6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

بهالوقت كانت ندى بالسيارة مع مها راجعين للبيت من الجامعة.. وندى واصلة معها من الطفش بسبب غياب شوق ...لا فهد راضي يتكلم عن شي ،.. ولا شوق اللي ردت على مكالماتها.. كل واحد منهم ساكت ومو راضي ينطق... وبدت تخاف لا يصير شي كبير ممكن ينهي اللي بينهم.. تنهدت ومها جنبها بالسيارة ..كانت طايرة من الوناسة مو مصدقة ان الخطة كان لها هالمفعول القوي .. مفعول وصل شوق للشرقية... روووحة بلا رجعة ان شالله ... كانت مها قد اقترحت على ندى ترجع معها ، او طلبت منها تاخذها بمعنى أصح.. فرصة مها تزور بيت ابو فهد يمكن تصادف فهد .. وتقدر تشوف المفعول عليه ،.. اكيد الحين قاعد يتعذب... ابتسمت وهم يوقفون عند الباب.. نزلت ندى بصمت والتفتت من الذوق تعزمها مع ان ندى مالها خلق ضيافة احد.. بس قالت : ما ودك مها تنزلين عندنا شوي ؟؟ مها ابتسمت..وهذا مرادها.. وخصوصا انها تأكدت من وجود فهد بسبب سيارته الواقفة : ليش لا ... بس مارح اطول شوي وراجعه للبيت ندى مجاملة : على راحتك.. نزلت ندى ودخلت داخل ومسكت الباب لما دخلت مها بعدها ... مشت مها وراها لين وصلوا الصالة... أخيرا تركتها ندى بعد ما استأذنت بتروح تغير ملابسها وترجع.. جلست مها لحالها تنتظر والعباية عليها والطرحة طايحة على كتفها .. وهي جالسه سمعت صوت عمر جاي يركض نازل الدرج بطفاقة... مها : شوي شوي لا تطييييييييييح وقف عمر على اخر درجة وناظرها ... قرب منها بهدوء ووقف قدامها وهو مكشر.. استغربت حالته... عمر معصب : ... ليس جيتي ؟؟ مها : ليش جيت؟؟؟.. أبي أشوفك .. ولهانة عليك ياخي...!( تتريق عليه) عمر :... روحي لبيتكم... ( طردة) مها : ماني رايحه قاعدة على قلبك فجأأأأة صرخ بوجهها وخلاها تفز : انتتتتتي وععععععععععععععععه مها : ليييش يا عمر عيب عليك ؟؟ عمر : ليس جيتي ؟؟ مها : بدل لا تقول حياك الله عمر : ما حبك مها انقهرت من قلب.. ما بقى الا هي : تكفى يالنتفة حبني... تكفى ترا بموت لو ما حبيتني.... ( بصرامة ).. عيب عليك ! عمر ما اهتم لها : لا تقولين لي عيب... لا تقولين

