته هالأسبوع ... الشغل هالأيام خاطفه منها وما تشوفه في اليوم الا عند النوم .. اشتاقت له .. ولسوالفه وضحكه معها ومداعباته اللي ماتقدر تعيش من غيرها .. حست للحظات انها نست صورته ولمعة عيونه كل ما شافها .. فقدت هالأشياء ..!! أسبوع فترة مو هينة ..!!.... أنا تعودت على هالأشياء وماقدر أستحمل أكثر فراقه عني بهالطريقة .. الكلمة الوحيدة اللي أسمعها منه هي عند النوم ... " تصبحين على خير ياعمري " وترد له بالمثل ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

وفي الصباح ماتحس الا ببوسة على خدها وهي نايمة قبل مايطلع ..!! هذا السيناريو اللي يصير من أسبوع !!.... لكن شوقها في هاللحظات زاد وحست انه راح يفيض منها ومن روحها .. لفت ومشت بسرعة للتلفون ودقت الرقم اللي حافظته عن ظهر غيب .. ترقبت صوته الحنون يوصلها .. سعود بلهفة : هلا يا حبي .. !! ماردت نجلاء لكنها ضحكت من أعماقها لاحساسها بالسعادة فجأة .. سعود بلا شعور ضحك معها : ههههههههههههههههه ... خير عمري امري .. تنهدت نجلاء من قلبها ... وبرقة قالت : مايامر عليك عدو حبيبي .. وسكتت تبيه يتكلم ويملا مسامعها بصوته اللي اسرها .. سعود : ها عمري ..... شخبارك ؟ نجلاء : تمام ... وانت ؟ سعود : بخير ... ها شعندك ... تبين شي ؟ نجلاء : لا ..... بس .. سعود بحنية : بس أيش ياقلبي ؟! نجلاء وهي تلعب بشعرها : لا بس حسيت فجأة ... اني أبي اسمع صوتك ... مشتاقة لك مووووووت ... موت موت حبيبي ... ضحك سعود وضحكته خلت نجلاء تستلقي على وراها مغمضة عيونها ... سعود : وأنا أكثر ياعمري .. بس تعرفين أنا مشغول .. والحين مقدر أطول معك .. نجلاء : لا مارح أشغلك .... بس كنت متضايقة ومحتاجة ...... لو همسة منك .. ( قالت الكلمتين الأخيرة بحيا ) سكت سعود فترة .... نجلاء بترقب : حبيبي ... زعلت ؟!! سعود : أنا اسف حبيبتي ... انا عارف اني مقصر معك هالفترة ... بس تكفين اعذريني .. ضحكت نجلاء بعذوبة : لا تتأسف حبيبي أناعاذرتك .. سعود : لا تخافين حبي انت ببالي كل لحظة .. كل لحظة .. نجلاء : أنا عارفة مايحتاج تقول .. سعود : يالله عمري .. لازم أسكر نجلاء : باي حبيبي .. سكرت .. بعدت السماعة عن اذنها وتمت تطالعها للحظات .. قالت بهمس : أحبك ... !! رجعت السماعة مكانها وهي بقلبها مرتاحة وسعيدة بعد الهم اللي كان يغمر صدرها قبل شوي .. فكرت تتصل في أهلها وتاخذ اخبارهم وتلهي نفسها عن هالوحدة اللي جالسة فيها

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 32 i في بيت ابو فواز ... سكرت مها النت اللي كانت جالسة عليه لفترة أكثر من الساعتين .. حست بظهرها يعورها من كثرة الجلوس والانتصاب قدام شاشة الجهاز .. طلعت من غرفتها ونزلت تحت ... لقت امها تتكلم في التلفون وباين عليها السعادة ... استغربت منها كل هالفرح ... ماهتمت ومسكت الريموت الكنترول وبدت تقلب في القنوات ... لكنها فهمت من كلمات امها انها تكلم اخوها فواز ... اللي مسافر لأمريكا يدرس الماجستير .. اول ماسكرت ام فواز السماعة ... التفتت لها مها .. مها ببرود : هذا فواز ؟! ام فواز : ايه بعد عمري .. داق يسال عنا ... يقول انه بينشغل الفترة الجاية عشان امتحانات نصف السنة ... وحب انه يدق الحين عشان ما ينشغل بعدين وينسى يتصل .. هزت مها راسها ورجعت نظراتها للتلفزيون ... ام فواز : يسلم عليك وعلى رشا .. مها ونظراتها مازالت عالشاشة : الله يسلمه .. ام فواز : روحي بشري اختك رشا .... تعرفين انها تعز اخوها ... بتفرح اذا درت انه دق .. مها بعبوس بارد : الا قولي بتزعل ... وبتقوم الدنيا علينا وبتقعدها .. ام فواز : وليش ؟!

