حب من نوع اخر
الجزء 31
i
نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله ..
ابو فهد : صباح الخير ...
ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم ..
ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ...
ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة ..
مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ...
ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ...
مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ...
ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره ..
بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه ..
ابو فهد : هلا صباح النور ...
جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ...
عمر ببراءة : ماثويت ثي ...
ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ...
برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى )
ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ...
ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة ..
عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر )
خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير ..
ابو فهد + ندى : صباح النور ...
راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل ..
فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟!
رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...
العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى اللي كانت تهم بمغادرة الصالة : هاه ؟!... وش فيه ؟! ام فهد : أنا أسألك ؟!... من ذاك الموضوع تغير حاله وراح للشغل بدون حتى مايتقهوى .. سكتت ندى لأنها تدري : مدري يمه وش يدريني .. والتفتت لشوق اللي كانت تتابع النقاش وهي ماتدري وش المقصود او وش اللي صار اثناء نومها .. ندى : شوق قومي .. مصلحة عصير كوكتيل لنا ... كان تبين .. استجابت لها شوق .. فقامت معها متوجهين للمطبخ ... اثناء مرورهم قدام الدرج كان فهد نازل .. فهد : شوق !! التفتوا له كلهم ... وقف فهد عند اخر عتبة ... وبابتسامة : شخبارك الحين ؟! شوق بصوت مبحوح : الحمدلله ... ونزلت راسها كأنها تحاول تخفي عنه ملامح الحزن اللي صاحبتها من امس .. كان فهد لابس ترنغ رياضي ولابس كاب .. وبيده شنطته الرياضية .. ندى : وين فهد ؟!... بتروح للنادي ؟! فهد : ايه ... ( وبمزح ) تبون تروحون ؟ ندى : ياليت ... نفسي اشترك في نادي رياضي ... فهد : ايه عاد لا تصدقين كله رجال .. ندى : ادري مني بغبية ... رجع فهد يلتفت لشوق اللي لازالت منزلة راسها والعبوس مغطي وجهها ... فهد : وش دعوة عاد ؟!... عطينا ابتسامة ؟ كل اللي سوته شوق انها التفتت عنهم ومشت للمطبخ ... فهد استغرب : وش قلت انا ؟!.. ندى : يعني هذا وقته ؟!.... البنت مهيب في حالة تسمح لك تنكت معها ؟ فهد : هذا جزاي أحاول اضحكها ... ندى بسخرية : لو البنت تبي تضحك ... كان ضحكت معي انا .. مو بأنت يالوحش .. فتح فهد عيونه عالاخر : أنا وحش !!.... انقلعي قدامي عالمطبخ لا يجيك كف الحين ... رفع يده عليها بقصد التخويف ... وانحاشت هي عنه ركض عالمطبخالعضوة: 464700 , 6 years ago
