6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

مر هاليووم والحال مثل ما هو ... اليوم اللي بعده كانت ندى جالسه بالحديقة بين يديها كتاب وبيدها قلم ... والجوال جنبها تفكر تتصل بأحمد تعتذر له عن اللي بدر منها اخر مرة ... وانها ما خلت الطلعة مثل ما كان يتمنى... رفعت الجوال لكنها تراجعت وخدودها متوردة من الخجل .. بمجرد انها رح تفتح السالفة بتصيح من جديد.. حطت الجوال جنبها ونست الفكرة.... مسكت الكتاب ورفعته تقرى فيه .. وشوي شوي وهي مساكه القلم صارت مسندة راسها على يدها وذاكرتها رجعت كم يوم ورا ... يوم ما طلعت معه .. وتشابكت يدها بيده .. عقب ما أخذها من الملكة... راحت وياه لوحدة من المطاعم الراقية... ويوم وصلوا نزل قبلها ودار حول السيارة ووقف ينتظرها تلحقه .. لين صارت تمشي معه "جنب لجنب" ... انفتح لهم باب المطعم وقابلهم هوا بارد وجو معطر... جو شاعري واغنية خافتة تشتغل.. قابلهم الجرسون بتحية من راسه وردها لها احمد وهو يبتسم احمد : طاولة بإسم أحمد لشخصين لو سمحت... هز الجرسون راسه ومشى قدامهم .. وندى رفعت له راسها متعجبة ... اجل كان مجهز لهالجلسة من قبل.!!..

العضوة: 275918 , 6 years ago

عطاها ابتسامة لأنه فاهم هي وش تفكر... كانت أغنية رومانسية تشتغل تحبها ندى مرة وملائمة لهالجو في المطعم... وهي تمشي جنبه ناحية الطاولة سمعته يغني بطريقة عفوية وبصوت خافت مع الاغنية .. نزلت ندى راسها وهي تسمع له .. واحساسها ماله حدوووود... وصلوا لطاولتهم وكان مكان صاد شوي بعيد وغير كذا له ستار عشان ياخذون راحتهم...جلست بمكانها وهو بمكانه .. ابتسم لها من جديد وطلب عصير اول شي... بعد ما صاروا لحالهم سمعت أحمد يتنهد من قلبه احمد : والحين ؟؟؟؟؟ ندى استغربت : الحين !!؟... ايش ؟؟ ضحك في وجهها... ضحكة خبلت بها : قولي اللي عندك ... جتها الصيحة .. أرحمني الله يخليك : وش اقول ...؟؟ احمد : قولي اللي عندك .. عارف عندك كلام كثير... قولي اللي تبين.. لو بهالملعقة على راسي انا بقبلها منك... استاهل منك اي شي... ( وابتسم ) بعبرة غطت على صوتها : أحمد ..! احمد : عيووون احمد.... فتحت عيونها.. هذا من أولها !!!... بس سعادة خذتها وهي تسمع منه الكلام الحلو اللي تمنت انه تسمعه من زمان.. احمد : يلله ندى تكلمي انا اسمع... ندى : ما عندي شي اقوله .. احمد : ما عندك !!!!!...( رفع حواجبه )... ندى : ايه ما عندي .. وش تبيني اقول يعني ... ضحك وهو يمزح : والكلام اللي في الدفتر كله وش يصير... مو كلام !!!! دمعت عيونها من الاحراج : وانت للحين محتفظ فيه... ليش ما ترميه ..!!! ضحك : ههههه ارمي مشاعرك .. لا هذي اهانة لي قبل لا تكون لك

