6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق وهي تقرب : تدورين على احد ؟ الحرمة بقلق والخووف يطفح بصوتها : ايه والله ولدي الصغير اسمه فهد .. اختفى عن عيوني ولي اكثر من ربع ساعة ادوره ... شوق ابتسمت وأشرت للجهة المقابلة : شوفيه هناك مع ولد عمي ... لقيناه ولنا ساعة ندوركم بس مع الزحمة كان صعب علينا ... الله يحفظه لك .. التفتت الحرمة وشافت ولدها الشاب يشيل اخوه الصغير ومبين انه سالم مافي شي .. تنهدت بارتياح تام ... الحرمة : والله خفت بغيت اموت من الخوف ... جزاكم الله خير ماقصرتوا .. شوق : وياك ان شالله ... الحرمة : الله يحفظك يا بنتي ويجزاك عنا كل خير ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق انحرجت وهي تدعي لها .. وشوي مر الشاب شايل اخوه وراح مع امه .. أشرت شوق للولد بيدها تودعه وهي مبتسمة ... وبعدها التفتت وراها تشوف فهد .... بس ما لقته !..... اختفى مرة ثانية ..!!! راحت تدوره لأن محد يعرف مكان خالتها الا هو ... دخلت بمتاهة ثانية والزحمة مع كل دقيقة تزيد ... ورجع راسها ينحاس ماتدري وين هي فيه بالضبط او وينهم ... فجأة سمعت ضحكة حلوة تنطلق من وراها .. - هههههههههههههههه ... التفتت مستغربة ... بسم الله هذا من وين طلع ..!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد والضحكة فيه : تعالي تعالي من هنا ... رجع يمشي بالاتجاه المعاكس ولحقته بسرعة وهي تحس انه يلعب .. ابتسمت وهي تتأمله من ورا .. انعطف يمين بقسم المواد المعلبة ... وشافت خالتها واقفة هناك تختار باهتمام ... وقف فهد جنب امه .. وشوق من الجهة الثانية ولاحظت انه لا يزال مبتسم .. فهد : ما خلصتي للحين ؟؟ ام فهد منهمكة باللي تشوفه : لا شوي ... وينها ندى يا شوق ..؟ شوق : مدري انا تركتها ... اروح اشوفها لكم ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

ام فهد : ايه قولي لها ترجع .. اكيد خذت اللي تبيه .. شوق : ان شالله .. وتوها بتلف بتروح سمعت فهد يوقفها .. فهد : لا تعالي وين وين ... تبين تضيعين علينا مرة ثانية .. ( وهو مبتسم ) شوق انحرجت : من قال اني ضعت ..؟.... تراني منيب صغيرة .. فهد : واضح عليك ... ! شوق : انا ماضعت .. بس مع الزحمة بصعوبة لقيتكم ... فهد بابتسامة دوختها : ماعليه انتي اجلسي مع امي .. انا بروح ادورها .. عارف وين الاقيها ... راح عنهم وشوق رجعت عند خالتها تساعدها بالاختيار .. وجنونها يزييييييييييييييد داخلها ... وش هالسحر اللي فيه ... بالاتجاه المعاكس كانت ندى منغمسة باختياراتها ... وكل من بيشوفها بيستغرب شكلها وبيضحك على هالأغراض الكثيرة .. وكلها حلاو وكاكاو وشيبسات .... جد حالتها

