6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

@user-304218 نوم الهنا يا رب

العضوة: 275918 , 6 years ago

@user-464700 كتير أجزاء بس رح حاول خلصها اليوم او بكرا.. بس ترتاح ايدي عضلت امبارح سهرت عليها

العضوة: 464700 , 6 years ago

@user-275918 تسلمي😘

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 71 i في بيت ابو بدر ... كانوا سهى ونوف بزيارة لبيت عمهم .. جالسين بالصالة مع البنات ... ودلال من عرفت ان نوف موجودة خلتهم وجلست بغرفتها ... نوف اصلا كانت رافضه تروح .. بس سهى اجبرتها تجي ... والحين هم جالسين مع فرح وحنان .. وطبعا كان لبدر النصيب الأوفر من سواليفهم ... وتخيلوا وش قد كانت نوف منتبهه ومركزه بكل كلمه قالوها عنه وعن حالته الصحية .. سهى : ابوي اخر مرة راح يقول احسن من اول .. فرح : ايه الحمدلله .. كل شي ..... بس باقي يقوم ... ما تتخيلين يا سهى شلون احساسي الحين ... البيت صاير كئيب لا صوت ولا ضحك ... بدر الوحيد اللي يقدر يضحكك بالوقت اللي تكونين فيه متنرفزه ... لو حنان تجي تنكت وانا متنرفزه صدقيني بوكس بعينها .. بس بدر غصب يخليك تضحكين .. ويقلب لك مزاجك .... الجو هنا رجع نفس ما كان يوم هو مسافر ... حنان بحنق : وش دخل حنان ؟؟؟... فرح : هههههههههههه لا بس مثال ... نوف خشت عرض : وش دعوة امتحان نحو ... سهى : ههههههههههههههههه اهم شي انه بخير .. فرح : عاد تدرين .... ان شالله بنروح نزوره بكره كلنا ... نوف فزت .. ودها تقول خذوني معكم ... لكن مسكت الكلام ... تخيلوووني اترجاهم .. وش بيقولون عني ! وكأن فرح قرت أفكارها .. فرح : وش رايكم كلنا نروح ... يمكن اذا حس ان كلنا حواليه .. بيستحي على وجهه وبيقوووم ... سهى : ههههههههههه ليش لا ... ودنا كلنا نتطمن عليه ... صح نوف ؟؟.. نوف : هاه .... ( سرحت فجأة الأخت ) سهى : اقول موافقه كلنا نروح بكره ... فرح بخبث خفي : وليش ما تروح .... لازم تروح ... نوف حست انها تقصد شي ... بس استبعدت ان فرح تدري عن اخوها .. انه يحب..... لا لا أستحي اقووولها !... فطالعتها بنظرة : انا حرة !... فرح : يعني بتجين ؟؟... لازم تجين لازم نكون كلنا هناك ... نوف بنذالة : خلاص بفكر ... سهى : ماعليك غصب عليها بتجي مو بكيفها ... وبتشوفين بكره .. نوف بقهر : لا تتحدين ... تراني بسويها مارح ارووح .. سهى تناظرها بطرف عينها : نشوف .... اذا كنتي قد كلامك او لا ... نوف سكتت ... هي تبي ترووح