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدا بنوبة صراخ وهو يهددها تسحب كلمتها مثل ما يسوي مع غيرها... بس هي ظلت سافهته ، وجالسة بمكانها من غير حراك... تنرفز عمر صدق يوم ما عطته وجه ووقف عالكنبة جنبها .. وقرب من اذنها وصرخ فيها : ياحمارة لا تقولين عييب... أنا أحثن منك أنا بطططططططططل... مها : يا بثرك انتا واحد مو مؤدب... نزل عالأرض ورفس ساقها رفسة محترمة وراح عنها منحاش يركض... رجع يطل عليها وهو يصرخ : محححد يحبك انا ماحبك..سووق ما تحبك ... نايف ما يحبك وفهههد بعد ( بدا يعدد الناس كلها وكل اللي يعرفهم ،،، وهي محتررة منه ) وندى وماما ومنى وككلللللل الناث...!( طلع لسانه وتركها لحالها ويا الجدار ) خذت نفس وهي محروقة بزر ويقولي هالكلام ، لو قمت عليه كان عرفت أسكته هالملسون ما علمه طوالة اللسان الا شوق هال............... ما كملت أفكارها ... انقطعت وهي تسمع صوت خطوات نازلة الدرج .. خطوات بطيئة ومهيبة .. خطوات مشية فهد أكيد.. رفعت الطرحة وقبل ما تقدر تغطي وجهها كان فهد قد وصل تحت ... لاحظها جالسة ومعفوسة حالتها ، لمح وجهها لكن بسرعة عطاها ظهره بطريقة عدم اهتمام ، ..واهتمامه كله على عمر اللي سمع صوته قبل شوي .. فهد : عميييييييير... وش هالصراخ !!! سمع صوت اخوه جاي يلعلع من المطبخ : الحمارة تقولي عيب .. انا بطل يا فهد ..وهي سريرة ( شريرة) .. فهد : مين ؟؟؟؟؟؟ عمر : ماعلف... طلعها من بيتنا هاللحظة التفت فهد ناحية مها والابتسامة بسبب عمر اختفت ،، وحل مكانها جمووود وبرود ... شافته مها يرخي قبضة يديه ويقبضهم من جديد... رفعت عينها لوجهه ما شافت فيه أي علامات للحزن ، وكأنه عادي ما خسر شي .. ماعرفت وش قاعد يفكر فيه لكن ملامح وجهه الجامدة أربكتها .. وترتها. ما تدري ليش حست ان بعيونه شرر متطاير أو كانت تتوهم.. أو يمكن اللي سوته خلاها دايما تخاف منه ... بالأخير تحرك فهد ومر من قدامها طالع للحديقة .. واختفى عنها من غير ما يقولها كلمة .. أو حتى يسال عن أخبارها أو أخبار أهلها.. طلع من غير سلام !!... نزلت ندى بعد شوي وهي مغيرة ملابسها.. جلست مع مها شوي.. جابت لهم شي بارد وجلسوا شوي سوالف عن الجامعة وكل ما حاولت مها تعرف اخبار شوق تلقى ندى تغير الموضوع بطريقة ذكية وكأنها ماتبي تسولف فيه..

العضوة: 275918 , 6 years ago

بعد نص ساعة أو ساعة الا ربع قامت مها بتروح .. مها : يلله ندى عن اذنك ... ندى : اذنك معك طلعت مها لحالها من الباب..وراحت لباب الشارع بعد ما غطت وجهها... وقبل لا تمتد يدها للباب بتفتحه سمعته يناديها.. - مها..! التفتت لوراها شافت فهد جاي وملامح وجهه زادت جمود وقسوة.. بصراحة خافت .. كان حاط عيونه بعيونها مباشرة ..عالأقل ينزل عيونه عنها مو كذا ... مها : نعم فهد بغيت شي ؟؟؟؟ صدمها جوابه : ....بغيتك ..! مها : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رفع حاجب : لا يروح فكرك بعيد .. افتحي الباب! أمره الحازم خلاها تفتح الباب...وأمرها ثاني مرة : ..اطلعي... بلعت ريقها وهي تطلع الشارع .. طلع وراها ومسك الباب وسكره .. التفتت تواجهه لكن قلبها بدا يطبل...أول مرة تواجهه وهو بهالحالة الغريبة .. طال سكوته وهو يناظرها بنظرات تخترقها .. سألته بخوف : وش... بغيت ؟؟؟؟ رماها في وجهها مباشرة : ...صحيح اللي سمعته ؟؟؟ مها : وش ..سمعت ؟؟؟ سكت وهو يرفع حاجب وينزل حاجب... : انتي عارفه وش اقصد ..!! مها : وش تقصد...( تجرأت ورفعت راسها بثقة ) اذا فيه كلام عندك ولا لا تخليني واقفة بالشارع بهالشكل... مابي اكون سالفة بلسان الناس.. استفزه كلامها وتقدم خطوة ناحيتها : انتي لو ما تبين تكونين سالفة بلسان الناس ما ماشيتي اشكال واطية سمعتهم واصلة للسما ... استغبت كلامه وسوت نفسها مو فاهمه : مين تقصد !!.. اذا تقصد اختك وبنت عمك هذا.......... انخرست وما كملت يوم شافت عيونه تتطاير النار منها .. ويده بأي لحظة ممكن تنمد لها فهد : كلمة ثانية تمس اختي وزوجتي لا تلومين الا نفسك.. فاهمه يامها ولا تبين افهمك ترا ما عندي مانع المرة الاولى شذى هالمرة انتي .. مها ساكتة وقلبها غاص بالخوف.. فهد : ما صدقت يوم عرفت ان لك يد بكل اللي صار لشوق .. ما كنت اظن انك وحدة من اللي يشيلون قلب أسود داخلهم .. مها : الحين جاي وش تبي ؟؟؟؟؟ فهد : تدرين اني لو ارتكب فيك جريمة الحين محد رح يلومني ... ليش وصلتي شذى لشووق وعشان ايش!!!! سكتت ما ردت .. فهد صرخ بالشارع ومها خافت لا تنفضح : ما تنطقين !!!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

