6 years ago
  • ما قبل الحمل
  حب من نوع اخر   الجزء 31 i نزل الدرج وهو يعدل غترته .. كان الوقت في الصباح ... نازل يفطر لأانه بيطلع لشغله .. ابو فهد : صباح الخير ... ام فهد : هلا صباح النور .. مستعجل اليوم .. ابو فهد : شسوي عندي اليوم شغل ضروري ... ام فهد : تفضل الفطور جاهز عالطاولة .. مشى ناحية الطاولة شاف ولده عمر قاعد يفطر وحايس الدنيا حوله ... ابو فهد : ههههههههههههههه ... صباح الخير حبيبي ... مارد عمر عليه غير بابتسامة وسيعة شقت حلقه .. وكأنه عارف ان الحوسة اللي هو مسويها غلط ... بس بالابتسامة يمتص غضب اللي حوله ... ضحك ابو فهد ... مال على ولده وباسه ... جلس في مكانه المعتاد صب له كوب نسكافيه وبدا فطوره .. بعد دقايق نزلت ندى لابسة ومستعدة للروحة للجامعة وقبل ماتجلس في مكانها حول الطاولة باست راس ابوها : صباح الخير يبه .. ابو فهد : هلا صباح النور ... جلست هي بعد تفطر وشافت حوسة اخوها : عمر ؟!.... وش هالحوسة اللي مسويها ... عمر ببراءة : ماثويت ثي ... ندى والضحكة فيها بس مسكتها : كل هذا وماسويت شي ... برطم عمر والتفتت لأبوه يستنجد فيه : بابا ... تثارخ علي هذي ... ( ويأشر على ندى ) ابو فهد يمثل : ندى وش فيك على حبيبي ليش تصارخين عليه ... ندى : عشانه كسلان ... وصخ الطاولة .. عمر : انا مب كثلان .... أنا ثاطر .. ( ثاطر = شاطر ) خلال هاللحظات أقبل عليهم فهد وهو يعدل شماغه : صباح الخير .. ابو فهد + ندى : صباح النور ... راح فهد هو الثاني وجلس جنب أخوه عمر اللي مطرس الدنيا كلها .. فهد انقرف منه ومن شكله ووجهه اللي كله أكل .. فهد كشربعد ماجلس مكانه : يع !!!... عمر وش اللي انت مسويه ...؟! رجع عمر يبرطم .. الناس كلهم هابين فيه ... : بابا ... ثوفه يدوللي يع ... أنا موب وع !!...

1339 تعليقات

العضوة: 275918 , 6 years ago

هناك بجدة .. انفتح باب الشقة واندفع بكل خشونة ...دخل سعود يجر نفسه بصعوبة وهو ينزف !... يد على صدره تقطر دم ،،. واليد الثانية ساند بها جسمه عالجدار... وجهه يغطيه العرق وصوت لهاثه اخترق الجدران ..! جر رجوله بصعوبة وهو يمشي ببطء شدييييييد ،، والدم الأحمر القاني يزيييد نزف ويزيييييده تعب !... الأرض اللي يوطاها تلوثت بالدم اللي ينقط كل ما تحرك ! ...ما يدري وش اللي صار خلال الدقيقة الماضية... ما حس الا وألم عظيم يخترق جسمه بلا رحمة وبشكل مفاجئ... كمل خطواته وهو يضغط على صدره يحاول يخفف الألم والوجع لكن مو قادر... حس بالدنيا حوووله تدور.. حس بالظلام يداهمه .. كان يشوف الدنيا تظلم وترجع تنور في عينه .. حالته صعبة وهو بالوحدة اللي فيها !.. محد كان داري باللي يواجهه،، محد حاس فيه غير ربه اللي فوقه .. همس بصعوبة وهو يحارب عشان يتسند عالجدار :.. يارب ارحمني .. من لي غيرك ياربي! بغى يطيح تعنز على الجدار ن جديد باليد الملوثة بالدم .. صار يسمع صوت ضحكات نجلاء بالزوايا... غمض عيونه بقوة وهو يشد على صدره وكأنه يحاول ينزع الألم اللي ساكنه دمعت عيونه لما طاحت على صورة نجلاء المبروزة والموجودة بالصالة... صورة جيشت عواطفه وخلت دموعه تختلط بالدم... هالصورة كانت مصدر مضاربة وطقاق بينه وبينها... كان مصورها وهي نايمة بكل براءة وسلام...ونجلاء لما عرفت انه صورها بذاك الوضع قومت عليه الدنيا وقعدتها خصوصا لما يبدا يعلق عليها ... حطها مؤخرا بالصالة عشان يشوفها كل ما دخل وطلع !