العضوة: 275918 , 6 years ago

صعبة !... كانت تدفع عريبة الأغراض قدامها وهي تتأمل بعيونها فوق وتحت ... لفت نظرها شي من الأشياء وتركت الأغراض من يدها وتدحرجت ببطء بعيد عنها.. ومادرت بالشخص الثاني اللي واقف على بعد مسافة قصيرة منها ... التفتت وكرتون كوكيز معها بس .. ( ؟؟؟؟؟؟؟ ) .. مالقت أشيائها ... ناظرت قبالها وتصنمممممت وهي تشوف احمد واقف بالجهة الثانية ... وعربيتها استقرت جنب عربيته تماما .... حاولت تتحرك وتروح تسترجعها بس لا .. ماتقدر تقرب منه ... بكيفها الحلويات بالطققققاق .... مابيهم !.... مشت خطوتين لورا وهي تراقب احمد بحذر .. بس .. فجأة رفع عينه وانتبه للعربية الغريبة الواقفة جنبه .. والمليانه حلاو وخرابيط ..!!.... عفس حواجبه وندى احمر وجهها ... احمد تأمل الأشياء وهو مستغرب ... الحين هذي اشياء احد ناوي يصوم بكرة .!!!.... رفع عينه للبنت الواقفة بجمود تناظره من بعيد ... حبس ضحكة داخله بغت تنفجر لأن هالاشياء ما تناسب ابد ... وتكلم بأدب وهو يناظرها : اختي هذي لك ..؟؟؟؟ ندى بلعت ريقها .. وهزت راسها نفي بقوووة من غير ما تتكلم... لدرجة احمد ضحك وهو ينزل راسه .. مبين من ردة فعلها انها لها ... التفتت بتعطيه ظهرها ناوية تروح بس روعها ظهور فهد بوجهها .. فهد : ندى للحين انتي هنا ..؟؟... ( انتبه لأحمد واقف وراها واحمد بعد انتبه له ) ... هلا .... ندى خلاص راحت وطي ... احمد رفع يده يحييه .. وهو ميت من الضحك داخله : هلا بو فيصل ... اخبارك يالحبيب ؟؟؟ فهد تجاوز ندى وراح له يسلم عليه : هلا فيك ... اثرك هنا ؟... اجل الاهل وينهم ؟ احمد : جاي لحالي .. الوالدة تبي كم غرض ... فهد : اجل حالي من حالك ... انا وانت بالهوا سوا .. احمد : خالتي هنا ؟؟ فهد : ايه

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد : ايه .. وطلباتها كثيرة الله يعين ... احمد : وينها ؟؟ فهد وهو ياشر بيده لجهة معاكسة : هناك ... جاي هنا انادي ندى من جينا وهي تحوس بهالقسم ... احمد ناظر اغراضها المصفوفة فوق بعض : ايه ... لاحظت هالشي ... وندى تسمع وهي مو قادرة تتحرك من الفشششششلة ... تبي تختفي من الدنيا خلاص كفاية فضايح ... فهد طالع بأغراض اخته وبانت عليه الصدمة : مو صاحية !!... ( التفت لوراه شافها بمكانها لازالت ) .. ندى وش ذا كله ؟... جادة بتاخذينهم ..؟؟ ندى استعادت شي من القوة وتكلمت : لا ... مو لي ... مابي شي .. وراحت وهي تسحب فشيلتها وراها ... كرهت الحلويات كلها اللي طيحتها بهالموقف ... احمد ذاب قلبه على شكلها وزاد تولع .. كانت مثل طفلة بريئة ..!!... فهد : تسوي في نفسها خير ... يالله نشووفك احمد بابتسامة : ان شالله .. توادعوا ورجع فهد .. اما احمد تجول بهالقسم شوي عشان خواته وطلباتهم .. وخذ زيادة علبة كواليتي ستريت وراح للكاشير .. وبسبة الزحمة اضطر يوقف ياخذ دور ... وبينما هو واقف شاف فهد وخالته وبنتين وراهم جايين جهة الكاشيرات ... ابتسم وهو يلمح ندى تحاول تخفي نفسها ورا فهد ... بس ظل مو فاهم سبب تصرفها هذا .. هل هي منحرجة ولا للان شايلة بقلبها عليه ..!! ام فهد شافت احمد واقف وقربت منه وسلمت عليه مصافحة .. ومرة وحدة وقفوا وراه ينتظرون دورهم ... وندى مختفية ورا فهد تروح وراه وين مايروح ... احمد خلاص فقد صبره .. قرب من خالته وهمس بصوت منخفض قدرت ندى تلقطه .. احمد : خالتي .. أبيك بموضوع ... ام فهد : امر سم ... احمد : مو الحين بس حبيت اعطيك خبر .. تراه موضوع مهمممممممم مسألة حياة أو موت ..!! انتفض قلب ندى من سمعته .. ورجع لها خفقانها القديم .. له زمن ما حست فيه ... يبي امي بموضوع مهم ..!!... احمد ناظر ندى لحظة وندى شافته .. ورجع لخالته بسرعة : خالتي... تصدقين لو ترديني ممكن اموت ... ( وابتسم بحلاوة ) .. ام فهد ضربته بخفة : ويه اسم الله عليك من الموت ... امرني عيون خالتك وان شالله مالك غير طيبة الخاطر .. قرب من اذنها اكثر لدرجة مستحيل على ندى تسمعهم .. ودق قلبها وارتجف ... وصوت داخلها أنذرها .. احمد بهمس واطي : خالتي انا ابيك في.......... ندى بصوت عالي : يماه ..!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

