حب من نوع اخر
الجزء 31
i
نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله ..
ابو فهد : صباح الخير ...
ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم ..
ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ...
ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة ..
مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ...
ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ...
مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ...
ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره ..
بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه ..
ابو فهد : هلا صباح النور ...
جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ...
عمر ببراءة : ماثويت ثي ...
ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ...
برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى )
ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ...
ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة ..
عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر )
خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير ..
ابو فهد + ندى : صباح النور ...
راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل ..
فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟!
رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...
العضوة: 275918 , 6 years ago
دخلت مع احمد للمصعد.. وتذكرت وهو يرتفع بهم للدور الثاني الكلمات اللي قالها لها بدر اخر مرة .. لما زارته بوضعه الجريح والمدمي قبل لا يدخل العمليات ويفقد الوعي .. بذيك اللحظات .. حست ان روحها راحت مع بدر ... وكم كانت هذيك الأحاسيس واللحظات أفضع شي مر عليها بحياتها ... فتح باب المصعد .. وطلع احمد ونوف وراه ... دخلوا للممر الطويل والتفتت لأحمد والربكة فيها .. نوف : وين الغرفة ؟؟؟ احمد : اخر وحدة !.. راحت عيون نوف لاخر الممر .. للباب البني الشامخ أمامها مباشرة .. وحاولت تتنفس عشان تحافظ على هدوءها ... لكن غصب عنها بدت تتوتر .. وكلمات دلال اللي قالتها لها امس تكررت على مسامعها مما زاد من مخاوفها ... ومع كل خطوة تقرب فيها للغرفة المغلقة .. تتردد هل تدخل او لا ... بس خلاص مالها أي خيار .. بلعت ريقها أول ماوقف احمد قبال الباب .. ورفع يده وطرقه بهدوووء ... جاهم صوت من داخل : تفضل ... فتح احمد وطل براسه : ندخل ؟؟؟؟ ام بدر : تفضل احمد ... جاهم صوت بدر المنهك مباشرة : تعال احمد ... زين انك رجعت .. نوف وقفت عند الباب من سمعت صوته .. وتقلب وجهها لدرجة تبي تصيح .. تجمدت خطوتها وهي تسمع صوته التعبان !... ماتحركت من عند الباب .. بينما احمد دخل وهو مبتسم احمد : بدر ... اخبارك الحين ؟؟؟العضوة: 275918 , 6 years ago
