6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

راح فهد عنها وهو مستغرب من عنادها .. ما يعرف وش تبي تقوله من بعد اللي صار ليلة أمس .. لما أخذ مسافة شوي بعيدة بينها وبينه رجع لشذى اللي تأففت من طول انتظارها .. شذى : اووفففف !!.. فهد حبيبي شفيك أناديك ولا ترد علي .. فهد : ماعليه ما سمعتك .. شذى بنبرة متسائلة : من هذي اللي عندك ..؟!.. أختك ؟!! فهد سكت ورجع يلتفت لشوق يراقبها وهي سرحانه ، وتلعب بعود يابس في يدها ومو منتبهه له .. شذى اغتاظت لما سفهها ومارد عليها مرة ثانية : فهد ... شفيك رد علي !!! فهد انتبه ورجع لها : هلا .. مو شي مهم .. شذى : من هي شوق ؟!! سكت فهد ثاني مرة .. ما انتبه انه قال اسمها : من تكون بظنك يعني ؟!.. شذى بدون تفكير وكأنها تقر : أكيد اختك .. فهد : ما يبيلها تفكير هذي بعد .. شذى : طيب .. اسمع صوتها تبي تكلمك .. فهد : ماعليك حبيبتي منها .. شي مو مهم .. شذى بنعومة : طيب حبي .. اشوفك بكرة أجل .. لازم أنام الحين عشان اكون نشيطة ومستعدة لك .. يا روحي .. فهد بطريقته الساحرة : تأكدي اني متحمس ومتلهف عليك أكثر .. شذى ضحكت بنعومة وودعته : باي يا قلب شذى .. فهد : مع السلامة حبيبتي .. سكر منها وكانت نيته انه يطول بالمكالمة لما تطفش شوق وتروح .. بس شذى انهت المكالمة بسرعة .. دخل الجوال بجيبه وهو يطالع بنت عمه اللي مبين عليها السرحان التام والعود الطويل اللي كان بيدها تحول لقطعة صغيرة من كثر ما كسرت فيه .. ما بين عليها الملل الا شكلها مصرة على اللي بتقوله ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

انتبهت شوق اخيرا انه جاي والعبوس مغطي وجهه كامل .. يا ليتك تبتسم بس .. مثل ما ابتسمت لي أمس ..!! وصل فهد عندها ووقف خلف المقعد المقابل لها واسند يديه على ظهر المقعد ، ومال بوقفته بهيئة تبين انه مستعد لسماعها .. فهد : تفضلي .. قولي اللي عندك .. شوق تطالعه بحيرة .. وهو يطالعها بازدراء .. اسلوبه ونظراته وجموده ما يساعد الواحد على انه يقول كلمة .. لما طال سكوتها وهي تطالعه تكلم فهد : قولي اللي عندك يا بنت عمي .. شوق تحاول تسيطر عالاضطراب داخلها : وانت ليش معصب ..؟!! فهد وهو رافع حواجبه : معصب ؟!.. احد قالك اني معصب يا اختي العزيزة ..؟! شوق قهرتها الكلمة وتكلمت من غير شعور : لا تقوول اختي .. ومسكت لسانه والاضطراب يزيد .. اما فهد رفع حاجب مستغرب من ردها : أجل وش تبيني أقول ..؟!.. شوق بارتباك من زلتها : أ .. انا .. انا بنت عمك ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد وهو يتنهد رجع ينتصب وعقد يديه على صدره : بنت عمي أو اختي .. كلهم نفس المعنى عندي .. انتي بالنسبة لي اخت قبل كل شي .. شوق خنقتها العبرة لسبب ما .. هالكلمة .. كلمة " اختي " .. صارت تجرح شعورها وعواطفها لسبب ما .. هي نفسها مستغربة ليش صار هالكلمة تأثر عليها بهالشكل .. مع انها هي اللي كانت تفضل هالشي من البدايه ..!! لمعت عيونها بدمعه ونزلت عيونها تداريها .. حاولت تستجمع قواها عشان تقول " انا اسفة " بعدين ترجع لغرفتها وكل شي ينتهي ، لكن قبل لا تتكلم لاحظ فهد التغير اللي طرأ عليها وهي تبعثر نظرها بكل شي هرب من مواجهة عيونه .. فهد حاول يخف عليها شوي : شفيك ؟!.. شوق رجعت تنزل راسها وهي تبعد خصلة شعر كانت على وجهها ورا اذنها .. وكشفت له الأثر الواضح بخدها .. وبان لفهد نتيجة فعله اللي سواه لها أمس .. فهد مقطب وعيونه على خدها الأحمر المتورم : شفيه خدك ؟!..