العضوة: 275918 , 6 years ago

وبتمووووووت حتى تشوفه ... تشوف كيف حاله هو بخير او لا ... يقولون بخير بس هي مارح تصدقهم الا لما تشوفه بعيونها الثنتين ... لكنها بعد ما تحب تبين لهم لهفتها على شوفته .. فقامت تعاندهم ... وهي بالحقيقة تعاند نفسها ورغبتها .... سهى : وين دلال ما شفناها ؟؟ نوف ما علقت وهي عارفه السبب ... اما حنان وقفت واقفه : بروح اناديها... مايصير .. عالأقل تسلم .. وقبل لا تروح وقفت نوف وقاطعتها : خلك مكانك انا بروح اناديها ... فرح خافت تروح ويصير مشكله ... لأنها تعرف اختها متحامله كثير على نوف ... وتمقتها بسبة اللي صار .. فتتوقع تسوي أي شي لو شافتها .. فرح : لا خلك ... شكلي انا بروح اناديها .. نوف راحت عنهم وما اهتمت : لا .. انا بناديها ... وطلعت فوق ... مرت من غرفة بدر المفتوح بابها .. والمظلمة ... ورجع لها الألم العميق من شمت عطره المميز يفووح منها ومنتشر بالممر ... وقفت خطواتها بعد ما تخيلت بدر يطلع من الغرفة مبتسم ويوقف عند بابها .. وابتسمت بدورها ... وبعد لحظة تلاشت ابتسامتها لما اختفى خياله من عينها ... حاولت تكمل طريقها لغرفة دلال .. ماقدرت .. حاولت تقاوم الرغبة في انها تلقي نظرة سريعة على غرفة بدر ... بس ماقدرت .. وقفت عند الباب ومدت يدها لمفتاح النور.. واضاءت الغرفة ... كانت منظمة ومبين انهم رتبوها حديثا ... ماقدرت تدخل أكثر ، وظلت واقفه عالباب .. تتأمل بعيونها في كل شي.. طاحت عينها عالصورة فوق المكتب ... وماقدرت تمنع التماع عيونها بدمعه .. ووخزات الألم تزيد بصدرها .... غصب رجعت لها ذكرى اللي صار هنا .... يوم العزيمة !.. كانت وقتها بذيك الليلة تمقته وتكرهه بكل جوارحها .. وتتمنى تضره بأي شي ... لكن الحين .. كل شي تغير ... قلبها الصغير انحاز ناحية بدر من غير لا تدري .. وصارت تميل له ... وان كانت تحس ... انها بدت تحب ! كان ودها تدخل وتحط يدها عالصورة وتلامسها .. بس رجليها ماطاوعتها ... فظلت تتأملها من برا !.. وهي تتعذب داخلها .. فجأة حست بخطوات وراها ! - وش قاعدة تسوين ؟؟؟ لفت نوف لورا وهي تحس بالارتباك ... شافتها دلال ونظرة مقت شرسة بعيونها .. نوف تلطف الجو : اهلين دلال ... دلال قاطعتها بحدة : ولا سهلين ... وش قاعدة تسوين عند غرفة بدر !!؟؟ نوف بلعت ريقها : ولا شي ... كنت .. جاية اناديك .. شفت النور مفتوح وقفت .. على بالي كنتي هنا ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

دلال سكتت وعيونها ثابتة عليها ... يعني صدقتك ! نوف فهمتها : شفيك .. ما تصدقين ؟؟؟ دلال سفهتها .. نزلت عينها عنها بوقاحة.. وقربت منها ودفتها بيدها تبعدها عن الباب .. وحطت يدها عليه وسكرته ... واستندت عليه تمنع نوف حتى تلقي نظرة للداخل .. نوف تراجعت خطوتين بعيد عنها .. وماعلقت عاللي سوته ... دلال تنتظرها تروح : شعندك واقفه ؟؟... تبين شي ؟؟؟ نوف : لا ... بس جايه اناديك ... البنات يبونك تحت .. دلال : شتبين ؟؟... كانت حنان او فرح ........ او حتى سهى يقدرون يجون ينادوني ؟؟ نوف : ليش ؟؟.... وانا وش فرقي عنهم ؟؟..... ولا انا مو بنت عمك ؟؟ دلال طالعتها من فوق لتحت : ....... لا ما أظن انتي بنت عمي .... نوف رفعت حواجبها : وليش ؟؟؟ دلال وهي تضغط على كلماتها : لأن لو بدر ولد عمك اصلا .. ما كرهتيه كل هالكره ... فأنتي مو بنت عمي .. نوف عورها هالكلام ... بس حبست الألم وما بينته : غلط مو صحيح ! دلال : انا اعرف ماني هبله ... وياليت لو ما تجين بيتنا بعد هاليوم ... يكفي اللي جا بدر بسبتك .. واستدارت بترجع لغرفتها ... بس نوف تكلمت والعبرة تخنقها .. نوف : يمكن هو بسببي ... بس شي مقدر ومكتوب ... ما نقدر نغيره ...! دلال وقفت .. ومن غير لا تلف : يكفي انه بسببك .... ( وبقسوة ) .. وما أعتقد بدر رح يسامحك عاللي سويتيه .. ابد .. وراحت عنها ... اما نوف ما تحركت وكلام دلال حرك الخوف داخلها ... معقولة ممكن بدر ما يسامحني ..؟؟؟ هالفكرة أرعبتها .... ما يسامحني ؟؟؟ حطت يدها على قلبها .. ورجعت ادراجها لتحت وبالها انشغل ... وبدت تخاف فعلا ان بدر ما يسامحها ... تخاف انها مارح تقدر تحط عينها بعينه بعد كذا !... اول ما شافتها فرح سألتها عن دلال .. نوف : قلت لها ... بس ما ادري اذا بتنزل او لا ... سهى : خلاص اصلا بنرجع .. تأخرنا ... سلموا لي على دلال ... وقولوا لها اني زعلانه .. فرح : خلاص ولا يهمك ... دلال دلوعه عطيها طاف... المهم بكرة مثل ما اتفقنا ... نزور بدر كلنا .. سهى : ولا يهمك.. اما نوف ما تكلمت .. لأن الفكرة كل مالها تزيدها خوف ... وش راح تسوي لو بدر مارضى يسامحها ... او نقدر نقول... ما يقدر يسامحها ..!!!....... الله يعينك يانوف على هالخوف والترقب ..!