بدر بصوته المبحوح : الحمدلله احسن .. كان بدر بهالوقت في وضعية الجلوس .. بعد ما مل من وضعية النوم .. بدر : وين رحت توني أسأل عنك ؟؟؟ نوف كانت تسمع وساكته ما تحركت ظلت عند الباب .. رجليها ماطاوعتها.. ورجفة غريبة بأوصالها .. والصيحة فيها .. والدموع تهدد بالنزول !.. احمد : رحت اجيب نوف من الجامعه ... جبتها وجيت .. نوف عند هاللحظة .. انتظرت بدر يقول شي ... بس مرت فترة صمت منه ... بعدها تكلم .. بصوت هادي جدا .. مافي أي شي غريب : نوف جت ؟؟ احمد : ايه جبتها .. بدر بذات الهدوء : وينها ؟؟... خل تسلم .. نوف هاللحظة تحررت من جمودها .. وتحركت لداخل الغرفة .. وعلى غير العادة كانت منزله راسها من الخجل .... او الخوف !!!!!! لما وقفت بعيد عن السرير تكلمت .. بصوت بالكاد ينسمع : الحمدلله عالسلامة بدر ... بدر سكت مارد بالبداية ... نوف مع كل ثانية تحس روحها بتطلع .. انتظرته يرد بس مارد ... والدموع تتدافع لعينها بالقوة .. رفعت راسها ببطء وخوف .. وعوورها المنظر اللي شافته .. بدر : الله يسلمك .... الشر ما يجيك .. نوف مابعدت عينها عن بدر لحظة .. ياربي وش اللي صار ؟؟؟... ما أصدق ان هذا بدر ؟؟؟... بدر ؟؟؟ لهالحد ودموعها سالت على خدها .. ماتوقعت تشوف بدر بهالهيئة الأليمة .. كل شي فيه ملفوف ... أبيض بأبيض !! راسه وصدره .. ويده ورجله ... منظر خلاها تنزل راسها للأرض بحزن وحسرة .. ام بدر : نوف ارتاحي .. تعالي اجلسي لا تتمين واقفه .. تحركت نوف بهدوء ... وجلست جنب دلال .. احمد : بدر انا بنزل تحت .. عشان تاخذ راحتك مع امك وخواتك .. بدر : ماعليك اجلس .. احمد : لا انا بكون تحت .. طلع ... وترك لبنات عمه الحرية انهم يكشفون .. اما نوف ما قدرت .. خلت الغطا على وجهها رغم ان بدر ما يقدر يشوفهم بهاللحظات ... بس ما تقدر تظهر وجهها المتأثر للكل .. عالأقل الغطا يخفي حزنها ودموعها اللي بعيونها ... دلال قامت مبتسمة وقربت من بدر : بدووور ... بدر ابتسم : عيوون بدور ... مسكت دلال يده بيديها الثنيتين وضمتها : شخبارك الحين ؟؟... يعورك شي ؟؟؟ بدر : يعني ... الام تجي وتروح .. دلال : سلامتك ... جعله بعدوويييييينك ... ( ناظرت نوف نظرة سريعة وصدت ) ... بدر : الله يسلمك .. نوف المتها هذيك النظرة من دلال .. وحبست الغصة .. دلال : بدر ...؟العضوة: 275918 , 6 years ago
بدر : هلا ... دلال والعبرة تخنقها : والله اشتقنا لك ... ليش سويت كل هذا فينا .. بدر ضحك .. لكن الضحكة سببت له ألم بصدره .. ألم لا يحتمل .. خلاه يحط يده عليه وينكمش وهو يئئئن ... ام بدر قامت له بخوف ودلال طالعته خايفة بعد ... دلال : شفيك بدر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بدر منكمش ويحس بالام فضيعة ... يحس روحه تطلع .. ونوف تشوفه وتحس انها تتألم معه .. ماتقدر تسوي شي ... صدت بعيد ولوعة داخلها ... تبي تطلع من الغرفة ولا تشوفه يتألم بهالشكل المحزن !... ام بدر : بدر شفيك ؟؟... انادي لك الدكتور ... بدر يتنفس بصعوبة : لا لا يمه ... ما يحتاج ... رجع يستند على ظهره .. وهو يلهث ... هدت أنفاسه لما خف الألم بشكل تدريجي .. فرح : بدر تبي اروح انادي الدكتور ..؟ بدر : لا ... يعني الدكتور وش بيسوي ... ؟؟.. مارح يقدر يسوي شي .. ام بدر : عالأقل يعطيك شي يخفف هاللي تحس فيه بدر : ما يحتاج .. خلاص .................. أبي موية .. فرح : ان شالله .. كان فيه علبة موية خارج الثلاجة صبت له منها.. لأن البارد يضره بهالمرحلة ... جت بتشربه بيدها بس رفض ...العضوة: 275918 , 6 years ago