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق وهي ترفع راسها له متسائلة : هممم ؟!!!.. قرب منها وهو مقطب وقلبها صار يقفز قفز من مكانه لدرجة ما قدرت تتحمل وضعها .. وقامت رايحة لداخل وناسية اللي جت عشانه .. بس فهد مسك يدها ورجعت تلف له تطالعه .. فهد ماسد يدها وبلهجة الامر : وريني خدك ..!! شوق بتلقائية رفعت يدها الثانية وحطتها على خدها وفركتها بهدوء : عادي عادي .. فهد بدا احساس التأنيب يرجع له : لا مو عادي .. وريني اشوف .. وبيده الثانية نزل يدها .. وصارت يدين شوق الثنتين مقيدة منه .. حاولت تسحبهم بس فهد كان ماسكهم بقوة وعيونه تتأمل خدها بصمت .. ولاحظت فيها شوق الألم .. شوق وهي تحاول تسحب يدها : خلاص قلت لك عادي عادي .. فك فهد يديها وتراجع وهو يعطيها ظهره .. وبعد لحظة تفكير بسيطة رجع يلتفت له وبلسانه الاعتذار .. لكن شوق سبقته وقاطعته .. شوق مضطربة عالاخر وتبي تختفي عنه قبل لا يوقف قلبها : فهد .. انا جاية اقول شي واحد وبروح .. سكت فهد يطالعها وينتظرها تكمل كلامها : ...........

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق منزلة عيونها للأرض : انا اسفة .. عاللي صار مني أمس .. لا تزعل مني .. انا كنت فاهمتكم غلط .. طالعها فهد بنظرات غريبة .. وشوق كملت : بس .. هذا اللي كنت بقوله .. أنا اسفه .. ورفعت عينها له تشوف جوابه .. كان جوابه الصمت بكل معانيه .. صمت قاتل بالنسبة لشوق ماعرفت وش وراه .. صمت ما استشفت منه اذا سامحها أو لا .. جننها هالصمت .. هذا هو فهد يا شوق .. صمت × صمت و غموض × غموض .. شوق كانت تبي تروح ، بس تبي تشوف رده أول .. ورجعت تعتذر منه لما طال سكوته .. شوق : فهد .. والله أنا اسفه .. ماكان قصدي اللي سويته امس .. سامحني .. فهد عوره قلبه وهو يتذكر كل كلمة قالها مشعل له .. وتراجع خطوتين وجلس عالمقعد مقابل المقعد اللي كانت شوق جالسه عليه .. وعيونه بالجهة الثانية .. هدوء عم المكان ، ما يعكره غير صوت النسيم اللي يهب بكل لحظة والثانية والقمر اللي كان يراقب مبتسم .. شوق واقفة مكانها وهي ضامة يديها امامها .. وفهد جالس بالمقعد وعيونه بعيد ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

كانت تنتظر منه كلمة بسيطة او رد يريح بالها .. بس سكونه وهدوئه أربكها أكثر .. لما ظنت فعلا انه سرح ونسى وجودها .. شوق بمحاولة يائسة : فه...... قاطعها وهو يلتفت ورافع يده يسكتها : بس خلاص ....... قلتي اللي عندك ؟!.. شوق هزت راسها : ايه .. ه... هذا اللي كنت ابي اقوله .. فهد وهو يحط عينه بعينها : وتظنين اني بسامحك ؟!!.. شوق طالعته بصدمة من كلامه : ليش ؟!.. اسفة مهي كافيه بالنسبة لك ؟!.. فهد : وانتي ظنك ان اللي سويتيه أمس سهل ؟!.. وانه ممكن يعدي كذا بدون حساب .. شوق بكابة : فهد انا اعترف ان اللي سويته امس غلط .. بس صدقني ماكان قصدي .. كنت عايشه تحت تأثير الماضي وفكرة ان بيت عمي ما يبوني خذت كل عقلي .. أي وحدة بمكاني وش كانت بتسوي ؟!.. فهد : كانت بتفكر قبل ما تسوي اللي انتي سويتيه .. شوق نزلت اسها : طيب وانا قلت لك اسفة .. فهد رجع يصد عنها بصمت بدون ما يعلق