حب من نوع اخر
الجزء 31
i
نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله ..
ابو فهد : صباح الخير ...
ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم ..
ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ...
ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة ..
مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ...
ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ...
مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ...
ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره ..
بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه ..
ابو فهد : هلا صباح النور ...
جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ...
عمر ببراءة : ماثويت ثي ...
ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ...
برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى )
ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ...
ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة ..
عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر )
خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير ..
ابو فهد + ندى : صباح النور ...
راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل ..
فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟!
رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...
العضوة: 275918 , 6 years ago
نوف : هذا جزاي جرجرتيني معك بأكياسك .. ونهايتها تتنكرين ... أجل خذي........ رفعت كل الأكياس ، وبعصبية وفوضوية دفتها بحضن ندى وحطتها فوق بعض .. وندى تترجاها ... تورطت وصار جبل من الاكياس بحضنها وبعضها طاح اللي داخلها .. وحالها صار حاله !!!... ندى شوي وتصيح : نوووف خذيهم عني ... نوف : تحملي ... شوق : ههههههههه ياعمري ندى ... ندى : مادامني عمرك .. ساعديني .. شوق كانت جالسه ورا مع سهى : بعيدة ما اقدر ... تصرفي ... ندى : اهئ !..... وشلون ألحين ... بيطيحوون .. نجلاء : عقابك ... ندى : حتى انتي !... مالي الا قسوم !!.. شوق : ههههههههههههههه اخر زمن .. نوف شوي وتضحك : وش قلتي ؟؟... قسوم ؟ ندى : ايه ...العضوة: 275918 , 6 years ago
نوف : اقول عن المياعه ... والرقة الزايدة ... امسكيهم لما نوصل .. ندى وهي تجاهد حتى تقدر تمسكهم كلهم : ارحموووووني ما اقدر اتنفس ... احد منكم يساعد .. محد رد عليها ... ومحد كسرت خاطره ... ندى برجاء : نوووووووف حببببي ... نوف : ................... ندى : نجووووول اختي عمري ... نجلاء : ................. ندى : شوق بنت عمووو وحياتي ... شوق : ............... ندى : سهسه بنت خالتوووو ... دايم اكسر خاطرك صح ..؟ سهى : ................ ندى : حرام عليكم ... مارح توصلون للبيت والا انا ميتة ... مخنوقة ... بتقتلووني .. معطينها طاف محد مهتم لها ... وهي تجاهد حتى تمسك بقية الأكياس عشان ماتطيح .. لأن بعضها طاح تحتها وتناثرت الأغراض عند رجلها .... اما هم مخلينه مثل العقاب .. وصلوا نوف وسهى لبيتهم .. وبعدها مروا على محل حلويات ... ندى من الحوسة اللي هي وسطها ماقدرت تنزل معهم .. وظلت بالسيارة تلملم اغراضها وترجعها وهي حدها منقهره منهم ... رجعوا نجلاء وشوق وهم شايلين سلة مغلفة ... ورجعوا للبيت ولا كلمتهم .. اول ما دخلوا وشافتهم ام فهد .. وشافت ندى عصبت ... كثير ما تنصحها تخفف من هالهوس اللي فيها بس ما تسمع ... ندى شافت امها بتبدا كلام سبقتها : يمه خلاص هذي اخر مرة ... ارتحتوا ... انا بروح ارتب حالي لبكرة .. وتركتهم وهي منقهره .. كان حالها مبهذل وكل شوي كيس يطيح منها وتنحني تاخذه ... شوق : هههههههههههه لحظة بجي أساعدك .. ندى بنظرة : مشكورة وفري على نفسك ... الحين حسيتي ... انطقي جنب ام كرشة ذي ... ( تأشر على نجلاء بأكياسها ) ويجيلكم يوم ... نجلاء : شفيها ام كرشة ؟؟؟؟؟ ندى : مافيها شي .... تصبحون على خير مارح تشوفون رقعة وجهي الا بكرة ... نجلاء تبتسم : ماتبين تسهرين معنا سهرة ليلة العيد ... ندى بطفولية : لا.... شوق : بنسهر ولازم انتي معنا .... ندى : يصير خير .. بروح اجهز كل شي ..العضوة: 275918 , 6 years ago
توزعوا كل واحد راح يستعد لبكرة ... كانت الساعة 10.30 بالليل ... والبرامج التلفزيونية كلها احتفالات واغاني ... حتى الشوارع كلها احتفالات وألعاب نارية .. والأفراح بكل مكان .. ندى تناست مرة وحدة رسالة طلال .. مع انها عارفه انه ينتظرها بهالوقت .. بس هي مقرره من الأول ... اللي بينهم انتهى من زمان ... ولاهي راده عليه ... كملوا السهرة سوالف وحلويات خاصة ... وعند برامج التلفزيون ..اللي كلها احتفالات ... عالساعة 1 الكل نام بعد ما اتفقوا كلهم يصحون بدري لحضور صلاة العيد .. عالساعة 5 الفجر ... حست شوق وهي نايمة بندى تطق عليها الباب بطرييقة.. فوضويييية تقههر وترفع ضغط الواحد ... ندى وهي تطق بطريقة مزعجة تجيب الصداع : شوق كفاية نوم ... قومي...العضوة: 275918 , 6 years ago
شوق وهي بقمة عصبيتها : في شي يسموووونه ذووووق لو ما تعرفينه بعلمك اياه ... ندى من برا : ههههههههههههههه لا اعرف... بس قومي ... ترا فهد بيودينا ويقول دقيقة تأخير وحدة انا ماشي ... شوق من سمعت باسم فهد .. رمت الغطا ونطت واقفة من السرير .. وكل أثر للنوم طار .. ورركض بسرعة للحمام تغسل ... وخلال عشر دقايق انتهت وطلعت وهي لابسة العباة ومتحجبة وكل شي والسجادة بيدها ... دورت ندى بالصالة العلوية مالقتها ... راحت دقت عليها غرفتها .. شوق : تستهبلين علي ...! ندى : ههههههههههههههه دقيقة وحدة ... شوق : أوريك خليك تطلعين ... نص دقيقة وطلعت ندى وهي مخلصة تمام ... ندى : شفيك ؟.. ليش ما نزلتي ... شوق : انتظرك ... مسويه لي ازعاج وحضرتك ما انتهيتي ندى : ههههه نجلاء وين ؟ شوق : ما شفتها ... سمعوا صوت باب يفتح شافوها نجلاء تطلع وعباتها بيدها ... راحت شوق سلمت عليها وهي تبتسم .. شوق : عيدك مبارك .. نجلاء تبتسم : الله يبارك فيك وبأيامك.. جت ندى وسلمت على اختها .. وبعدها لفت لشوق .. ندى برسمية : كل عام وانتي بخييييييييير شوق تضحك : وانتي بخيييير وصحة .. سمعوا صوت فهد ينادي من تحت .. ونزلوا له لقوه جالس لحاله .. ندى : وين امي وابوي واخواني ... فهد : طلعوا من عشر دقايق .. بنلحقهم .. نجلاء : مارح تقول عيدكم مبارك ...؟ فهد ابتسم : مو الحين ... لما ارجع والبس واتكشخ .. قلتها ... عشان كل شي يكون تمام ... نجلاء : طيب ننتظر وش ورانا .. يالله تفضل اطلع واحنا وراك .. طلعوا لسيارته .. وتحركوا للجامع اللي يقام فيه خطبة العيد والصلاة بكل عيد ... وهم يحسون هالصباح غييييييير اعتيادي .. الجو اليوم على هالصبح روعة يناسب هالمناسبة.. لما وصلوا كان المكان يعج بالناس .. رجال ونساء وأطفال ... انفصلوا عن فهد وراحة للمكان المخصص للنساء .. دقت نجلاء على امها عشان تعرف هي وين ... وبعد دقايق لقوا ام فهد جالسة وجنبها منى وعمر ... جلسوا لأن الصلاة بتبدا بعد دقايق وبعدها الخطبة- ...العضوة: 275918 , 6 years ago
بعيد بعيد عن الرياض .. وتحت شمس دافية مع هبة هوا لطيفة .. بعيد عن كل الأفراح وكل ضوضاء المدينة والأجواء اللي تعيشها بهاللحظات .. خلال الهدووء الكئيب ... والوحدة القاتلة ... بدر واقف هناك .. برا الفلة في المزرعة ... يتنفس نسيم الصبح .. ماينسمع غير حفيف الشجر وتساقط الأوراق بالارض ... نسى تماما ان اليوم العيد ولا اهتم لهالشي ... كيف يهتم وهو حاس انه ميت احساس ... كان واقف في الساحة المزروعة المقابلة للبيت .. ونسيم بارد رقيق هب وحرك الكون من حوله .. المنظر بعيونه كان اسود حالك .. وشعره الأسود الطويل نوعا ما ..يتراقص مع نسيم الصبح .. - عيدك مبارك يا بدر .. التفت له بعد ماصحى من هواجسه العميقه .. بدر : سلمان ؟.... انت جيت ؟ مادرى بدر الا بسلمان يحضنه ويسلم عليه .. بدر بفتووور : وش جابك ؟ سلمان : جيت اسلم عليك وابارك لك العيد .. ولا مايصير بعد .. بدر صد عنه وراح يمشي شوي بعيد عنه : خلاص مافحياتي أعياد ... المفروض ما قطعت هالمشوار كله عشان تقول عيدك مبارك .. وانت عارف اني هاليوم ماني حاس فيه .. سلمان هز راسه بقل حيلة : وش هذي ما فحياتي اعياد ... ياخي اللي صار لك صار عش مثل قبل وافرح مع الناس ... مو زين هاللي تسويه بنفسك ... مارد بدر وابتعد شوي يمشي .. ولحقه سلمان ... بدر ببرود : كم الساعه ؟ سلمان : الساعة تسع .. خلصت صلاة وجيت لك على طول .. بدر : تجي عندي وش بتستفيد .. بضيق خلقك وبنكد عليك .. ماكان المفروض تجي .. سلمان حس انه يبي يقطع شعره .. صاير لا يطاق .. وكلامه يعور الووواحد صدق : بدووور!!... شلون يعني ما اجي ابارك ... بدر : ما يحتاج ...العضوة: 275918 , 6 years ago
سلمان زفر زفرة عميقة : للحين ... تفكر باللي صار لك معها اخر مرة ... كان الرد الصمت .. بس مع تكشيرة خفيفة من بدر وهو يمشي ... سلمان : انا عطيتك الحل ... بس انت مو راضي فيه وش اسوي لك عشان ترتاح من هواجسك.. بدر : هالحل مامنه فايدة ... وانا عارف النتيجة مسبقا ماله داعي أدخل نفسي بدوامة ثانية وجروح أكثر ... سلمان : يا بدر افهمني ...