العضوة: 275918 , 6 years ago

في الصباح ... البارد الرطب !.... كالعادة سلمان راح للمستشفى من بدري بعد ما أخذ اجازة كم يوم من شغله عشان يكون قريب من بدر ... بهالوقت كان بكافتيريا المستشفى يشرب له كوفي ويقرأ بجريدة اليوم ... له ساعتين جالس بهالمكان .. وهو مندمج بالقراءة حس لأحد يسحب الكرسي قباله ويجلس .. نزل الجريدة عن عينه ... وابتسم ! سلمان : هلا احمد ... احمد بابتسامة : صباح الخير سلمان : صباح النور !.. احمد : كنت طالع بس انتبهت انك جالس ... من متى وانت هنا ؟؟... حسبتك ماجيت اليوم ؟ سلمان : لا ... جاي من بدري.... ( يطالع ساعته ) .. لي ساعتين هنا .. كنت عند بدر بس ولد عمك طفشني بحياتي ... مخليني قاعد اكلم الجدران مو راضي يصحى يسولف معي احمد : هههههههههههههه .. انا لسا نازل من عنده .. نفس الحالة مخاصم كل الناس مايبي يكلم احد .. سلمان : ماعليك .. ( يهدد ) ... اصبر علي شوي ... والله لأقعد أقرقر فوق راسه لما يصحى ... احمد : الله يعين .... مارح تطلع ؟؟ سلمان : بطلع بعد شوي لبدر.... وان شفت ما منه فايدة ... بخاصمه هالمرة وبتركه ... احمد : ههههههههههههههه عليك فيه ... انا طالع للمعهد اخذ أوراقي ... أبشرك خلصت الدبلوم أخيرا ... سلمان : لاه ؟؟؟.... مبروووووك عليك اجل ... تستاهل ... احمد : الله يبارك بعمرك .... ها عاد ما عندك لي شغل ...؟؟؟ سلمان : تستاهل والله ... اسأل لك عندنا .. وأخبرك ... احمد ضحك باحراج : أمزح يا سلمان .. صدقت !! سلمان : وانا اتكلم جاد .... ما عليك اظني سمعت عندنا يبحثون عن متخصص بالكمبيوتر .. فني كمبيوتر او شي من هالكلام .. رح اتأكد ... احمد : هههههههههههههههه والله غرقتني ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