على اعتذارها .. وشوق عورها قلبها ان حركته هذي تدل على عدم قبوله .. فاكتفت اذلال لنفسها ولفت وجهها بترجع ادراجها لداخل .. لكنها سمعت صوته يكلمها ثاني مرة .. فهد : انا بسامحك عاللي سويتيه امس والفكرة اللي كانت براسك .. لكن في شي ثاني مارح اسامحك عليه .. شوف لفت له مستغربة : وش تقصد ؟!.. فهد بنظرة غريبة وبغموض : اللي بالقلب بالقلب يا بنت عمي .. شوق طالعته فترة وهي مو فاهمه وش يقصد بالضبط .. وبالنهاية أشر لها فهد ترجع داخل .. فانصاعت لأن الوقت كان متأخر ومو زين أحد يشوفهم برا بهالوقت .. اما فهد جلس برا شوي يفكر باللي قالته له .. معقوله يسامحها بعد كل اللي سوته ، وكل اللي صاير له بسببها .. قام ورجع داخل وهو يشيل هالأفكار من باله

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 48 i احمد بعد ماحط فهد توجه لبيتهم مباشرة لأنه كان حاس بشوية تعب وزيادة عليها توتر مو عارف وين مصدره بالضبط .. اول مرة بحياته يحس بهالاحساس .. لما وصل للبيت نزل من السيارة وفتح الباب الخلفي ياخذ الشماغ اللي كان راميه بالمرتبه الخلفية .. وانتبه لدفتر عمر اللي كان راميه بشكل عشوائي .. ابتسم بسخرية على نفسه .. الحين انا من جدي صدقت واخذت دفتر عمر !!.. طيب اخذته وش أبي فيه !!! ماطول بهالأفكار وشاله معه مع بعض الأوراق والكتب تبع المعهد اللي يدرس فيه .. وطلع لغرفته حط الأغراض كلها على الكومدينه بجنب السرير .. واخذ الروب حقه وتوجه للحمام ياخذ دش سريع يريح بها اعصابه ويرخيها ويخفف التوتر .. طول شوي بالحمام واخذ راحته ولما طلع حس بالراحة بكل انحاء جسمه .. لبس بجامة النوم وانسدح بالسرير وهو يتنهد ويدندن بألحان مختلفة .. وتوه بيسكر الأبجورة عشان يستعد للنوم طاحت عيونه على نفس الدفتر .. ومن شافه رجعت له موجة التوتر أقوى من قبل .. بس رغم كل هذا رجع يبتسم ويضحك بسخرية على نفسه .. جاب دفتر عمر معه لحد البيت .. ههههههههههههه .. والله شي غريب وش اللي خلاني اخذه من الأساس ؟!!!.. رجع يحط راسه عالوسادة وغمض عيونه لفترة ومستمر بدندنة الألحان .. لكنه رجع يفتحهم ولف للدفتر ثاني مرة .. حس بفضول يذبح فمد يده له وسحبه وبدا يتأمله .. كان غلاف الدفتر وهيئته أنثوية جدا لدرجة شك انه يكون لعمر .. توه يتامله زين الحين وبإعجاب .. كانت هيئة الدفتر مرتبة جدا واضح انه مبذول عليه الاهتمام البالغ .. ضحك احمد على نفسه ثاني مرة وهو يحس انه انخدع من عمر .. انخدع من طفل صغير .. لو كان هالدفتر الحلو لعمر كان صار شكله مهترئ جدددددا .. ضحك احمد على نفسه : ههههههههههههه .. والله اني غبي ..!!! حس نفسه فجأة منجذب لهالدفتر .. وبدون شعور منه قرب الدفتر لوجهه ولمس روائح فواحة عبقة تنبعث منها .. لا لا لا انا شلون صدقت ان الدفتر لعمر !!!.. استرخى بجلسته عالسرير استرخاء تام واستعد انه يفتح أول صفحة .. ومرت لحظة من الزمن ، وفتح الصفحة الأولى اللي كانت مجرد بداية وبداية سلسلة طويلة من المشاعر محفوظة داخل هالاوراق .. جذب نظره أول الحروف المكتوبة .. أول صفحة ، هي أول حبي .. وتحمل تاريخ ميلاده .. تاريخ مولد مشاعري ناحيته .. أحمد !!

