6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

امها لازالت تحت وفهد طلع عليهم من المجلس بعد ما راح احمد .. ندى : وينك ؟!.. فهد : كنت مع احمد بالمجلس توه طالع ... ندى بعد اهتمام : اها ... وولد خالتك وش جابه ؟؟ فهد بعجب : حلوة ذي وش جابه ... انا عازمه ! ندى تجاوزته وراحت عند امها : طيب لا تزعل بس سؤال ! توجه للدرج .. وقبل لا يرقى التفت : وين نجلاء ؟! ندى : بغرفتها ... فهد : شعندها هناك لسا بدري ! تدخلت ام فهد وواضح القلق بنبرتها : مدري بس انا ملاحظه انه وجهها اليوم مو طيب .. وجهها اصفر على غير العادة .. طلع فوق وبدل مايروح لغرفته راح لغرفة اخته ودق الباب .. ويوم سمع صوتها دخل ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد بابتسامته الجذابة : صباح الورد ! كانت جالسة بالسرير ومتغطية وبحضنها كتاب .. ابتسمت لأخوها وطالعت الساعة .. كانت 12 يعني صباح .. مسرع الساعة مرت !! نجلاء : هلا ... قرب وجلس على طرف السرير عندها : شفيك ؟! رفعت حواجبها باستغراب .. واتضح اكثر شحوب وجهها : مافيني شي .. سلامتك فهد : ليش ما جلستي مع امي تحت .. نجلاء : لا بس حسيت فيني نوم طلعت لغرفتي .. فهد وهو يتأملها بتركيز : أشك انه عشان سعود .. نجلاء : شدخله سعود ؟ فهد : مدري ... بس الحب بلوه شكلك تعبانه بسبة الفراق اعووذ بالله منه !! نجلاء ضحكت : هههههههههههه .. لا عادي .. وبعدين انت تتكلم ولا كأنك مثلنا .. ترانا كلنا بالهوا سوا .. ولا نسيت كلامك أمس !! فهد : هههههههههههههه لا ما نسيت .. بس عالأقل فيني حيل اتحمل واتصبر .. مو انتي من افترقتي عن حبيب القلب طحتي علينا تعبانه .. سكرت الكتاب وضربته بخفة على راسه : ههههههههههه قلت لك مافيني الا العافية ... بس قل نووم .. فهد : متأكدة ؟! نجلاء : ايه متأكدة شفيك ؟ فهد : طيب كلمتي سعود ؟! ابتسمت وهي تتذكر مكالمته اليوم .. سكر منها زعلان وللحين ما كلمها عقبها .. اكيد ينتظر منها هاللي تدق تراضيه .. بس ماني داقه خله يعرف غلاتي .. هو اللي بعدني هو اللي يتحمل .. فهد : الووو ...!! نجلاء وهي تصد له : ها ... الووهين فهد وهو يهز راسه بحسرة : جد الحب بلوه !!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

نجلاء : هههههههههههههههه اقلب وجهك .. ضحك وقام بيطلع .. لكنه غير رايه ورجع لمكانه : اقووول بسألك سؤال ... كانت بتفتح الكتاب بس رجعت سكرته بابتسامة .. يعني عارفه وش بتسألني عنه .. فهد فهم سر ابتسامتها : .. هههههههههههه ترا بهون .. نجلاء : قول قول اللي عندك ولو اني عارفه .. فهد : اعوووذ بالله جنية كاشفتني ... نجلاء : تربيتي انت تبيني ماعرفك .. اعرف كل حركاتك من كنت صغنون وشررراني .. ومحد رباك غيري .. فهد : ههههههههههههه ايه تبين الصراحة مأدبتني انتي .. اقدر عالناس كلها بس انتي اعوذ بالله من شرك ما اقدر ... نجلاء : طيب اختصر الكلام وقول اللي عندك .. فهد : ماني قايل .. مادام تعرفين انتي قولي .. مو انتي تفهميني من عيوني .. رفعت حواجبها .. وهزت راسها : طيب طيب ... عارفة بتسألني عن بنت عمك .. فهد : اها .. وبعد ؟؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