@user-275918 واصليالعضوة: 304218 , 6 years ago
هههههههههه 😂 هسع شفتو شكرا إلك 😘العضوة: 275918 , 6 years ago
حب من نوع اخر الجزء 33 i كان جالس ورا مكتبه الكبير في وسط غرفة واسعة مرتبة ومنظمة بشكل ينم عن ذوق عالي ... فاتح قدامه وحدة من الملفات لمشروع جديد يستعد يسويه من بعد تخطيط دام لست شهور .. لكن فكره في مكان ثاني .. عايش لحظات حيرة .. لحظات تفكير سقيم يحاول ياخذ منه جواب عاللي شافه اليوم ... لحظة شاف صورة اخوه اللي ماشافه لسنين طويلة ولا فكر يوم انه يدور له صورة يتذكره بها .. لكن لحظة طاحت عيونه عالصورة هاجمته مشاعر قوية هزت كيانه ... ماقدر يتمالك نفسه من انه يمنع دمعة تسيل من عيونه .. كان ايام الطفولة يموت في اخوه ويعزه بشكل كبير ... وماتخيل في حياته انه ممكن يجي ذاك اليوم اللي يفترق فيه عنه لسبب واحد حيوان ورطه وشوه سمعته .. لما اضطر انه يترك اهله ومدينته ويختفي عن همز ولمز الناس .. هذا غير عن غضب ابوه عليه .. حلف وقتها انه لازم يظهر الحقيقة لأنه متأكد من أخلاقيات اخوه مثل ماهو متأكد من نفسه .. مر في باله بشكل خاطف ذكرى قديمة لما كان هو بعمر 13 سنة واخوه صالح بعمر 10 سنين .. ذكرى تبين القلب الكبير اللي كان يملكه صالح بين ضلوعه وحناياه .. دخل عليه غرفته ساعتها يشيل بين يديه عصفور مجروح أثناء ماكان هو يحل دروسه ... صالح بلهفة : عبدالرحمن .. عبدالرحمن شف ... ترك عبدالرحمن القلم اللي في بده والتفت له : صالح !!.. وين لقيت هالعصفور .. ؟! صالح : في الحديقة .. شوفه مسكين مجروح وينزف .. عبدالرحمن : صالح رجعه مكان مالقيته .. يمكن يكون مريض ويعديك .. صالح : لا حرام لازم نعالجه ... عبدالرحمن : طيب ... قلت لأمي ولا جبته عندي وبس ؟! صالح : لا ... انت تعرف امي لو تدري تاخذه وترميه ... ابتسم عبدالرحمن ... اخوه صاحب مشاعر رقيقة ورهيفة .. عبدالرحمن : طيب يمكنه طايح من عشه اللي في الشجرة ... صالح باندفاع : تسلقت الشجرة مالقيت عشه هناك .. قلت يمكنه جاي من بعيد وطاح في بيتنا .. عبدالرحمن : طيب ياصالح .. حطة فوق الشجرة وخله .. صالح قاطعه : لأ .. مجروح وشلون ياكل ويشرب ... بخليته عندي .. بس .. سكت وهو يناظر اخوه بنظرات خايفة مترقبة ...العضوة: 275918 , 6 years ago
عبدالرحمن : بس أيش ؟! صالح بهدوء خايف : بس خايف منك ؟ عبدالرحمن بنظرات مستغربة : خايف مني ؟!.. ليش ؟! صالح : خايف تعلم علي أمي ... بعدين تضربني !!.. عبدالرحمن : ههههههههههه ... لا مارح اعلمها بس ياصالح العصفور ينزف بقوة ... والدم يغطيه .. ويمكن يكون مريض ويمرضك معه .. صالح باصرار : معليش ... لازم نعالجه ... مايصلح نخليه كذا ... سكت عبدالرحمن في هاللحظة بعدم اقتناع .. ورجع يلف لكتابه ودفتره يكمل حل .. وصالح تم واقف ينتظر من اخوه رد .. لكن عبدالرحمن كان صامت وهو يكتب .. صالح بنبرة رجا : عبدالرحمن .. عبدالرحمن : همممم .. صالح : أبيك تساعدني نعالجه .. انا ماعرف .. عبدالرحمن : وانا ماعرف .. صالح : تكذب .. التفت عبدالرحمن لاخوه ببرود ... صالح بادره قبل مايرد : انا شفتك تعالج الحمامة مع فايزاللي كانت عنده ( فايز هذا كان صديقهم وولد جيرانهم ) .. غصب عن عبدالرحمن رضى يسوي اللي يبيه فطلب منه يجيب موية مالحة ورباط قديم كان عنده ... وأشياء ثانوية .. بدوا الشغل وبدوا العلاج ... عبدالرحمن لاحظ على اخوه السعادة وهو يقوم بهالشي .. ابتسم وهي ينظف الجرح ولفه .. ولما خلص .. عبدالرحمن : يبيلنا نجيبله قفص الحين لما يطيب .. ..العضوة: 275918 , 6 years ago