عالعمووم تسلم ما تقصر .. سلمان : كم احمد عندنا ؟؟؟ احمد وقف وأشر لنفسه بفخر .... بعدها ضحك .. ومد يده له احمد : يالله عاد اشوفك بعدين صافحه : على خير .. مع السلامة .. طلع احمد من المستشفى .. اما سلمان كمل كوبه وترك الجريدة بعد ما انتهى منها ، وراح للمصاعد ... طلع لغرفة بدر ، وأول ما دخل وقف عند الباب والحنين لذكرياته مع بدر تهاجمه .. مر في خياله ضحكة بدر العذبة .. وتمنى لو يسمعها لأنه فقدها .. متى تصحى بس وتريحنا ... نادى بمرح .. لعل وعسى بدر يحن عليه ويصحى : بدووووور !... بدر : حياك سلمان .... تعال ! كان الصوت مبحووح .. تجمد سلمان مكانه ... وكأن احد كاب على راسه موية باردة مثلجة .. وحس بالقشعريرة تغمر جسمه كله .... هو نادى بهالطريقة وهو حاس باليأس ان بدر يرد عليه ... لكن جمده صوت بدر ... لا يكون أتخيل بس !!!!! رجع سلمان ينادي يبي يتأكد .. من غير لا يتحرك من مكانه : بدر ؟؟!! بدر : تعال قلت لك ! سلمان مو مصدق : بدر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بدر : اهووووو ... تعال حلقي يعورني ماني قادر اتكلم ... هالمرة تحرك سلمان ... وقرب بهدوووووء لما انكشف له السرير ... وانكشف له الشخص المتمدد عليه .. سلمان مبقق عيونه مو مصدددق : .... بدر ... انت صاحي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بدر بضعف وصوت أشبه بالهمس : تعال الله يخليك ... ماني قادر اتحرك ... تعالي ساعدني ... وحاول يقوم جالس ... بس ما قدر وحس بالألم بيده المكسورة .. حاس بضعف كبيييييير .. اما سلمان ماقدر يحبس دموعه بعيونه وقرب من بدر ... وهو وده يضمه ... سلمان والعبرة بصوته : الحمدلله عالسلامة يالغالي ... حرام عليك ذبحتنا يا بدر ... وسكت ما قدر يكمل ... ودموعه تهل على وجهه ... بدر حس به .. وابتسم ومد يده له ... سلمان مسك يد بدر بيديه الثنتين والكلمات مو راضيه تطلع .. بدر والصوت يطلع من حنجرته بصعووووبة : الله يسلمك يا سلمان ... ماله داعي تصيح عندي مثل الحريم ... اذا تبي تصيح الله يخليك اطلع برا ... جسمي كله يعورني ومو مستعد اتقبل أي الم زياده ... سلمان ما قدر غير يضحك : ههههههههههههه الله يهديك يا بدر ... وهو الدموع بس للحريم ؟؟! بدر : مابيك تصيح .. انا قدامك الحين اكلمك لا تقعد تبكبك عندي ... سلمان يتنهد بفرح وراحة : تدري شلون حياتنا صارت بدونك ياخوي ؟؟... ابوك وامك واهلك .. وانا قبلهم كلهم ؟؟.. بدر : سلمان ؟؟..... ليش ماني قادر اشوف ؟؟؟

العضوة: 443194 , 6 years ago

اللهجة السورية احسن وبتمدجك بالقصة ...ماحبيت اللهجة الخليجية ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