نجلاء : تبي الصراحة اشك بعلاقتها بمشعل .. البنت مو مبين عليها أي شي .. مو مبين لمشعل أي علاقة .. فهد سكت لحظات وهز راسه : .. مدري ... بس كلامك مو دليل ... نجلاء : ما ادري عنك ... المهم اليوم شوق واضح انها فرحانه بخالتها مو بأي احد ثاني .... الا انت قلي مشعل قال شي عنها .. فهد سكت عنها وعفس وجهه يتذكر الي صار .. هز كتفه : نفس الكلام اللي قاله لي بالشرقية .. ما تغير ... الولد ميت فيها .. نجلاء ابتسمت بوجهه : وانت ؟!!! فهد : انا شفيني ؟! نجلاء : وانت بعد ميت فيها .... يابختك شوق ثنين يموتون فيك .. ولد خالتك ... واخووي اللي مايعجبه العجب ........... تصدق عاد ، شوق كبرت بنظري يوم انها قدرت تكسر غرورك يالمغرور ... ما هقيت من قبل ان فيه احد يقدر يكسر راسك .. ضحك وسحب المخدة اللي جنبه وضرب راسها وقام : ههههههههههههههههههه .. مثل ماكسرت غروري اقدر اكسر غرورها .. نجلاء : أتحداك تسويها .. فهد : ههههههههههههههههه لا تتحدين .. نجلاء : اقول اقلب وجهك وحسك عينك تسوي لها شي ولا تضايقها .. ترا حسابك عندي يا فهيد ! فهد وهو عند الباب : هههههههههههههههه خوفتيني يالجنية .. ودق جواله .. طلعه من جيبه والبسمة موجهه لأخته ونزل عينه للجوال .. وتبدلت الابتسامة لتكشيرة ، ومرة وحدة قفل الجوال ... نجلاء : مين ؟؟! فهد وهو ناوي يطلع : محد ... خلي عنك لقافة الحريم تراها ما تعجبني .. نجلاء بكل جد وحزم : فهد ... انتبه لنفسك عن الغلط .. فهد ابتسم من غير ارادته .. اخته فاهمته اكثر من نفسه ، رغم انها اول مرة تلقي مثل هالملاحظة عليه .. فهد بعباطة : أي غلط ؟! نجلاء صدت عنه وحطت عينها بالكتاب : انت أخبر بنفسك ... نصيحة مني يا فهد انتبه لنفسك وللي قاعد تسويه .. الغلط الصغير يكبر ويدمرك .. فهد ماقدر غير انه يروح لها ويحب راسها .. وبصوت كله حنان : الغلط اللي تتكلمين عنه قررت اتركه .. اخوك كان لعاب لكن الحين لا ... وطلع .. ونجلاء غصب منها ابتسمت ابتسامة نستها كل تعبها بهاللحظة ... هالمرة اللي شافته تحس اخوها تغير .. هالمرة تحس فيه نضج .. غير كل مرة ... وأهم شي التفت لنفسه وعرف حقيقة الغلط اللي كان يسويه

