حب من نوع اخر
الجزء 31
i
نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله ..
ابو فهد : صباح الخير ...
ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم ..
ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ...
ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة ..
مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ...
ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ...
مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ...
ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره ..
بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه ..
ابو فهد : هلا صباح النور ...
جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ...
عمر ببراءة : ماثويت ثي ...
ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ...
برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى )
ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ...
ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة ..
عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر )
خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير ..
ابو فهد + ندى : صباح النور ...
راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل ..
فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟!
رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...
العضوة: 275918 , 6 years ago
جو رجال من الهلال الأحمر وشالوه .. ومباشرة ودوه للمستشفى .. مع بعض الرجال .. اللي بعضهم مجروح .. والبعض للأسف انقتل !... سلطان راح لمركزهم ... وكمل باقي الاجراءات ... خذت منه حوالي ثلاث ساعات .. وبعدها توجه للمستشفى اللي فيه سعود وبقية الرجال ... سأل عنه وراح لغرفته ... وقف عند الباب بهدوء بدون ما يتكلم .. لقاه جالس على السرير بصمت ويحاول يحرك يده اللي كانت ملفوفه بالكامل من كتفه لاخر ذراعه ... ومعلقة بلفافة على رقبته ... كان يحاول يحركها بهدوء .. بس كل شوي يكشر وجهه بألم ... سلطان : سلام يا بطل ! رفع سعود راسه وابتسم : هلا فيك ... انا بطل ؟؟... لا والله وربي يشهد انت البطل ؟؟ سلطان : انا تلميذك وانت استاذي .. سعود ابتسم .. ونزل راسه ثانية ليده يتفحصها .. سلطان : خلاص خلها لا تحركها واجد ... وش قال الدكتور ؟؟؟ سعود : ابد ... عملية سريعة استخرجوا الطلقتين ... وخيطوها ... ولفوها .... بس هالبنج مدوووخني يا سلطان .. سلطان : هههههههههههههههه .. بس قلي بصراحة .. ماكانت نومة حلوة عقب شد الاعصاب والتعب قبل كم ساعة ... سعود ابتسم : أي راحة ... والألم مخاويني .. سلطان : اقولك ... سعود : قول ... سلطان : عقب ما شالوكم ... الصحافة اجتمعوا مثل النمل ... تدري ... أكثر جزء يزعجني بشغلنا ... لما يتدخلون الصحافة ويحشرون خشومهم ... يعني لما كنا بنطلع عالمركز ... الواحد تعبان وهم يبون لقاءات ... الله يخسهم ... سعود : ههههههههههههههه مالنا عنهم ... سلطان : الخبر الحين بكل المحطات ... سعود تبدلت نظرته للقلق : الله يستر ..!! لاحظ سلطان هالنظرة : خير ... ليه شفيك ؟؟ سعود : اقول الله يستر ... لا يوصل الخبر لنجلاء .. عارفها رح تنجن وتموت خوف ... سلطان : طيب اتصل عليها الحين .. سعود التفت للطاولة جنب السرير : اوف !.... تلفوني ناسيه بسيارتي ... سلطان : اعطيك جوالي تكلم .. سعود : لا ماله داعي ... خلاص لما اطلع من هنا ... بكلمها ...العضوة: 275918 , 6 years ago