العضوة: 275918 , 6 years ago

هل تصدق ما يقوله قلبي لي .. هناك مشاعر لم أحس بها يوما ولم أفهم لها تعبيرا ..!! فهل ستخبرني انت بحقيقتها ؟!.. هل ستخبرني لم انا أحس بها ؟! هل ستخبرني أنني أحبك .. لم أصدق هذا بالبداية .. لكن .. كل يوم الدنيا حولي تقف لتقر .. بل تحبينه .. فصدقي أو لا تصدقي .. فز أحمد من مكانه مدهوش وقام قاعد وناسي كل تعبه .. قرب وجهه من الدفتر يعيد قراءة السطور ..!! لحظة لحظة !!!.. شالسالفة ؟!.. من اللي كاتب هالكلام ..؟!! كمل قراءة وضربات قلبه متلخبطة لما وصل للتوقيع تحت : ندى .. بيد مرتجفة فتح الصفحة الثانية .. وبدا يقرا كلمات جديدة .. وكل ما قرا اكثر لازم يلاحظ اسم احمد بكل صفحة واسم ندى توقيع بالاخر .. كان ضايع ما يدري من يكون المقصود بهالكلمات ..؟!.. من أحمد هذا اللي تقصده ..؟!!! وكجواب لهذا السؤال جت الحقيقة عشان تصفعه بقوة على وجهه .. الصورة المخبأة بين الصفحات انزلقت وهوت واستقرت بحضنه .. واكشفته له عن هوية هالشخص اللي اسمه " أحمد " .. كان هو .. هو نفسه ما غيره ..!!! سكر الدفتر بعصبية ورماه بجنبه .. وضربات قلبه زادت من هالمفاجأة القوية اللي حلت على راسه .. مسك الصورة وبدا يطالعها .. وتوتره بدال ما يخف زاد عليها أضعاف مضاعفة .. ماكان فيه كلمات تصف أحاسيسه وقتها .. هو ... هو المقصود مافي مجال للإنكار !!!! ... ندى بغرفتها منسدحة بسريرها وما عرفت تنام من التفكير والقلق .. دقات قلبها رافضه تهدا من اللي صار .. طول الليل تدعي ربها انه ما يكون قرأه .. وتدعيه يخلصها من هالمشكلة .. لفت وجهها للساعة لقتها الساعة 2 وخمس دقايق .. رجعت عيونها للسقف وبنظراتها الحسرة .. أحمد تكفى لا تفتحه انساه انساه ورجعه لي .. لا تفتحه لا تتهور .. زادت عليها الضغوط النفسية ومعد صارت تتحمل .. انا بنفسي بوقفه ما رح اخليه يفتحه .. وخطرت على بالها فكرة مجنونة .. قررت تتصل فيه .. رجعت طالعت الساعة وماهمها ان الوقت يكون متأخر .. أهم شي تلحق على نفسها .. وطلعت رقمه من الجوال واللي كان محفوظ فيه مسبقا ودقت .. وهي تحاول تمسك اعصابها اللي تحسها بتفلت منها بأي لحظة .. لازم اكلمه واحذره انه ما يفتحه .. وانتظرت يوصلها رد ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد اللي كان الدفتر بين يديه وضايع في عوالم ثانيه ويقرا كل حرف مكتوب ويتمعن فيه .. المفاجأة كانت جدا قوية ضربت بوجهه لما صحته من غفلته .. كان غافل عن اشياء كثيرة حصلت له مع ندى بالأيام اللي راحت .. كان فعلا يستغرب تصرفاتها .. بس الحين الغمام انجلى وبانت له الحقيقة واضحة مثل الشمس .. ندى عايشة قصة حب .. قصة حب قديمة .. وعايشتها معاه هو ..!!.. طاح الدفتر من يده وهو يرتجف من الصدمة اللي مو قادر يتحملها .. ومرر يده بشعره بتوتر شديد ما عاشه من قبل في حياته .. ومسح بكفه كل وجهه والعرق