صالح رفع العصفور بيده بفرح : مارح اتركك لما ترجع تطير مرة ثانية .. عبدالرحمن : بروح بعد الصلاة واشتري قفص صغير من محل الحيوانات القريب .. ضحك صالح بسعادة واخذ الطير معه وتوجه لغرفته ... بعد الصلاة دخل عبدالرحمن على اخوه بغرفته .. عبدالرحمن : صالح ... شوف وش جبت ؟!.. كان صالح منسدح على بطنه فوق السرير والعصفور قدامه متكور على نفسه من الخوف .. واول ماشاف اخوه داخل عليه .. نط من مكانه وركض له .. صالح : الله ... حلو .. كان قفص أحمر داخله علبتين وحدة للأكل والثانية للموية .. عبدالرحمن : وجبت له بعد أكل مخصوص عشانه .. بفرح صالح طاح بحضن اخوه يتشكره ... عبدالرحمن : رح الحين حط في هذا موية ... يمكنه عطشان .. التقط العلبة من يده وراح ركض للحمام ... ورجع بخطوات هادية متأنية خشية ان الموية تنكب .. اخذه عبدالرحمن منه وحطه قدام الطير .. اللي بسرعة بدا يشرب منه بنهم ... صالح ببراءة حط يديه على خدوده من الرحمة اللي اجتاحته : حرام ... كان عطشان ... بعدها قدموا له الاكل لكنه تم رافض .. صالح : ليش ماياكل ... شكله جوعان ؟! عبدالرحمن متفهم حالة اخوه البرئ : يمكنه خايف ... خل ندخله بالقفص .. واتركه لحاله وهو بياكل .. انصاع صالح له .. دخلوه القفص وسكروا عليه .. وطلعوا من الغرفة .. بعد كم يوم .. كانت حالة العصفور في تحسن .. دخل صالح غرفة اخوه اللي كان يذاكر .. صالح بلهفة : عبدالرحمن عبدالرحمن ... تعال تعال شفه ... يبي يطير ... ورجع راكض لغرفته ... تبعه عبدالرحمن وهو يضحك على انفعالية اخوه .. دخل عليه الغرفة ولقاه منبطح على بطنه يتابع العصفور اللي كان يرفرف بجناحيه .. عبدالرحمن : هاه ؟!... وش فيه ؟! صالح : يبي يطير ...العضوة: 275918 , 6 years ago
عبدالرحمن : يحرك جناحيه .. أكيد جناحه طاب ... صالح : مسكيييين يبي يطير ... عبدالرحمن : خله اليوم عندك ... وبكرة طيره .. ابتسم صالح بسعادة .. وأومأ له براسه علامة رضاه واقتناعه بالموضوع .. لما جا اليوم التالي .. نزل صالح القفص للحديقة حيث كان اخوه عبدالرحمن ينتظره .. طلع الطير ومسكه بيده .. صالح يخاطب العصفور : بخليك تروح الحين ... بس لا تنسى تزورني .. عبدالرحمن هز راسه يضحك : اوكي صالح ... يالله طيره فوق ... بسرعة رمى صالح الطير فوق بضحكه كبيرة ملت ارجاء الكون من حوله ... الطير بدا يرفرف لما ارتفع وابتعد وغاب في مكان ثاني ... عبدالرحمن : ها صالح ... راضي عن نفسك الحين ؟!. أومأ صالح راسه .. علامة رضاه التام باللي سواه .. سكر عبدالرحمن ( ابو فهد ) الملف المفتوح قدامه بضيق ... ذكر الله لعل الشعور البائس اللي هو يحس فيه يخف .. رفع يده يمسح بها دمعتين سالت على خده ... سمع طرق عالباب .. عبدالرحمن : تفضل ... دخل السكرتير المصري اللي له فترة طويلة يشتغل لحساب ابو فهد والكل يشهد باخلاصه وتفانيه بالعمل ..العضوة: 275918 , 6 years ago