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 66 i مر يومين على اخر الأحداث اللي صارت والموضوع للحين ماطلع برا .. اللي يدرون بس شوق .. وام فهد ، ومؤكد علمت ابو فهد .. أغلب الوقت بهاليومين صارت شوق سرحانه كله تفكر وبالها مو معها ، لما تجلس مع العايلة تجلس .. لكن أفكارها بمكان بعيد كليا .. أحيانا عند مشعل .. عاشقها .. وأحيانا بخالتها .. وأحيانا بهديل ... كل شي تفكر فيه كل شي .. تفكر .. بحياتها مع مشعل كيف بتكون اذا تم الأمر وكتب الله النصيب بينهم .. شلون بتعيش تحت مسمى زوجته ، ومحبوبته !.. حتى ندى للحين ماعرفت بالخبر .. أصلا بنت عمها هذي حاسه فيها .. لأنها كل ما تكلمها تلقاها سرحانه وبالموووت ترد .. مثل ما صار بثاني يوم بعد الخطبة ... الكل جالس بالصالة بعد الغدا والعايلة كلها بالصالة .. والتلفزيون على العربية وطبعا الأخبار هوس ابو فهد .. محد مهتم كثره باللي قاعد ينعرض من أحداث مأساوية قاعدة تصير بالعالم العربي والسيناريو اللي يتكرر بكل يوم ... مذابح ومجازر وحمامات دم !... فهد كان جالس وحاط رجل على رجل ومحوط اخوه المدلل عمر بذراعه ، والصغير قاعد يلعب بجواله وحدة من الألعاب ... ندى ونجلاء سواليف مع بعض .. وشوق مثل ما قلت في عالم اخر !.. بعد جولة قصيرة بين أفكارها وهواجسها سمعت صوت ندى متنرفز .. ندى : شوق .. وصممممخ ... شوق بهمس وهي مرتاعه : هاه وجع شوي شوي ... انتبهت ان الكل يطالعها ، وبلعت ريقها والتفتت لندى وهي تحاول تكون طبيعية : ها ... شفيك وش تبين ؟؟؟ ندى : سلامتك مابي شي ... بس شفتك مكشرة وساكتة قلت اشوف ... نقلت شوق نظرها بين الجالسين لقت الكل صد عنها ورجع لاهتمامه الأول .. نجلاء تتصفح مجلة بين يديها وفهد منزل راسه لعمر وساكت ... بس احساسها يقول ان منتبه ومركز باللي بينقال .. شوق : احم ... لا سلامتك عادي مافي شي ... ندى بنظرة ماكرة : تبين الجد ؟؟ شوق ببلاهه : وشو جده ؟؟!!! ندى : أششششششك صراحة .. وراك شي انتي مو طبيعية .. شوق قطبت ووقفت وهي تهمس : تدرين عاد ... انتي استجوابك ما يخلص .. رايحه اذاكر لي كلمتين الامتحانات قربت ... وراحت بخفة وهي تمشي بهدوء وركادة عشان مايحسون بتغير حالتها ... ولما وصلت نص الدرج كملت طريقها وهي تركض لغرفتها ... اوففف والله قرار صعب ... صعب من بعد هاليوم وشوق قليل ما تفارق غرفتها ... مستغلة الوقت بالمذاكرة ساعة .. والتفكير باللي صار ساعات ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

وأثناء ماهي تدور بالغرفة والملزمة الكئيبة بين يديها ، وبدل ما تحفظ كم كلمة كانت رافعة راسها للسما ومغمضة وتتنهد بين كل فترة وفترة .. اووفففف شسوي ... هو كذا لما الوحدة تنخطب تجلس تفكر ؟؟... مضى يومين وعمي لسا ما فاتحني بالموضوع ولا لمح مجرد تلميح حتى ... يمكن ينتظرني افكر واقرر ومرة واحدة ياخذ رايي ... خالتي باركت لي ... وأنا صرت مخطوبة وأظنهم متوقعين موافقتي ... الا متأكدين من موافقتي ... ومشعل ... اه يا ولد خالتي ... مدري أفكر فيك ولا في نفسي ... سمعت صوت باب الغرفة ينغلق والتفتت .. شافت ندى واقفة عنده وتعابير وجهها غريبة ... مافهتمها ... تكشيرة على عبوووس.. على معاني ثانية وحست بالسبب .. فابتسمت باصطناع : هاي بيبي !!! ندى رفعت حاجب : بيبي ؟؟؟؟ شوق : ههههههههههههههه شفيك لا تكشرين ترا كذا تخوفيني أحسك بتفجرين قنبلة ... ندى : انا جد بفجر فيك قنبلة .. واستدارت للباب وقفلته .. وبحركة سينمائية طلعت المفتاح ورمته بعيد وتقدمت بخطوات ثابتة لشوق .. اللي جد خافت وغطت وجهها بالملزمة وتراجعت وهي ودها تضحك .. شوق : هههههههههههه .. وش بتسوين ترا انت كذا تخوفيني .. هههههههههههههه تعرفيني من اخاف اضحك ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