العضوة: 275918 , 6 years ago

ابتسم بوسط الامه اللي يحس فيها .. الام تقطعه تقطيع وتحرمه الهوا...يبتسم للذكرى لكن الألم كان أقوى ،، هزم ابتساماته الضعيفة وسيطرت على كل ملامح وجهه !! يتذكرها وهو يطالع هالصورة ،،.. يتذكر السبب اللي أجبره يبعدها عنه !!...يتذكر مضارباته معها حول هالصورة ،،،... قرب سعود من الطاولة ورجووله انشلت مو قادر يشيل عمره... ودووووخة قوية داهمته وطيحته عالأرض... وصوت لهاثه يعلى ويعلى ويده الموجودة على موضع الجرح انصبغت باللون الأحمر بشكل كامل... رصاصتين صابت رئته بشكل مباشر وهو معد هو عارف يتنفس... مد يده بصعوووبة بالغة وارتجاف ومسك الصورة ...لكن من ضعفه طاحت منه للأرض وتكسر الزجاج الأمامي لها .. غمض عيونه وهو يمسكها من جديد ويحطها على صدره... والالام هالمرة تزيد عليه بشكل عظيم... من بين ضياعه وتعبه .. صار يسمع صوت التلفون يوصله بشكل بعيد بعييد بعييييييد... زحف ببطء وألم بيد وحدة ، واليد الثانية مو راضيه تترك الجرح العمييييييق... اللي اصاب منطقة من أكثر المناطق حساسية بالجسم .. وصل للتلفون ومسك السماعة بيد ملوثة صبغت التلفون معها ... يبي أحد يسمعه يبي أحد يجي ينقذه ... رد بصوت مختفي مبحوح يئن من الوجع وهو يتمنى انه سلطان زميله : ............... ماكان يدري انها نجلاء اللي متجاهلها من كم يوم .. لأنه ماكان يبي يقولها عن الأوضاع اللي وصلت لمرحلة خطرة من التوتر ... لكنه الحين انصدم اكثر لما سمع صوتها .. وزاد عليه عواره نجلاء : الوو..!!... سعود ؟؟.. سعود وينك انا نجلاء ...؟ سمعت صوت لهاثه ... وانصدمت لما سمعته يقول بضعف : ن..جلاء.. ليش؟؟؟ انفجعت : سعود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعود : ليش... ات..صلتي الحي.ن...... من الخوف صرخت باذنه : انت بتجنني يا سعووووود .. ليش مو معطيني بال !!..لي يومين ادق وما اسمع منك رد .... ابتسم وكشر بنفس الوقت والدم هالمرة طلع من فمه : الحمدلله .. انك مو .. معي... صوته مو صوت سعووود ... صوته يرتجف ويئن ... شي أرعب نجلاء وقامت واقفة بسرعة مو مهتمة بالثقل اللي في بطنها : سعوود انت فيك شي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سعود وبدا يغيب عن الدنيا .. وصوته ينخفض اكثر واكثر : لا....ما....في