سلمان : ماعليك .. هذا رباط يلف راسك ... الحمدلله ربك ستر ... فيه جرح براسك وارتجاج بالمخ ... احمد ربك اللي نجاك ... مارد بدر .. ولا علق .. سلمان باستغراب : قول الحمدلله عالأقل ! بدر بنبرة منخفضة بصعوبة تنسمع : الحمدلله !... ( بصوت أعلى .. والتعب بادي عليه ) .. ناد لي الدكتور خلهم يشيلونه .. ماني قادر اجلس كذا وهو يلف راسي ... مضايقني ... ناد الدكتور سلمان : ماعليك بدور.... بيشيلونه بس انت اصبر ... ما يصير يشيلونه والجرح للحين ما برى ... يخافون لا يلتهب ولا يتجرثم .. بدر : قلت لك ناده لي ... ولا ترا بشيله بنفسي ... سلمان : بدور مو زينه لك الحركه الحين ... خلك مسندح وارتاح .. بدر : ناد لي الدكتور .... انا بتفاهم معاه ! سلمان وقف : طيب بروح اناديه ... بس خلك لا تتحرك ... طلع سلمان وراح لمكتب الدكتور لعله يلقاه هناك ... حصله جالس بمكتبه يكتب ببعض الأوراق ... سلمان والفرحة مو سايعته : دكتور ابشرك بدر صحى .. رفع الدكتور راسه باهتمام : والله ؟؟؟ سلمان : ايه والله ... تعال يبيك ... بسرعة قام الدكتور ووراه سلمان ... دخل على بدر بابتسامة وسيعة بشوشة .. الدكتور : الحمدلله على سلامتك يا بدر .. بدر بصوت منخفض من غير لا يبتسم : الله يسلمك .. قرب الدكتور ومسك يده وبدا يفحص : اخبارك الحين ... وش تحس فيه ؟؟؟ بدر : راسي يعورني ... وجسمي كله .. الدكتور : طبيعي ... رح نعطيك مسكنات .. ووقت ما تتشافى بالمرة رح يروح كل الألم ... بدر : دكتور..... وخر هاللي يلف راسي الدكتور ابتسم : قريب ان شالله ... تحملها شوي .. بدر : ابيك تشيله ... ماني قادر اعيش بالظلام ... مضايقني سكت الدكتور وما علق ... سلمان رد بداله : بدر لا تصير مثل البزر ... خلاص بيشيله لك بس انت انتظر وتحمل شوي ... الدكتور : بدر جرحك اللي براسك جالس يلتئم .. بس مو زين لو نفك الرباط عنه الحين .. بدر من غير نفس : ولمتى بيلف راسي ؟؟ الدكتور : يومين ثلاثة بالكثير ... عطاه الدكتور مسكنات .. وطلع ... وبدر التزم الصمت والهدوء ... ومعاد تكلم .. سلمان : بدور انا بروح ابشر اهلك واكلمهم ... وراجع .. مارد عليه ... وسلمان طلع ونزل تحت .. يكلمهم بعيد عن بدر عشان ما يزعجه ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدر اول ما أفاق من الغيبوبة ... حس انه كان نايم لسنييييين ... الالام فجأة ولعت بكل جسمه بعد ما كان مرتاح منها بغيبوبته ... حاول ينادي أي احد عنده لكن ماقدر بالبداية .. كان يحس ان كل صوته مختفي !.. وشوي شوي بدا صوته يرجع له مع بحة غير عادية بسبة جفاف حلقه ... لما نادى محد رد عليه.... وبعد فترة ... وصله صوت سلمان .. وما صدق لما سمع صوته لما طلع سلمان عنه عشان يكلم ... تذكر كل شي صار له قبل ما يغيب عن الدنيا ... تذكر اخر الذكريات والأحداث اللي انطبعت بذهنه ... تذكر لحظة الحادث ... ومعها حس بوخزة ألم قوية بصدره .. اضطر معها يحبس انفاسه !.. ولما تلاشت استرخت كتوفه ... حتى عملية التنفس جالسه تسبب له الام فضيعة ... يا الله !... وش صار لي ؟؟.... ليش كل جسمي يعورني .... كل شي فيني يألمني !... حاول يحرك يده المكسورة .. بس اضطر يخليها على ماهي عليه لما حس بها توجعه ! رفع يده السليمة وتحسس بها صدره ... والالام داخله مرة تزيد مرة تخف ..... تنهد !... وحتى تنهيدته سببت له ألم مزعج !.... ليتني مت ولا احس بهالألم !!... يبي يوخر هاللي على راسه .. يبي يشوف الدنيا يشوف وش هي حالته ... بس مضطر يستحمل يومين ولا ثلاثة !.. شوي شوي ... هاجمه النوم ونام .. وصورة اهله .. ابوه وامه وخواته مروا عليه .... وغير كذا انسانة ثانية ماقدر يميزها لأن الخدر لحظتها قضى على كل تركيزه الضعيف ... ماكان بيوم من الأيام بمثل هالضعف .. افضل له .. مع المسكن اللي كلاه .. الالام بدت تخف والنوم سيطر عليه ... وهدت انفاسه ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