عبدالرحمن : هلا حازم .. حازم : سيد ابو فهد ... ابو فارس دق لك تلفون بيسأل عن الموعد اللي حضرتك خدتو منو .. ابو فهد هز راسه : اه الموعد ... لا لا كنسل الموعد عطه موعد ثاني ... انا ماني بمستعد للمواعيد الحين .. حازم : أوكي ... تؤمر حاجة تانية ..؟! ابو فهد بعد صمت للحظات : أيه ... وفي موعد ثاني بعد ساعتين مع واحد اسمه جابر ... كنسل هالموعد بعد .. وقوله ان ابو فهد مشغول وما يقدر يقابلك .. حازم هز راسه : اوكي ... حاجة تانية ؟ ابو فهد يشير له بالانصراف : لا لا شكرا ... رح شف شغلك .. طلع حازم ورجع ابو فهد لأفكاره .. كنسل كل مواعيده لأنه غير مستعد نفسيا لمثل هالمقابلات الرسمية ... ذهنه مشوش وغير مركز ... رجع في باله صورة شوق ... الصبح لما استرعا اهتمامه شكلها الغير طبيعي ... وبعده عالغدا واللي كانت حالتها فيه اسوأ من الصبح ... وبعدين ... العصر ويا الصورة ... هز راسه ينفض بقية الأفكار اللي تشوش عليه ومهي بتخليه يقدر يفكر بطريقة سليمة ... تذكر انه وعد نفسه لما درا بوجود شوق بنت اخوه العزيز والغالي انه يعتبرها بنته .. وفاءا لأخوه اللي بادله المحبة ... عشان كذا لازم يتقرب منها اكثر ويعرف وش اللي مضايقها ... من شاف صورة اخوه وهو يحس بالتقصير ناحيتها .. وهذا يعتبر بحد ذاته تقصير بحق اخوه .. ومتأكد ان هذا مايرضي صالح اللي حط شوق امانة في رقبته .. هي الشي الوحيد الباقي من اخوه الغالي .. ولازم يحرص عليها .. --------- ----------العضوة: 275918 , 6 years ago
كانت شوق جالسة عند ندى بغرفتها ... ندى ظلت تسولف معها وتنكت تحاول تطلعها من الجو الكئيب اللي لفته حول نفسها من أمس ... شوق كانت تبتسم من فترة لفترة ... مرة تكون من قلب ومرة للمجاملة .. في أثناء غمرة سوالف ندى اللي ماتخلص ... دق جوالها ... راحت وردت عليه ... وصلها صوت نوف الخايف والمذعوووور ... نوف : ندى الحقي الحقي .... ندى اللي ردت عليها وهي جالسة عالسرير قامت من مكانها واقفة من غير شعورها .. ندى ويدها على قلبها : هووو ... نووووف ليش تصارخين ؟!... وش صاير ؟!.. تحركت شوق بعد من مكانها فوق السرير لما شافت النظرة الخايفة من عيون ندى ونبرتها بعد .. شوق بهمس مبحوح : يمه ؟!.. وش فيك ؟ ندى : نووووف ... قولي وش فيك تصارخين ؟!.. نوف : أ..أ........أ..... أمل ... ندى بدت تتنفس بصعوبة وبسرعة : أمل ؟!..... وش فيها امل قولي ؟! ... فجعتيني ... نوف : أمل ..... ودوها للمستشفى .... ندى قعدت عالسرير لأن الخوف سحب كل قوة عندها عالوقوف : المستشفى ... ليش وش صار لها ؟!... نوف برعب : مدري ... بس شكلها ... بتولد ... ندى تنرفزت منها : بتولد ؟!... روعتيني ياحمارة ... عادي هذا موعدها أصلا ... نوف بدت دموعها تنزل ووضح على صوتها : لا ياندى .... كانت تتالم ... شكلها كان تعبان يوم يوديها احمد وأمي ... كان شكلها مو بطبيعي .... خايفة عليها ... ندى حست بخوف من طريقة كلامها لكنها قالت تطمنها : لا ان شالله بتطلع منها بخير ... بس انت اركدي ماله داعي الصياح والصراخ ...العضوة: 275918 , 6 years ago