التفتوا لها ثنينهم ... وندى ناظرتهم باضطراب ، ماكانت تبي شي بس كانت تبي تقطع عليهم .. ام فهد بعصبية خفيفة : بشوي شوي الرجال حولنا بكل مكان ... وش تبين ؟؟؟ ندى فكرت بسرعة ونطقت من غير تفكير : يمه ... امشوا الرجال اللي قدامنا راح ... حست بتجيها صفقة على وجهها ... كان عذر غير مقنع انها تصرخ بهالطريقة ... احمد بصمت فهمها وتحرك وبدا يفرغ أغراضه ... ويوم لاحظت ندى انه معد رجع لأمها يكلمها ارتاحت من قلللب ... لما جا الدور على علبة الكواليتي أشر احمد للعامل يخليها على جنب .. لا يدخله بالاكياس .. وفعلا يوم انتهوا كلهم وحاسبوا .. ومشوا بيطلعون وكل واحد منهم معه كيس بيده ... نادى احمد على فهد .. فهد : هلا تبي شي ؟؟؟ وقف جنبه وعطاه العلبة : خذ ... فهد : ليش ؟.. لمين ؟ احمد قرب من فهد وهمس له وندى مرت من جنبهم وهي تحترررررررق .. احمد : اقولك هذا لاختك ... كسرت خاطري بصراحة .. فهد ضحك : ههههههههههههههههه خلها عنك ... مهيب ميتة .. احمد : لا والله ... اشوفها من فترة واقفة هناك وبالأخير ما تاخذ اللي تبيه .. لا يحز بنفسي .. فهد ضحك وفتح له الكيس اللي بيده وحطها فيه : هههههههه تستاهل كل مرة تجي تضف لها الصاحي والطاحي .. احمد ابتسم : حتى لو ... عالعموم قل انها منك انت لا تقول انها من احمد .. خلاص .. فهد يضحك : ماعرف اكذب ... احمد : تعرف ... فهد : هههههههههههههههههه احمد : يالله سلام راح عنهم .. وندى وقفت عند السيارة تنتظر فهد يجي وشافت احمد يركب سيارته ويرووووح ... وروحها راحت معه .. لا وش روحي انجنيتي يا ندى .. خلي عنك الخبال ... وصل فهد وركبوا السيارة .. وقبل لا يمشون طلع العلبة البنفسجية ومدها لندى .. فهد : خذي .. ندى استغربت : لمين ؟؟ فهد : لك ... مني انا ... ندى .. ايه هين ! .... ما صدقت ان فهد هو اللي جايبها لها بنفسه ... نادر مايسويها فهد ... وبعدين هي شافت هالشي مع