العضوة: 275918 , 6 years ago

ندى : وانا اقول لك ارمه مابيك تحتفظ فيه... احمد : ههههههههه لا مارح ارميه لا تحاولين... تدرين لما يضيق صدري احيانا واحس الطفش افتح دفترك و أقرى ... وسبحان الله حالتي كلها تروح.. باحراج : أحمد بس ..!!! احمد : وشو بس ..!!؟؟؟ ندى : ترا الصيحة فيني ...ترا بوهقك بهالمكان.. تراني لما اصيح ماعرف اسكت... ضحك عليها يقالها تهدده : ههههههههههههه وينك ووين الصيحة الا ما شالله ملسونة وقوية... ( تبدلت نظرته لنظرة رومنسية حنونة ) .. ما تغيرتي يا ندى ابد... من صغرك وانتي دلوعة... وسكت وهو يطالع وجهها بكل تأمل ورومنسية طاغية... نظراته سكرت على وجهها ، ..وطال الوقت وهو على هالحال ندى ذابت من عيونه : أحماد ....!! صحته من رومنسيته : هاه...! ندى بحرج وهي تحاول تمنع عبرات الحرج والارتباك بعيونها : انت وش قصدك من هذا كله ..؟؟؟؟ احمد : قصدي اننا نتكلم... يكفي اللي راح كنت ابي اكلمك بأسرع وقت يا ندى... قررت ما أضيع ولا دقيقة لازم تسامحيني وتعذريني ... ذكرى الماضي وزيادة الاحراج والرومنسية اللي فوق طاقتها خلت دموعها تطلع... وتسيل وهي ساكتة ... رفع حواجبه ومد يده ومسك يدها .. : شفيك ؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

سحبت يدها وحطتها بحضنها وهي مرة منحرجة من وضعها... تبي تقول له كلام كثير ما تبي تعاتبه ولا شي .. تبي تعبر له عن احاسيسها ... وما كانت تدري ان الأمر بهالصعوبة.. ماكانت تتوقع ان هالخطوة بتصير بهالاحراج والصعووبة كلها... احمد : ندى اذا في قلبك كلام قوليه ...! ندى غطت وجهها بيدينها : ف...في كلام كثير بس ماعرف اقوله ...! يوم شافها بدت تصيح .. قام من كرسيه وسحبه معه ... حطه جنبها وجلس مرة ثانية لكن هالمرة قريب منها... احمد : بس بس ... وشو له البكي ..!! ندى : أبي أرجع البيت .. احمد : هههههههههههههههههه حلوة هالنكتة ندى : مو نكتة ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد : بس خلاص ليش البكي الحين... ( بعباطة )... انا ماحب أبكي أحد..! ندى .. شفيه اليوم صاير عبيط .!!...: .................... احمد : انا ماني مرجعك البيت قبل لا تقولين لي كلمة حلوة .. ندى .. اهئ .. ... زاد احراجها وزاد صياحها... واحمد حس انه زاد الطين بلة.. كان يحاول يضحكها مادرا انها بتزيد.... حاول يهديها ما فلح والمشكلة المكان ما يساعد والناس حولهم .. احمد : بس ندى المكان مو مناسب للصياح... قلت شي غلط ..!! ندى وهي تشاهق وتقاوم عشان صوتها ما يعلى : المشكلة انك مو مقدر احراجي.. احمد : هههههههههههههه كل هذا عشان الاحراج... حتى انا منحرج بس عادي احاول اتجاوزه.. تزوجنا وخلصنا ليش الاحراج بعد انقهرت منه : اذا الشي هذا سهل بالنسبة لك لهالدرجة ...تراني عكسك احمد : ههههههههه بدينا بالنفاخ والعصبية ندمت على اسلوبها وحطت راسها عالطاولة وهالمرة ما همها صاحت .... احمد توهق يحسبها بتضحك لكنها تزيد .. ياربي على هالدلع والحساسية .. ما تغيرتي ابدا احمد : تبيني اترك الطاولة عشان تهدين ندى : ................. احمد : بتركك شوي.. بس راجع ... كلمي نفسك وقولي لها خلاص انا تزوجت واحمد زوجي ليش الحيا بعد .. ها ما أوصيك ... حط يده على راسها الموجود عالطاولة .. وبدون ما يقاوم رغبته انحنى عليها وطبع بوسة على راسها ..بعدها طلع وتركها....بعد دقيقتين رفعت راسها ووجهها نار ...طالعت بكرسيه الفارغ جنبها..