انت فكر باللي قلته لك ... عالأقل تعرف حقيقة مشاعرها لك ... مافي طريقة غير هذي ... وقف بدر عن المشي بصمت ... وجلس عالأرض بتأني ، وحط ذراعيه على ركبه .. اما سلمان اعتذر شوي ورجع للفله يجيب لهم شي يشربونه ... ومن ترك بدر فحاله رجعت له أفكاره .. صحيح عيد .. بس مهوب حاس فيه ... يوم بارد مثل كل يوم ! فاتر ممل مو قادر يحس بفرحته... حتى اتصال لاهله ما اتصل عشان يبارك لهم ..... تذكر نوف ومرت صورتها بخياله ... وتذكر اخر ما حصل بينهم قبل أيام ... والقسوة اللي كان عليها .. رغم انها مو من صفاته !! مو عارف الحقيقة من الكذب ... لاحظ ان تصرفات نوف معه بالفترة الأخيرة تغيرت .. وخصوصا من بعد ما صار له الحادث .... ومرت بذاكرته بعدها اخر الصراعات اللي كانت بينهم ... واللي حصلت هنا .. بالمزرعة هذي .. وفوق هالأرض ... تسللت له كلمات وصار يغني بهمس وبصوت منخفض : مدري باكر هالمدينة .. هالميدنة وش تكون ... النهار والورد الاصفر والغصون .. هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون ...هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون .... وينها عيوني حبيبي .. سافرت مثلك حبيبي ... سلمان قطع عليه : بدر .... بدر : هممم ... سلمان : اشرب قهوتك ... بدر بصوت واطي يبين انه عايش بذكرى : سلمان .. سلمان : هلا .. بدر بصوت بطئ : لو اقولك بس وش صار بيني وبينها هنا ... باخر مرة تلاقينا فيها ... سلمان ابتسم ... بس لو تسمع كلامي ، وتريح نفسك وبالك ... بس مدري ليش انت رافض الفكرة ..العضوة: 275918 , 6 years ago
بدر بحزن وغصة : تدري ... انها كانت اخر مرة ... اشوفها فيها ... قبل ماتروح عيوني مني .. سلمان تضايق : الله يهديك ... تفائل ياخوي ترا ابوك مو مقصر بس يتحرا جواب من اوروبا ... بدر : معد لها لزوم .. سلمان بدهشة : معد لها لزوم ؟؟؟... تتكلم بوعيك يا بدر ؟ بدر : ايه ... خلاص احس اني ميت .. كل هاللي تسوونه ماشوف له لازم .. سلمان : بس هذي عيونك ... بدر : ادري .. وانا راضي ... سلمان بدا يفقد اعصابك : مو على كيفك ... ( وعشان يسكر الموضوع ) .. الا تعال قلي .. كلمت اهلك اليوم ..؟ بدر : لا ... ولاني مكلمهم ... سلمان : الله يصلحك ... ماتبي تبارك وتعايد ... بدر : لا ... اذا انا مو حاس بهاليوم .. خلهم يفرحون ... عالأقل لما طلعت من البيت وفرت عليهم وجعة الراس والمشاكل .. سلمان : خل عنك الهذرة .. شرايك نرجع داخل ؟ قاموا ورجعوا للفلة .. وبدخلتهم كان التلفون يرن ... بس الغريب ان بدر جلس وهو متجاهله .. سلمان هز راسه وهو ياخذ التلفون ويحطه بحضن بدر بالغصب .. سلمان : رد ... تلقاه الوالد ولا الوالدة ... رد عليهم ... بدر مجبور مسك السماعه ورفعها ... ومثل ماقال سلمان .. كان ابوه المتصل .. بارك له بلهفة وواضح الشوق بصوته ... وبطريقة غير مباشرة حاول يقنع بدر يرجع للبيت بس بدر فهمها وقالها صريحة .. بدر : يبه لا تتعب نفسك وريح بالك ... رجعه للبيت ماني راجع ... وبعدها كلمته امه وباركت له .. حاولت تثنيه على قراره بس ما فلحت ... سكر عنهم وسلمان بقى عنده شوي وبعدين ودعه وتركه لأن وراه التزامات ثانية ...العضوة: 275918 , 6 years ago