العضوة: 275918 , 6 years ago

مها : بتقول ليش ماخليتوني اكلمه ... وبتقعد تلجلج روسنا اليوم كله ... ام فواز : قوليلها انه كان مستعجل لأنه يوم يتصل كان ناوي يطلع للجامعة ... مها : بعدين يمه بعدين ... تلقينها الحين غايصة بين كتبها ودفاترها ... وحتى منتي بلاقية مكان في عقلها عشان تفهم معنى ان اخوي فواز اتصل .. وضحكت بسخرية على اختها وتابعت مشاهدتها شاشة التلفزيون .. ام فواز : مها انت ليش تتكلمين عن اختك بهالطريقة ؟! مها بنظرات باردة : أي طريقة يمه ؟ ام فواز : كل مرة تقعدين فيها معي .. لازم تحشين في اختك سواء كانت موجودة معنا ولا غير موجودة ... عيب عليك يامها .. مها : انا ماحشيت فيها ...انا اقول الصدق اللي فيها ... رشا بصراحة بنت باردة وبليدة .. ام فواز تضايقت من هالكلمات اللي قاعدة مها ترميها عن اختها .. ام فواز بحزم : مها ... ان سمعتك تقولين هالكلام عن اختك مرة ثانية ياويلك .. مارح يصير لك طيب .. - عادي يمة خليها تقول اللي تقوله ... مها أصلا تكره كل الناس ... ماتحب الا نفسها .. ولا تستبعدين انها تكرهك انتي بعد يمه .. التفتت مها لرشا اللي توها داخلة الصالة ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

وعلى شفايفها ابتسامة استخفاف .. عادي تعودت مثل هالكلام من اختها .. مها تمت فاتحة عيونها عالاخر من هالكلام ... وحست بشوية غيظ من أسلوبها هذا بالرد ... ام فواز : الله يستر مايجي ذاك اليوم اللي تكرهيني فيه ... التفتت مها لأمها بسرعة من الصدمة : يمممممممه ؟!.... وش هالكلام ..؟ ام فواز بحسرة : والله يامها صرت اخاف من أي شي ... معد صرت انتي مها الأولية اللي كانت بعمر الثمان والتسع سنين ... تغيرتي يامها مرة تغيرتي ... أول كنت بنت مؤدبة وحنونة ... ولا تحبين تطولين لسانك على احد بالألفاظ ... اي واحد كبير كان او صغير .. مها بدهشة : يمه يعني انا الحين وقحة وماني بمؤدبة ... ؟ ام فواز : انا ماقلت انتي وقحة ... انا اقول انك تغيرتي حتى اسلوبك بالكلام صار معد يعجبني ... مرات تجيك حالات ترمين بكلام جارح بدون ماتفكرين فيه قبل .. تنهدت مها بضيق من سماعها هالكلام عن عيوبها ومميزاتها اللي ابد ماتعجب امها ... سكتت بضيق وعقدت يديها قدام صدرها وعيونها عالتلفزيون ... ثواني وقامت من عندهم وهي تسمع صوت جوالها يرن من غرفتها ... توجهت له راكضة عشان تلحق ترد عليه قبل ماينقطع .. ام فواز : وين ؟ مها : جوالي يرن .. كملت طريقها لغرفتها ... سكرت الباب ... مسكت الجوال وردت وهي تجلس على كرسي المكتب .. مها : هلا والله بدور ؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدور : هلا فيك مها ؟!... شخبارك اليوم ؟ مها : الحمدلله ... مثل كل يوم ... انت شلونك ؟ بدور : كويسة ... مشغولة ؟ مها : لا والله ... فاضية .. وافكر بالنوم من كثر فراغي .. بدور : ههههههههه ... ليش .. ماذاكرتي لامتحان بكرة ؟ مها تنهدت تنهيدة طويلة : تبين الصدق .... مافتحت ولا صفحة ... ابد مالي خلق لامتحانها هالعلة .. بدور : اوكي ... وانا مثلك ... بس اني ذاكرت اربع صفحات... كثر خيري يوم فتحت المادة أصلا ... مها : هههههههههههههههه ... وليش متعبة عمرك ... كان ذاكرتي المادة كلها ولا لا تذاكرين من الأساس .. بدور : لا ... ماكنت ابي احس بتانيب الضمير بعدين ... قلت افتح كم صفحة عشان اخفف بها هالشعور اذا رسبت فيه لا سمح الله ... مها : لا ان شالله نعديه ... قولي لي ... مادقيتي على خولة ليش انها غايبة اليوم ؟ بدور : دقيت ... تقول امس هي سهرت عالماسنجر تكلم هذاك اللي خبرك عنه .. ولا قفلت عنه الا حول الفجر .. وماقدرت تقوم ... مها : اها .. هذاك للحين تتكلمه ... طولت معه .. بدور : ايه انا قلتلها انها طولت معه غير اللي قبله ... بس تقول انه عجبها كلامه وسواليفه .. مهضوم على قولتها ... وتقول انها ناوية تمدد المدة معه .. مها : هههههههههههههههههههههه ... تمدد معه ؟!.... والله لو ان هالشباب واقفين بالطابور