مها : مالك شغل ليش وصلتها لشوق... شذى كانت تحتاج المساعدة عشان ترد لك الصاع وانا اظني سويت خير يوم ساعدتها .. فهد قرب منها خطوة وهي تراجعت ثلاث خطوات ومن الخوف صدمت بسيارته الواقفة وراها ..!!... عيونه كانت تخيفها من عصبيتها ... وقف على بعد خطوات منها وسد عليها الطريق فهد : خير ؟؟؟؟؟... خير ؟؟؟؟؟؟.. أي خير؟؟؟؟؟.. مها بخوف : لا تصارخ .. وخر بروح بيتنا .. وخر عن طريقي ولا ترا بصرخ وأفضحك !..!!. ضحك وهو معصب : يعني تفكرين صراخك بيفكك مني ...( علا صوته ) سؤال وجاوبي ليش سويتي كل شي سويتيه.. غلطت عليك شوق بشي؟..أذتك بشي؟؟؟ مها تكابر الخوف : وخخخخخخخخخر لا تحمل غيرك ذنبك .. فهد ما هدا من الصراخ : وش اقول انا عنك..تستخدمون شوق سلاح وش تسمينه هذا حتى اليهودي ما يسويها بأخووه !! مها خافت من صراخه ووصلت حدها خوف .. لا شعوري تحركت وما اهتمت انه كان واقف بطريقها ..تجاوزته بعد ما ضرب كتفها بكتفه لكن ما اهتمت أهم شي تتخلص من الموقف اللي هي فيه.... ركضت بسرررعة بعيد وتوقعت انه بيلحقها.. لكن يوم خذت مسافة كافية التفتت له برعب.. شافته واقف مكانه ويناظرها بابتسامة سخرية على وجهه .. وكأنه مو متعب حاله عشان يلحقها.. مو متعب حاله عشان يعاقبها ، لأن عقابها بيكون على رب العالمين... حطت يدها على قلبها وهي تتنفس ..مو مصدقة حست انه كان بيذبحها ..ما صدقت انها قدرت تبعد من قبضته ورررركضت بعييييد عنه ناحية بيتهم ..أما هو اكتفى بمراقبتها وبس ! يوم غابت عن عينه .. نطق بصوت مسموع : أشوف فيكم يوم كاني ما قدرت اخذ حق شوق بيدي ... نشوف فيكم يوم.. نطقها ودخل البيت .. شاف عمر واقف بوجهه عند المدخل والضيق على ملامحه الطفولية .. عمر : ماحبها!!!! فهد ابتسم رغم الهم اللي بقلبه : ليش ما تحبها ؟؟؟؟ عمر : عسان سوق ما تحبها !!.. على اسم شوق تنهد فهد : ...وانت وش دراك ان شوق ما تحبها ؟؟ عمر : عساني ما احبها.. فهد : ...ههههههههههه والله انك محشش... ادخل قدامي الله يرجك من ولد.. قرب فهد منه وشاله من خصره بيد وحدة مثل الخروف عمر استانس : هههههههههههههههههه فهد سوق بالسرقية صح ؟؟ فهد : ايه بالسرقية ... يا كثر اسئلتك.. شتبي الحين ؟؟ عمر : متى بتجي ؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد : .................. عمر : أبي ألوح هناك... سوق تقول فيه بحر هناك... أبي اسوفه فهد : يقالك الحين ما قد شفت البحر..؟؟ عمر : لا..... أبي أثبح ... فهد : مافيه بعدييييين .. نزله عالكنبة وطلع فهد جواله ... تردد يرسل لشوق رسالة يبين فيها شوقه لها...وانه متمسك فيه للأبد .... بس تراجع بالنهاية... الرسايل ما عاد تنفع .. لازم يتحرك الحين !! :::::::::::::::::::::::: بالشرقية... هديل ماخذه شوق بالغصب وطلعتها برا .. تغير جوا بحديقة البيت الصغيرة .. ولأن ما كان فيه جلسة هناك جلست هديل عالعشب ورفعت راسها لشوق تبيها تجلس.. بس شوق مالها خلق شي ابدا... جفت دموعها لكن وجهها للحين أسود من الحزن والصدمة المريرة ... ما تقدر تطلع دموع اكثر من ما طلعت.. بس تعابير وجهها تغني عن أي دموع.. هديل : اجلسي ليش واقفة ؟ شوق : ليش مطلعتني الحين ؟ هديل : يختي ابيك تجلسين برا تغيرين جو ، من جيتي وانتي بغرفتك بالله عليك يعني ما طقت روحك ... شوق : انا ما جيت هنا والا روحي طاقه عالأخير .. ضيقتي فيني ، هنا ولا بغرفتي كله واحد . هديل باهتمام : شوق شفيك ؟.. شفيك مو راضية تنطقين ؟.. مو زين لك كذا تكتمين قولي لي .. واذا ما تبين تقولين لي اوكي.. بس قولي لأمي وهي بتساعدك اكيد.. لا تشيلين همك لحالك .. شوق : صدقيني مارح تقدر تسوي شي... أنا انضربت يا هديل انطعنت تدرين وش معنى هالكلمة.. جربتي هالاحساس من قبل ؟؟؟؟ هديل باهتمام وحنية : من مين ؟؟ وش سبب كل هذا ؟؟؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