بعد العصر .. صحت شوق من النوم .. صلت الفرض .. وخذت طرحتها وحطتها على كتفها ... تنوي تنفيذ اللي اعتزمت عليه ... طلعت وسكرت الباب ... حست بالبيت هادي وساكن وخالي من أي صوت ... راحت لغرفة منى ودخلت لقتها نايمة عالأرض ودفاترها وكتبها حولها ... نامت وهي تحل دروسها ... ابتسمت شوق ودخلت ... هالبنت تحت الدراسة بشكل !!... أول مرة اشوف بنت بعمرها تحب الدفاتر والكتب مثلها ... سحبت غطا السرير وغطتها ... وطلعت .. غرفة ندى مفتوحة .. لكنها مظلمة ... راحت لغرفة نايف وفتحت الباب بهدوء وطلت براسها .. مثل ما توقعت .... الأخ مو متزحزح من التلفزيون والبلايستيشن ... طلعت .. ونزلت تحت .. الصالة خالية !... وين الناس وين العالم ..؟؟؟ حتى عمي شكله ما رجع للحين ..!! راحت للمطبخ تشرب لها شي ... لقت عمر قاعد يقرقر من الشغالة ... مسكت ضحكتها وفتحت الثلاجة ... طلعت علبة العصير وصبت لها بكاس .. مادرت الا عمر يوقف جنبها : ثبي لي .. شوق طالعته من فوق .. ومدت له العلبة : خذ ... وصب لك بنفسك ... عمر برطم بزعل : ماعلف .. شوق : لا تعرف .. وراحت عنه .. فتحت التلفزيون .. اللي كانالعضوة: 275918 , 6 years ago
محطوط بالأساس على العربية ... وخرعتها الصور اللي قاعده تشوفها والأخبار... وش هذا ؟؟ وش صاير بالدنيا ؟؟؟.... وين هذا ؟؟ بجدة ؟؟؟ الله يستر ...!! أربع مقتولين من الأمن .. و15 مصاب ... وثلاثة متطرفين قتلوا .. واحد مقبوض عليه .... كانت تقرا هالأشياء بالشريط بأسفل الشاشة ... ومعها الصور ... شوي ضاق خلقها وقامت سكرت التلفزيون ... شي يضيق الصدر ! رجع مسار أفكارها للشي اللي شاغلها من أيام ... وبما ان مافيه احد تسولف معه والهدوء يلف البيت ... انشغلت بالتفكير بالخطبة بشكل تلقائي ... كأمر ملزوم تفكر وتاخذ القرار فيه ... بأسرع وقت ..! كانت تحس بخيبة من ناحية فهد ... ما في أي شي من ناحيته للان ... وهي لازم تتخذ قرارها بأسرع وقت .. كون انه ولد خالتها ومو غريب عنه ... وماتحتاج كل هالوقت للتفكير وكأنه غريب ...! خالتي حطتني بموقف محرج !!.... صفقت شوق نفسها على خفيف .. انجنيتي يا شوق ... وش موقف محرج ... خالتك قالتها لك .. كانت تتمناك لمشعل من صغرك ... يعني قبل ما يطلع هالانسان الغريب بحياتي ... وانا بعد ... ماكنت مستبعده ارتباطي بمشعل في ظل الظروف اللي عشتها .. والحرمان اللي قاسيته .... وما كنت أظن ان فيه انسان مثل فهد بيظهر بحياتي ... ويقلبني فوق تحت ... ويرجني كني علبة لبن ! ليش الحين احط الذنب كله على خالتي ... واتهمها انها سببت لي الاحراج .. ابدا ... هذي كانت رغبة خالتي من سنين ... ويمكن انانية مني لو ... عارضت !!.. رمت شوق بجسمها عالكنبة بملل ... مو عارفه وهي بترسو بأفكارها .. وين بتوصل .... القرار بيكون .. يا اما الرفض ... او الموافقة ...... ما في حل وسط ! وانا ما اقدر ارفض .... وما اقدر اوافق ....... وبعديييييييييييييييين !!.... وش الحل ؟؟..... أحد منكم يقولي ؟؟؟ ظلت عشر دقايق على حالها منسدحه عالكنبة .. ومغمضة عيونها ... تتحاور بينها وبين نفسها بصمت تام ... بس فجأة ... حست بقرصة قوية على خدها روعتها .. وقامت تصرخ ! شوق : اي ... عمر :العضوة: 275918 , 6 years ago