يزيد بكل ذره في كيانه .. لقا بالدفتر أجوبة لأسئلة كثيرة كانت بخاطره .. لقا جواب لتصرفات ندى الغريبة بالفترة الأخيرة .. وجواب لنظراتها له من قبل كل ما شافته وحتى طريقة كلامها معه .. ماكان منتبه لهالشي أو ما اهتم .. والجواب صار ان ندى تحبه .. ومن متى ؟!.. من اربع أو خمس سنين .. !!! رفع يديه الثنتين ومررها بشعره كله لما استقرت على رقبته والتوتر يزداد .... ليش ؟!... ليش ؟!... ليش يا ندى ؟!.. رن جواله بهاللحظة وروعه بمكانه .. مد يده ياخذه من على الكومدينه وعيونه ماتفارق صورته اللي كانت مخفيه بين صفحات هالدفتر .. توقع انه يكون واحد من اخوياه عشان كذا ما شاف الرقم ورد على طول وصوته متغير .. احمد وهو يفرك عيونه ويحاول يهدي نفسه بس مو قادر : الوو ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

ندى : ......... احمد : الوووو .. ندى مو قادرة تنطق : ........ احمد استغرب وقطب وطالع الرقم .. الرقم مو غريب عليه : الوو من معي ؟!.. ندى بهمس : احمد ؟!!.. احمد سكت لحظة يتذكر نعومة الصوت .. بس من توتره ماعرف يفكر حتى : .......... ندى : انا ندى .. احمد تنهد بقوة وفقد زمام السيطرة على روحه .. كان وده يسألها عن كل اللي بالدفتر هل هو صحيح ولا لا ؟!.. بس كل شي واضح ليش يسألها بعد ..!!! ندى بجدية والعبرة خانقتها : احمد ... رجع لي الدفتر .. بليز .. احمد : .......... ندى خافت من صمته انه وراه شي : احمد .. رجعه لي ولا تفتحه .. بليز هذي اسراري الخاصة .. احمد مغمض عيونه وضايع بعواطف غريبة .. وملتزم الصمت لأنه مو عارف وش يقول أو وش يرد من بعد اللي عرفه : .......... ندى برجا وصوتها يرتجف : احمد ...!! وصلها صوته أخيرا .. بنبرة غريبة ما فهمتها .. احمد بصوت خافت : ليش ما قلتي لي من قبل ؟!.. ندى ودمعه نزلت منها : وش تبيني اقولك .. الدفتر لا تفحته تكفى .. احمد ألقى القنبلة عليها وما حب يكذب : فتحته .. وقرأت اللي فيه .. ندى شدت على عيونها وغمضتها لأنه اللي كانت خايفه منه صار .. احمد عرف بكل أسرارها .. والتزمت الصمت وهي تحاول تداري دموعها .. انكشفت .. كل أوراقها انكشفت ..!!! احمد بعد فترة صمت : ليش ماقلتي لي ... ليش سكتي ؟!.. ندى فتحت عيونها وهي متنرفزة .. يعرف ويسأل .. ندى بحزن كبير وكابة : توك تحس فيني ؟!.. كان صوتها كله عذاب اللي خلاه يغمض عيونه وهو حاس بتأنيب ضمير : .. شلون أحس فيك وانتي ما علمتيني عن كل هذا .. ندى : يعني تسوي حالك ما كنت تدري .. انت كنت تدري عني بس كنت تتجاهلني .. احمد انصدم من كلامها : انا ؟!.. ندى حبت تتهمه وتبين انها عارفه وماقدرت تمسك دموعها : لا تسوي روحك برئ وماتدري عن شي .. احمد انت كنت تدري اني احبك بس كنت تطنش .. انا حاولت كذا مرة اعترف لك اذا تذكر المرات اللي كنت ابي اقولك فيها شي .. بس انت كنت تصد وتسوي نفسك مو فاهم .. وماتعرف عذابي اللي عشته لأيام .. انا يا احمد عشت ايام عذاب ما عشتهم من قبل في حياتي ولا اظن اني بعيشهم .. كنت دايم انتظر نظرة منك او كلمة .. لكن انت كله صاد عني ومو راضي تفهمني .. يعني لهالدرجة مكانتي عندك تغيرت ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد كان يسمع كل كلمة وهو مو مصدق اللي يسمعه .. كل هذا كان داخل قلب ندى وانا ما أدري .. حاول يتكلم ويقول شي بس مو قادر وكلماتها تترد بمسمعه باستمرار .. ندى مستمرة بالكلام الكثير اللي كان مكبوت داخلها : بالله يا احمد ما حسيت باللي كنت بقوله .. حاولت اقوله كذا مرة مو مرة ولا مرتين .. ( وابتسمت بسخرية ) .. شلون اصلا انت عارف بكل شي .. احمد وهو يقوم واقف لما زاد عليه التوتر والضغط : شلون اعرف ؟!.. انا ماعرفت الا الحين ..!!! ندى بحدة : لا تكذب .. احمد : انا ما أكذب .. انا جد توني اعرف انك...... سكت وما كمل .. والكلمة ما طلعت منه .. ضحكت ندى بسخرية فجأة : ههههههههههه .. اني أحبك صح ؟!... ههههههههههههههه ... ومن قالك اني للحين احبك .. انا نسيتك وشلتك من قلبي عقب ما عرفت حقيقتك يالخاين .. احمد صنم مدهوش : خاين ؟!!!!.. ندى ضحكت والسخرية تزداد بصوتها : ههههههههههه .. يمكن خاين ابسط لقب اقوله لك .. عقب ما لعبت بمشاعري تجي وبكل بساطة تكشف لي حقيقة علاقتك الغرامية .. احمد معد عرف يفهم او يفكر : أي علاقة غرامية ؟!.. ندى انتي من وين جبتي هالكلام ؟!.. ندى بنبرة جافة : انا ماجبت هالكلام من عند احد .. انا شفت وسمعت هالشي بعيوني الثنتين .. احمد تنهد بقوة من ضغط كلماتها .. ولا عرف هي وش تقصد بالضبط .. هو ماله علاقات غرامية فليش تقول كذا ..!!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد : انا ماعرف عن وشو تقصدين .. قولي لي متى صار هالشي ؟!.. ندى : مارح اقولك لأني متأكدة انك تتذكر هالشي زين .. انت استغليت مكالمة التلفون الغرامية عشان تبعدني عنك .. انت كنت تعرف اني احبك ( خنقتها العبرة وتذكرت عذاب هذاك اليوم ) .. مستحيل ما تكون عرفت يا احمد .. كل الناس اللي حولي عرفوا اني احبك .. مو معقولة ماتكون عرفت انت بعد .. انت قررت انك تبعدني عنك وانا قررت اني ابتعد خلاص .. اكتفيت عذاب منك .. احمد رجع يجلس على طرف السرير وهو مو حاس برجوله : صدقيني مو فاهم عن وشو تتكلمين .. فهميني !!.. ندى : ماعندي كلام اقوله اكثر .. وكل اللي ابيه الحين انك ترجع لي الدفتر وتنسى الكلام اللي مكتوب فيه .. تصبح على خير .. سكرت عنه ورمت الجوال جنبها ورمت بجسمها كله عالسرير وهي مخبية وجهها بالوسادة .. ماتدري ليش تحس بالتناقض الواضح بين كلامه الحين وبين كل اللي صار من قبل معه .. بنبرته فيها الصدق بس اللي صار يقول العكس .. حست بالعذاب اكثر والضياع لأنها ما عرفت تصدق كلامه ولا تصدق قلبها واللي يقولها ان الحقيقة باينه