العضوة: 275918 , 6 years ago

صرخت : سعوووووووووووووووووود ... سعود :..................... نجلاء انجنت صارت تصرخ من غير شعور ودموعها تفجرت .. حست ان هاللحظة لحظة مرعبة بتفقد فيها شي غالي اغلى من كل شي .. أغلى من روحها واغلى من حياتها نجلاء : سعود وينك رد علي ... سعووووود شفيك وش صاير لك رد علي... سعووود تكلم ابي اسمع صوتك ... حست بحسه يوصلها .. وحست بالصعوبة اللي قاعد يواجهها .. قال بصعوووبة تقتله : نجلاء...حبيبتي ... انا مغدوور.... لا تنسيني أحس إني بغيب... قاعد افقد روحي.. قاطعته من بشاعة كلماته وهي مو مستوعبة شي : سعووووود ... سلطان وين كلمه خله يجي لك .. سعود بأللللم وصل لشعورها : ماقدر... نجلاء ...انا قاعد اموت... لا تنسيني نجلاء... لا تنسيني.. انجبرت أتركك وأترك... عزيز... ! صرررخت : لا تمزح معي ... انا بجي لك الحين تصنمت مثل الحجر يوم سمعته يتشهد وكلماته تروح وترووووح ... صرخت تناديه وهو مو يمها.... تعرفون وش قساوة هالشعور ..حبيبك يئن ويتوجع ،وتسمع صوته لكن ما تقدر تكون جنبه.. ما تقدر تلمسه وتخفف عليه ... تحس فيه يناديك يطلبك ،.لكن انت بعيد عنه أميال وأميال ومو قادر تستجيب لطلبه .. على صوت صرخاتها ونداءاتها المتواصلة لاسمه دخل فهد مفجوووع خايف .. وندى وراه .. لقوا نجلاء بحالة غريبة ماسكة التلفون وتنادي سعود وتصرخ .. وكلامها خوفهم نجلاء : سعود انتظر ..وش صار لك ليش خليتني بعيدة عنك .. سعوووود رد علي قرب فهد منها وهو يسأل : وش صاير شفيه سعود ؟؟؟ مدت له التلفون بضعف وهي تشهق بخوف وصدمة : مايرد... مايرد... تعبان صوته مرة .. اخذ فهد التلفون وصار يناديه ..لكن حتى هو ما حصل جواب... وندى ماسكة اختها تساندها وهي حدها مو فاهمة وش القصة وخايفة لاخر حد .. فجأة اتصل فهد على مركز شغل سعووود اللي يعرفه زين ... ومن حظه اللي رد عليه كان سلطان .... صديق سعووود .. سلطان : هلا اخووي أي خدمة ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

فهد : لو سمحت الملازم سعود رئيس فرقة مكافحة الارهاب الثانية موجود بشقته وتعبان ... ما ادري وش صاير معه .. سلطان انفجع وقام واقف : سعوووود ؟؟؟؟... توه طالع من عندنا من ساعة وحدة .. فهد : ما ادري لكن زوجته تكلمه تقول فيه شي ... الحق عليه ياخووي لا يموت سلطان اللي طار مع بعض الرجال لهناك قفل من فهد ... وفهد شاف اخته تطلبه : ودني لهناك ودني يا فهد... ماقدر فهد غير يوافق لأن هو بعد حاس بخوفها وخايف مثلها.... طلعوا للمطار وخلال ساعة كانوا بالجوووو .. وصلوا لهناك واخذوا سيارة وطاروا لمكان سكنهم ونجلاء ما يعلم بحالها غير ربها..أجزائها ترتجف وكأنها صدق اقتنعت انها بتفقده أو ،،، فقدته ... بطنها صار يألمها أكثر بسبب الحال اللي هي فيه لكنها تجاهلت كل شي وكل مناها تشوف سعود سليم وراجع لها .. وصلوا للشقة ونجلاء سبقت اخوها وفتحتها بالمفتاح الموجود معها... وتسمرت مفجوعة وهي تشوف الأرض ملوثة بالدم الأحمر بكل مكان ... التفتت للجدار جنبها شافته بعد متلوث بالدم من يدين سعود ... حست انها بتطيح من المنظر!!... ما قدرت تتقدم أكثر خافت لا تشوف شي أكبر ... فهد تقدمها ومسكها من يدها وهي شدت عليها وتعبها يزيد عليها .. تحرك فهد لما وصل للصالة ونجلاء وراه مو قادرة تطوف بعيونها على أي شي... حست بحالة فهد فجأة تتغير ،، ...