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... انحاش عنها ووقف بعيد .. وهو ميت ضحك .... هالولد يحب يروع الناس وهم نايمين ... او مغمضين عيونهم .. شوق : تعال اوريك .. قامت بتلحقه ... بس رنين التلفون .. خلاها تروح له وهي معصبه من عمر ... مزاجها شوي متعكر بسبب هالأفكار اللي مو لاقيه لها حل .. وهالشي يخليها تتنرفز !!... شوق : الوو ... ايمان : السلام عليكم .. لا .. لا ..... لا تقولون انها خالتي .... وش بقولها ؟؟؟... اكيد تسأل عن الرد .... وش بقولها .... ودي أوافق وما ودي ..... اوافق او لا ... اوافق او لا .. شوق : وعليكم السلام .. هلا خالتي حياك الله ... ايمان : هلا بعروسنا الغالية ... هلا ببنتي الثانية .. كلماتها خلا شوق تبتسم .. والدموع تتجمع بعيونها بذات الوقت .... تبتسم لكلماتها ... وتدمع لأنها مارح تقدر ترفض بينما هي تسمع هالكلام ... صارت تحس بالضياع أكثر .... لأنها بدت تقتنع ... بالموافقة ، والتضحية بقلبها وبمشاعرها ... وترضى بالانسان اللي يحبها ... بدل لا تكول لانسان هي تحبه ... وهو مايدري عن هوا دارها ... قابل ايمان صمت رهيب من شوق ... لأن شوق ماكانت تدري وش ترد وش تقول ...! ايمان : شوق !.... وين رحتي ؟؟ شوق انتبهت : م... معك خالتي انا معك ... ايمان : اخبارك حبيبتي ؟؟... واخبار عمك ومرة عمك وعياله ؟؟ شوق : بخير........ كلهم بخير ... قالتها ببرود .. من غير حماسها المعتاد لما تكلم ايمان .... لأن خلاص ... ذهنها مشغول كليا !العضوة: 275918 , 6 years ago
ايمان : وينك فيه ؟؟.... شفيك ؟ شوق : انا ؟؟..... مافيني شي ... ايمان : تعبانة ؟؟ شوق : لا ... ايمان : مشغوله ؟؟ شوق : ها .... لا بالعكس فاضيه ... ايمان مستغربه : ... طيب عمري مرة عمك عندك ؟؟؟ شوق ما استوعبت .. لأنها سرحت : هاه.... ايمان : مرة عمك ... شوق : ................. ايمان : مرة عمممممممممك ... هوو !!... منتي صايحه .... شوق استوعبت اخيرا : مرة عمي ؟؟.... ايييييييييييه مرة عمي ........ مرة عمي اظنها طالعه ... ايمان : لا يكون قاعدة تكلميني وانتي نايمة ... شوق رجعت تسرح : هاه ...؟؟؟ ايمان : هوو .. انتي معي ولا لا ؟؟؟ شوق مسكت ضحكها على هبالتها ... حست نفسها من جد غبية !!... شوق : معك خالتي معك ... ايمان : اشك ... عالعموم ... بدق بوقت ثاني ... شوق : الله يحييك خالتي بأي وقت .. ايمان : فمان الله .. شوق : مع السلامة .. حطت السماعة مكانها ، وتنفست الصعداء !.... ما استغربت سؤال خالتها عن مرة عمها .... أكيد تسأل جواب عمي .. وأكبر دليل على انها ضامنه موافقتي ... انها ما سألت عن رايي .... بس تنتظر راي عمي ...العضوة: 275918 , 6 years ago