سكتت شوق ما ردت على أسئلتها... وهديل متضايقة عشانها وتحاول تعرف بس مافي فايدة شوق متشبصة بصمتها .... أخيرا غيرت هديل الموضوع : ... الا اقول ..مشعل يسأل عنك دايم وقلقان عليك.. تشنجت شوق من طاريه .. وهاجمتها : ... وش قصدك ؟؟؟؟؟ هديل تدافع عن نفسها : ما أقصد شي والله ..ولا تفكرين اني احاول أردك لأخوي ..انتي تزوجتي من ولد عمك وخلاص.. وما يجوز نجيب هالطاري الحين... بس أبي اقولك ان حالك الغامض هذا مخلينا مستهمين عليك..كلنا يا شوق نزلت شوق راسها وهي تدفن أصبعها بالتربة الرطبة وتطلعه كل شوي.. وتفكر بهم..وش ممكن تكون نهاية كل هذا عقب كل اللي اكتشفته عن فهد... هالانسان اللي حبته ، ولازالت تحبه... بس الجرح منه صعب صعب ترك في نفسها أثر كبير... لاحظت هديل دموع الألم اللي تجمعت من جديد في عيون شوق وهي تناظر بالارض.. عرفت انها تفكر والذكرى اللي تفكر فيها مأثرة عليها ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

شوق ما همتها شذى وما همتها الصورة بقدر ما همها انها ما كانت تعني لفهد ذاك الكثر اللي تخيلته... هذا اللي معورها أكثر شي هديل : شوق ! تنهدت وهي تلعب بنتفة التراب الندي اللي علق بأصبعها .. وتجاهلت هديل.. هديل : ما أدري ليش حاسه ان فيه شي حصل بينك وبين فهد ؟؟ رفعت شوق راسها بقووووة وردة فعلها أكدت لهديل شكوكها .. نفخت : قلت لك فهد ماله علاقة بشي .. ماله علاقة !!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

هديل وهي ما تدري انها تضغط على شوق بمجرد انه تنطق اسمه : متأكدة ؟؟؟؟؟ شوق انهارت دفاعاتها مو قادرة تكذب اكثر .. وبكت : قلت لك فهد هذا ماله علاقة ماله علاقة بشي...أنا تعبت أحس الموت أرحم من كل شي مريت فيه.. الانسان الوحيد اللي حسيت اني بلاقي شي من السعادة معه طلع لي انه...... انه............. هديل منكسر خاطرها : انه ؟؟ قامت شوق من مكانها تجر أشلائها معها.. تركت المكان وهي تمشي بسرعة قامت هديل وراها تلحقها تبي تهديها لأنها حست انها زادت عليها بدل لا تخفف...