ندى : .................. شوق : ههههههههههههههههه نددددددددى ندى شمرت عن ساعديها وودها بجد تذبحها تخنقها .. : يالخاينة شوق لما شافت عيونها شابة فيها نيران ركضت للسرير تبي تهرب بس ندى حاصرتها .. شوق : هههههههههههههه ليش وش مسويه ؟؟.... ندى لا تناظريني كذا تراك مرررعبه تخوفين !!!.... يماه ندى من قهرها لمت كل الوسادات فوق السرير الصغيرة والكبيرة وبدت تقذفهم على شوق وحدة ورا الثانية .. ومع كل وحدة تطير ترمي عليها كلمة مقهورة ندى : اجل ... انا ... ياحمارة ... توني أدري .... من يومين.... وماقلتي لي .... يالخاينة .. شوق انعفس حالها فوق السرير وندى مستلمه فيها تفريغ قهرها ... شوق : لحظة بس ... لحظة خليني أق... ( جت وسادة بوجهها ) بعدتها وقامت واقفه وهي ودها تصرخ : يوووووه خليني أتكلم .. وجع عطيني فرصة أتنفس ... اوف... وصارت تبعد شعرها المشعث حول وجهها وهي تلهث ... شوق : بغيت أموت! ندى : أحسسسن ... واجهتها شوق وبدت تحرك يدها وهي تتكلم : شوفي لا تعصبين .... ترا حالتي مقلوبة ماصرت اعرف راسي من كرياسي شلون تبيني أتذكر أعلمك... ندى : يعني تبين تفهميني انك نسيتي ؟؟ شوق ماسكه ضحكتها : وربي العظيم اني نسيت .. اصلا مصيرك بتدرين .. وانا حالتي حاله عساني اذكر نفسي سكتت ندى وبدت تقتنع بعذرها .. وخصوصا لما تذكرت حالتها بهاليومين ... وجلست بتراخي على السرير ووحدة من الوسادات لا زالت بيدها .. جلست شوق بحذر على طرف السرير بابتسامة وسيعة : ما قلتي لي مبروك ؟؟؟؟؟ ندى طالعتها بطرف عينها : من جدك ؟؟؟؟ شوق : أكيد من جدي ... مين اللي علمك ؟؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

ندى : أمي ... شوق بترقب : اممممم ... ومين عرف غيرك ؟ ندى : نجلاء ... شوق : ومين غيركم ؟ ندى : بس ... مين بهمه الموضوع غيرنا .. بس انا ونجلاء .. شوق ماعرفت شلون توصل .. فاختصرت الطريق : وفهد ؟؟؟ ندى : فهد طالع ... وبعدين وش يهمك عرف او لا ...فهد عمره ما اهتم مين بيتزوج ومين خطب ومين راح ومين جا ... لا يهمك اهم شي احنا .. شوق : لا لا بس مجرد استفسار .. ندى حضنت الوسادة وانسدحت على ظهرها : اقول شوق .. جد تبين تتزوجين ؟؟؟ حمرررر وجهها من هالكلمة .. ولا ردت ندى : وتتركينا ؟؟ شوق ماعرفت جواب ... ندى : شوق مو كأنه بدري ... مشعل على حسب علمي صغير ... وانتي بعد صغيره ... الا هو كم عمره ؟؟ شوق تحاول ترتب افكارها .. خصوصا لما دخل اسم فهد بالسالفة : امممم ... مدري 23 أو 24 ... صحيح صغير بس مشعل ما شالله قد المسؤولية يعني يشتغل وشغله راقي وعلى مستوى وفوق كذا يتحمل مسؤولية اللي بعمره ماهو متحملها .. وش أبي أكثر من كذا ؟؟؟؟ ندى لفت لها بسرعة بعجب : يعني موافقة ؟؟؟ ارتبكت : ها ... مو شرط موافقة ... بس ماني لاقيه سبب عشان ارفض .. هو يبيني وخالتي تبيني ... يعني كل شي مضمون ... مستقبلي معه مافيه خوف ... ولا تنسين بعد انه يبيني عن حب .. ندى بدهشة في عيونها : يحبك ؟؟؟ شوق هزت راسها بأسى : ايه ... يحبني وعشان كذا خطبني .. سكتوا وعم السكون الغرفة .. لكن بسرعة حطمت ندى هالصمت : تدرين عاد من سمعت الخبر ضاق صدري وفرحت بنفس الوقت ... بس طبعا ضيقي أكبر من فرحتي ... يعني ماودي تتركينا احس بدري عالزواج .. اذا هو يبيك خليه ينتظر ... بس نعيش انا وياك مع بعض فترة أطول ابتسمت شوق بنعومة مع دمعة هاربة .. فعلا رغم انها فترة قضتها هنا ما نقدر نقول عليها انها طويلة الا انها كانت تحمل كثير من الذكريات والأحداث والمواقف الحلوة ... والمرة .. كثير مواقف ضحكت فيها مع ندى لدرجة طاحوا عالأرض ودمعت عيونهم من كثر الهستره .. كثير تناقروا .. كثير تحدوا بعض... كثير طلعوا مع بعض ... وكثير ناموا مع بعض ... وكثير وكثير وكثير ... مو ندى بس ... فهد ... وعمر وعمها والبقية .... فهد ؟؟؟؟ تذكرت كلام ندى عنه قبل شوي وضاق خلقها ... كلام ندى صحيح وانا شاهده عليه ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