كان النهار كله افراح طلعات ودخلات .. مرت الساعات وكلن منشغل... الزيارات على بيت ابو فهد متواليه من العصر والأقارب داخلين طالعين وندى وشوق ماجلسوا لحظة .. متحركين من الصبح ... بالليل كانت مها موجودة فبيت ابو فهد ، والخبر الصاعقة اللي وصلها خلاها بحالة من الذهول ... ماكانت مصدقة بالبداية الا لما سمعت التأكيد بلسان ندى نفسها ... قطعوا الساعة الأولى بالسوالف والوناسة والضحك.. وطبعا هذا ظاهريا عند مها !!... وخصوصا بعد ما انقطعوا الزوار ولقوا الوقت أخيرا للقعدة والراحة وشرب العصير... ندى وهي تقوم : دقيقة بروح أجيب سلة الحلاو وجاية .. وين حطيتيها يا شوق .. شوق : اعتقد نجلاء حطتها عندها بالغرفة ... ندى : طيب لا تحشوون دقايق وجاية .. ( تمزح ) مها ابتسمت لها .. وحستها فرصة تكون فيها وشوق لحالهم .. وبلطف : ههههه لا لا تخافين .. خذي وقتك تركتهم ندى .. ومرت فترة صمت .. ومها تراقب شوق وهي تعدل ياقة جاكيتها الجلدي الأسود الطويل ( لحد الركبة ) وهي تتدندن بألحان رومنسية .. ابتسمت مها بسخرية وتنحنحت .. مها : احم ... عايشة جوك ..! رفعت شوق نظرها .. وقدرت تلمح شي غريب كامن بوسط هالنظرة .. بس ابتسمت شوق : لا عادي .. بس حاسه هالعيد غريب ... مو مثل كل عيد يمر علي ..!! مها هزت راسها .. وبوقاحة : اها ... ليش يعني عشان فهد ؟؟ سؤال مباشر بوقاحة جريئة .. طالعتها شوق بنظرة عدم تصديق من هالجراءة الكبيرة .. صحيح انحرجت بس قهرتها هالوقاحة .. بأي حق تسألني كذا بأسلوب مباشر ... تستحي شوي !!!!! حاولت ترد بس فقدت التحكم بلسانها .. وصارت هاللحظة هي اللحظة اللي بتفرغ فيها كل غيضها من تصرفاتها ... وبهدووء : مها ما تلاحظين انك احيانا تتعدين حدودك .. مو عيب تسأليني مثل هالأسئلة بهالطريقة ... ما اقدر اقول عنها غير انها ....... وقحة !العضوة: 275918 , 6 years ago
مها انقلب لون وجهها .. كانت تستمتع بهالأسلوب اللي يستفز شوق بس هالمرة شوق واجهتها بقوة .. بكلام .. يجرح ! حافظت شوق على هدوئها وهي تتكلم ... قالت يمكن البنت تحس على دمها شوي وتعقل ... شوق : اسفة مها بس ... اسلوبك احيانا مو زين ابد ... تنفرين الناس منك وأنا أولهم !!! أووه أووه ما كأنها شوق قست بزيادة عليها .. مها احمر وجهها من الغضب .. اعتراف صريح زادها حقد على حقد . وباندفاع عشان ترد كرامتها : ترا حتى انا أبادلك نفس الشعور . رفعت شوق حواجبها بدهشة ..هالحقيقة مو غايبة عنها هي تعرف هالشي وواضح من تصرفاتها ناحيتها .. بس ما توقعت بيوم ان مها بتقولها لها صريحة كذا . أوكي هي صارحتها قبل شوي عشان تحس على نفسها . شوق بنعومة ولطف : ليه هو بيني وبينك شي .. او صار بيني وبينك شي؟ مها ببرود هزت كتوفها : كذا من الله ! شوق ناظرتها باستغراب .. مافي دخان من غير نار .. شوق : معقول ؟.. بدون سبب ... انا غلطت عليك بشي ؟... لو غلطانه قولي لي مستعدة اعتذر لك... مها : الا فيه سبب ... ( تغيرت نظرتها للحدة .. وتدريجيا للاحتقار ).. انتي ما تلاحظين انك قاعدة تستملكين شي هو ملك لغيرك ... فتحت شوق عيونها على اخرهم ..؟؟؟؟؟؟؟؟... شي ؟؟ عمرها ماخذت شي من احد ولا رجعته : ...شي؟ مها بعدائية : أيه ... ما تعرفين ايش ؟ شوق بحيرة هزت راسها : ...لا .... سكتت مها شوي ... وبعدها ضحكت ... وتحولت نظراتها لشوق لنظرات عطف وشفقة ... كيف انها مسكينة ما تدري عن بلاوي خطيب الغفلة ... ولو كانت تدري وش بتسوي ... أكيد ما تدري .... فكرت مها ... تقول لها وتخبرها عن بلاوي فهد اللي الكل يعرفها ما عداها هي ... او لا ؟؟... شوق قطبت حواجبها بحيرة واستغراب .. وهي تشوف نظرات الشفقة بعيون مها !... ما فهمت سببها ... ف نطقت وهي تحاول تتصنع الهدوء : في شي ؟؟... ضحكت مها مرة ثانية .. وشوق بتنجن من حركاتها المبهمة !!العضوة: 275918 , 6 years ago