العضوة: 275918 , 6 years ago

غريب ..!! ..وكأنه متوقع اني بصيح ... ومجهز لكل شي من البداية.... ضربت راسها معصبة من نفسها... وش ذا يا ندى احمد يعرفك زين اكيد كان متوقع انك بتصيحين.. وبعدين ليش ما تقوين نفسك اكثر لا تصيحين اتركي عنك الضعف قوووي نفسك... فتحت شنطتها ومسحت الدموع وعدلت مكياجها ... بدخلة أحمد كانت تحط غلوس... ابتسم وهو يشوفها وهي بسرعة رجعت الاغراض بشنطتها وسكرتها.. كانت تتوقع انه بياخذ الكرسي وبيرجع مكانه مقابلها ... لكنه جلس على كرسيه جنبها وكأن المكان أعجبه .. طالعته باحراج يعني وششش تبي جاي جنبي !!!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد ابتسم .. وهي مو عارفه وش قاعد يدور في راسه .. من الصبح وهو يتبسم ... شوي وضحك عليها طالعته مستغربة .. شافته يقوم ويجر كرسيه معه وراح قبالها بمكانه الأول وجلس وندى تطالعه .. حست انه مستانس وهو يخليها تعيش بحيرة احمد : قمت بس يوم شفت الدمعة بعيونك... يعني الاحراج معك للحين ندى : يعني فرحان بدموعي..!! احمد : كنت بقولك شي لكن شكلك ما تبين تسمعيني.. ( اكتأب وجهه بطريقة قاصدها ) .. كنت اتوقع الطلعة هذي بتغير شي بينا لكن شكلك مو مرتاحه.. ومو فرحانه ندى ضاق خلقها يوم شافت الفرحة والابتسامة بوجهه راحت... بالعكسسس فرحانة وفرحانة من قلبي اني معك ... شافت احمد فجأة ينقلب حاله للملل ومسك بكاس العصير وصار يلعب بالسترو مرة ،..ومرة يشرب منه.. مرت خمس دقايق وهو منزل راسه للكاس يلعب في السترو ويحركه وماعاد قال كلمة...والصمت بينهم.. ندى اقتنعت انها جابت لها الملل وخنقتها العبرة من غباءها .. حتى يوم صار لها ما

العضوة: 275918 , 6 years ago

عرفت تحافظ على راحته وتبقيه مستانس... بهالسرعة مل.... يعني أنا مملة !! نزلت عينها لحضنها وهي تحرك فمها بحركات يعني انها على وشك الصيحة ...احمد رفع عينه لها بس ما رفع راسه ...وصار يراقبها ويراقب الضيق على وجهها .. كتم ابتسامته! تكلمت : احمد انت مليت ؟؟؟ احمد من غير لا يرفع عينه : مليت ؟... ليش تقولين هالكلام ؟ ندى : مدري... شكلك متضايق... احمد : لا بس... انتي ما تبين تقولين اللي عندك... ومو مستعدة تسمعين اللي عندي... ندى وهو تقاوم ارتباكها : لا عادي قول اللي عندك .. احمد : لا لا خلاص ماعندي شي... ندى : والله جد قول انا اسمع... ماقال احمد شي وندى استندت بخيبة أمل .. هي ما تعرف كيف تبدا وتقول ومعذوورة .. هذي اول مرة اكون فيه معه ... احس كل الكلام طار.... وهي تراقبه يلعب بالسترو ويدخله ويطلعه ويحرك الثلج ... سمعته يقول وهو منزل عيونه وكأنه يكلم نفسه : الى اخر مدى غيظي ...وصلت ولا عرفت ازعل الى ابعد حدود الهم ...وقلت اشقق اوراقي تذكرتك بلحظة جرح ... لقيت ل ليلتي مدخل وقلت اكتب عن عيونك... عيونك كل عشاقي احبك كيف ماأحبك؟ ...ولو كف الزمن يبخل بتبقى الماء في روحي... وتبقى الغيم والساقي