العضوة: 275918 , 6 years ago

وجسمه يتشنج !كأنه تلقى صدمة... ناظرت بوسط الصالة مرعووبة ،،ودمعت عيونها شلالات وهي تشوف الصورة طايحة .. والتلفون طايح عالأرض والسماعة طايرة بمكان ثاني ... والارض عند التلفون تشبعت بالدم !!... تذكرت حالة سعود وهو يكلمها ،،وحطت يدها على فمها مو مصدقة اللي تشوفه ... كان ينزف وهو يتكلم معي ويعاني وانا مو عارفه وش فيه بالضبط... مين اللي سوا فيك هذا كله .. مين !!!!!!!!!!!!!!!!! حس فهد انها بتطيح عليه مسكها وطلعها بسرعة من الشقة ..واتصل على المركز يسأل، رد عليه واحد من الضباط وسأله عن سعووود .. قالهم انهم اكتشفوه طايح بشقته ونقلوه للمستشفى ومعه الحين مجموعة من كبار الضباط اللي من عرفوا باللي صار راحوا ... حاول فهد يستفسر عن حالته لكن الضابط ما قدر يفيده بشي ..!! عرف المستشفى وخذ نجلاء وراحوا هناك ... نجلاء وكأنها تيقنت من الحقيقة.. ما تحتاج احد يقولها شي لأن سعود بنفسه قالها وحالة سعود وصوته قالوا لها .. ونبهوها من قرب الفراق..... ظلت بعيد وفهد راح يستفسر ... عرفوا انه موجود بجناح من المستشفى توجهوا لهناك ونجلاء الامها تزيد وتزيد ... وصلوا للممر اللي يؤدي للجناح مباشرة لقوا هناك الحراسة مشددة والضباط الموجودين بحالة قيام وقعوود ... وحالهم مقلوووب عالاخر ... ظلت نجلاء بمكانها ما خطت للممر ولا تبي تروح هناك .. كيف تروح وحبيب القلب خلاص راح... كيف تروح ... وأبو عبدالعزيز ودعها وداع .. كان الأقسى ..!! فهد : نجلاء !!!!! نجلاء بضعف : خلاص راح.. راح .... فهد : وش قاعدة تقولين ؟؟...تعالي وان شالله خير نجلاء : لا خلاص... خسرته .. خسرته يا فهد هو قالي !! تركها في مكانها دقايق ...ورجع لها وملامح وجهه أكد لها كل احساسيها

العضوة: 275918 , 6 years ago

  حب من نوع اخر   الجزء 104 i ( النهاية ) ××× بكرة جا ،، وهذي شوق تستعد لجية فهد،.. لمت أغراضها البسيطة الصغيرة وهي تشوف ساعتها.. أربع العصر بالضبط !!.. وصول فهد على وشك ! ابتسمت وهو تتذكر كلامها مع خالتها أمس،،.. عقب ما صار اللي صار مع مشعل شكت لها ،. وعلمتها انها على مشكلة مع فهد..! وقتها خالتها ردت عليها... ايمان : مهما كانت المشكلة خذيها تجربة .. كل بنت ممكن تتزاعل ويا زوجها.. لكن البنت العاقلة هي اللي تعرف تحل هالمشكلة بحكمة ! شوق بحزن : .. حتى لو كانت المشكلة تمس عواطف البنت يا خالتي؟؟؟؟ ايمان ابتسمت :.. مشكلة البنت عواطفها يا شوق... والبنت القوية مهما جاها من زوجها تقدر تخليه يحس بقيمتها.. والهروب من المشاكل ما ينفع بشي !! قفلت شنتطتها الصغيرة وهي تبتسم لنفسها... كلمات خالتها كانت مثل الدوا ،، وعطتها جرعة زايدة ثقة بنفسها.. نزلت تحت وماكان مشعل موجود،، ارتاحت لأنها مارح تواجهه عقب اللي صار أمس !.. وش كثر تعزه بس موقف امس عمرها ما تمنت تطيح فيه. ماطولت جوا ناظرت ساعتها وطلعت برا بالحديقة الصغيرة تنتظر وصوله .. وهديل لحقتها تجلس معها ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