كانت عارفه شوق حتى لو سألتها خالتها قبل شوي عن رايها .... مارح تقدر تقولها لا .... رح تقولها " موافقة " ... رجعت شوق تنسدح عالكنبة وهي تحس باليأس ... أيقنت ان اتمام زواجها من مشعل ... رح يكون بيد عمها ... هي خلاص ما تقدر تسير الدفه ... رح تترك كل شي لعمها .... لأن التفكير أرهقها خلاص .... وبما انها ما تعرف تختار الموافقة من الرفض ... رح تترك كل الأمر لعمها ... رايها من رايه.. ان قال موافق فهي موافقه .... وان عارض فهي معارضه ... مارح تتدخل ... رح تنتظر رايه .... وتاخذ به !!... قامت واقفه وهي تتنهد ... هذا أفضل حل لي ... مشت للدرج .. ورقت وهي تسحب رجولها... ولما وصلت للنص سمعت الباب ينفتح ... وصوت فهد وندى ... لفت الطرحة على راسها ورجعت تنزل ... شافتهم ماسكين نجلاء يدخلونها ، ويسندونها ... كل واحد ماسكها بيد ... شوق قربت منهم بلهفة : نجلاء ؟؟؟ ... سلامات عسى ما شر ؟؟؟ ندى ابتسمت وبحماس : الا قوليلها مبرووووووووك ... شوق طالعت ندى لحظة ... ورجعت لنجلاء باستغراب : مبروك ؟؟؟..... مبروك على ايش ؟؟؟؟؟ ردت نجلاء عليها بابتسامة مرهقة .... وبسرعة لقت شوق الجواب ... وصفقت بيدها بفرحة : لا تقوووولييييييين !!!..... مبرووووووك ... ونطت عليها وحضنتها بكل قوتها ... وهي ودها تبكي من الفرحة ... شوق : مبروك يا نجلاء مبروووووك .... نجلاء والعبرة خانقتها : الله يبارك فيك ... فهد : يالله خلينا نطلعك فوق ترتاحين .. نجلاء : لا بقعد معكم تحت ..العضوة: 275918 , 6 years ago
ام فهد : مافي تحت ... الدكتورة كانت تبيك تجلسين عندهم ساعتين عشان المغذي وانتي رافضه ... لازم ترتاحين .. نجلاء بدلال : يمممممممممه ... ام فهد : وصمه !.... يكفي ما سمعتي كلامي اليوم وافطرتي ... يالله طلعها فوق يا فهد .. نجلاء : لا مابي .... ابي اجلس ... فهد : اقول خلي عنك الدلع الزايد .. نجلاء : فهيد ... فهد : فهد لو سمحت .. نجلاء : فهيدان ... فهد : قلت لك فهد ... نجلاء : وخر عني ... قلت بجلس هنا يعني بجلس هنا ... فهد بتحدي : طييييب يا نجيل ... بنشوف انا ولا انت ... وبسرعه شالها بين يدينه وطلع بها فوق ... وهي ودها تصرخ بس صوتها مختفي من التعب ... كانت الضحكة فيها ... بس حتى التعب مو مخليها تضحك بصوت عالي .. حطها عالسرير واستقام واقف : لا تتحدين مرة ثانية ... حطت نجلاء راسها عالوسادة وغمضت عيونها بتعب : مشكووور ياخوي ... وفرت علي التعب ... ابتسم فهد وسكر النور .. والباب ورجع نازل ... اما نجلاء .. الفررررحة ماكانت سايعتها ... بنظرها مارح يوسعها الكون بالكامل ... معقولة تحقق حلمي اللي كنت احلم فيه انا وسعود ... ولا كل هذا حلم ..... معقولة اكون نايمة وبصحى منه ... ابتسمت وقلبها يرررقص فرح ... كان ودها تقوم وتصرخ من الفررحة بس الارهاق منهكها ... رفعت عينها للسقف .. ومن قلبها تمتمت " الحمدلله ... ياربي لا تخليه حلم .. يارب يكون حقيقة " ... ..العضوة: 275918 , 6 years ago
مدت يدها لجوالها وبسرعة دقت على سعود ... كان قلبها يدق والكلام والبشارة على طرف لسانها ، تبي تقوله .. تبي تفرحه .. تبي تبشره ... تبي تخبره انها حامل بولده اللي طالما حلم فيه .... وتمناه ... لكن تبدلت تباشير وجهها لخيبة أمل ... لما عطاها الجوال نفس النتيجة ... الجهاز مغلق ! ليييييييييييش الحين يا سعود لييييش ؟؟؟.... ابي ابشرك ابي اخبرك ؟؟؟... دق علي عالأقل .... مايصير كل هذا زعل !.... ماكنت اقصد لما ضايقتك باخر مكالمة ... بس حبيت اتغلى عليك .... حرام شاركني هاللحظات الحلوة ... ياما تمنيت نتشاركها ونفرح مع بعض لما نستقبل هالخبر ... حطت الجوال جنبها .. وبدا احساس بالقلق يسيطر عليها فجأة .. مو من عادته يسويها .. نزل فهد لتحت .. وطبعا فرحان عشان اخته .. ولما وصل الصالة استرعى اهتمامه هيئة شوق .. توه ينتبه .. لأن لما كانوا عند الباب كان كله اهتمامه منصب على اخته نجلاء .. ماحط له بال وانظم لهم .. كانوا يتفرجون عالأخبار .. ام فهد : حسبي الله عليهم .. فهد باهتمام : خير وش فيه ؟؟؟ ندى معصبه : شف الصور وبتعرف .. فهد : وين هذا فيه؟؟؟... بالرياض ؟؟؟ شوق ردت : لا ... بجدة .. فهد التفت عليها بنظرة غامضة .. ماكان يبيها ترد عليه .. مايبي يسمع صوتها تكلمه .. مايبي يكون قريب منها وهي بذات الوقت بعيده .. ورجع لندى : بجدة ؟؟ ندى : ايه ناظر ...العضوة: 275918 , 6 years ago
بعد شوي تغيرت تعابير فهد .. وبان عليه العبوس ... طلع جواله من جيبه بسرعه واتصل .. بس بعد دقيقة نزله وهو يهز راسه .. ام فهد : شفيك ؟؟.. فهد : ابي اتطمن على سعود .. ام فهد توها تنتبه : ايه صدق ... هو معهم هناك... اتصل فيه شف شخباره .. فهد : هذاني يمه اتصل .. بس مقفل .. ام فهد بقلق : الله يستر .. ان شالله يكون بخير ... ندى بعد حست بالقلق والتفتت لأمها : يمه اكيد نجلاء ما تدري ... أروح أعلمها .. ام فهد : لا لا .... خليها لما نتطمن على سعود بعدين نقولها ... ندى : يمه بس هي لازم تعرف باللي صاير هناك .. ام فهد : بتعرف .. بس خلينا اول نتطمن على سعود .. - شفيه سعود ؟؟؟؟ التفتوا كلهم ناحية الصوت .. ناحية وين ماكانت نجلاء واقفة على اخر عتبة بالدرج ... والقلق واضح جلي بعيونها ... ام فهد : وش اللي منزلك يمه ... ارتاحي .. نجلاء مشت وقربت عندهم .. وشافت الصور بالتلفزيون .. والتفتت لفهد : وش صاير ؟؟؟ فهد عشان ما يرعبها : كل خير ... اجلسي لا تطيحين علينا ... جلست بهدوء ويدها بدت ترتجف . وعيونها ما فارقت الشاشة : وين هذا فيه ؟؟؟... بجدة ؟؟ فهد : ايه ... نجلاء بخوف : وسعود ؟؟؟ فهد : سعود بخير .. نجلاء : وانت شعرفك ؟؟ فهد : لأن سعود ما ينخاف عليه ... قومي الحين ما يصير كذا بتتعبين .. نجلاء : اتصلت فيه ؟؟ فهد : بتصل فيه بعد شوي ... بس انتي قومي اول .. نجلاء : انا اتصلت فيه ... بس جواله مقفل .. فهد هز راسه رنفاذ صبر : طبيعي يا نجلاء .. انتظري شوي وبيرد عليك ... لا تخافين هو بوقت شغل الحين .. نجلاء : بس قلبي ناغزني .. فهد : اوهوووووو !.... خلي عنك الوساوس الحين .. وقومي ... نجلاء ما قامت جلست تفكر .. قامت امها وسكرت التلفزيون .. وراحت لها ومسكتها توديها لغرفتها .. راحوا .. ومابقى الا فهد وندى وشوق .. ندى : ما انت خايف يكون صاير له شي ؟؟؟ فهد : لا ... لا تتفاولون عليه .. مو صاير له الا كل خير .. راح فهد لغرفته .. غير ملابسه ولبس بدلة بيت ورجع تحت ... وبدخلته كانت ندى تكلم شوق .. ندى : وش قررتي يا دبه ؟؟ شوق : عن ايش ؟؟ ندى : عن ايش بعد ؟؟... فيه موضوع غيره ؟؟العضوة: 275918 , 6 years ago
سكتت شوق وهي تراقب فهد يتمدد عالكنبة باسترخاء .. ويمسك الكنترول ويقلب ... شوق : تقريبا .. ندى : طيب ؟؟ شوق سكتت ... ماتدري وش تقول ... ندى نغزتها بكتفها : انتي هيييييه قولي رافضه ... شوق ابتسمت بأسى : مو بيدي ... وعمي ماكلمني لسا .. ندى : رح يكلمك قريب اكيد .. سكتوا وندى شوي تنرفزت .. وبدت تتأفف ... كل شوي ... لدرجة أزعجت فهد .. فهد : يا مزعجة ... اهدي روقينا ! ندى : انت خلك بتلفزيونك احسن ... فهد : هدوء يا ندى ترا اللي فيني كافيني ... لا تزودينها علي .. ندى تتريق : سلامتك يا عمري ... مين الليالعضوة: 275918 , 6 years ago