سلمان عقب ما اتصل على ابو بدر وبشره .. سكر ورجع فوق وهو مستانس .. ابو بدر ما وسعته الفرحة والدموع غلبته ... وقال انه بيترك شغله وبيجيه مباشرة .. الحين .. دخل سلمان على بدر وهو مبتسم : بدووور ... ابوك جاي بيشوفك .. مارد عليه ... ومادرى سلمان ليش خاف ... خاف ليكون الغيبوبة جت له ثاني مرة .... لكنه ارتاح لما وضح على بدر انه نايم بهدوووء وسكينة ... ابتسم وجلس عالكرسي وهو يحمد الله ويشكره ... كيف الحين الراحة ردت له بسماع صوت بدر ثاني مرة ... الحمدلله لك يا رب .. الحمدلله ! بالجامعه .. بوقت الخروج .. نوف تنتظر عند البوابة والانتظار يحرق أعصابها ... اليوم بيزورون بدر .. ومن حظها النحس مواعيد محاضراتها تتأخر بهاليوم .. وأعصابها تلفانه خايفه ليكون سهى وبنات عمها جحدوها وتركوها .. وراحوا عنها ... ومافي احد يجيبها ، ماعندها غير احمد .. اتصلت عليه من ثلث ساعة وللحين ماوصل .. وهي تحس نفسها الحين تطبخ على نار .. وهي واقفة تراقب من صالة الانتظار السيارات الداخلة والطالعة حست بنغزة في ظهرها روعتها .. التفتت لقتها ندى بابتسامة وسيعة شقية .. وشوق واقفة معها بشرووود ! نوف : ندى ماني رايقه لحركاتك !.. ورجعت عيونها لبرا تراقب !.. ندى استغربت ووقفت جنبها : شفيك ؟؟.. واقفة وتهزين ؟؟.. شفيك متوتره ؟؟؟ نوف بقلق : والله واضحه اني متوتره ؟؟؟؟؟؟ ندى : ايه والله ... شفيك ؟؟؟.. سهى تأخرت عليك ؟؟؟ نوف بنفاذ صبر : لا .. سهى رجعت للبيت من زمان.. والسواق مدري وينه وماني مستعده انتظره .. دقيت على احمد يجيني بس هو الثاني تأخر .. ندى : طيب تعالي معنا .. نوف بلهفه : يالله يالله خل نطلع ... سواقكم وصل؟؟؟؟ ندى : لا ما بعد .. ههههههههههههه ... لا تعصبين بس حبيت أروقك شوي نوف جد عصبت .. رايقه تقعد تنكت الحين : تقولين تعالي معنا وسواقكم ما وصل .. والله رايقه !

العضوة: 275918 , 6 years ago

ندى : شفيك يا هبله ؟؟... اول مرة اشوفك كذا ؟؟ قربت نوف وهمست باذنها .. بينما شوق كانت شارده ومو يمهم ابد .. وجالسه على وحدة من الكراسي الموجودة .. بينما هم واقفين .. ابتعدت ندى وهي تبتسم ورافعه حواجبها : عشان كذا ! نوف : تخيلي لو ارجع وألاقيهم راحوا ... والله اذبحهههههههههم ندى : هههههههههههههههه يا حليلك يا نوف .. اللي يشوفك الحين يقول مو انتي نفسها نوف اللي قبل اسبوعين ... نوف احمرررر وجهها .. وصدت بجهة بعيدة عن نظرات ندى .. اللي تجيها حالات احيانا ودها تفقع عينها وقتها .. بعد دقايق .. تكلمت ندى ببرود : هذا هو ! نوف التفتت بسرعة : أخيرا .. مابغى هالدب !... وينه ؟؟؟ ندى وهي تراقبه يقرب من غير لهفتها القبلية : هذا هو .. اللي جاي يمشي .. شافته ندى يرفع جواله ويدق .. وواضح الفرحة على وجهه .. شي أثار فضولها ... دق جوال نوف جنبها .. نوف : شوفيه دق .... الوو احمد : اهلين .. اطلعي يالله .. نوف على أعصابها : بطلع .. بس بسألك سهى بالبيت ؟؟.. احمد : لا ... طلعت .. نوف شهقت .. ولما استوعبت وين هي جالسه حاولت تخفض من صوتها : وين راحت هالحمارة ؟؟ احمد : راحت مع بنات عمي .... لبدر .. تدرون وش ردة فعل نوف هاللحظة .. حست بالحرارة كلها تتجمع بوجهها والغضب وصل حده ... بس مسكت اعصابها قد ما تقدر وهي تتوعدهم بسرها ... هين يا حشرات والله أوريكم .. نوف بقههههههر : وليش تروح من غيري ؟؟.... هالحمارة ؟؟ احمد يضحك : ههههههههههههههه اقول محد يمك الكل رايح له فرحان .. نوف دق قلبها : وشو ؟؟؟... ليش ؟؟؟ احمد : بدر صحى يا نوف ... والكل عنده الحين ... نوف حاولت تتكلم بس ما قدرت .. حاولت تنطق بس ماعرفت ... فكها صار يرتجف والتفتت لندى اللي كانت تراقبها .. وعيونها تلمع ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