في جدة !!،،، في هذاك المكان البارد ،، أثار الصدمة انرسمت على الكل من الليلة الفايتة ،.. كل من عرف سعود .. كل من عاشره وكل من كان قريب منه ،.. اليوووم كانوا واقفين والصمت يعبر عن مصابهم ،.. نجلاء كانت منهارة بحضن اخوها وفهد مو عارف كيف يهديها... تبكي زوجها تبكي فراقه ،،.. ساعات مرت على وفاته وهي مو راضية تهدى من حالها،،.. راح سعود وخلاها.. راح وأخذ قلبها معه !!غمضت عيونه عن دنياها من غير لا ياخذها وياه..!!.. فهد والعبرة فيه : ..بس يا نجلاء هدي كذا بتأذين نفسك.. الله يرحمه وش نقول غير كذا .. نجلاء بغصات : .. خذوه مني خذوه من ولدي يا فهد ،.. ليش ذبحوه هو وش ذنبه ،..وش ذنبي أنا افقده ،.. وش ذنب ولده.. فهد يهديها : هدي اذكري ربك،، شهيد ان شالله شهيد يا نجلاء وش تبين له أكثر من كذا ؟!.. ادعي له وانا اخووك يمكن اللي جاه رحمة!! نجلاء : وانا وش حياتي الحين بدونه.. اقبرووني معه مابي حياتي أبي سعود أبي رجلي أبي عيوني وحبيبي.. فهد : بس نجووول خلك من هالكلام .. قومي خلينا نرجع الرياض قومي كذا بتتعبين أكثر.. نجلاء : لا يا فهد تكفى أبي أجلس أبي سعوود ،،.. مابي اتحرك من هنا ،.. مابي أفقده يا فهد!!

العضوة: 275918 , 6 years ago

بهاللحظة قرب سلطان من فهد ونجلاء ،.. ووجهه هو الثاني اخذ نصيبه من الدموع والحزن !.. حزيييين على فرقى رفيقه وحززييين على هالزوجة اللي كانت الدنيا كلها بالنسبة لسعوود.. نادى على فهد.. التفت له فهد وسلطان أشر له يجي شووي .. فهد : نجلاء اهدي بروح لحظة وبجي .. تركها عالكرسي اللي جالسه عليه وقام لسلطان يشوف وش يبي .. سلطان : عظم الله اجرك فهد : أجرنا واجرك .. مو انت الملازم سلطان ؟؟ سلطان : نادني سلطان لو ماعليك أمر... بس بغيت أقولك عندي أمانة لأختك من سعود !! فهد استغرب : أمانة ؟؟؟ سلطان هز راسه بوجه حزين : ايه من سعود ... سعود كان حاس كل اللي بيصير له ،.. عشان كذا كتب أمانة لأختك وعطاني اياها لو صار له شي أوصلها لها.. فهد بألم : كان حاس ؟؟؟؟ سلطان : ايه كان حاس.. كان حاس ان يومه دنى،.. والتلفونات اللي كانت تجيه زادت من احساسه!!.. فهد التفت لأخته الجالسة بعيد لقاها هدت لكن مبين عليها الحزن العميق والمر!.. رجع لسلطان : طيب وليش كل ذا !.. وش ذنبه هو ؟؟ سلطان : عقوول مريضة الله لا يبلينا في اللي بلاها.. كل التلفونات اللي كانت تجيه تهدده لكن سعود ماكان مهتم لهم ،..وقبل كل عملية نسويها كانوا يتصلون عليه يهددونه عشان يوقف اللي بيسويه ، لكن تعرف سعود الواجب عنده واجب ولو أشهروا عليه السلاح قدام عينه مارح يوقف بطريقه شي..!! فهد تنهد : الله يرحمه ! سلطان : مصيرهم بيطيحون بين يدينا ،، بس المسألة كلها مسألة وقت !!مارح نسامحهم أبد ،..أقلقوا عيشته وهددوه يحرمونه من ولده ويحرمون ولده منه مثل ما حرم أهالي كثير من عيالها !! فهد بحنننق وقههر : وش يسوي طيب دام عيال هالناس ضلووا عن الطريق ويذبحون بخلق الله!! سلطان : عشان كذا وانا اخوك كان يقولي انه ترك زوجته عند اهلها.. لأنه ما كان يضمن سلامتها دامها معه !! فهد بهم وحزن : الله يرحمه يارب.. سلطان : امين.. بس اذا بتطلع الرياض أبي أعطيك الامانة.. سعود محملني اياها وضروري توصل لزوجته!! فهد : خلاص ان شالله.. عطني اياها وانا بوصلها..