مها : ههههههههههههه .. تصدقين انك مسكينة ! لا ذي بدت تغلط !... فنطقت وهي مو مصدقه اللي سمعته : ....نعم ؟؟؟؟؟! مها : هههههههههه .... كيف اقولك بس ؟!!! شوق بدت تتوتر ... هذي يا تبي توترني يا تبي توترني : تقولين ؟؟... وش بتقولين ؟؟؟؟ مها وهي تهمس بحذر : شوق انتي ما عرفتي فهد زين .... ( بنبرة قاسية ) كيف تاخذين واحد ماتعرفينه ... اللي برا يعرفه اكثر منك .. وانتي ربي يخلف عليك ما تعرفين ادق التفاصيل عن حياته .. شوق من سمعت اسم فهد بالموضوع .. بدت الغيرة تحرقها : انتي شلون تتكلمين كذا عن فهد لا حيا ولا مستحى !!!!!!!!!!!!! مها ساخره : هههههههههههههههههههههههههههههه شوق متنرفزة : مها ! مها : هههههه اسفة شوق ...( هدت نبرتها ) بس توقعتك تعرفين فهد مثل ما كثيرين يعرفونه ... شوق بحيرة : كثيرين ؟؟؟؟؟؟!!! مها طرى عليها تلعب بأعصابها ... وما توانت لحظة تنفذ مخططها ... وحصلتها فرصة ما تتفوت ... يمكن تقدر تزرع الشك بشوق ... انتقام لكرامتها من فهد ... وبنبرة بطيئة مقلقه : أقصد ..... مثل ما الكل يعرفونه ... بس نظرات مها تحكي كلام أكثر ... هذي من وين تعرف فهد ... وشلون تتكلم عنه كذا بهالأسلوب وتدخله بسوالفها بهالشكل ....... فجأة !.. ضاقت عيون شوق وطرى على بالها طاري ... أو هاجس ...العضوة: 275918 , 6 years ago
وبهمس وحذر : مها..... انتي تعرفين فهد ؟.... بينكم شي ؟.... مها طالعتها بدهشة لفترة ... وماقدرت غير انها تضحك ... وشوق محترقه تنتظر منها جواب ... وقفت عن الضحك .. وبنبرة حادة : ضحكتيني يا شوق !!... لا حبيبتي تطمني ... اصلا مارح أرضى بمثل فهد يلعب بذيله في كل مكان ... أنا أكرم اصلا اخذ واحد مثله ... اكرم اخذ واحد.. رقمه بكل مكان ... شوق طالعتها مفهيه ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مها فجأة ( على حسب مخططها ) ... ابتسمت بلطف غريب .. وبنعومة لشوق ... وكأن كل اللي قالته كان مزح .. مها : على كل حال شوق ... مبرووك .. شوق تناظرها ومعد صارت تفهم تصرفاتها ... مها بابتسامة لطيفة : لا تنسين تعزميني عالزواج ... اوكي ... شوق : ...............!!!!! ولما ما ردت ... بدت ملامح مها تفتعل خيبة أمل : أفا يعني مو عازمتني ..؟ خذت شوق نفس عميق ، يوم حست نفسها مثل الغبية مو فاهمه ... تصرفات مها متقلبه واحتارت معها .. وانقهرت منها لانها قدرت توترها وتفقدها اعصابها ... وبهدوء : أكيد ... مها ضحكت بنعومة : ههههههه ... كأنك تضايقتي ؟ شوق ما حبت تبين : لا لا ... عارفتك تمزحين ( وابتسمت ) مها .. والله انك مسكينة ! : ...