العضوة: 275918 , 6 years ago

اللي تفاجأت منه شوق انها صادفت مشعل في طريقها واقف عند الزاوية والأكيد ان استمع لكل شي ..! طريقة وقفته وملامح وجهه خلتها تتأكد انه كان هنا من مدة ويتسمع ... خافت لا يكون اكتشف ان فهد هو سبب كل شي لأن مشعل ذكي وما تفوت عليه.. من الصدمة ولأنها بغت تدعم فيه وقفت مرتاعه وهي تشوف بعيونه حب ..... حب؟؟؟؟.. أربكتها نظراته .. ومرت من عنده بسرعة ما تبي نظراتهم لبعض أو الأحرى نظراته لها تطول.. تجاوزته بسرعة بس سمعته يقول من وراها وهو معطيها ظهره من غير لا يلتفت مشعل : .. لو كان اللي في بالي هو سبب كل هذا... ما تتوقعين مني وش ممكن اسوي ؟؟؟ وقفت وهي خايفة... الوضع بين مشعل وفهد متوتر وبان أكثر من ناحية مشعل بكلامه الحين.. ما خفى عليها انه كان يقصد فهد.. ولأنها حست انها انكشفت ردت بصعوووبة ودموعها بدت تنزل شوق : قلت لكم مو أحد .. مو أحد... مووووووووووووو أحد وراحت عنهم بسرعة وهي تشهق.. حاسة بضعف الحيلة ما تقدر تتصرف..مشعل ظل واقف بمكانه ساكت، وقفت عنده هديل اللي سمعت كلامه .. هديل : صاحي انت ولا مجنون ؟..وش هالكلام ؟ مشعل بقهر : ترا مو وقتك !!..البنت بحالة صعبة تبيني اجلس ساكت... ما يستاهلها لو كان هو سبب كل هذا هديل استغربت : هيه هيه انت مشيعل !!.. البنت تزوجت وخلصت كم مرة بعيد هالكلام.. وانت مالك حق تتدخل بينهم تفهم... خلك بعيد !! مشعل : نشوف مين اللي بيبعد.. أنا ولا هو !! لاحظت هديل بعيون اخوها لمعة اصرار غريب.. وخافت لا يقدم على خطوة مجنونة : مشيييييييييييييعل البنت جت عندنا ترتاح .. ما جت عشان تزيد عليها ..! اللي براسك انساه لا تفكر فيه حتى.. البنت على ذمته الحين مالك حق تتدخل بينهم.. وانا قلت لك من قبل لا تفكر فيها .. من غير رد .. تركها ومشى عنها وهي تتكلم.. طالعته يروح وهي مبلمة ، عرفت انه الحين ما يهمه شي وكل اللي مر فيه الفترة اللي راحت ممكن يفرغه الحين ... هديل : مشععععععععععععععل !! مارد عليها اختفى داخل وهي حدها توترت من هالسالفة... ياربي شفيه هالخبل !!...مشعل عاقل وثقيل ..لكن اذا بغى يدخل في مشكلة بيدخلها بكل قوة .... الله يستر !!