العضوة: 275918 , 6 years ago

سلطان : بس بقولك .. سعود وصاني أقول لأبوها ولا انت .. انها ما تقرى الرسالة الا وهي هادية... مايبيها تقراها وهي مصدومة.. ويكون احسن لو بعد فترة لين تهدى ويرتاح بالها.. ترا سعود قالي هالكلام بالحرف الواحد.. وصيته يا فهد !! فهد : ان شالله .. مادامها معي تطمن !! رجع فهد لاخته الهادية خارجيا.. لكن عواصف من الحزن والدموع والقهر داخلها.. مسك يدينها ووقفها بهدوء : يلله نرجع وجودنا هنا بيتعبك أكثر.. نجلاء بعيونه مغرقة : أبي أرجع وسعوود معي ! فهد : نجوول قلبي اهدي.. وجثته بيرسلونها عالرياض خلال ساعتين ،، اذكري ربك وتعالي معي من سمعت جثته حطت راسها على صدره وغمضت عيونها الغرقاتة بسيول من الدموع المالحة : .. رجلي راح .. خلاص معدني سامعه صوته.. ماني شايفه وجهه بعد اليووم !! فهد : بالجنة وانا اخوك .. بالجنة وهو شهيد بتلاقينه بالجنة ان شالله.. مسك يدها يعاونها ومشى معها ببطء ،،وهالمشي كان بجهد جبار من نجلاء اللي تعبها يزيد لحظة عن لحظة !.. وحركات بطنها زايدة عنف عليها أتعبتها وأرهقتها ... حس فهد انها بحالة دوخة مسكها بخوف : شفيك نجوول !! نجلاء وهي تحاول تتماسك ضغطت على يده .. وكملت طريقها معه بصمت ..!..وروحها تودع روحه ،،بكل ألم وبكل وجع.

العضوة: 275918 , 6 years ago

شووق طال انتظارها لين صارت الساعة سبع !! .. أكثر من ثلاث ساعات وهي منطقة هنا تنتظره يوصل وما وصل.. تنتظره يتصل وما اتصل ... هديل كل شوي تدخل وتطلع تشوف وش صار.. وشووق احترقت من الانتظار طفشت ملت .. وش قصده بهالحركة يعني ؟!!... يقول العصر بكون عندك والحين العشا دخل وما جا !!! مارح تتنازل وتتصل تسأل عليه .. مارح تبين له انها ملهوفة تنتظر وصوله... بقابله بنفس البرود وحتى لو تأخر مارح أبين له اني مهتمة !!.. بدت تهووجس فيه !.. وش سالفته لا يكون نسى اتفاقنا !.. لا يكون طنش وماعاد يبي يجي ؟!!.. بدت تقلق عليه لأنها مو عارفه طريقته بالتفكير ومو عارفه قصده من كل هالتأخير .. - مو قلت لك شكله مل من هالزعل وماعاد يبي يجي .. التفتت لهديل بنظرات نارية وهديل الضحكة بوجهها ..وبأسلووب يغيض : مو قلت لك الزعل الزايد يرجع عليك ،، وش استفدتي الحين غير انه طنش وماعاد يبي يتنازل ويجي لك .. بقهر نفخت شوق : هديييييييييل ياليت تنطمين ترا اللي فيني كافيني لا تخليني أوسوس أكثر من اللي انا فيه ! هديل : ههههههههههههههههههه.. ما يبيك ... وانتي تنازلي عنه وعطيني اياه شوق عارفه هالاسلوب بس عشان تغيضها .. وهي صدق اغتاضت : هديييييييلوووه وقسم بربي ان ما سكتي......... قاطعتها هديل بضحكة عذبة : هههههههههههه ياربي الغيرة صايرة تذبح !!... سكتت شوق وكلام هديل ما ريحها.. يمكن هديل صادقه بكلامها ، فهد بلحظة ممكن يتغير قراره ! طيب اذا ما يبي يدق ويقولي .. دخلت هديل داخل ،، وبعد دقايق رجعت وبيدها صينية فيها كيك وعصير حطتها قدام شوق