اخذها ورفع الكاس لفمه بيد مرتجفه .. ونوف تراقبه وتراقب حالته ... وصارت تتمنى انها ماجت ولا شافته بهالحالة ... لما بدأ بدر يشرب .. مباشرة قذف بالكاس بعيد ورجع ينكمش على نفسه وهو يمسك صدره .. والالام ترجع بس أضعاف وأضعاف ... بدر : اخ ... اخ ... ياربي لا .. بموت ......اخ بموت اه .. ( وصرخ بضعف وهو يرفع يده ناحية الباب ) .. اطلعوا برا ... دلال تراقبه بفزع .. وفرح وام بدر قربوا منه يبون يساعدونه .. بأي شي .. بس هو كان يتوجع ويتألللللم ويطلب منهم الخروج .. ام بدر : بدر يمه ... سلامتك .. حنان بخوف : انادي الدكتور ؟؟؟؟؟؟ بدر والامه تزيد .. ويحس بضعه يقتله .. خلاص مايبي احد عنده ... مايبي احد يشوفه ... بدر : اطلعووووووا برا ... برا .... ويعض على شفايفه بقوة ويكتم انفاسه من هول اللي يحس فيه ... نوف قامت واقفه برعب ويدها على فمها ... حست بسهى تدفها قدامها وتهمس : خلينا نطلع ... نوف ماودها : بس....... ماعطتها سهى فرصة .. سحبتها من يدها .. ونوف نظراتها متعلقه ببدر المتألم والمنكمش على روحه ... غاب عن عينها لما صاروا خارج الغرفة ... نوف بدموووع خوف : شفيه ؟؟؟؟.... بيموووت ؟؟؟؟؟؟ سهى حدها خايفه : ما ادري ... الله يعينه ... نوف : بشوفه يا سهى ... سهى مسكتها من يدها تمنعها : لا ... مايبينا عنده .. خلاص خلينا نرجع .. نوف بدت تصيح : لا .... سهى : خلاص نوف ... مايبينا عنده قلت لك ... نوف : ليش طيب؟؟؟؟؟ ماجاوبتها سهى غير انها طلعت جوالها من شنطتها ودقت على احمد .. ونوف ارتدت عينها بقلق للباب الموصد وراهم ... ودها تدخل وتطمن مايصير هي جت تشوفه وتطمن ... رد احمد : هلا ... سهى باكتئاب : احمد نبي نرجع للبيت ... احمد : ليه ؟؟... مليتوا ؟؟؟ سهى : لا بس .. بدر مايبي احد عنده.. يبي يرتاح .. احمد : طيب خلاص انزلوا .. انا تحت بتلقوني .. سهى: ان شالله...العضوة: 275918 , 6 years ago
سكرت والتفتت لنوف اللي لازالت عيونها معلقه بلهفه عالباب ... والود ودها تتم جالسه قريب من بدر ... سهى : يالله احمد ينتظرنا .. قبل لا يتحركون انفتح باب الغرفة وطلعوا خوات بدر ، من غير ام بدر ... ودلال تصيح بحضن حنان ... بس اول ماشافت نوف رجعت شياطينها تقوم .. دلال بحقد : انتي للحين هنا ؟؟؟ .. ماكفاك اللي سويتيه ... فرح : بس يا دلال ... دلال : عجبك اللي صار ببدر ... اظنك فرحانه الحين .. فرح تمسك ذراع اختها وتشد عليها : قلت لك بس ... نوف ماقدرت تحبس الدموع بصوتها : انا مو قصدي ... والله مو قصدي .. دلال : حيوانه ! فرح : دلال !! نوف ماتحملت اللوم اكثر .. رغم انه من دلال بس ما تدري ليش بعد تحس ان اللوم بعيون فرح وحنان .. بس ما تكلموا ... لفت عنهم وهامت على وجهها لجهة المصاعد ... ودموعها مستمرة بالهطول وشهقاتها تنسمع بالممر ... اللي كان بهالوقت خالي .. الا منهم ... لحقتها سهى بس ما امداها تركب معها بنفس المصعد .. نوف كانت مستعجله ضغطت بأصابع مرتجفه عالدور الأرضي من غير ما تنتظر سهى ... وصلت تحت وطلعت على طول برا وين ماكانت السيارة واقفة .. سهى ركبت المصعد الثاني ونزلت .. راحت بسرعة وبقلق لأحمد اللي كان ينتظر على وحدة من المقاعد قريب من الرسبشن .. احمد : يالله .... وين نوف ؟؟؟؟ سهى : سبقتني ونزلت ... ما شفتها ؟؟؟ احمد : لا ... وين راحت .. سهى بقلق : يمكن سبقتنا للسيارة ... احمد : ليش شفيها ؟؟.. سهى بحزن : مافيها شي ... بس شكلها متأثرة من اللي شافته .. احمد هز راسه وأشر لها تمشي قدامه : طيب يالله ... امشي .. راحوا ناحية مدخل المستشفى .. وقابلوا بطلعتهم سلمان داخل .. سهى من شافته نزلت راسها بخجل من تذكرت اللي صار .. ومالت عن جهتها وصارت تمشي من الناحية الثانية جنب احمد .. سلمان أول ماشاف احمد شال النظارة الشمسية عن عيونه : ها احمد .. بشر شخبار بدر الحين ؟؟ احمد : والله شفته دقيقتين وطلعت بعدها ... مادري عنه الحين سهى بحزن : كنا عنده قبل شوي ... طلعنا كلنا مايبي يشوف احد ... سلمان عرف نبرة الصوت اللي سمعها بذاك الصبح : ليش شفيه ؟؟... تعبان ؟؟؟ سهى : تعب علينا ...العضوة: 275918 , 6 years ago
سلمان رفع عينه لأحمد بقلق : عن اذنك اجل ... بروح اشوفه ... احمد : الله معك ... راح عنهم بسرعه .. وهم طلعوا .. واحمد التفت لاخته بضيق : احلفي يا شيخه ؟؟... سهى : ليش ؟؟؟ احمد : اقول احلفي ... سهى باستغراب : ليييييييييييييش ؟؟؟ احمد : تكلمين الرجال وانا واقف ... استحي ... سهى ابتسمت : سأل عن حال بدر .. انت ماتعرف بس انا اعرف ... احمد : عالأقل احشميني ... سهى بحنننق : شفيييييييك انا ماقلت شي غلط ولا قليت أدبي .. ولا تمييعت عنده ولا تغزلت فيه .. احمد : بس مرة ثانية اذا انا واقف ماله داعي تتلقفين سهى : طيب اسفين .. بس حبيت اسوي خدمة .. احمد : مشكوورة بس لا .. قربوا من السيارة وشافوا نوف واقفة عندها ومنزله راسها .. وكتوفها تهتز هززززز ... البنت تصيح وبقوة بعد ! قرب احمد والاستغراب بادي على كل ملامحه : نووووف ؟؟؟ نوف ماردت .. احمد : أوف عسى ما شر ؟؟؟.... ترا بدر حي مامات ماله داعي ... رفعت راسها وهي تشاهق : افتح السيارة .. رجعني ... احمد وهو يطلع مفتاحه وبذات الوقت مستغرب من اخته اللي احيانا تصير حساسة بزيادة واحيانا العكس ( والله مادريت يا احمد ) : طيب طيب كلنا بنرجع .. فتحها وبسرعه نوف فتحت الباب ودخلت .. وسهى بعد مازالت متضايقه من حال بدر السئ !... تحركوا راجعين للبيت .. ونوف ما كانت تتمنى تشوفه بهالهيئة ... وماكانت تتمنى انها تلقى هالقدر من اللوم بعيونهم ... ليتها ماجت .. ليتها !العضوة: 275918 , 6 years ago