مضايقك ؟؟؟ فهد مسك اعصابه .. وسكت ولا رد عليها .. اللي فيه كافيه مايبي زيادة وجع راس... واللي قاهره اكثر .. بنت عمه قريب منه ولا حاسه فيه .. وش يسوي بعمره !! ندى : دريت يا فهد باللي صار ؟؟... ولا على عماك للحين ما تدري باللي صاير ... مارد عليها ومسك اعصابه .. لهى نفسه باللي يشوفه .. ولا كأنه يسمعها .. شوق : ندى ! ندى طنشتها : تدري ان شوق انخطبت ! ضغط عالكنترول بيده لما صار على وشك يحطمه ... وعيونه مافارقت الشاشة .. وكأن اللي سمعه ما أثر فيه ... شوق تسارعت دقات قلبها ... تراقبه تنتظر منه ردة فعل .. أي ردة فعل ... أي التفاته أي نظرة تعطيها لو أمل بسيط ... لكن هيئته ماتغيرت .. والجمود هو نفسه .. ورد بكلمة وحدة ... يناقض فيها نفسه : واذا ؟؟؟ ندى باستغراب : واذا ؟؟... اقولك انخطبت ... فهد : وانا اقولك .. واذا؟؟؟؟... كل البنات تنخطب ... وطالع شوق بنظرة سريعة .. ورجع لاهتمامه عالشاشة ... وان كان مايدري وش اللي ينعرض .. لأنه مو مركز فيه ... شوق حست بخييييييييييييبة كبيرة اول مرة تحس فيها بحياتها ... نزلت عيونها للأرض ... مو مصدقه الأمل اللي كانت متعلقه فيه تلاشى الحين ... الخبر ما أثر فيه ابدا ... خلاص شوق انتي ما تعنين له ... انت اخت وبس ! ندى : وانت شرايك ؟؟..... انا اقول تنتظر ليش مستعجله ... واذا هو يبيها ينتظرها مارح تطير .. نغزتها شوق بقوة لأن هالكلام ابدا ما يعجبها .. ندى : اي شفيك انتي .... وانا صادقه ليش العجلة ... فهد قاطعهم بهدوء : الراي الأول والأخير لها ... هي تعرف وين راحتها ... أكثر من أي شخص ثاني .. ( والتفت لشوق ) .. صح كلامي ولا لا ؟؟؟ شوق بعدت عينها عنه .. بضيق واضح ... لاحظه فهد .. شوق بصوت خفيض : صح ... فهد : خلاص اجل هذي حياتك وتحملي .. وقام .. طلع فوق .. وشوق خيبتها تزيد ... اخر كلماته حست فيها شدة وحزم ... بس رده ابد ما كانت تتمناهالعضوة: 275918 , 6 years ago
70 بعد المغرب .. شوق جالسه بالصالة الفوقية بكابة .. تهز رجلها والعبوس يغطي وجهها .. عقب اخر نقاش صار بينها هي وفهد لما كانت ندى معهم ... يعني خلاص !... ما في أمل !.. قامت تدور بالصالة رايحة راجعه .. ومرة تشبك اصابعها ومرة تفكهم .. كلماته الأخيرة لازالت تطن باذنها .. بملل راحت لغرفتها وهي معصبه من نفسها ... شلون سمحت لعمرها انها توصل لهالحد ... كان لازم تعرف من زمان وما تتعلق فيه لهالدرجة !... دخلت غرفتها وضربت الباب بقوووة وراها .. هزت البيت كله .. لدرجة الجالسين تحت استغربوا ... ابو فهد .. وام فهد .. وقفت شوق بنص الغرفة ... بحيرة !... وخيبة الأمل داخلها تتزايد أكثر فأكثر ... من بعد ما سمعت كلمات فهد الأخيرة ... وهي متحطمة ! قربت للسرير والعبرة تخنقها ... مسكت الغطا الثقيل وشدته بقوووة وعنف لما طاح بالأرض ... تبي تفرغ عصبيتها بأي شي !.. قد ايش كانت غبية !... قد ايش كانت غبية !... غبية ... غبية ... غبية ! جلست عالسرير وتركت الغطا طايح بإهمال عالأرض ... وش راح تسوي الحين ؟؟؟.. قطع عليها حالها ، دق عالباب ... ردت بعصبية لأول مرة !... من غير اهتمام بهوية الطارق : نععععععم .... خير ؟؟؟؟ وصلها صوت منى .. الهادي : ادخل ؟؟؟ ماردت شوق .. لأنها اصلا ما تبي تشوف احد ... بس منى فهمت صمتها انها تسمح لها بالدخول ... ففتحت الباب وطلت براسها ... منى بابتسامة : ممكن ؟؟؟ شوق صدت بوجهها عنها بضيق : نعم منى ؟؟ .. شتبين ؟؟ منى استغربت .. وحست ان مزاجها متعكر .. فقالت اللي عندها بسرعة .. منى : ابوي يبيك تحت ... شوق لفت لها بحيرة .. ودق قلبها : يبيني ؟؟... ماقال وش يبي ؟؟ منى اكتفت انها هزت راسها نفي .. وراحت .. اما شوق رفعت الطرحة اللي كانت على اكتافها .. لراسها ونزلت ... حصلت ابو فهد جالس يتفرج عالتلفزيون وعمر قاعد يلعب عنده ... اول ماشافها ابو فهد ابتسم ، وربت بيده على مكان جنبه .. ابو فهد : تعالي شوق ... ابيك .. ابتسمت رغم عنها .. وراحت عندها وجلست بصمت ... ما تكلم مباشرة وظل يقلب بين قنوات الأخبار .. ولما ما حصل شي حطت الكنترول عالطاولة والتفت لها ... وهي بدت ترتبك لأنها حست انها تعرف وش بيتكلم عنه .. مارفعت راسها والمزاج متعكررررر عالاخر... بس ماحاولت تبين هالشي عند عمها .. ابو فهد : اقول عمري ... رفعت راسها هالمرة : سم ..! ابو فهد : ناديتك أبيك بموضوع ... أكيد انتيالعضوة: 275918 , 6 years ago
تعرفينه .. شوق بدون نفس : أكيد ... ابو فهد لاحظ هالمزاج الغريب... مو من عادته يشوفها بهالمزاج ... نادر ويمكن هذي أول مرة !... فضحك وهو يشوفها مكشره ومبوزه : هههههههههههههههه ليش هالكشره ؟؟ شوق : ولا شي ..! ابو فهد : اضحكي طيب .. ماعرف اتكلم وانا اشوفك مكشره ... ارغمت نفسها وابتسمت ... ابو فهد : ايه كذا .... ولا تراني بسكت وماني قايل شي .. شوق : تفضل عمي قول ... انا اسمعك .. ابو فهد : طيب .... تدرين عن خالتك ام مشعل ... صح ؟؟؟ شوق هزت راسها .. والمرارة داخلها : صح !.. ابو فهد : تدرين انها خط........ قاطعته : خطبتني .... ايه ادري عمي ... هي قالت لي ... ابو فهد هز راسه : اها زين ... يعني كنتي عارفه .. شوق : ايوه عارفه ... من جتنا اخر مرة قالت لي ... ابو فهد بحنية : وانا اقوووول شفيها شوق سرحانه ومو على بعضها ... أثر السالفة كذا ... شوق ابتسمت وحمر وجهها ... يعني كانت واضحه للكل ... هي عارفه ان عمها كان يدري عنها من زمان ... بس قال اللي قاله الحين يمازحها ... شوق : غصب عني ... ابو فهد ضحك : هههههههههههههه .. طيب فكرتي ؟؟ شوق سكتت ... ابو فهد : فكرتي ولا للحين ؟؟؟ شوق : ..... ايه .... فكرت ... ابو فهد : وقررتي ؟؟؟ شوق : ايه ... ابو فهد وهو يراقبها منزله راسها : وش قرارك ؟؟؟ بلعت ريقها ... ورفعت عينها لعينه :..... موافقة ....! سكت ابو فهد لحظات من غير ما يتكلم ... وهي نزلت راسها مرة ثانية .. ولا تكلمت اكثر .. ابو فهد بعد وقت : متأكدة ؟؟؟ شوق توترت ... بس ما غيرت رايها : ايه متأكدة ... ابو فهد : ما كأنك استعجلت ؟؟؟ شوق قطبت ورفعت عينها له : استعجلت ؟؟؟... ابو فهد : ... فكرتي زين ؟؟؟... ترى هذا زواج مو لعبة ؟؟؟ شوق هزت راسها بسرعه .. وهي تحاول تبعد أي فكرة ممكن تدخل لعقلها الحين .. وتشكك بقرارها ... شوق : ايه عمي ... انا كنت طول المدة اللي راحت أفكر ... ابو فهد : انا ابيك تفكرين زين ... وبعدين ألاحظ انك ما خذتي حتى اسبوع حتى تقررين .... شوق سكتت ... يكفيها هالكم يوم اللي خذتهم تفكر فيهم .. وتعبت فيهم ... ابو فهد : شوفي شوق .... خالتك ام مشعل دقت على خالتك الجوهرة اليوم ( ام فهد ) ... انا مارح أرد على خالتك قبل يومين ... عشان تكونين خذتي وقتك بالكامل .. وبهالوقت فكري زين وصلي واستخيري ..العضوة: 275918 , 6 years ago