بس وش بتكون ردة فعله اذا عرف خطبتي ... ابتسمت بسخرية .. بتكون ردة فعله عادية يا شوق ... لا تتفائلين بشكل ممكن يخليك تنصدمين بالواقع بقسوة ... رح يبارك لك ويقولك مبروك وهو مبتسم .. هذا كل رده ... انا ليش أفكر انه ممكن يتغير وحاطه فيه أمل كبير انه ممكن بيوم.......... قطعت أفكارها الوردية وهي تبتسم على نفسها ... عالعموم ردة فعله رح تكشف كل شي ... وعليها بتخذ قراري قامت من السرير وهي عارفه وش بتكون ردة فعله ... باردة مثل شخصيته ... انا ليش افكر بهالانسان كثير ... دخلت الحمام وفضلت تاخذ لها شاور .. ينعنش !... ويطرد هواجسها ... الغبية ! اما ندى ضاق صدرها من فكرة ان شوق ممكن تتركهم .. كذا بهالسرعة ؟؟؟ احسها شهر ... ياربي الأيام تركض !! بس ما أحلاها من أيام ... ضحك وسوالف ونكت ولعب ... ووووووووووو كل شي ... حتى أسرارنا عند بعض ... --------------------------------

العضوة: 275918 , 6 years ago

بالنادي ... بقية الشباب انضموا لأحمد وفهد هناك ... وبهالوقت جالسين بالكوفي شوب بفترة راحة يشربون لهم بارد ... والعرق مغطي كل واحد منهم احمد : يالله عبدالله ... قوم خلنا نلعب ... عبدالله : وشو ؟؟؟ ... لا تكفى نبي لعبة سهلة ... ما اقدر عالتنس لياقتي مش ولا بد .. ما اقدر اراكض واقعد طردي ورى كورك .. احمد : ههههههههههههههه قوم خل عنك الدلع .. قوم انا اعلمك .. فهد بنذالة قرب لعبدالله وهمس : نصيحة خلك بمكانك ... صدقني بتصير مصخرة .. وربي لا يجرجرك ان طاوعته .. احمد : شت أب ! ... خلك بحالك انت اصلا مو قد التحدي كل ماقلت تعال قلت والله انا مصاب .. بطني يعورني .. راسي يعورني ... ركبتي تعورني ... اللي يسمعك يقول لاعب المنتخب .. مرررررة مهم !!! فهد : انا لو محترف بوحدة من هالنوادي صدقني بياخذوني وعلى طول عالمنتخب احمد بسخرية : احلام بعيدة عنك ... فهد : قلتها ... لو هي وحدة من احلامي كان ركضت وراها .. فلأنها مو من أحلامي .. فطز فيه احمد سحب عبدالله معه ، وحسين واسامة يراقبونهم احمد : ههههههههههههه طيب يابو الأحلام .. بعد شوي أبيك تجي ... فهد : قلبي يعورني.... احمد سحب عبدالله معه : ههههههههههههههههههه بنتظرك .. وعقب ماغابوا عنهم تمتم فهد : هذا وجهي يا