طلع سلمان فوق .. وبطلعته من المصعد كانوا ام بدر وخواته قد دخلوا المصعد اللي جنبه .. ما انتبه لهم وراح لغرفة بدر مباشرة .. دخل من غير ما يطرق الباب ونادى : بدر ؟؟؟ وقف لما شاف الدكتور واقف عنده والسستر معه ... وبدر متمدد يلهث بتعب .. ويتأوه مابين لحظة ولحظة .. سلمان بقلق : بدر سلامات عسى ماشر ..؟؟ واضح ان حالته ساءت عن اخر مرة شافه فيها رغم انها من ساعتين بس ... لكن خلال هالساعتين تغيرت حالته .. سلمان للدكتور بقلق : شفيه دكتور شصار له ؟؟ الدكتور : عطيناه مسكنات وان شالله يرجع مثل ماكان .. سلمان : رجع له الألم ثاني مرة ؟؟؟ الدكتور : ايه .. بس مع المسكنات بيكون احسن سلمان : وش الحل طيب؟؟... رح يضل كذا لمتى ؟؟؟ الدكتور : مالنا الا كذا ... لما تلتئم الضلوع تماما.. وقتها رح يختفي كل الألم .. سلمان التفت لبدر وحالته وكل الأسى بعيونه : سلامتك بدر ... ما تشوف شر .. الدكتور طلع بعد ماربت على يد بدر .. بينما السستر عدلت انبوب المغذي وتركتهم ... وسلمان جلس عالكرسي بصمت .. وصله صوت بدر : سلمان .. ليش جيت ؟؟ اطلع خلني لحالي ... سلمان : اطلع ؟؟؟ بدر : اطلع الله يخليك ... مابي احد يكون عندي .... ابي اكون لحالي ... سلمان : افا عليك ... انا اطلع ... بدر : سلمان .... واللي يرحم والديك ... خلني لحالي ..... مابي احد يكون عندي .. ياليت تروح تشوف شغلك بدل لا تقابلني ... سلمان : بدر كذا تزعلني وش هالكلام الله يهديك ..العضوة: 275918 , 6 years ago
بدر : سلمان ... قلت لك ... مابي احد عندي .. الله يخليك خلني .. سلمان هز راسه وقام ... وطلع من غير ولا كلمة ... وترك بدر لحاله بوسط الوحشة اللي يحس فيها .. ضعفه كبييييييير وجرووحه اكببببر .. ما يبي الناس يشوفون هالضعف .. ما يبي الناس يعرفون وش قد هي جروحه والامه ... تذكر نوف ... اخ ليش جيتي ؟... ليش ذكرتيني بكل اللي صار لي ... كنت ناسيها .. كنت ناسيها قبل لا تدخلين ... كنت ناسيك وناسي اللي وصلني لهالمرحلة .. ناسي كل شي .. ليش جيتي .. كنت مرتاح من غير صوتك والله مرتاح ... وقظتي الجروح النايمة .. كان الموت أريح لي .. ليتني مت يا نوف ولا كنت بهالضعف قدامك ... ذبحتيني ألف مرة يا بنت عمي .. ألف مرة ! مثل ماكان بدر في حالة صحية ونفسية سيئة .. في ناس غيره يتعذبون مثله ... شوق أولهم ... عقب ما اتخذت قرار بالموافقة .. بدت تحس تدريجيا انها مجبورة وخالتها قاعده تضغط عليها من غير لا تدري ... وخصوصا بعد مكالمتها أمس مع هديل .. اللي زادت الضغط على شوق من غير لا تدري ...العضوة: 275918 , 6 years ago
هي ما تبي هالزواج بس من يسمع لها .. لمين تحكي ... ماتبي تظلم نفسها .. وبنفس الوقت خالتها تهمها ولها دين كبييييير عندها .. هي خلاص رضت بالموافقة من غير اقتناع ! وقت العصر كان الكل نايم فترة القيلولة الا هي .. ما قدرت ... طلعت من غرفتها والهدوء يعم البيت .. كان ودها تتكلم مع ندى وتصارحها لعلها ترتاح .. بس ندى كالعادة بهالوقت نايمة وماتبي تزعجها ... ونجلاء تعبانه يكفيها اللي فيها ... ماتبي تزيد عليها بمشاكلها العاطفية ... وهي تحس انها مكبوته تبي احد تكلمه .. ودها تحس انها تطلع الكلام داخلها .. شافت غرفة فهد بابها مردود ومظلمة عرفت انه طالع برا ... تمت تناظر الباب واللوعة بقلبها .. ليتك تحس شوي بس ... تحس شوي ...العضوة: 275918 , 6 years ago