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد ... يعني هووووووووووو !!! ندى : خلها لك ... شكرا مابيها .. فهد : تردين الهدية ؟؟؟ ندى : صدقة وانت الصادق ... شكرا مابيها خلها لك ... ولا اقول رجعها للي شراها .. فهد : محد شراها انا اللي شاريها ... ندى : وانا مابيها .. أصلا ماحبه هالحلاو ..! شوق بصوت واطي : ايه واضح ما تحبينه .. الا ادمان عليه .. ندى باصرار : بس الحين كرهته .. مابيه ... بالعكس داخلها رغبة قووووية انها تاخذها .. بس كبرياءها يمنعها انها تاخذ شي من احمد ... خلها له .. مابي شي منه .. عقب كل الاحراج اللي صار لي ويبيني اقبل منه شي ... فهد : متأكدة ما تبينه ... ندى : ايه ... فهد : اوكي خذيه شوق وحلفتك ماتعطين ندى ولا حبه .. خذته شوق وندى ساكتة .. شوق بهمس : متأكدة ما تبينه ؟ ندى : .............. شوق دخلت العلبة بكيس ندى وهي ماتدري ... عرفت باللي صار لها مع احمد لانها علمتها يوم جت عندهم ... وهي متأكدة ان هالشي من احمد لندى ... وندى قريبا بترضى وتاخذه .. لأنه هالحلاو ماتقدر تقاومه .. بدأ رمضان .. والناس مستعدين لهالشهر أجمل استعداد ... مر اسبوع وندى وشوق عاقدين اتفاق وتحدي بينهم .. من بيقدر يختم القران قبل الثانية .. مع دخول رمضان قل خروجهم من البيت .. فعلى حالهم ... العصر ينزلون للمطبخ يساعدون ام فهد للفطور والعشا ... ونجلاء مع الصيام زاد تعبها .. فأغلب وقتها بالغرفة .. اما في بيت ابو احمد .. الكل راح لبيت ابو بدر من العصر لأنهم معزومين هناك عالفطور .. عائلي .. ماعدا سهى ظلت مع نوف اللي رافضه رفض تام تروح لهناك ... وسهى الحين عندها بالغرفة تلح عليها وتحاول تقنعها .. وهي تناظر ساعتها : نوف مابقى على اذان المغرب الا نص ساعة بس ... وهم يبونا كلنا نجي .. ما يصير .. نوف نايمة بسريرها بكابة : لا تحاولين ماني رايحة ..انتي روحي بس انا لا ... سهى : تعرفيني ماني رايحة من غيرك ... يالله عن الدلع .. نوف : سهى مابي ... سهى بدت تفقد اعصابها : غصب عليك مو بالطيب .. يالله.... انا سايرتك كثير وخلاص يكفي ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

سحبتها من يدها بالقوة وهي معصببببببة .. سهى : ترا بديتي تنرفزيني يا نوف .. يكفي خلاص ... انا رايحة البس لك بس عشر دقايق ... ولا كيفك روحي ببجامة النوم ... خلصيني .. وطلعت عنها .. ونوف استحت على نفسها شوي .. قطعت بيت عمها بالمرررررة .. وصاروا يتساءلون حتى عن انقطاع سهى عنهم .. والمشكلة سهى حالفه ماتروح لهم من غيرها ... يعني لازم تروح عالأقل عشان تسكت الكلام .. خذت لها لبس بسيط من غير لا تفكر فيه ونزلت تنتظر اختها اللي لحقتها مباشرة ... وطلعوا .. وهناك دخلوا لقوا امهم جالسة بالصالة مع ام بدر .. والاذان مابقى له الا دقايق .. يسبحون ويهللون ينتظرون ... والفطور مرتب عالطاولة ... سلمت سهى وبعدها نوف وجلسوا ... ونوف من هاللحظة التزمت الصمت .. حتى لما دخلوا بنات عمها سلمت عليهم ببساطة بابتسامة بالكاد تنشاف .. فرح وحنان سلموا عليها بابتسامات وضحكات .. اما دلال .. فمرة وحدة تجاهلتها حتى سلام ما سلمت ... نوف ماعلقت رجعت لمكانها وهي تتحاشى تناظرها .. وعلى صوت الاذان سموا بالله وعالتمر بدوا فطورهم ... والسوالف الخفيفة بين البنات .. غير نوف منعزلة على نفسها وتسمع من غير لا تشارك .. وقلبها صار يدق بالسؤال عن بدر ..!!... ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