العضوة: 275918 , 6 years ago

هديل : خذي كلي وبردي على قلبك ومو صاير الا الخير .. ناظرتها شوق وهديل ابتسمت هديل : أمزح معك لا تاخذين كلامي جد ههههههههه صايرة حساسة شوق ابتسمت وهي تاخذ كاس عصير : طريقتك تعصب فيني .. هديل : هههههههههههههه وش اسوي اختي أحب اعصب فيها شوق بقلق : من جد يا هديل بديت اقلق عليه .. ليش ما جا ؟ هديل : ولا تقلقين ولا شي.. ما دامه قالك بيجي أكيد بيجي.. طرت عليها فكرة خوفتها : أخاف صار له شي !!.. أكثر من ثلاث ساعات وانا انتظره ! هديل : تعالي ندخل واتصلي عليه اسأليه .. شوق بسرعة ورفض قاطع : لاأ !.... ماني متصله عليه هديل : طيب تعالي ندخل جوا واذا جا بيتصل عليك صدق طقت نفسها من الانتظار.. ثلاث ساعات مرت عليها كنها ثلاث ايام.. تعد الدقايق على وصووله ،،.. ما تنكر الشوق داخلها ملاها لكن المكابرة فيها!! دخلت داخل مع هديل وشافت خالتها توها تحط سماعة التلفون ووجهها صاير أسوود وملامح وجهها مقلوبة .. هديل حست فيها : يمه وش فيه ؟؟ طالعت ايمان بشوق وتنهدت وتمتمت بشي قدرت شوق تسمعه .. سمعت خالتها تراجع الله وتهمس " انا لله وإنا اليه راجعون" شوق انفجر دمها بشرايينها وما تدري ليش احساسها راح لفهد .. بخوف : خالتي.... شفيك؟؟؟ ايمان : .... نجلاء بنت عمك ؟؟ حطت شوق يدها على قلبها .. الا نجلاء لا

العضوة: 275918 , 6 years ago

يصير فيها شي : شفيها ؟؟ خالتي شفيها ؟؟ ايمان بحزن : ...... رجلها يمه ... توفى أمس بالليل... حست نفسها بتطيح تمسكت بهديل بكل قوتها مو مصدقة .. شوق بصوت خافت : ش..شلون ؟؟؟.. ايمان :..... ماعرف التفاصيل ... والعزا بدا توه جايني الخبر... خبر صاعق !! .. مو متوقع بهالوقت أبد !،، ناظرت خالتها بصمت وعيونها تحكي كل شي.. قولوا انها مزحة لا تقولون هالشي صار لنجلاء!!... ما تقدر تصدق ،، نجلاء اللي كل ما تكلمت عن زوجها اشوف السعادة بعيونها ،.. اسمع انها فقدته !!.. تحركت هديل عند امها اللي شكلها حزنت وشوق واقفة بمكانها من غير حركة ... تفكر بنجلاء الانسانة الرائعة .. تفكر بولدها اللي ببطنها والصدمة واضحة على هيئتها ووقفتها ونظراتها وكل شي فيها.. وبصوت متقطع .. وهي تفكر بحال بنت عمها الحين : ..خالتي أبي أروح هناك! ايمان : بنروح كلنا ان شالله... بس الوقت الحين ما يمدي.. بكرة الظهر نمشي لهم .. وهي وش يخليها تنتظر الى بكرة .. شلون بتتحمل الساعات الباردة وهي تمر عليها... متى يا بكرة متى !!؟