راحت غرفة عمر لأنها هي ملاذها الوحيد الحين ... جلست عنده بينما هو قاعد يلعب جنبها وهي ظلت شارده ودوامه تاخذها ودوامه توديها ... بالأخير عمر تعب ومن غير لا يحس حط راسه على رجلها ونام ... ابتسمت وصارت تلعب بشعره الناعم .. والأفكار المتعبه للحين براسها ..العضوة: 275918 , 6 years ago
بدت تخاطب عمر النايم من غير لا تحس : عمر انت الوحيد اللي تسمعني الحين .. شرايك اكمل اللي بغته لي خالتي او اهتم لنفسي وأرفض ..... ( سكتت تتأمله ) ... أحيانا اقول لا ياشوق هذي خالتك تحبك وتبي لك الخير وتهتم لمصلحتك .. واحيانا اقول لا مصلحتي مو مع مشعل .... ( تتنهد ) .. واحيانا افكر لو ماكنت بهالفترة بحالة حب كان خذت مشعل ورضيت فيه .. بس حرام اخذه وانا متعلقه بأخوك ... قلي عمووور شرايك انت ... انا تعبت .... بهالوقت يدخل المعذب الثاني من باب البيت ... فهد دخل وهو كاره نفسه والدنيا ... عبر الصالة للدرج وهو محتار ... وش اللي سواه غلط عشان بنت عمه ما تحس فيه !!... وش غلط فيه ... ليش ما يقدر يصارح ليش ما يقدر يتكلم ... ليش الحين جرأته قاعده تخونه ...العضوة: 275918 , 6 years ago
تذكر بمرارة اخر كلمات قالها لشوق أمس ... بذيك اللحظة عقد الأمور اكثر من ماهي معقده ... وخبص الدنيا كلها .. كانت فرصته عشان يبين رفضه لهالخطبة .. بس ماقدر .. ماقدر يتكلم ... وهو الحين خلاص بينجن لو كبت أكثر .. وهو رايح ناحية غرفته لمح باب غرفة عمر مردود وهمهمة صادرة منه .. راح هناك بهدوء ... وقف عند الباب وهو يسمع صوت شوق تتكلم بصوت منخفض ... قطب حواجبه وهو ينصت .. شوق تلعب بخصلات شعر عمر : عموور انا خلاص قررت اوافق على مشعل .. شرايك انت .. ( غصة ومرارة تتصاعد بقلب فهد وهو يسمعها ) .... عموور لو وحدة غير خالتي كان رفضت ... بس لأنها خالتي اللي خذت مكان امي .. وحلمها الأكبر اخذ مشعل ... ما أقدر أرفض .... عموور رد علي .. عمر يشخر ... وشوق تبتسم وتكمل : انا خلاص قلت لعمي موافقه .. وبكره رح يرد على خالتي وتكون خطبة رسمية ... فهد احيانا أحسه يتحداني ليه ما أدري ... ( تتنهد بعمق والمرارة بصوتها ) ولو اني كنت اتمنى انه يبين اهتمامه عالأقل ولو شوي ... وانا الحين حتى نفسي ما تهمني ... كل الخوف من خالتي انها تزعل لو رفضت .. وانا مابيها تزعل او حتى تاخذ بخاطرها .. عشان كذاالعضوة: 275918 , 6 years ago
وافقت ... ومافي شي رح يغير موافقتي .. تسكت شوق شوي وتنزل راسها للأرض بانكسار ... وفهد ينصت بكل جوارحه ينتظرها تكمل وهو يحس بالأمل يتجدد بداخله ... جذبه وجود اسمه بالموضوع والمرارة اللي كانت بصوت شوق وقتها ... يبي يفهم الحين ... وش السالفة ليش هو بكلماتها .. وش دخله ؟؟.. اللي يعرفه انه هو خارج أسوار قلبها نهائي .. ليش ماهو قادر يفهم الحين او حتى يربط الموضوع كله ... وزاد استغرابه انها ما ذكرت مشعل في أي كلمة من كلماتها .. كلها خالتي وخالتي ... وما يدري ليه حس بملامح الحياة تتجدد داخله ..العضوة: 275918 , 6 years ago