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدور : ههههههههههههههه ... خلينا منها هالخبلة ... احس انها مهووسة بالشباب زيادة عن اللزوم ... مها : ههههههههههههههههههههههههههه بدور بنبرة غريبة وبخبث : الا أقول مها .... شخبار ولد الجيران ؟ مها عبست : ولد الجيران ؟!.... أي واحد ؟ بدور : مسرررررع نسيتي ... ماتذكرين ولد جيرانكم اللي كلمتينا عنه ذاك اليوم ... اللي تخبلوا البنات عليه يبون يشوفونه ... مها بعد فترة تفكير تحاول تسترجع موضوع كلامها اللي اشارت له بدور .. مها تذكرت : أيه .... قصدك فهد ... ؟!!! بدور : عليك نوووور ... فهد اللي قلتي لنا عنه ... مها : وش فيه ؟! بدور : قلتي لنا انك معجبة فيه ؟! مها تنهدت بضيق : الا انا أمووووووت على شوفته ... احبه ... بس هو الظاهر ماهو بحاس ... ولاهو بمهتم ... بدور : شلون ؟ مها : يعني اذا رحت لبيتهم وحاولت اسلم عليه والين له واحاول ابين له اني معجبة فيه وأحبه ... كل اللي يسويه يرد السلام وببرووود .. يعيني انا ماهميته ... بدور : اها ..!! مها باشمئزاز : وبعدين من يوم جتهم بنت عمهم هذي اللي مدري من وين طلعت قطعت زياراتي لهم ... بدور : بنت عمهم ..؟!... وش دخل بنت عمهم ؟! مها : بنت عمهم صارت تعيش عندهم ... ماكان لها وجود أصلا بس مدري من وين طلعت .. !!! بدور : طيب انتي وش عليك منها ... روحي عشان تشوفينه ... يمكن لو كثرتي زياراتك لهم يحس ... انتي حاولي .. مها : بصراحة ... صرت اكره اروح لهناك .. حتى ندى اللي كانت تسولف معي وتضحك عادي تغيرت من يوم جت لها شوق .. بدور : شوق ؟!؟!! مها : أيه هذي بنت عمهم اسمها شوق ... بدور بتفكير : امممممم !!! .... طيب مها انا عندي فكرة .. مها : نورينا ... بدور بنبرة خبيثة : وش رايك تكلمينه ؟! مها بدهشة : من هو ؟! بدور : من هو يعني يالغبية !؟.... فهد ... كلميه بالتلفون .. مها باستنكار : لا يابدور ... نسيتي ان حنا جيرانه وممكن يعلم علي اهلي ... وبعدين انا اللي اتوهق واروح فيها !!! بدور : يالغبية .... !!... لا تقولين له اسمك ... دقي عليه بدون ماتعلمينه اسمك ... مها : لا يابدور اخاف ... اخاف يعرف صوتي !!