كيف احواله الحين ؟؟.... وش صار عليه ...؟.... كيف عايش ؟؟... من ضيقة الصدر وهم القلب ... اكتفت بتمرتين وبعدها قامت رايحة تغسل .. عشان تتوضا وتصلي ... ولما انتهت من الوضوء راحت تدور على سجادة للصلاة .. بس مالقت .. راحت للصالة الثانية .. وهناك عند الباب وقفت مثل الصنم .. وعينها عالانسان الواقف هناك ..!!... كان واقف معطيها ظهره ويبحث عن شي معين .. ماصدقت حست انه غير بدر اللي شافته اخر مرة .. صحته وقوته رجعت له .. يتحرك عادي ويمشي ويروح ويجي .. بس ...... ماغير الحيرة والضياع وهو واقف هناك ... يدور على شي ..!!... بس مو لاقيه ... عصرها قلبها وعطته ظهرها وهي مغمضة عيونها بألم ... كيف تشوفه بهالحالة .. وهي اللي متعودة عليه بدر الانسان المرح المليان شقاوة وضحكة الشباب ... ماكان حاس فيها تراقبه .. كان لابس ثوب ابيض بس .. انتبهت انه كان يدور على مصحف موجود على مسافة قريبة من يده .... بس هو لأنه مو قادر يشوفه ما حصله ... حطت يدها على صدرها وهي تتنفس بسرعة من فضاعة الاحساس اللي تحسه ... واستغربت وش يبي فيه وهو مو قادر يقرا .. بس ضميرها خلاها تعرض عليه المساعدة .. نوف برقة نابعة بصدق من داخلها : تدور على شي ؟؟؟ كانت يد بدر بتطيح عالمصحف بس من سمع هالصوت تجمدت بالهوا .. واستقام واقف .. وحست نوف باضطرابه وتوتره ، وتوترت معه بسبب صمته ... نوف : تدور على المصحف ؟؟؟ فجأة التفت بدر يواجهها ونوف فزت وقلبها طار من مكانه ... اه ياحلاة هالعيون ... لو أقدر عطيتك عيوني .. بدر وهو يناظر جهة الصوت ونوف قلبها بدا يركض ويركض ويركض وهي تشوف هالعيون عليها ... شلون زادت جمال الحين

العضوة: 275918 , 6 years ago

وزادت سواد عن قبل ... تحسها عميقة من غير سبب ... نوف بتوتر : تبيني اساعدك ؟؟ بدر : احد قالك ساعديني ؟؟؟ نوف نزلت راسها بألم .. ورجعت رفعته : لا بس لاحظت انك تدور على شي ... بدر : مو محتاجك شكرا ... أقدر ادبر نفسي ... مو صغير .. نوف تألمت وحست بجروح جديدة تنزف داخلها : اسفة ما كنت أقصد ... بس حبيت اساعدك .. بس اظن انك .. مو محتاج .. كل كلمه تطلع منها بغصة .. وبدر رجع يلتفت للطاولة وهالمرة لقى المصحف .. شاله ورجع يلتفت لها :.. مشكورة .. مو محتاج لمساعدتك .. لا تفكرين اني ضعيف لهالدرجة .. نوف تكلمت بسرعة تحاول تعدل صورتها بذهنه : لا انا اعرفك مو ضعيف ... لا تسيء الظن فيني انا ما فكرتك كذا ابد .. انا اعرفك انت نفسك بدر مارح تتغير ... بتظل نفسك ... ابتسم بسخرية .. ابتسامة هزت نوف .. بدر : لا انا مو بدر ... تقدرين تقولين شبح بدر .. خيال بدر ... مو بدر ... نوف عصرها كلامه ، وحست بحزن عميق لدرجة صارت على وشك البكي والدموع.. وارتجفت كلماتها : كلامك يضايقنا كلنا مو انا بس ... أي شبح وأي خيال تتكلم عنه .. رجع بدر يبتسم ذات الابتسامة الساخرة نفسها .. بس على مرارة .. بدر : ليش مو مصدقتني ؟؟ نوف ارتجفت شفايفها وهي تحاول تتكلم ... بدر : نوف لا تفكرين ان بدر ممكن يرجع بدر الأولي نفسه ... انسيه احسن .. بدر لا يمكن يرجع لك ! سالت دموعها وهي تناظره ... لا يمكن يرجع لي ؟؟؟... بس انا ابيه يرجع لي ... أبيه يرجع لي ... أبيه !