العضوة: 275918 , 6 years ago

محيميد ان جيت ... شبعت منك ... الا اقووول اسامة رح بدالي اسامة بتهكم : هئ .... انا ؟؟... تبيني اروح الاعب فديرير ... لا لا خلني جالس بمكاني احسن لي فهد : هههههههههههههههههه .. فديرير عاد ... لو يسمعك والله يكبر راسه ويصدق نفسه اسامة : اجل ... خلني قاعد ... والله يرحم عبدالله مقدما .. حسين : هههههههههههههههههه لهالدرجة احمد يخوف ... اعتقد والله بروح اتحداه بشوط .. اسامة : هههههههاي ... انت انتظر بس عشر دقايق ها ... عشر دقايق بس وبتشوف عبدالله شلون بيرجع .. مارح يتحمل كورتين على بعضها شرب حسين بقية عصيره وقام : انا بروح صالة الحديد .. تجي اسامة ؟؟ اسامة : لو والله انا تعبان توني راجع من عندها ... شوي وبلحقك ... ووقت ما مشى حسين عنهم دق جوال فهد ... أول ماشاف الاسم ارخى راسه على ورا بنفاذ صبر .. وزفر زفرة طووويلة .. فهد : اعوووذ بالله ... اسامة : منهي ؟؟ تأفف فهد بضيق وحط الجوال بعيد عنه .. وتجاهله ... ورفع كاس العصير لفمه وكأنه اصمخ ما يسمع الجوال .. خلاه يرن لين ما مل وسكت ... وتنفس الصعداء لما مادق ثاني مرة ... يحاول يفكر ويبحث عن طريقه يطلع نفسه من الورطة اللي حط نفسه فيها .. هذي يمكن المرة العشرين اللي تدق فيها ولا يرد ... ومصرة فوق كل هذا تدق .. لكن ماطولت فرحته بعد عشر دقايق رجع يرن وبإلحاح وبشكل متواصل .. مسك اعصابه لا ياخذ الجوال ويرميه بالمسبح جنبهم .. ولا الجدار وراهم ... بس اسامة قطع افكاره : عطني انا برد عليها ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد : ترد عليها وش بتقول يعني ؟؟... خلها مصيرها بتزهق وتمل ... اسامة : ياخي خلاص فهمها تنساك أو عطني انا اقولها فهد : لا لا ... ماني قايلها شي ، بتفهم من نفسها ولا لا تفهم ... اسامة : عطني طيب انا بقولها فهد مصر على موقفه .. مايبي أي مجال للنقاش بينه وبين شذى ينفتح فحب يغلقه من البداية : لا خلاص ... مابي اقولها .. ابيها من نفسها تفهم وتنسى اني بكلمها بعد كذا ... سكت اسامة وانصاع لكلامه .. لكن لفترة قصيرة فقط ، لأن راسه شوي ويتصدع من الرنين ... وجع وش هالبنت ما تمل .. ما وراها شغل !.. اسامة : اسمع انت .. يا تحطه عالصامت ياترد وتفكني ... لجلج راسي ! مارد فهد والثاني عصب وسحب الجوال ورد : الوووو ... شذى بنفاذ صبر : أخيرا !!!!!! اسامة : وش هالازعاج .. انتي لجيتي راسي يا بنت الناس .. مارد عليك فكينا وش هالبلشه !! بدا عليها الذهول لأن الصمت أخرسها لفترة .. لكنها استجمعت قوتها وتنرفزت : وانت شدخلك ؟؟.... هالتلفون مو تلفونك ليش ترد ؟؟؟ اسامة : اسمعيني ... هالتلفون انسيه ولا تدقين عليه وبلاش هالتصرفات .. عيب عليك فكري في نفسك وفي اهلك ... عيب اللي قاعده تسوينه ... خافي ربك في نفسك... قاطعته وهي معصبه : هيييي انت .. لا تقعد مسوي لي ناصح ... انا كلمت على تلفون فهد وما كلمت عليك ... ممكن تعطيني اياه ؟؟؟؟ اسامة : لا مو ممكن ! صار ودها تدخل عليه من السماعه وتقلع عينه : وهو وينه ؟؟؟ اسامة بعباطة : مين هذا اللي وينه ؟!! شذى فار دمها من جد : هييي انت لا تستعبط ... وين فهد عطني فهد .. ابي اكلمه