نوف : ص.. صحى ؟؟؟ احمد : ايه ابشرك ... يالله اطلعي .. عشان احطك بالبيت وارجع له .. نوف باعتراض : لا وشو ترجعني ... ابي أروح لهم ... ( طبعا ماقدرت تقول ابي اروح له صريح ) احمد : المهم اطلعي .. بسرعه لا نتأخر .. نوف : طيب طيب الحين وسكرت .. وخذت لحظات لحد ما تماسكت واستوعبت اللي سمعته .. ندى بملل : ها وش قال اخوك ؟؟ نوف والعبرة فيها .. وملامحها مثل الطفل اللي على وشك البكا : بدر .. صحى يا ندى ندى سكتت .. ابتسمت بقووة وهي تشوف نوف ... ماعرفت ترد .. تقدرون تقولون من الفرحة بعد .. الحين تقدر نوف تتنفس .. نوف : وانا اخر من يعلم .. تخيلي كلهم رايحين له الا أنا .. تخيلي .. ندى تستعجلها : اهم شي اطلعي بسرعة لا تتأخرين .. يالله يالله ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

لبست نوف عبايتها بسررررررعة وشالت شنطتها وطلعت .. مشت جنب احمد لما السيارة .. اللي مبين عليه هو بعد الراحة والابتسامة .. أول ما تحركوا بعيد عن الجامعه التفتت نوف عليه : مين اللي بالمستشفى ؟؟ احمد : الكل .. نوف بغيييض : شلون يعني الكل ؟؟ احمد : لما كنت هناك .. سلمان رفيق بدر كان هناك .. بس أول ماعرف ان بيت عمي وبنات عمي بيجون طلع .. عمي كان موجود وأظنه طلع بعد وبيرجع .. مرة عمي والبنات وامي هناك .. بس امي اظنها طلعت مع ابوي .. نوف بعصبية : وليش الكل كان هناك ماعداي أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ احمد : هذاك بتروحين الحين .. نوف : ولو ... الكل راحوا عنده هناك وانا لا .. انا اخر من يعلم ... على الأقل احد يدق علي يعلمني... مو كذا !!! احمد : اعذريهم يانوف... محد صدق الخبر الا لما شافووه شلون بيذكرون يعلمونك .. نوف ما اقتنعت بهالعذر : حتى لو !... ولا انا مالي حق اعرف احمد : الا لك حق .. بس اعذريهم .. صمتت نوف لحظات .. وبعدها رجعت تسأل وهي محرجه .. نوف : محد سأل عني هناك ؟؟؟ احمد قطب : شقصدك؟؟؟ نوف بلعت ريقها .. ودها لو تقووول بدر سأل عني ؟؟؟ .. بس ماقدرت : يعني الكل كان هناك .. محد سأل عني ليش اني غايبه ؟؟؟؟ احمد : لا .... اقولك الكل حول بدر فرحان .. مين بيذكرك ؟؟؟ نوف بقههههر : وانت بعد ما تحب الا التحطيييييييم !!... احمد : ههههههههههههههههههههه .. سكتت نوف وما تكلمت أكثر .. وصارت تعد الدقايق والثواني عشان توصل .. بس الزحمة تطلع روح الواحد ... صارت تدق برجلها على ارضية السيارة بتوتر .. وكل شوي تشوف ساعتها .. وبعد خنقة الازدحام خذوا الشارع اللي يودي عالمستشفى .. ودخلوا من مدخل السيارات .. ووقف احمد سيارته في أول موقف فارغ صادفه .. نوف خلت شنطتها فيها اغراضها الجامعية ومحفظتها وجوالها داخل السيارة .. ونزلت .. وأول ماوطت رجلها أرض المدخل ... رجع لها نفس الاحساس الأليم والمخيف اللي حست فيه وقت ما جت مع ابوها هنا .. لما عرفوا عن حادث بدر .. نفس الأحاسيس المرعبة عصفت مرة ثانية داخلها ..