العضوة: 275918 , 6 years ago

رفع عينه وترك الكاس من يده .. مد يديه ليديها الموجودة عالطاولة ومسكهم وضغط عليهم : أحبك ليش ماأحبك؟... ولو كان الطريق أطول تبقى النون في عيني.. .وفي عينك انا باقي أحبك ليش ماحبك؟... وفيك الصورة الأكمل انا ابقى خلك الوافي... وتسكن كل افاقي تحيرني متاهات الاجابه... كل ما أسأل ولكني أجي ملهوف أسبق ساقي بساقي تسيرني عذاباتي وأمشي لك... ولا أوصل وأهرب منك الين ألقاك... من أعماقي لأعماقي أسافر في عيون الجرح... وعيون السهر تذبل ولاباقي من الليل الطويل ..الا انت وأشواقي أمانه لايسيل الدمع... ويجرح خدك المخمل أمانه لو تذكرت... تناسى ليلة فراقي ويمكن حرقة الدمعة... على كثر الوهم أسهل ويمكن روعة الذكرى... تخلد حبنا الراقي تموت أخر ورود الحب... يموت الشاعر الأجمل والى راحو أنا بسألك... في الدنيا وش الباقي فمان الله ياروحي ... فمان الله لاتزعل وش الي تاخذه دمعة... مع تنهيدة الساقي مع اخر كلمة قالها ابتسم وهي مبهوتة والدمعة على طرف عينها ... مو مصدقة كم مرة قال " أحبك"... هالكلمة أخيرا سمعتها ... طاحت دموعها من جديد واحمد ضحك لها ... سحبت يدها وغطت وجهها وصاحت من جديد... احمد : ما اتفقنا على كذا !!!! انتظرها لما هدت ... وهي ودها تضحك وتبكي بنفس الوقت... لكن كل ما حاولت تهدى نظرات احمد تخليها ترجع تبكي... سكت احمد وهي مغطية وجهها ... ورجع يلعب بالسترو فالكاس.... وهالمرة مارفعت راسها له ولا تبي تواجهه... لكنها سمعته يغني بصوت واطي : ليه دايم أحتاج اسألك... وشفيك شاللي زعلك ليه دايم ردودك تكون نظرة بمعنى شدخلك كيف تسأل كيف تسأل .. يعني ما تعرف غلاك انت تدري.. انت تدري مالي في الدنيا سواك لو مكاني انتا تقبل... كيف تسأل ..كيف تسأل ندى باحراج قاطعته : احمد بس.. خلاص فهمتك .. ضحك من قلبه وهي تجفف دموعها ... تحبه وقلبها يشهد..! قاطعهم الجرسون وهو جايب العشا... حصلتها ندى فرصه ان الوضع يهدى لأن احمد ماكان معطيها فرصة حتى تاخذ انفاسها...............

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 99 i ) بس إنت علمني الجفا دامني عجزت اعلمك .. كيف الوفا ) مرت الأيام القليلة بسرعة خاطفة وخصوصا على البطلة الثالثة نوف .. اليوم يوم ملكتها حضر وهي بقممممة خوفها... استعدادها كان سريع ، والملكة بتكون بسيطة بضيوف من المقربين جدا.... لكن شي واحد كانت شايلته هم !!! ما تدري كيف بتقابل بدر اللي من تقررت الملكة ،.. ما كلمته ولا قابلته ... اخر مرة شافته كانت بيوم زواج فرح بذيك الليلة ... ومن بعدها ما شافته ولا حتى سمعت صوته ... طول ما كانت تنتظر يوم الملكة كانت تحاول تتحرى اخباره وتشوف وش استعداداته لكن من غير فايدة محد عطاها جواب واضح .. الساعة 7 ونص المساء الحين ..وهي بغرفتها بقمة توترها وحيرة أسئلة توديها وتجيبها... تسأل نفسها كيف شعور بدر الحين .. فرحان لأن خطته نجحت ولا العكس !!؟... هو فرحان لأنهم بيجتمون مع بعض ؟؟.. ولا فرحان لأنها بتطيح بين يدينه ويقدر الحين يتصرف معه التصرف اللي يعجبه ؟؟؟...... تعذيب ؟؟؟.... سألت نفسها هالسؤال ..!!.. بدت تخاف لا يكون فيه شي غلط باللي قررته عن هالملكة لأن بدر طول الأيام اللي فاتت ما كان يشجعها وهذا كان مخوفها ... لبست فستان سكري ضيق على جسمها.. كان منسدل عليه بكل نعومة ورقة ... وتسريحة شعرها خلتها مثل ما هي كالعادة .. نفشت شعرها القصير لفووق واللي كان مميز بستايلها المعتاد .. مكياجها بعد كان هادي جدا ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