العضوة: 275918 , 6 years ago

تسمع يالأصمخ ؟؟؟ اسامة : مين فهد ؟؟ شذى : بتجنني انت ... مو انت اللي رديت علي قبل كم يوم .. وقلت لي جواله عندك اسامة : انتي وش قاعدة تخربطين ... فهد مو موجود مسافر ... ولا تدقين عليه ثاني مرة ... لأنه مارح يرد عليك .. اوكي ... ارتحتي ... شذى جن جنونها .. وكلماته هزتها وقهرتها ... فقفلت الخط بوجهه .. رجع الجوال لفهد وهو مكشر بضيق : أعوووذ بالله منها هالبنت ... عليها لسان .. اوففف.... فهد : زين قلت لها ... يمكن تحس على نفسها شوي .. اسامة : تصدق بغيت اعطيك اياها عشان تقول لها بنفسك وتريحنا .. فهد : انا مارح أرد عليها ... مابي الكلام بيني وبينها يزيد ... من نفسها بتمل من الاتصال وبتنسى ... عارف ردة فعلها بتقعد تجادل وتصيح .. أسامة : بس تدري احس انها مو مصدقتني .. يعني اتوقع بتستمر تتصل فيك .. فهد بعدم اهتمام : عادي خلها تدق لما تشبع .. ماعندي لها شي اسويه اكثر .. يكفي اللي صار بيني وبينها .. بعد لحظة صمت .. تكلم اسامة بشي من الأسى : الا يا فهد ... مو ندمان عاللي سويته .. سكت فهد شوي وعيونه عالكاس بين يدينه ... وبمرارة رفع راسه : تبي الجد اسامة .. الا ندمان .. ومو عارف كيف أصلح غلطي .. ،

العضوة: 275918 , 6 years ago

اسامة بابتسامة حلوة : ربك يعين ان شالله .. اهم شي انتبه للشيطان ولا تضعف .. حلو لما انتبهت وصرت تحاول تعدل من نفسك .. فهد يبادله الابتسامة بمرارة : ان شالله .. اسامة : وأخيرا يا فهد ... الله يتمم عليك .. فهد بابتسامة : امين ... في البيت وبغرفة شوق خصوصا .. كانت واقفة قدام المراية ولابسة ملابسها تستعد للخروج .. لأن ندى خبرتها قبل شوي انها بتطلع لبيت خالتها .. تشوف أخبارهم ونوف تحديدا اللي ماكلمتها من فترة على غير العادة .. ووقت ماهي ترتب حالها وتجهز نفسها ، أفكارها ما ابتعدت عن سالفة الخطبة ... ومشعل المستحل أغلب أفكارها ... تحبه وتعزه .. ويعز عليها تجرحه او تضايقه .. تأملت نفسها بالمراية لدقيقة .. واستقر بذهنها شي !...

العضوة: 275918 , 6 years ago

أعتقد بما اني خطيبة مشعل الحين لازم أراعي هالشي .. وأخفف احتكاكي بفهد او حتى الكلام اللي ماله معنى .. ابتسمت بسخرية ... من متى كان كلامي معه له معنى ... أتذكر اخر المواقف اللي صارت كانت مشاحنات ومناقرات ....... طفولية؟؟؟؟؟ عبست والتساؤل على وجهها ... طفولية ؟؟؟؟....... أكيد طفولية .. بس لا تلوموني من قهري وحرتي اللي بداخلي .... مشت لدولابها وطلعت طرحة سودا سادة بلا زينة ولا زركشة ... ما استخدمتها من قبل وحاطتها عندها للاحتياط ... حطتها على راسها ولفتها ... وابتسمت !!!.. يمكن هذا حق لمشعل وخصوصا بهالوقت بالذات .... وحق لربي قبل كل شي ... يمكن قرارها بأسلوب عيشها بهالبيت كان خطأ .... بس كل شي يتصلح ان شالله !!! وكان هذا الخطأ كفيل بانه يزيد المشاكل بينها وبين فهد ... الا يمكن هو سبب أساسي لها ... سمعت صوت ندى يناديها من برا .. وينفتح باب الغرفة وتدخل وعبايتها بيدها .. ندى : انتهيتي ؟؟؟؟ شوق ابتسمت لها بالمراية : تقريبا ... ندى : يالله أجل .. عشان امي تقول لا تتأخرون ..