العضوة: 275918 , 6 years ago

جت بتتكلم بس عطاها ظهره وتحسس طريقه وطلع !!... رجعت والهموم تتراكم عليها أكثر وأكثر ... كيف اقدر اعيش وسط تأنيب الضمير .. كيف ارتاح وانا احس نفسي سبب كل هذا !!.... كيف افهمك اني خلاص اكتشفت اني معد اقدر اعيش من غيرك .. شلون افهمك ان حياتي كلها انربطت فيك .. صرت اشوفك بكل مكان واسمع صوتك كل لحظة .. احس فيك جنبي والتفت ما ألاقيك !... روحي راحت وياك .. وين أروح الحين وين أولي ؟؟؟؟؟؟؟؟... أول ما خلصت صلاة راحت لأمها تستأذنها انها بترجع للبيت .. لأنها لو بقت هنا أكثر ممكن يصير لها شي ... شعور مؤلم وعذاب ماله حدود انك تكون بمكان قريب من حبيبك .. لكن حبيبك مسحك من الوجود ... اعتبرك شي لا وجود له ... أكبر ألم هذا !!... ام احمد لما لاحظت التعب زايد على وجه نوف سمحت لها ... استسمحت من مرة عمها اللي سامحتها بابتسامة .. وطلعت عنهم .. وأول ماتحركت السيارة راجعه للبيت .. تذكرت اشياء ... عرفت الحين شعور بدر لما كانت تعتبره شي حقير ماله أهمية بحياتها وهو اللي يحبها ويبيها ... وشلون لما تتمنى الحبيب يعطيك كلمة حلوة او نظرة محبة .. وتقابل منه الكلام السم والنظرات المسمومة ... الحين انقلبت الاية ضدها ... ما تدري شلون تفهمها ... هل هو عقاب لأنها حقرت مشاعر انسان ناحيتها كان يحبها بجنون .. وما انتبهت لهذا الا متأخرة ... ولا قدرهم انكتب انه لا يمكن بيوم يجمعهم على ود ومحبة !!... خلاص روحها تعلقت ببدر من غير لا تدري .. وتحول من انسان حقير ماله اهمية بحياتها ... الى أغلى شي بالكون على روحها ..!!...