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 101 i دخلت شوق غرفتها وضربت بالباب وقفلته ..ومن توترها قفلته قفلتين تبي تكون لحالها تبي تكون وحيدة .. نظرات مشعل زادتها هموم .. وأفكارها عن فهد أتعبتها.. محتاجه تعرف هي وش كانت تمثل بالنسبة له ..!!.. هو عرف وتأكد انه يمثل لها كل شي.. بس هي ، بعد ما كانت تعتقد انها تمثل له كل شي .. اكتشفت انها ولا شي !!.. هواجس هواجس ووساوس لعبوا فيها ... بكل لحظة ولحظة تنخلق في بالها خاطرة جديدة وفكرة جديدة عنه ........ فززززززززت على طرق الباب... كانت هديل : شووووق افتحي الباب... ما ردت... وعشان تفتك من حنة هديل راحت وطفت نور الغرفة عشان تحسسها انها تبي تنام ..تبي ترتاح.. تبي تختفي عن الدنيا..... هديل حست بهالشي وتركتها وهواجسها عن مشعل مقلقتها ..!!... وش بيوقفه هذا عن اللي يفكر فيه ...أخاف يزيد الطين بلة عند شوق .. ويحاول يخربها بدل لا يصلحها.... أما شوق ..من نظرات مشعل لها قبل شوي .. بدت تحس انا غلطت يوم جت هنا ..كيف تجي قريبه منه وهي اللي سببت له الألم .. ،، كيف تلجأ لهالبيت بعد ذيك الحادثة ... بس... هي يوم قررت بلحظة وجع وجرح انها تجي هنا ، ما طرى لها مشعل .. كل اللي بغته تبعد يمكن تقدر تداوي الجرح .. بس ما درت انها بتعيد تحيي شي عند مشعل خصوصا ... ياربي وش هالحالة .!!!!!! ،

العضوة: 275918 , 6 years ago

في الجامعة ..،، شلة الخراب مجتمعة في مكانهم ما عدا شذى الغايبة عن الجامعة من وقت اللي حصل لها مع فهد... أريج انضمت لطاولة صديقاتها وسألتها مروى بقلق .. مروى : وين شذى؟؟.. ماجت حتى اليوم ؟؟؟ أريج بضييييق : لا ما جت... بعذرها .. مروى : ما قالت لك وش صار؟؟.. لا يكون سوى لها شي ... أريج : رحت لها البيت ... تقول ما سوى لها شي.. مروى بارتياح : ايه هذا أهم شي... طيب ليش ما جت اليوم تغير جو ؟؟ مو زين لها تظل جالسة بالبيت أريج : حاولت فيها ..لكن حالتها صعبة مالها خلق شي...( والتفتت لمها الصامتة ) .. مها ؟؟ مها كانت تهوووجس مو معهم .. رفعت عينها لأريج : ..نعم ؟؟؟ اريج : وش صار على شوق ؟؟؟ مها : ...بالشرقية من ساعة اللي صار ... ابتسمت اريج بنصر : يعني ما تعدل شي بينهم ... كنت متأكدة ان هالشي بيصير.. وماظن بيتعدل شي... مها بنبرة غير مرتاحة : مدري وش اقولك... بس بديت أحس ان فيه شي ممكن يصير يخرب كل شي سويناه .. اريج استغربت : وش قصدك ؟؟؟؟ مها : مدري... مجرد احساس ... اريج : طيب شفتي فهد ؟؟..وش صار عليه ؟ مها تغير وجهها يوم تذكرت اللي صار لها أمس معه : لا ما شفته .. ولا أبي اشوفه ... سكتوا شوي .. واختلطت اصوات البنات كل وحدة تسولف مع الثانية ... سألت أريج من جديد : الا بدور وينها ؟؟... ماعاد صرت اشوفها ؟؟ مها : مدري عنها .. حتى انا ما شفتها من كم يووم .. انتبهت أريج ل رانيا ساكتة ووجهها أسوووود وشكلها غريب مهمل على غير العادة.. يحير اللي يشوفه !! أريج : رانيا شفيك ؟؟؟؟؟؟ رانيا بصوت مبحوح.. نطق بصعوبة : مافيني شي... بس تعبانة شوي .. اريج : شفيك ؟؟؟ وش صاير لك ؟؟ رانيا بضيق : مافي شي قلت لك... اريج : الا على الطاري... وش صار على ماجد ؟؟؟ أسود وجهها أكثر .. وارتبكت .. طالعوها البنات كلهم يبون يعرفون وش اللي استجد بينهم .. لأن رانيا من عرفوها وهي مع ماجد ذا وما تتكلم الا عنه وعن مواعيدهم ومكالماتهم مع بعض .. اريج : شفيه وجهك تغير ؟؟؟... وش صاير ؟؟؟.. رانيا : لا ما صار شي... بس علاقتنا متوترة شوي ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