شوق ترفع راسها والأسى بعيونها .. وماتدري ان فهد قاعد يسمع كل كلمه تقولها : تتوقع لو تم الزواج اني بقدر أسعد بحياتي اذا كنت بعيدة عن هالبيت وبعيدة عن الناس اللي فيه ... تتوقع اني بقدر ؟؟... انا ما أدري ... فهد اخر مرة هو اللي أجبرني عالموافقة ... ليش ما عنده ذرة احساس ... كنت أبي اخذ رايه بس هو اللي عجل قراري ... حتى كلمة مبرووك ما سمعتها منه ... لو كان فعلا يعزني ويعتبرني على الأقل اخته كان قال اقل شي مبروك ... فهد نزل راسه والغصة ترجع له ... تبيني أقول مبروك !!... انا ما أعزك ؟؟... حرام ليش ما تفهميني ليش ؟؟... اذا قلت مبروك رح ابارك لك على موتي وقتها ... بس بتشوفين ... مثل ماعجلت بقرارك المجنون هذا ..!!.... رح أفركش الدعوة كلها ... ومشعل مارح ياخذك الا على جثتي ... بس صبر علي يا بنت عمي ... الخطبة هذي رح افركشها رح أخررربها ... واحلمي تاخذين مشعل ...العضوة: 275918 , 6 years ago
جا بيرجع لغرفته الا شوق تطلع من غرفة عمر .. وتنصدم بوجود فهد واقف عالباب ومنزل راسه ... ألوان وجهها صارت اشارة مرور : فهد ؟؟؟؟ رفع فهد عينه لها من غير ما يتكلم .. حست شوق بنظرته غريبة ولمعان فيها يخوف !... خافت لا يكون سمعها ... يارب لا يارب لا ... فتكلمت وهي تتلعثم : تب... تبي شي ؟؟؟ فهد ما رد .. شوق سكرت الباب بهدوء .. وتركته رايحه لغرفتها ... فهد بألم : شوق ..؟؟ وقفت يدها عالباب والتفتت .. ووجهها مازال ألوان قوس قزح !... فهد حاول يتكلم يقول شي .. بس ماقدر ..... خطر بباله يلعب بأعصابها قبل لا ينفذ قراره ..( حرام عليك يا مجرم ) .. فابتسم ابتسامة غريبة : متى الزواج ؟؟؟ شوق انطفت ألوان وجهها التشكيلية .. وحل مكانها السواد القاتم : لي.... ليش تسأل ؟؟؟ فهد هز كتوفه ... لدرجة شوق صدقت انه ماسمع ولا كلمة من اللي قالتهم عند عمر .. شي ريحها شوي : بس ... اخر زواج عندنا كان زواج نجلاء ... وانتي بتكونين بعدها ... مشتاقين للأفراح.... شوق خنقتها العبرة ... مالت عليك .. جاي تبي تذبحني بهالكلام : ... قريب ... قريب بتفرح بس لا تخاف ... ودخلت وسكرت الباب ... وفهد واقف بمكانه ويديه بجيوبه .. ياناس وش يسوي بقلبه .. كل مالها تتملكه ويتعلق فيها .. بتجننه هالادمية .. عالأقل تأكد من شي واحد ... ان مشعل ما يعني لها الشي الكثير .. يمكن شوي .. بس مو كثير ... وهذا شي ريحه ... ولو انه ما تأكد للحين انها تبادله الشعور ... بس قريب بيعرف .... وأهم شي الحين لازم ما يخلي تفكيرها وطيبتها الزايدة تتعسها .. مايرضى ان بنت عمه تجلب التعاسة لنفسها بنفسها ... اللي سمعه انها تقول بتوافق عشان خالتها ... وهذا اللي مارح يصير ! ... هو بينهي الموضوع بنفسه .. وبتشوفون ياقراء .. عشان ماتقولون فهد لوح ماتحرك ... انا بوريكم وش بسوي ... لف ودخل لغرفته وهو يصفر بألحان .. وينتظر بس الوقت المناسب عشان يخرب الدعوة ... هيههههيييههيي ... والله انه مجرم