العضوة: 275918 , 6 years ago

بدا العزا في بيت ابو فهد ،،.. الناس جوا عشان يعزون نجلاء بمصابها... ام سعود ما تحملت الخبر وما تحملت تجلس في بيتها.. راحت لنجلاء في بيت أهلها، ونجلاء من شافتها طاحت في حضنها تشكي فراق الحبيب وابنها البار !!.. الحال في البيت كان ملفوف بالسواد ،.. الكل يشكي فراق الرجل والضابط والبطل اللي كان قدوة ومثال للكثيرين !! تعب نجلاء يزيد يوم عن يوم وكأن اللي في بطنها بحركاته العنيفة حاس بفقد ابوه اللي ما بعد شافه !!... الكل يتحسب ويوكل لله الأمر .. يتحسبون على اللي كانوا السبب بسلب الحياة عن انسان الكل يشهد له بالخير والأخلاق . وصلت شوق مع بيت خالتها .. وأول ما نزلت ايمان لفت لولدها : مشعل ما ودك تنزل ؟ مشعل : لا يمه سمعت ان عزا الرجال في بيت أهله.. أنا بسأل وبروح هناك ايمان : الله معك دخلت شوق بلهفة وسرعة ،.. تأكدت من صدق الخبر وحست بالدموع في عيونها وهي تشوف الناس مالين المجالس والسواد هو المسيطر عالمكان .. حست بالألم أكثر وهي تعايش هالجووو !!... دورت نجلاء بينهم ما لقتها وحتى ندى ما لها شوف !!.. تحركت للدرج بسرعة مو مهتمة للجالسين .. وقابلت ام فهد وهي طالعه فوق ..

العضوة: 275918 , 6 years ago

بلهفة سألت : خالتي نجلاء شخبارها ..؟؟ كانت عيون ام فهد حمرا من الحزن على حال بنتها المكلوووم : بغرفتها يمه!.. الله يعينها ويعينا !! بسررعة راحت هناك وبوجهها شافت ندى طالعه من غرفة اختها .. دمووع لؤلؤية بعيون ندى الحزينة .. شوق بحزززن : ... ندى ! ندى سالت دموعها وضمت شوق ..شوق بكت لكن بصمت .. ندى : الله حسيبهم ..الله حسيبهم خذوه منها ومن ولده!!.... شوق بصوت مخنوق هادي : شخبارها ؟؟ بعدت ندى وهي تمسح دموعها : .. نامت الحين !!.. بس شكلها تعبان مرة خايفة عليها .. شوق : أقدر اشوفها؟؟؟.. أبي اعزيها ودي أواسيها !! بعدت ندى عن الباب وشوق فتحته بهدوء وطلت من مكانها.. بنت عمها مغمضه عيونها بس التعب واضح عليها بزيادة..! سكرته بهدوء ولفت لندى : .. الله يعينها .. صدمة عمري يوم عرفت !.. ما تستاهل بعد عمري ندى : الله يعدي هالايام على خير ..الله يعينها الله يكون بعونها انقضى اليوووم ببطء وانفضوا المعزين .. بس ظل فيه يوم لازال بيلبس الأسود بكرة !... ودعت شوق خالتها عند الباب قبل لا يروحوون !! .. ورجعت داخل وهي

العضوة: 275918 , 6 years ago

مهمووومة من حال نجلاء وحياتها اللي انقلبت فجأة .. وقفت بنص الصالة الخالية الكئيبة عقب هالمصاب... تأملت المكان والزوايا عقب المعزين !!..مسكينة يا نجلاء ! ربي يعينك !..ربي يعينك طلعت فوق وشافت ندى جالسه بالصالة : .. ما قامت؟؟ ندى : لا للحين !!.. ودي تنوووم وما تصحى الا ايام العزا منتهيه .. كافي اللي فيها ! جلست شوق معها وشافوا ام فهد طالعه من غرفة نجلاء.. وبيدها مصحف !!.. قربت لهم بعد ما مرت على غرفة فهد: ماشفتي فهد يا ندى ؟؟ .