وسكتت وما عاد تكلمت عنه اكثر... أريج شكت بالموضوع رانيا مو على طبيعتها.. ونظراتها للبنات مريبة وتثير الشكوك .. الجوال بيدها ما فكته أبد ، وتراقب البنات بحذر وطريقة غريبة ..! طنشتها اريج وتوقعت انها تعبانة صدق ومتوترة من اللي صاير لها مع ماجد ذا اللي ما تدري متى بتتركه .. ما تدري متى بتاخذ درس من اللي صار لشذى ... مروى : الا قبل لا أنسى... اليوم الحفلة لا تنسووون .. اريج : مارح ننسى أفا عليك .. مروى : وخلي شذى تجي... قولي لها حفلة عشانها وعشان نجاح اللي سوته .. هههههههههه ( بثقة ) اريج : هههههههههههه تستاهل الحفلة شذى .. ولو شوق موجودة عزمناها هههههههههه ( تتريق ) ... ( التفتت لمها ) .. وانتي مها تراك معزوومة تستاهلين تكونين ضيفة شرف .. ابتسمت مها واستانست ان يكون لها هالأهمية مع بنات مثل هذول.. مها : ولا يهمك .. الليلة ؟؟؟ اريج : ايه الليلة .. البسي أحلى فستان .. الليلة بتكون ليلة صياعة ودجة عند مروى .. سعة صدر .. مها : ههههههه اوكي !! مروى : أهم شي شذى .. اريج : لا تخافين قالت لي انها بتجي ..حتى هي تبي تنسى اللي صار لها مع ذاك الحقير..! مروى : حلووو ..طمنتيني رانيا كانت تسمع كلامهم وساكتة .. تراقب وجوه صديقاتها والدمعة على عينها .. هي بين نارين... يا تدمرهم !!.. يا هي تتدمر !!.... وأكيد هم ما يهموونها بقدر ما نفسها تهمها ..!!. وقت ما البنات منشغلين بالضحك والتوقعات ل ليلة اليوم اللي بتكووون فاصخة ودجة لأقصى درجة ومتجاوزة الحدوود مثل عادتهم ... حطت رانيا الجوال تحت الطاولة بحضنها وكتبت رسالة وأصابعها ترتجف .. " الليلة بتجيك الصور اللي تبيها... بس استر علي الله يستر عليك " دقيقتين ورن جوالها من جديد وهو بين يديها .. ولأن الكل كان مشغول بالضحك ما حسوا بملامح رانيا اللي تقرا ووجهها يتقلب من اللي تمر فيه ..!

العضوة: 275918 , 6 years ago

" مثل ما قلت لك ..تبين صورك مع شريط الفيديو جيبي لي صورهم صوت وصوورة.. ومو أي صور أبي صور تستاهل .. أو احلمي صورك ترجع لك " قفلت الجوال بسرعة ودخلته بشنطتها من غير لا احد يلاحظ.. أما شلة الخراب محد كان داري باللي بيصير لهم هالليلة .. ومحد كان داري ان هالليلة وهالحفلة بتكون سبب ضياعهم .. لا أريج ولا مها ولا مروى ولا البقية ، حتى شذى اللي كانت عازمة على التواجد وعازمة على نسيان كل شي سوته... محد حس ان سبب ضياعهم بيكون بسبب وحدة منهم .. انفضوا من الطاولة وافترقوا على اساس بيلتقون هالليلة .. وكل وحدة شاقه الوجه وقلوبهم غرقانه ما يدرون بالشر اللي يتبرص فيهم ... تفرقوا .. واتفقوا على اللقا.. الليلة !