وكل هذا تعتبره كثير بعد على ملكة باردة مثل هالملكة .. حاولت تكذب على نفسها ان هالملكة ترضيها .. من غير حفلة ولا شي...كذبت على نفسها ..!!. بالنهاية هي بنت ولها أحلام ، وودها تكون حفلة البعيد والقريب يحضرها لكن بدر حرمها هالرغبة وهالأمنية ... كلمت نفسها : " خلاص معد ينفع التمني الحين ... أهم شي الملكة هذي تعدي على خير... وانكتب ل بدر " .... الملكة بالحالتين رح تكون باردة ..حتى ان كشختها واستعدادها البسيط تعتبره مبالغة... وخاصة ان بدر مارح يقدر يشوفها وهو مسلووب البصر.. فما كانت تشوف أي داعي للكشخة لو انها بسيطة.. ظلت بغرفتها الى 8 ... وحيدة تتحرى بخوف كيف بتمر هالليلة .. كانت سهى قد مرتها تساعدها وتشوف اذا تحتاج شي... حتى أمل دخلت عليها تتطمن ... ووقتها قالت أمل : هههههههههه نوووف للحين مو مصدقة انك بتاخذين بدر هالأطخم ... نوف : أموووول اذا جاية تغثيني اطلعي برا .. مو ناقصتك امل عشان تغيضينها : بالله متوترة !!!! نوف بقهر : لا بالعكس ...صراحة ودي اقوم انطط اناقز أرقص.... ضحكت عليها امل وعلى تريقتها .. امل : ... مو هذا بدر اللي اعلنتي للناس كلها انه العدو اللدود في هالدنيا... نوف طفشت منها : امووووول مو وقته كلامك ذا... انقلعي برا ..اذا بتوتريني اكثر ضفي وجهك ولا عاد اشوفك داخله علي .. طلعت عنها أمل وهي تضحك ...وهي ظلت الى هاللحظة لحالها ما تدري تبكي على اهمال بدر لها رغم انها وضحت لها بكل الطرق حبها له وصار عارف أكيد بهالشي.. ولا حظها اللي رماها بوسط تيار يحركه بدر وهي مستسلمة.. وهي جالسه بروحها انفتح باب غرفتها ودخلت عليها دلال كاشخة وفرحانة ...اللي يشوفها يقول هذا زواج اخوها،... لا وزواج بأكبر وأفخم قصور الأفراح مو كأنها ملكة عادية .. ابتسمت نوف وهي تشوفها داخله بمكياج كامل وضحكة فرحانة على وجهها .. هيئة دلال خلقت داخلها تفاؤل عالأقل حسستها بجمال هاليوم .. دلال : الله وين بدر يشوف... نوف : عن هالكلام ! مهما قلتي كشختي مارح تنفع .. وش الفايدة اذا كان............ سكتت ،، والتفتت ناحية النافذة... تشوف السما والسحاب المتناثر والبدر يطل بخجل من بينهم ...كملتها دلال : قصدك اعمى..!!!... نوييييييييييف لا عاد اسمعك تقولين عن اخوي