نوف : مو بأنا لحالي حتى سهى جنبي قاعدة تصيح .... ماندري وش صار عليها .. ندى : ومتى ودوها ... ؟! نوف : قبل ربع ساعة .. ندى : وخالتي وأحمد معها .. نوف : ايه كلهم معها ... ندى : طيب دقي على خالتي ولا احمد شوفي وش صار ؟!.. نوف : لا لا مابي خايفة ... اخاف يقولون لنا خبر شين ... ندى : اعوذ بالله ... ليش متفائلة بالشر انتي .... اذكري الله .. نوف : لا اله الا الله .. ندى : طيب خلي سهى تدق عليهم .. نوف : لا سهى قاعدة تصيح أكثر مني ... ولا تقدر تقول كلمة .... ندى : اووفف .... طيب خلاص انا بدق على خالتي وأشوف وش صار عليهم .. نوف : ايييه بس بليز على طووول دقي طمنيني ... ندى بخبث مع ان الوضع مايسمح : طيب واذا صار خبر شين ؟!!... نوف صرخت في اذنها خلتها تبعد السماعة : فال الله ولا فالك يالحمارة ... ندى وهي تكشر وتبعد الجوال عن اذنها : وجع !!... اذني راحت ... شوي شوي .. نوف : تستاهلين يالتبنة ... تتفاولين على اختي ... ندى : ههههههههههههههههههههه ... لا ان شالله مافيها شي ... خلاص بدق على خالتي الحين وبسأل .. نوف بخوف : ايه عاد مو تطولين .. بسرعة ...العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى : هههههههههههههههههه ... أوكي .. سكرت السماعة ... وبادرتها شوق بصوتها المبحوح .. شوق : وش فيها امل عسى ماشر ... ندى وهي تدق على رقم جوال خالتها : ماشر ... بس نوف تقول انها في المستشفى .. بتولد .. شوق كشرت بأسى : الله يكون بعونها يارب ... انتهت ندى من ضغط الأرقام وانتظرت خالتها ترد عليها ... لكن اللي رد عليها صوت رجولي ساحر طالما عشقته وطالما تمنت تصحى الصبح عليه .. احمد : هلا ندى .. طبعا احمد عرفها من الاسم اللي طلع له ... ندى بعد ماتنفست الصعداء مثل مايقولون : هلا احمد ... شلونك ؟ احمد : تمام .. وانتي ؟ ندى : وانا بخير .. ( وبنبرة قلق ) .. شخبار امل ؟!... ان شالله بخير ؟ احمد : والله ياندى مدري ... علمي علمك ... دخلوها داخل الحين .. ندى : طيب ماقالوا لك ان شالله تكون الولادة يسيرة ... احمد : مدري والله .. امل بدت تصرخ علينا شلناها ووديناها المستشفى .. وامي عندها الحين .. فهمت ندى الحين سبب رده هو عليها ... اكيد خالتها حطت عنده شنطتها واغراضها .. ندى : اها ... لا بس حبيت أسأل ... لان نوف دقت علي تو وحالتها حالة هي وسهى .. احمد : ههههههههههه ... من يوم شافوها تصرخ بدوا يبكون ... خواتي خوافات .. ندى ضحكت من سمعت ضحكته مع انها دوختها : هههههههههههههه .. مساكين بعد أول مرة يشوفون هالشي بعيونهم .. احمد وصوته مال للهدوء وخلى قلب ندى يرقع : وانتي .. ماخفتي مثلهم ..العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى بعد صمت وبلحظة نست كل اللي عرفته عنه واللي حطم قلبها الى أشلاء صعب جدا انها تنجبر : بصراحة خفت لما دقت علي نوف .. كلمتني بطريقة مرعبة .. حسبت اختك ماتت بعيد الشر .. احمد ضحك ضحكته المعتادة : هههههههههههههههههههههه ... نوف لما تصير خايفة لا تاخذين منها اخبار .. ندى : هههههههههههه ... اوكي أحمد ... لما تخلص اختك دق علي طمني .. زمت شفايفها بندم انها قالت " دق " لو انها قالت خل خالتي مثلا تدق كان اهون .. احمد برحابة صدر : أوكي ... اول ماتخلص بطمنك ... ( تنهد تنهيدة طويلة ) ندى بترقب .. ولا قدرت تمنع نفسها من هالسؤال : وش فيك ؟!.... تعبان ؟!.. احمد : تبين الصراحة ايه ... جيت للبيت ابي انوم ... لقيت امل تستقبلني بصراخها .. حست ندى بقلبها يعصرها .. حبها تعبان ومبين على صوته ... يابعد عمري .. ليته فيني ولا فيك .. ندى بحنية : طيب يمكن أمل بتطول .. رح البيت ارتاح ... احمد : لا بجلس هنا لما تخلص .. اخذ درس ليوم من الأيام لما اجيب زوجتي تولد ..العضوة: 275918 , 6 years ago