العضوة: 275918 , 6 years ago

من جهة ثانية .. بدور صارت تلازم نوال من صار اللي صار .. تسأل نوال دايم عن شوق ونوال نفسها ما تدري وش ترد ..!.. شوق ما ردت عليها ولا مرة وهي قلقانة عليها ما تدري وش حالها .. بدور : متأكدة راحت للشرقية ؟؟؟ نوال : هذا اللي قالت لي اياه ندى بنت عمها !! بدور بضيييق وقلق : وش صار على زواجها.. ما صار عليه شي للحين ؟؟ نوال اللي ما تدري وش المشكلة بالتحديد.. ما تدري غير ان اريج وشذى أذوها وضايقوها بشي .. وبدور كتمت هالشي ما حبت تنشره .. نوال: وش دخل زواجها ؟؟؟ بدور : لا بس سؤال ... المهم انا ما شفت شذى من كم يوم !! نوال بحقد : جعلها الموت هي وصديقتها المغرورة .. جعلهم يشوفون أكبر من اللي سووه امين يا رب.. ناس جامدة بلا أخلاق ..!! بدور بنفسها امين ...بنفس الوقت لازالت تحس بالندم ما تدري شلون تصلح غلطتها .. وصارت تخاف من العقوبة ..تدعي ربها يتوب عليها وغير كذا تبي توصل لشوق ، وتبي تعترف لها بكل شي ...وانها هي السبب أو جزء من السبب.. تبي عفوها وسماحها.. مارح تقدر ترتاح قبل لا تسوي هالشي ... بس وش اللي بيدها .. ،،،،،،،، طووول هاليوم وشوق ما طلعت من الغرفة وهديل كل شوي تروح وتدق الباب من غير فايدة.. لين ملت صدق وتركتها.. وكانت خايفة وقلقانة مرة من مشعل.. عارفه انه ناوي على شي لأن كلماته الأخيرة تدل على نية .. ودها تقول لأمها أكيد بتوقفه، .. لاحظت ان مشعل ما زال عنده أمل ان شوق ممكن ترجع له .. بس شوق وقتها هي اللي بتتضرر وهديل ما تبي هالشي لها ... ولأن إيمان كانت طالعه من الصبح ما قدرت هديل تشوفها وتقولها...

العضوة: 275918 , 6 years ago

طلع مشعل من غرفته وهو لابس ناوي يطلع.. وكعادته مر من غرفة اخته وغرفة شوق اللي جنبها .. تجمدت خطواته والتفت ناحية الباب وهو يسمع صوتها تبكي بهمس جوا.. قلبه يعوره عليها وهو اللي ما تعود يخليها بدون ما يكلمها ويشاركها لما تتضايق.... تأمل بابها فترة يفكر وكأنه يناظرها واقفه قدامه ... لازم يكلمها لازم... لازم ينهي هالمسألة .. لازم تتركه ما يستاهلها.. رغم جنون فكرته..الا انه كان يشوفها عادية ومن حقه .. ما رح يخليها تضيع منه بهالسهولة ..تحرك للباب لما صار مواجه له .. ودقه بهدووء وشهقاتها المنخفضة تمزق سمعه وتعور شعوره .. أختفى صوتها بسرعة وكأنها عرفت اللي واقف عالباب مشعل : شوق ! ماردت عليه ولا كأنها سمعته.. وهو يدق ثاني مرة : ترا حالك كذا ما ينفع... انزلي الصالة ودي أقولك كلمة نطقت بصوت مبحوح أخيرا : نعم مشعل ؟؟.. تبي شي؟؟ مشعل : مابي شي غير اني اتكلم معك كلمتين ... لو تسمحين لي سكتت شوي ... بس بالأخير قالت بتردد : ...لازم ؟؟؟ مشعل : أظن ... لازم.. شوق : بس ..أنا تعبانة.. تقدر تأجلها مشعل : لا ما اقدر.. شوق وهي جالسة على طرف السرير نزلت راسها .. ما ودي أقابل أحد.. ما ودي وخصوصا انت .. مابي أحد ... مابي أحد ... مابي أحد يحبني ولا أبي أحب أحد .. طال سكوتها ومشعل ينتظرها تعطيه جواب لكن هي ضاعت بعالمها المتعب من جديد ونسته ناداها مرة ثانية : شوق ؟؟؟ وصله صوتها منهار : اتركني لحالي...! انقبض قلبه .. للحين مو مهتمة له : ما اقدر.. ( بصيغة أمر ) ..انزلي تحت بتنظرك بالصالة.. بسرعة لا أتأخر على مشواري ..