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدور : بصراحة يامها ... من يوم قلتي لي انا والبنات عن فهد هذا وعن شكله وكل شي ... حبيناه ... حتى انا صرت افكر اكلمه ... مها بسخرية : ومن وين بتاخذين رقمه ياذكية ؟! بدور : منك طبعا .. مها : انا ماعرف رقمه ... بدور : تقدرين تجيبينه ... والا نسيتي انهم جيرانك وان ندى هذي اخته صديقتك .. مها : معد صارت صديقتي من جت لهم ... ( ماكملت اسم شوق .. لأنها تحس بالضيق كل ماتذكرت اسمها او مر مجرد خيال في بالها ) مها بضجر : أوووووووف .. !! بدور : وش فيك ؟! مها : شوق هذي كرهتها من شفتها ... مدري ليش ندى متعلقة فيها لهالدرجة ...!!! بدور بخبث : مها ... انا عرفت الحين ليش تكرهين شوق ؟ مها بنرفزة : وليش ؟ بدور : لانها قريبة من فهد ... حبيب القلب ... وتخافين انها تاخذه منك ... مها بخجل غاضب : بدووووور... وش هالكلام .... ماتقدر تاخذه مني ... وبعدين هي من قبل قالت لي انه مثل أخوها ... بدور : أيه بس ماتدرين ... يمكن السنين تغير الحال بينهم ... مها بخوف : بدوووور !! ... لا تضايقيني بهالكلام .... ابي أوصل لفهد هذا بس منيب عارفة كيف ... !!!!! بدور : وش رايك تعطيني رقمه ... وانا أتصل فيه واقوله عنك وانك تبين تكلمينه ... مها برعب : تقولين له مها تبي تكلمك ؟؟!!!!!! بدور بتململ : ياغبية ... مارح أقول مها ... بقوله أي اسم ثاني غير مها ... مها وكأنها خايفة من هالخطوة : طيب ..!!...واذا صار مايكلم بنات .. وش نسوي ..؟!

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدور هزت كتوفها بلا مبالاة وكأنها معتادة على مثل هالتصرفات : عادي ... ان كان مايكلم بنات ... بيعطيني كم كلمة تهزيئة وبيسكر السماعة في وجهي ... عادي متعودة على مثل هالأشياء ... مها بنبرة تعجب : الا شكلك محترفة بهالأشياء ... يابختك ...!!! بدور بفخر : أفا عليك ... هذي الخبرة والتمرس ... مها : ههههههههههههههههه ... بدور ابي اعرف انتي كم كلمتي من واحد للحين ؟! بدور سكتت لفترة ... تفكر وتعد الشبان اللي قدرت تصديهم بصوتها الانثوي الغناج .... بدور : للحين ...... يمكن ... 12 .. مها بدهشة عجيبة ظهرت على وجهها : 12 !!!....12 !!!.. يالئيمة !!! بدور بفخر غطى على صوتها : أيه ... وال 13 ... جاي بالطريق ... مها باستغراب : ومن يكون هال13 ؟!! بدور : الساحروالجذاب فهد !!... على قولتك !! مها بعصبية : بدووووروه ..ابعدي عن فهد ... بدور ببراءة : طيب انا ابي اتعرف عليه ... شوقتيني له بكلامك عنه ... مها : بصراحة بدور انا ماغلطت يوم قلت عنه انه ساحر وجذاب ... ( وبنبرة حالمة ) يكفي النظرات اللي يشوفك فيها ... ولا طريقة كلامه ... ولا ابتساماته ... ياربي يخقق يابدور يخقق ... مقدر اوصف لك كيف مقدر .. بدور بنفاذ صبر : مها خلاص شوقتيني .... عطيني رقمه اليوم ابي اكلمه ابي اشوف شلون صوته اللي تقولين عنه ... مها : ومن وين اجيب لك رقمه الحين بالله .... من وين ؟!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدور : مالي دخل .... بكرة تروحين لبيتهم وتجيبين الرقم من اخته فاهمة ؟! مها بضجر : تبين تورطيني ....اروح لها كذا من الباب للطاقة وأقولها عطيني رقم اخوك ... ان تعطيني كف وتطردني من البيت ... بدور بسخرية : انتي وش فيك اليوووم غبية !!!.... اصلا بتصيرين حمارة ان رحتي لها وقلتي لها هالكلام .... انا اقصد روحي وخذي الرقم من جوالها مثلا ... اكيد جوالها فيه رقم اخوها ... مها بضعف حيلة : مدري يابدوور احس اني مترددة ..!! بدور : والله بكيفك ... انتي قلتي انك تبين تتقربين من فهد وانا حاولت اساعدك ... ماعليك الا انك تجيبين الرقم وخللي الباقي علي ... مها بعد صمت وكأن الفكرة راقت لها وبدت تقتنع تدريجيا : أوكي بشوف اللي أقدر عليه ... بدور : بتصل فيك بكرة واشوف وش سويتي ... بكرة ماعندك مذاكرة لامتحان واعتقد تقدرين تروحين لهم .. مها بهمس : اوكي بحاول ... بدور : خلاص مها شكلي طولت ... يالله تيك كير ولا تنسين اللي وصيتك عليه .. مها بابتسامة : أوكي ... باي ... سكرت الجوال .. وعلى طول سرحت وظلت تفكر .. ايه والله ليش ما أكلمه .. قبل حاولت اتقرب منه بس مانفع ... مالي الا هالطريقة .. يمكن يحالفني الحظ واقدر اصيده .. ابتسمت وهي تتخيل نجاحها بتنفيذ هالفكرة .. مستحيل اخلي شوق تاخذه مني .. فهد لي .. لي انا وبس ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