العضوة: 275918 , 6 years ago

اعمى.... اخوي كامل مو ناقصه شي .. انا اذا جلست وسولفت معه احسه بدر بعيون... عادي ...( تهدد ) .. وبعدين اسمعي مو الحين تهونين وتتراجعين وتقولين مابي اخوك اخوك اعمى... دفتها نوف من كتفها بقهر : يا هبله وش هالكلام خبلة انا .... لو ابي اقول قلت من زمان .. ولو كنت بقول ما كان ما وافقت من البداية .. دلال : طيب يالله ننزل... ضيوف ومافيه وش تنتظرين هنا ... كلامها زادها اكتاب ... وبان لعى وجهها واهتز صوتها : وانت لازم تذكريني .. يعني حرام علي اتخيل ان فيه ضيوف واجلس بالغرفة كم دقيقة... عالأقل حالي من حال أي مخطووبة ... ولا فرحانة يعني ان اخوك اشترط هالشروط القاسية وضغط علي وانا كل اللي همني أرضيه وأحسن صورتي بعينه .. وأفهمه اني مو نوف الأولية .. تراجعت وهي تعدل العدسات بعيونها ..ودلال شكلها ندمت .. حال نوف جدا حزين ، جدا مكتئبة ومو عارفه تتوقع اي شي ممكن يصير اليوم بينها وبين بدر ... نوف حاسة ان بدر ما رح يفوت هالليلة وبيطلب يجلس معها .. لكن ما تدري وش الاسلوب القاسي الجديد اللي ممكن يستخدمه وياها ... تنههدت من قلبها والتفتت لدلال لقتها تميل بفمها يمين ويسار وكأنها تحاول تلاقي كلمة تواسيها فيها نوف : يلله انزلي وبلحقك..

العضوة: 275918 , 6 years ago

ابتسمت دلال بقوة وشجعتها : شكلك خايفة من اخوي ... نوف لا تخافين ترا بدر مهما قال لك يظل بدر نفسه مارح يتغير... دمعت عيونها ..أتمنى يا دلال دلال : لحوووول صايرة ماصلة ترا ودمعتك عالباب .. من متى وانتي كذا يا نوف ما خبرت دموعك سهله.. ابتسمت نوف وجففت دموعها بأطراف اصابعها .. وكلمات دلال خلتها تقرر وتصمم من هاللحظة ، تسترد قوتها السابقة.. دموعها ماكانت سهلة انها تطلع.. ومن اليوم ورايح رح تقوى.. وترجع مثل ما كانت أول .. خلاص ما رح تسمح لدموعها تنزل من اليوم وطالع .. اصلا الدموع ما كانت من صفاتها .. نوف : يلله ... عالساعة 8 ونص كل الحريم والبنات بالصالة ينتظرون .. حتى ام فهد ونجلاء وندى حضروا .. الساعة تسع كانت نوف جالسة مع الحاضرين بصمت ما تتكلم مع احد ويمكن عذروها على اساس انه توتر وخجل لكن نوووف مو يم الخجل ابد .. هو توتر وخوووووووف وترقب من مواجهة بدر القريبة ... سمعت ابوها يناديها الساعة تسع وربع ..وقامت وهي تمس فستانها على جسمها وتمشي ،... وندى ترسل لها بوسات بالهوا ، وتعطيها قوة ودافع بحركاتها التشجيعية.... ابتسمت نوف لها وغابت بالمجلس وين ما ابوها ينتظرها ... شافته واقف والدفتر بيده وأول ما وقفت قدامه ...فتحه لها وشافت بصمة بدر وتأملتها !!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