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدر عشان ينسى اللي صار بينه وبين نوف قبل دقايق طلع لغرفته ولأنه مو قادر يقرا حط المصحف قريب منه .. وشغل شريط قران بالمسجل وانسدح ينصت ... حس بأحد يفتح الباب ويدخل .. دلال : بدر .. بدر : نعم ... دلال : نايم ؟ بدر : لا ... تبين شي ..؟؟ دلال : بس بغيت اسألك .. اذا تبي العشا هنا ولا بتنزل .. بدر : لا .. مابي شي لا تجيبين .. دلال : بس الفطور كان خفيف .. لازم تاكل .. بدر بضيق : دلول لا تحنين .. دلال بحزن : ان شالله ... جت بتطلع رجع يناديها : دلال .. دلال : هلا ... بدر : بيت عمي جايين صحيح ؟؟؟ دلال : ايه ... سكت بدر .. ودلال عرفت وش قصده من هالأسئلة .. دلال : بدر ارتاح اذا تبي تسأل عن نوف تراها راحت ..!! بدر فتح عيونه والتفت ناحيتها : متى ؟؟؟ دلال : توها قبل عشر دقايق ... صلت المغرب ورجعت لبيتهم ... بدر سكت ... دلال : تبي الصدق أريح لنا ... يكفي ماجانا منها ... بدر بحزم : دلال ! دلال خافت من ضيقه .. لأنه متغير مو هو نفسه بدر البشوش صاحب النفس الوسيعة ! بدر : شرايك تطلعين الحين وتخليني .. دلال : ان شالله .. طلعت وسكرت الباب ... وهو غرق بهواجسه وافكاره عن نوف اللي عيت لا تفارقه .. صورة هالبنت الصغيرة مطبوعة بذهنه من سنيييييين ... والحين يوم هو حاول يشيلها نهائي من باله .. اكتشف انها تعيي تفارقه ... غمض عيونه والحزن داخله يتحول لدمعة .. حرام عليك ارحميني خليني اعيش بسلام ليش مو راضية تحلين ... لكن يا أنا يا إنتي يانوف !!... خلاص انا نفسي صرت مو عارف نفسي ... كل شي بحياتي انتهى .. وأولهم .. هي انتي !!.. مد يده بتعب وزاد على صوت المسجل على أعلى شي ..وقراية الشيخ أحمد العجمي الرائعة انتشرت لدرجة ان الجالسين تحت سمعوها ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

مر اسبوعين على رمضان كانت أحلى الأيام ... ولأن هالليلة هي ليلة 15 .. ندى وشوق جالسين برا يسمعون للمساجد اللي قاعدة تصلي صلاة التراويح من وقت ... ورافعين روسهم فوووق يشوفون القمر ... السما صفاءها حلو وغريب .. ومميز لليلة من ليالي رمضان .. الشهر الحبيب لنا كلنا ... بعد فترة صمت ندى وعيونها فوق : تدرين ... كل يوم في احساس غريب يزيد علي ... شوق نزلت عينها تناظرها .. وبسخرية : ليش ان شالله ؟... لا يكون قصة حب جديدة ... ندى : استغفر الله ... لا لا لو بحب .. بحب بغير رمضان ... شوق رجعت تناظر فوق : هههههههههههههه .. اجل ؟؟ ندى : مدري ... ( وبالفصحى ) مجرد احساس يغمرني ... فجأة من غير سبب .. منذ ذلك اليوم .. وهي تسترجع احداث السوبر ماركت ليلة رمضان ... صحيح تحس بأحمد متغير ناحيتها واهتمامه فيها يزيد كل ماشافها وشافته .. وكم كانت تتمنى هالاهتمام من زمان ... بس... قطعت عليها شوق وهي تسألها : الا ما قلتي لي على الكواليتي كلتيها ولا للحين ؟؟ ندى ابتسمت : تبين الصدق للحين بقرطاستها ما فكيتها .. شوق : هههههه ليه ؟.. ندى : مدري .. يعجبني شكلها وهي جديدة ... شوق : هههههههه هبلة ... ندى : روحي جيبيها تصدقين نفسي فيها.. روحي وانتبهي لا يشوفك عمير ترا بينشب فيك .. عارفته انتي .. شوق : فدوة له .. ندى : اقول اذا صار حقك ذيك الساعة قولي فدوة ... قامت شوق واقفة : بمر المطبخ أخذ لي من باقي الفيمتو ... تبينه ولا تبين عصير .... ندى : فيمتوووووووووووو حبيب ألبي ... راحت شوق وهي تضحك وتتبسم ... ناظرت ساعتها وانتبهت ان المساجد وقفت عن الصلاة .. انتهوا ... دخلت لقت عمها جالس وشكله له فترة راجع من الصلاة وهم الوقت سرقهم برا ... لا وبعد فهد جالس عنده .. ويتكملون بموضوع بصوت منخفض ... مرت من عندهم ولاحظت انه فهد يسكت ويناظرها وعمها بعد ... اول ما ابتعدت سمعت انهم رجعوا يتكلمون .. راحت لغرفة ندى وخذت علبة الحلاو ورجعت للمطبخ ... خذت جيك الفيمتو وحطته بصينية مع كاسين وشالته وطلعت .. ونفس الشي مرت من الصالة .. وأول ما مرت لاحظت فهد يسكت عن الكلام ويناظرها وهو يتبسم .. توترت من حركاتهم المريبة ..!... طلعت عند ندى .. وأول ما جلست .. شوق : اقووول فيه شي جووا مرررييييييييييييييييييييييييييييييب ... غريب مدري وشو !!! ندى فكت العلبة وطلعت لها حبة بالتوفي : غريب ؟...