--------------- كانت للحين نايمة على بطنها ... فتحت عيونها فجاة ... تعدلت في جلستها ... وجهت عيونها للبلكون حيث كانت الستاير تحجب عنها منظر الخارج ... ماكان هناك نور يبين ان الشمس لازالت مشرقة فعرفت ان الليل حل .. لكن ماتدري الساعة كم بالضبط ... قامت تجرجر رجليها للحمام ويدها على راسها من الصداع الخفيف اللي تحس فيه ... دخلت الحمام وفتحت النور .. غمضت عيونها مكشرة من شدته ... خطت خطوات ثقيلة ناحية المغسلة واسندت يديها عليها ... رفعت راسها للمراية ... ارتاعت من نفسها ومن وجهها اللي كان جدا متغير ... عيونها زادت حمرتها ... واثار عميقة رسمتها الدموع على وجهها ... شعرها كان غير مرتب ... بسرعة فتحة الحنفية وبدت تغسل وجهها ... طلعت شافت الساعة كان وقتها ... 7.30 يعني للحين ماطلع وقت المغرب .. صلت الفرض اللي عليها ... غيرت ملابسها ولبست لبس بيتي ثاني وطلعت ... - صح النوم .. كان نايف هو اللي قال هالكلمتين ... ابتسمت له شوق بكسل .. شوق : صح بدنك ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

قرب منها نايف وبدا يتفحص وجهها بتكشيرة تنم عن الاستغراب ... نايف : وش فيك عيونك طماطات ..؟! ضحكت شوق بخفة : طماطات عاد ؟!... نايف : ايه حمرررررا ... وش مسوية فيها انتي ؟! شوق وهي لافة قاصدة الدرج : ماسويت فيها شي .. كملت طريقها لتحت ونايف جنبها يمشي ... نايف : جايب لعبة بلاي ستيشن جديدة .... رهييييييييبة !!!... رجعت ابتسمت شوق لأنها فهمت من كلامه انه يعرض عليها تلعب معه لكنها قالت .. شوق : لا نايف والله مالي خلق ... وقت ثاني .. دخلوا للصالة ووقف نايف قدامها .. نايف : وش فيكم انتوا ..؟!... انتي وندى محد راضي يلعب معي ... حتى فهد !!

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق : معليش نايف ماتشوف عيوني طماطات على قولتك ... مالي نفس العب .. استسلم نايف ومشى عنها : شكل مالي الا منى هالزلابة العب معها .. كملت شوق مشيها لوحدة من الكنبات وجلست عليها ... شوي ودخلت عليها ام فهد اللي أول ماشافتها ابتسمت لها مع نظرات ماقدرت شوق تفسرها .. ام فهد : وينك شوق ؟!... نايمة ؟! هزت شوق راسها بابتسامة ... توجهت ام فهد للمخاد المرمية ترتبها على الكنبات من بعد حوسة نايف وعمر .. وكل فترة والثانية ترفع عيونها لشوق بتفحص ... دخلت ندى الثانية وأول ماشافت شوق وقفت وابتسمت لها ... وشوق بادلتها الابتسامة بابتسامة كسولة .. ندى تقدمت لها : ها شوق ؟!.... توك تقومين ؟ شوق هزت كتوفها : انتي ماقومتيني !! سكتت ندى والتفتت لامها ... وقالت بترقب : يمه !!... وين ابوي ؟! ام فهد منشغلة بوضع الخداديات على الكنب : راح للشغل ... صمت حل بينهم .. بعدها التفتت ام فهد لندى : تعرفين وش صار لأبوك ياندى ؟!..