لفترة طويلة لحد مانست نفسها ...حست بأبوها يشد على كتفها ف رفعت راسها له شافته مبتسم .. دمعت عيونها وسالت دموعها.. لكن الدموع هالمرة مالها علاقة ببدر.. نظرات ابوها الحانية وابتسامته أثرت عليها مرة ... ماقدرت رمت نفسها بحضنه ودها تفجر كل الكبت بداخلها ،...بدر عذبها ... واذا عقب كل اللي سوته هذا ومارح يفيد معه .. وقتها صدق بتمووت .. مسح ابو احمد على راس بنته .. مسكت نوف القلم من جديد وسمت بالله .. ووقعت ... شال ابوها الدفتر من جديد وغاب عنها .. ظلت متسمرة بمكانها وعينها عالباب اللي اختفى منه... كيف تصدق الحين انها صارت زوجته ... أنا ؟؟...أنا؟؟؟؟... هالانسان اللي كنت أحقد عليه من كل قلبي.. الانسان اللي كنت حاقنه عليه ولما أشوفه احس بغثيان ولوعة .. الانسان اللي ما عرفت معنى للكره الا معه وبسببه ... الحين صرت زوجته وحلاله ....!!!!!!!!!!!!!!!!! غطت وجهها بيدينها مو مصدقة هذي كيف الدنيا تدور ... ذلت نفسها لبدر وهو ذلها .. مثل ما كانت تذله من قبل ... اليووووووم نفذت اللي يبيه وهي اللي كانت تحلف على نفسها انها تضايقه وتبهذله كل ما شافته .. الحين حققت له اللي يبيه وبإرادة مني ..بإرادتي الكاملة ... كان فيه كنبة بهالغرفة راحت وجلست عليها ما ودها ترجع للصالة لكل المجتمعين... تنتظر وكأنها متأكدة ان بدر بيطلبها ،، رغم انه للحين ما قال شي.... تمت بهالمجلس نص ساعة تقريبا تسامر نفسها وتشجعها ... لين حست بأحد يدخل الغرفة ،..رفعت راسها شافته أحمد... ابتسامته الأخوية الحنونة ونظرته اللي وكأنه يناظر طفلة .. خلتها تلتفت يمين من غير لا تناظره احمد : مبروك يا عروس...! نوف غمضت عيونها : وش تبارك لي عليه يا حسرة ... انا حتى مو حاسة مثل ما تحس أي بنت ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

احمد وهو يقرب سأل بحنية : متضايقة ؟؟؟؟؟؟؟؟ نوف بابتسامة كاذبة مسرع ما اختفت وتلاشت : أحاول ما اتضايق... سكت شوي .. لكنه فجأة ضحك من أعماق أعماقه ..ضحكته العالية المفاجئة بددت كئابة هالغرفة ... خلت نوف ترفع راسها له مستغربة نوف : شفيك ؟؟؟ احمد وهو يفرك عيونه .."يضحك ويسكت كل شوي" : لا بس... مستغرب من هالدنيا ... نوف اختي وبدر عدوها اللدود ..!!... يجتمعون مع بعض تحت رابط الزواج !!!.... شي غريب ...!! نوف بكابة : يحق لك تستغرب... حتى انا ما تخيلت ولا يوم بحياتي ان هالشي ممكن يصير... ضحك احمد من جديد ونزل على ركبته قدامها ، وابتسم بوجهها ...ولأول مرة يصارحها ويقولها : ...تدرين عاد ... رغم انك كنتي تحقدين على بدر وكارهته من قلبك ... ورغم اني كنت اشوف انك تعنين لبدر شي كبير... ورغم الحرووب اللي كانت بينكم ... لكن كنت دايم احس ان فيه شي بيجمعكم مع بعض ... كنت حاس مثل هالنهاية..! نوف مستغربة : كنت حاس ؟؟؟؟؟؟؟.. احمد مبتسم : ايه ... رغم تصرفات بدر الشيطانية ناحيتك الا اني كنت احس انه بسبب شي كبير في قلبه لك... وكنت انتظر دايم منه انه يطلبك ... لكن هالغبي كان يزيد النار حطب بينكم ويخليك تزيدين حقد عليه بدل لا تخفين ... هالغبي يحاول يرضيك دايم لكن ماكان يعرف ..ويمكن من معزتك بقلبه كان دايم يجننك ...