شوق بعناد غريب : ماني مفكره عمي ... خلاص انا قلت لك موافقه !... ابو فهد : طيب فكري مو ضارك زيادة تفكير ... شوق : لا ... خلاص انا قلت لك موافقه ... ولو تسألني عن رايي بعد يومين بقولك موافقه ... ابو فهد ابتسم : براحتك ... بس مثل ما قلت لك ... مارح أكلمهم قبل يومين ... عشان تاخذين وقتك بالتفكير .. يمكن يتغير رايك .. وبعدين انا يهمني مستقبلك ... والزواج قرار مصيري يحتاج وقت وتفكير ... شوق : وانا خذت وقتي ... وقررت اني موافقه ..... مشعل يا عمي رجال ما ينعاب وهو قبل كل شي ولد خالتي ... ولا شرايك انت فيه ؟؟؟ ابو فهد : انا رايي فيه نفس رايك .... رجال ماعليه كلام ويشيل مسؤولية .... بس هذا قرارك ... شوق : يعني هو عاجبك ؟؟ ابو فهد : ايه اكيد ... ولو كتب ربك نصيب مارح اكون زعلان .. بالعكس بكون متطمن انك معه .. شوق قامت واقفه : اهم شي انه عاجبك ... وانا قلت .. رايي من راي عمي ... اذا هو موافق عليه انا بعد بكون موافقه .. ابو فهد : ربك يكتب اللي فيه الخير ... استأذنت شوق وطلعت فوق لغرفتها ... وقفلت الباب على نفسها .... ورجعت لها افكارها وهواجسها ... تحس انها خلاص معد تقدر تتراجع عن هالقرار ... هي اختارت الموافقة .. بس ... هل فعلا مقتنعه داخلها بالموافقة ؟؟... او هذا بسبب اللي قاله لها فهد ؟؟ اووووه !! فهد فهد !! رجع لها وجه خالتها الحنون هاللحظة ... وابتسمت بأسى .... اصلا يا ناس ... ما اقدر ارفض .... هذا خالتي ما اقدر ارفض لها طلب .... يكفيني ضحكتها .. مابي اقلبها لحزن وخيبة اذا رفضت تحقيق امنيتها ... خلاص هي قررت الموافقة ... اذا ماكان عشان نفسها ... فهو عشان خالتها .... اولا واخيرا ...العضوة: 275918 , 6 years ago
وفهد لو يبيني مثل ماكنت أتخيل كان تحرك من زمان ... من عرف باللي صار ... وحتى لو كنت أبيه ... يهمني انه يكون شعور متبادل ... ولو كان فهد ما يفكر فيني ولا يبيني ... احسن لي اشيله من بالي نهائي ... واعتبره اخ ... مثل ماهو يعتبرني اخته ...! رجع لشوق ضعفها ثاني مرة .. من وصلت لهالحد من الافكار ... ودي لو أقدر ... ودي ... بعد ساعة كاملة .. كانت فيها جالسه بسكون وحاضنه وسادتها .. والأفكار تاخذها وتوديها ... دق جوالها جنبها ... ابتسمت لما شافت الاسم .. وردت شوق : هلا ... هديل : مراحب ... شوق : هلا هديل ... هديل : وش هالقطاعه ؟؟... ولا الخطبه مسويه عمايلها هيهيهههههيييي؟؟ شوق : هههههههههههههههههه تقدرين تقولين ... هديل : معليش عالازعاج .. بس فاضيه وما عندي شغل... قلت ادق على مرة اخووووي تونسسسسني ... شوق : مرة اخوك من الحين ؟؟؟ هديل : قريبا جدا ... سون سون شوق : هههههههههههههههههههههه لا تخليني ارفض .... واذا رفضت ترا بيكون بسببك ... مابي احتك معك عارفتك راعيه مشاكل .. هديل : جربي انتي بس .... وربي اجي ازنطك ... شوق خطر ببالها سؤال مفاجئ : اقول هدوووول ... هديل : سمممي يا عيووووون هدول ! شوق : انتوا ما تتوقعون اني ارفض ؟؟ هديل : ترفضين ؟؟؟ شوق : ايه ... اقصد ... يعني ..... ارفض مشعل ....