ايه الحمدلله ... رجع الصمت يلف ... دق خلاله جوال مها ... لما شافت الاسم قامت واقفة واستأذنت من شوق .. وابتعدت باخر الصالة .. وشوق تراقبها باهتمام بس مو قادرة تسمعها ... مها بصوت واطي : هلا شذىىى ... شذى : اهلين مهاوي .... عيدك مبارك ... مها : ربي يبارك فيك .. كيفك وكيف البنات .. شذى : انا بخير ... بس كنت انتظر اخبارك دايم عقب اتفاقنا ... قلتي لي انك بتتصلين تخبريني عنه .. بس تأخرتي كثييييير وانا معد قادره اصبر ... مها ابتسمت والتفتت تناظر شوق : لا تخافين .... حزري انا وين ؟؟؟ شذى بعفوية : وين ؟؟...العضوة: 275918 , 6 years ago
مها : بالمكان اللي تبيني فيه ... سكتت شذى شوي ... وبعدها : صددددددددق ؟؟؟؟.... وينه قولي لي تكفين شخباره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... مها : ما شفته للحين ... ( وتغيرت نبرتها ) ... شذى عندي لك موضوع مهم لازم تعرفينه .. بس مو قته الحين لما ارجع البيت بقولك .. شذى خافت من جديتها : مها وش فيه ؟.... وش موضوعه ؟ مها وهي تناظر شوق بحذر ، وتهمس : مو الحين ما اقدر اقولك ... لما ارجع بدق عليك شذى خافت ونغزها قلبها ... موضوع يخص فهد؟ ... أكييييييد موضوع يخص فهد وانا وش ابي من مها اصلا غير انها تعلمني عن فهد ... نطقت ببطء وخوف : يخص ...... فهد ؟؟ مها خذت نفس وزفرته : ........ ايه .. شذى : و.... وش فيه ؟ مها لمحت ندى ترجع وهي شايله السلة بيدها : يالله باي ... اكلمك بعدين ... وسكرت الخط بسرعة ... ورجعت لمكانها وهي تبتسم لهم ... اما ندى قدمت لها السلة وهي تبتسم .. وشوق من هاللحظة قعدت ساكتة وهي ما تدري وش هالنار اللي فيها ... خلاص ما تتحمل كلمة منها ... بتنفجرررررررررررررر ... قررت تسمع من أذنها اليمين وتطلع من اليسار ... لانها عارفه نية مها انها تضايقها ... فليش تهتم ؟؟؟؟العضوة: 275918 , 6 years ago
ظلت مها معهم ساعة ثانية .. وبعدها استأذنت وطلعت .. ورافقتها ندى لما باب الشارع ... ويوم رجعت داخل لقت شوق ، بحالة بركانية من العصبية !!!... بشكل أول مرة تشوفه عليها ... وكالعادة توقعت بسبب وجود مها.. وحبت تلطف الجو... وبمرح : ترا اليوووم عيد !.... افرحي وارقصي .... لا للعصبية فهاليوووووووم ... شوق ولا سمعتها ... صرخت : هالكريهه ذي لا عاد تدخلينها البيت !... ندى فتحت عيونها باستغراب : هو !!.... عادي حببببي عادي ريلاكس ... شوق : انتي دايما تجبريني اجلس معها وانا مابي ... فكل مرة لازم احترق منها ... ترا انا مليت اليوم والله بغيت اقتلها ... ندى : هههههههههههههههه ( بمزح ) ... بعدين وش بيصير في فهد ؟؟؟؟؟؟؟؟... بيذبح نفسه وراك ... زاد احمرار وجه شوق من الغضب .. والله انك رايقه ... وندى حست نفسها بتروح وطي يوم شافت وجهها : ههههههههههههههه خلاص اسحب كلمتي .. اسحبببببببها ... شوق بقهر وصوت شوي عالي : لو تدرررين وش قالت عن اخوك ... وقسم بالله اني بغيت اقوم اصفقها ... ندى بدهشة : عن مين ؟؟؟... عن فهد .... شوق وهي تصر عن اسنانها : ... ايه ..... ندى وهي تبتسم : وش قالت ...؟؟ شوق وهي تطرد كلامها عن ذهنها : كلام وبس .... اهم شي قهرتني وهي تتكلم عنه .. ندى ابتسمت بحنية : صحيح تراني ما قلت لك ... تراها تميل لفهد من زمان ... ومدري اذا كانت تحبه ... شوق ولعت عيونها وفتحتهم عالاخر : ................... ندى ابتسمت : لا تناظريني كذا .... هذا اللي كنت اشوفه حتى قبل لا تجين عندنا ... كنت الاحظ نظراتها لأخوي .. على انها ما قالت لي بس قدرت انتبه لهالشي .... شوق بصدمة : تحبه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ندى : مدري عنها الحين .... بس أول ما تعرفت عليها قبل لا تجين انتي .. لاحظت هالشي ... ومن كثر ما كانت تصرفاتها واضحة .. حتى فهد لاحظها... بس ....... شوق بلهفه وخوف : بس ايش ؟؟؟العضوة: 275918 , 6 years ago
ندى ابتسمت : بس فهد ما عطاها وجه ابد ... وطول الوقت مسوي نفسه مو منتبه لها .... هو اصلا ماعجبته نظراتها له ... فكان يتصرف معها بطريقة عادية .. ( وهي تضحك ) .. تصدقين معد شفتها تتصرف معه مثل اول ... اعتقد فهد مللها وقطع الأمل فيه بالمرة ... هههههههههههههههههههه شوق فقط ابتسمت وماقدرت تضحك ...... معقولة يكون سبب تصرفات مها ناحيتها عشان هالسبب ؟؟..... بسبب فهد ؟؟؟؟... تذكرت جملة مها اللي قالتها قبل شوي ... " ضحكتيني يا شوق !!... لا حبيبتي تطمني ... اصلا ما أرضى اني احب واحد مثل فهد يلعب بذيله بكل مكان ... أنا أكرم اصلا اخذ واحد مثله ... اكرم اخذ واحد.. رقمه بكل مكان " .. قمممممة التناقض !!!.... اذا كانت تحبه او عالاقل تميل له مثل ما قالت ندى ... كيف تتكلم عنه كذا ... أو يمكن ..... قالت هالكلام بسبب تجاهل فهد على حسب كلام ندى ... قالت كذا من قهر فيها ..... احتمال !!... مو احتمال الا اكييييد... سمعت ضحكة ندى : ههههههههههههههه عاد شوق لا تخلين الكلام اللي قلته لك يضايقك .. شوق هزت راسها : لا لا .... لا تخافين... تركت الصالة بهدوء وطلعت فوق ... يمكن غابت عنها هالحقيقة بيوم "ان مها تميل لفهد" مع ان ندى قدرت تلاحظها ... يمكن هي ماقدرت تلاحظ هالشي لأن نيتها دايم طيبة بكل شي تشوفه ... نظرتها للأمور دايم نابعة من حسن نية ... فدايم ما تنتبه لمثل هالاشياء .... بس كلام مها معها قبل شوي لازال مسبب لها ضيق ... حتى لو كانت تحبه مو من حقها تتكلم عنه بهالطريقة ... وبهالوقاحة والجراءة وهي في بيته !!...العضوة: 275918 , 6 years ago
تذكرت كلمة مها ... " انتي ماعرفتي فهد زين " ... صدق انا ماعرف فهد ؟؟... صدق ماعرفه ؟؟؟؟.... بس انا احس اني اعرفه.... وراضيه باللي اعرفه عنه .. فقدت اعصابها .... عاد مها اللي تعرفه ؟؟؟؟.... من تكون عشان تحكم علي اذا كنت اعرفه او لا !!!!.... تولي هي وكلامها ... هالمرة صدق احترقت .. يمكن لأن الموضوع فيه اسم فهد ... وهي صارت تموووت غيرة حتى على حروف اسمه !... عشان تتخلص من احساس الكبت داخلها ..تذكرت شي هي ما سوته .. خذت جوالها من غرفتها ورجعت للصالة العلوية عشان تكلم .. ودقت ... دقت على ميييييييييين ؟؟؟؟؟....... على الشرقية ... اول شي دقت على تلفون البيت بس ماحصلت رد .... فدقت على تلفوون هديل ... وأول ما انرفع الخط شوق : أهلين ... كل عام وانتي بخير ... هديل : مرحبا .... وانتي بخير وصحة وسعادة ... شوق : اشتقت لهالصوووت ... من زمان عنك ..