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق : مدري عمي وفهد جالسين يتساسرون .. وأول مادخلت سكتوا ... طلعت عنهم ورجعت ونفس الشي ... كأنهم كانوا يتكلمون عني ... ندى بشقاوة : قصدك يحشووون فيك .... عادي عادي خليهم يحشون ... شوق : تستهبلييييين ..!!... والله شي مو طبيعي اول مرة الاحظ حذرهم ... وش تتوقعين بينهم .. ندى : اشتغلت علينا اللقافة ... شوق : اسم الله عليك ياماما ... شوفوا من يتكلم ... ندى كلت حبتين مع بعض ومدت العلبة لشوق وفمها مليان : ماعليك خذي بس جربيها تراها روووعة ... وحبيب الألب اصفطيه على جنب شوي ... شوق بقهر : اصفطه بعينك ... ندى : اوف اوف اوف ... من متى هالدفاع ... شوق خذت حبيتين .. وهي تفتح الحبة الأولى سمعت ندى تتكلم .. ندى : بعمري ما توقعت اشوف فهد عايش قصة حب .. لا ومع أحلى البنات بعد هههههه...... !! مادرت ندى الا بحبة حلاوة تجي في جبينها .. فركته وهي معصبة وتناظر شوق .. المحمرررررررررة .. ندى : وجع يا بقرة هذا جزاتي ... ما تستاهلين احد يتغزل فيك اصلا ... شوق وهي تهمس : شوفي وراك وبتعرفين ..!! ندى ببراءة التفتت لقت فهد واقف على بعد منهم .. ومنزل راسه يخفي الابتسامة .. هذا اذا ماكانت ضحكة .. فجأة غير رايه ... واستدار ورجع لداخل ...!! شوق بقهر : ياحمارة شكلك احرجتيه ... ندى ضحكت بسخرية : هههههههههههههههههه وش قلتي .. احرجته ... لا تخافين فهد ما ينحرج لو تموتين .... تلقينه رجع داخل عشان ما تنحرجين انتي .. هههههههههههههههخخخخخخخخخخخخ شوق كانت منحرجة صدق بسبب الكلام اللي قالته واللي سمعه فهد ... مابين عليه الاحراج الا الضحكة والابتسامة مبينة عليه ..... وانا .... انا اللي كنت اشب نار من الاحررراج ... خذت حبة ثانية من العلبة الموضوعة قدامها ، وبقهر رمتها على ندى .. لكن هالمرة جتها بخدها .. حطت ندى يدها على مكان الضربة وهي مقهوورة .. ندى : شوقوووووه !!!!! ومن زود قهر شوق خذت حبة ثانية ورمتها وهي تفور ... وضربت بخشمها ... مسكت ندى خشمها بيدها.... وشوق هالمرة ماقدرت تمسك ضحكتها ..