والخيانه واضحه .. اما احمد من سكرت عنه وهو تايه مو عارف .. كل شي قالت له مافهم منه شي .. كل اللي سمعه عن نفسه هو متأكد انه ماله أساس من الصحة .. بس ندى ليش تقول هالكلام .. على أي اساس أجزمت ان عندي علاقات غرامية .. ظل يحاول يتذكر بس مافلح .. رجع للدفتر وشاله وبدا يقلب بصفحاته من أول وجديد .. ابتسم بكابة وهو يشوف لمسات ندى الواضحة فيه .. من الدفتر هذا عرف وش قد كانت ندى مجنونة فيه .. ندى تحبه .. ندى ماغيرها .. شلون ما انتبهت لهالشي من قبل ؟!.. هالقمر يحبني ؟!!.. .. رمى نفسه عالسرير يفكر بكل اللي عرفه .. والشعور اللي يداهمه الفترة الأخيرة ناحية ندى .. زاد عليه الحين والسبب الكلمات العذبة اللي قراها واللي ينبع منها الحب واضح .. !!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

ليش ما قلتي لي يا ندى ؟!.. ليش ؟!... بالصباح صحت شوق وهي مقررة انها تروح اليوم للجامعة .. كفاية غابت عنها اسبوع كامل .. لما لبست وخلصت طالعت وجهها بالمرايه وحمدت ربها ان الأثر خف كثير ومو مبين الا اذا ركز الواحد .. خذت شنطتها وعبايتها وطلعت .. وشافت ندى بنفس اللحظة تطلع من غرفتها والبسمة على شفاتها .. كان مبين انها مرتاحة عكس امس .. راحت لها شوق مبتسمة : صباح الخير .. ندى منشرحة عالأخير : صباح النووور .. شوق : من وين طالعه الشمس ؟!.. شفيك مستانسه ما كأن شي حصل .. ندى وهي تضحك وتنزل الدرج : بلاك ما تدرين وش صار امس .. اخ بس بردت حرتي فيه يا شوق .. واجهته يا شوق واخيرا واجهته .. قالتها بحماس كبير وشوق ضحكت مع انها ما فهمت وش اللي صار بالضبط .. بس ارتاحت لراحتها .. راحوا لطاولة الطعام حصلوا ابو فهد توه مخلص وبيطلع .. سلموا عليه وجلسوا يفطرون .. وبعدها طلعوا للجامعة مع السايق .. بالجامعة كان باستقبال شوق نوال ونوف ومجموعة من البنات .. نوال دقت على شوق امس وخبرتها انها بتجي .. نوال لما شافت شوق جاية من بعيد : القمر طلللللللل علينا يا بنات .. شوق اشرت لهم من بعيد وهي تضحك .. نوف : مراحب ببنت الشرقية .. وصلت شوق واول وحدة حضنتها كانت نوال سلمت عليها وبعدها نوف وبقية البنات .. شوق لفت لنوف : حرام انا بنت الرياض مثل ماني بنت الشرقية .. نوف : لا انتي كوكتيل بنات المملكة ..!!! شوق : هههههههههههههه .. مهما صار بظل بالاصل بنت الرياض ..وين ما رحت ووين ما جيت .. جميلة : كذا يعني تنسينا مالنا هدايا .. ولا مالنا قدرعندك .. شوق بنظرة كئيبة بس بابتسامة : لا تذكرووني تكفون .. لو تدرون بس وش صار لي هناك .. نوف تذكرت الحين : أيه صح قالت لي ندى انك كنتي بالمستشفى .. نوال لفت لها مستغربة : بالمستشفى ؟!.. ليش سلامات ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق : الله يسلمك .. تعبت هناك شوي .. ومن المستشفى رجعت لبيت عمي .. نوال ترفع يدها للسما : ما تشووفين شر .. جعله بعدويييييينك ان شالله .. بعد شوية سوالف دخلوا للمحاضرة وبعد ساعتين طلعوا للكافتيريا المعتادة .. والجو حلو سوالف وضحك وخاصة بعد رجوع شوق الا مر وكأنه شهر مو اسبوع ... اثناء السوالف دق جوال نوف بمسج .. ولما رفعته تشوف من مين تغير وجهها للغضب والعصبية .. كان المسج : خوفي يطول الليل والحلم ينساك خوفي عيون الكون بالحيل تبكيك مني لك الإخلاص لوطال فرقاك مهما يطول البعد ماني بناسيك تبقى على عهدي دام إني أهواك وتبقى لك أحلامي رسايل تناديك .. نوف بصوت مسموع : اووفففف .. متى بيحل عني هذا .. ترا عطيته وجه .. لفت لها جميلة : شفيك نوف .. من مين ؟!!.. نوف وهي تمسح المسج مباشرة قبل لا تقراه : واحد قليل ادب وما عنده اخلاق ملاحقني بكل مكان .. ومزعجني بالمسجات اللي مالها داعي .. بهذلني مدري وش الحل معه .. جميلة : وريني المسج .. نوف : مسحته .. مسج غرام وحب .. يحسبني بصدقه .. اصدق الناس كلها الا هو .. جميلة : عاد بعضهم نشبه ما يصدق .. نوف : ودي أرد عليه .. عندك مسج كذا قوي .. كله تهزئ بتهزئ .. ابيه يفهم اني ما أطيقه ولا أواطنه بعيشة الله .. جميلة طلعت الجوال تدور لنوف عاللي تبيه ولما حصلت عطته نوف تقراه .. نوف ماتت من الضحك وهي تقراه .. كان المسج قوي جدا .. نوال قرته وشوق بعد وكلهم لاحظوا الكلمات القوية اللاذعة .. نوال : ما كأن المسج قوي مرة .. نوف وهي ترسله لبدر : مو قوي .. خل يفهم اني مابيه ولا اطيقه .. خل يحل عني .. حطت الجوال جنبها ورجعت للسوالف مع البنات .. وبعد دقيقتين رجع الجوال يدق بنغمة مسج .. جميلة ضحكت : اكيد منه .. نوف وهي تفتح لمسج : أكيد .. هو فيه غيره مأذيني بدنيتي .. فتحت المسج :

العضوة: 275918 , 6 years ago

مهما تصد أعشقك وأهواك وأغليك ماهمني رفضك ولا أبغى ردودك كيفي إذا بمتحن في حال هاويك وكيفك إذا تبغاني أعاني صدودك تصد تبعد تبيع شاريك شاريك أصلا حياتي بس مجرد وجودك... سكرت المسج وفضلت انه ما ترد عليه .. كان بالفترة الأخيرة يكتفي بالمسجات اللي كلها حب وغرام .. حتى انه معد حاول يتصل فيها ، أو يناقشها بالشهادات اللي سرقتها وهذا أثار استغرابها .. استغربت هالهدوء الغريب منه .. لا يكون بس ناوي على نية ثانية ..!!!.. انتبهت على جميلة تكلمها : نوووف وصمممخ .. نوف مثل البلهاء : هاه .. جميلة : هويتي .. نوف : وانتي معي .. جميلة : ههههههههههههه .. وش تبين الفطور اليوم على حسابي .. نوف : كروسان .. وسفن اب .. راحت جميلة للكافتيريا ، بينما نوف رجعت تفكر .. وفتحت المسج ثاني مرة وعادت قراءته .. نوال مستلمة شوق استجواب وتسألها عن كل شي صار لها بالشرقية .. وشوق اخفت بعض الأمور وحرفت بالكلام .. اثناء هالشي .. وصلت شلة بنات ثانية لنفس الكافتيريا .. مجموعة كبيرة تقريبا من خمس أو ست بنات .. تتقدمهم أريج اللي من طاحت عينها على شوق وهي تضحك