وقف قلبها وهي تسمع هالكلمات .. " لما أجيب زوجتي تولد " ... انتفضت وبدت نوبة من الدموع الحارة تسيل على خدها بهدوء وبغزارة ... كانت نبرته وهو يقولها تدل انه يمزح لكن ندى ماتدري ليش هالكلمات أثرت فيها بقوة .. فجاة بدت تحس بدوامة الاحزان تجتاحها مرة ثانية ... وش يقصد بكلامه هذا ... يقصد بها غيري أكيد .. وغيري هذي تكون حبيبته اللي مخفيها عن الكل .. حرام عليك ياحمد حرام عليك .. ارحمني ... كلماتك مثل السكاكين تنغز في صدري وقلبي ومشاعري واحاسيسي ... احمد من جهة ثانية حس ان ندى متغيرة ومر بباله اللي صار قبل يومين : ندى ... غمضت عيونها بسيل جارف من الدموع الصامتة وهي تسمع اسمها بصوته : هممممم .. احمد : تصيحين ؟!...العضوة: 275918 , 6 years ago
فتحت عيونها متفاجأة منه ... شلون عرف ... لكنها تمالكت نفسها قد ماتقدر .. ندى بحزن مكبوت : لا مافيني شي ... احمد باصرار : لا فيك .. من كم يوم في قلبك شي تبين تقولينه لي .. رجع صوتها يتغير من الافكار المعذبة اللي تدور براسها : لا .. بس .. خايفة على أمل ( حطت يدها على فمها تحاول تمنع صوت بكاها يوصل له ) لحظة صمت بينهم ... سمع فيها أحمد شهقات ندى المتواصلة والمكتومة ... احمد ظل مستغرب من اللي يسمعه : ندى ... ندى بهمس : نعم .. احمد : لا تبكين ... ندى بنبرة جافة وباندفاع : وانت يهمك ابكي ولا لا .. تفاجأ احمد من نبرتها لكنه قال : طبعا يهمني .. ماكنت أحب اشوف دموعك وانت تدرين ...العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى بجفاء وبنبرة سخرية : هذا كان زمان .. احمد : وللحين ... ندى انت تعرفين معزتك عندي كيف .. مثل معزة خواتي ويمكن أكثر .. وأمل لا تخافين عليها ان شالله بتصير بخير .. ندى رجعت الدموع تغطي على صوتها .. وانت صدقت اني ابكي عشان أمل .. ابي اعرف انت متى بتفهمني : وهالمعزة .. لإيش بتوصل ؟!.. ممكن تفهمني ؟! احمد باستنكار : مافهمت عليك ... ندى : ماله داعي تفهم اتمنى تفهم انت بروحك ... عالعموم ... وصل سلامي لأمل وخالتي .... باي .. سكرت عنه.... بعدها مسكت مخدتها ودفنت وجهها فيها وبدت في نوبة بكي طويلة أجهشت فيها كل شي بقلبها .. صوته رجع لها ذكرى اليوم اللي تحطمت فيه كل الأحلام اللي بنتها طول سنين الحب ... حرام .. حرام .. حرام يموت حبي بهالطريقة ... معقولة يا أحمد مافهمت للحين وش اللي يشيله قلبي لك ... معقولة مافهمت الحب الكبير اللي متعبني وانت مو راضي تفهم .. مافهمت نظراتي الملهوفة كل ماشفتك .. مافهمت نبرة صوتي اذا كلمتك .... ليش هالصد من قلبك ليش .. ليش هالهجران منه .. تعبت والله تعبت منك وانت مو راضي تفهم او تفتح قلبك لي ... ظلت مخبية وجهها بالمخدة ومستمرة بالبكي المكتوم .... شوق ظلت ساكتة لأنها عرفت وش اللي بقلب بنت عمها وخلاها بهالشكل .. تمت ساكتة تراقبها .. ودموعها هي الثانية طفرت منها لشكل بنت عمها وذكرى ابوها اللي مافارقها ..