قبل أن أبدأ،
لا تنقلوا هذه الحكاية لأي مكان و لا لأزواجكن أبدا، ..............
لأن شخصية باربي جذابة جدا،
وقد تلهم زوجك وتجذبه نحو غيرك
فلا تسردوا له أية تفاصيل عن الحكاية،
للمصلحة العامة....!!!
من النادر جدا أن تجتمع كل هذه المميزات في شخصية واحدة،
شخصية تشعرين معها بالحياة والتجدد والتوقد والحرية والحماس والفرح الدائم، والشغف والإنبهار ....
شخصية تجعلك لا تصدقين أن تري دموعا في عينيها،
وإن رأيت فإنك على استعداد لفعل أي شيء لكي تمسحي تلك القطرات الصغيرة........
لأنها عندما تحزن، تحزن كالأطفال.... وعندما تبتسم تبتسم كالملاك الصغير،
وتصرف دائما باندفاع لكنها فوق كل هذا حادة الذكاء ....... رغم براءتها التي تشعرك بأنها ساذجة.....
إنها من الجيل الجديد، الصغار جدا في كل شيء، ......
حتى أجسامهم، ملمومة وصغيرة وجذابة،
هي من النمط التفاحي، لكنها ليست بدينة أبدا، بل في قمةالرشاقة،
ولها شعر كستنائي دائما مسشور ومصف
ومرفوع للأعلى كذيل الحصان العصري،
وأظافر مبرودة منمقة ملونة كالكرنفالات،
وغرة جميلة، أما عينيها فكل مرة تصطبغ بلون
عندما تتحدث: يس، نو، ياه آي نو، امبوسيبل، بليز..... أوه ماي جاد.
وتطقطق بفمها في دلال بالغ، وتمايل باستغراب واستفسار عندما تندهش،
وعندما تبتسم تشرق غمازتان غاية في الرقة على وجههاالبيضاوي الممتليء
شفتيها صغيرتين لكنهما ممتلأتان بعد أن حقنتهما لتكبرهما فظهرتا غاية في الجمال،
تفضل الإستماع لنانسي وإليسا،
وتشاهد ستار أكاديمي
وتشترك دائما في الترشيح
بكل سطحية تتابع وتتاثر وتبكي
باربي شخصية شقية كالزئبق يصعب الإمساك بها إنها تتحرك في كل الإتجاهات في وقت واحد
تحدثني وتلعب بسلسلة لماعة في موبايلها
تشكو لي وتطقطق بشفتيها
تشرح مشكلتها بينما تنظف حقيبتها
إنها مرحة نشطة مزعجة
هل ترغبين في معرفة السبب الذي قلت من أجله احذري أن تصفيها لزوجك؟؟
لأننا كنساء نرى أن هذه الشخصية سطحية لا يمكن الإعتماد عليها
بينما عند الرجال، المنبهرون بكل جديد فهي
لقطة لا تعوض
وامرأة ليس لها مثيل
وأنوثة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
ينبهرون بتلك الأساور البراقة في معصمها
والمشابك الملونة على طرف غرتها
والملابس المكشكشة والمليئة بالتفاصيل المعقدة
والبودي الرقيق المحفور
لأن الرجل بصري، والبصر لماح، والبريق جذاب
والجاذبية إعجاب
العضوة: 769599 , 5 years ago
وهنا حقدت عليها بحق، وبدأ عقلي النشط يحيك لها المكيدة بساطة لألقنها درسا لا تنساه مدى الحياة، وبحكم اجتماعنا مع الصديقات كنت أتحين الفرصة التي ألتقط فيها رقم هاتف زوجها من موبايلها، لكني لم أستطع، وفي مرة من المرات، رأيتها تدخل الحمام، فتبعتها، تركت حقيبة يدها قرب المغسلة، فاقتربت منها وأخرجت الموبايل وبدأت أبحث عن رقم زوجها في آخر الإتصالات، وسجلته في ذاكرتي فورا، وقمت بتدوينه بعد ذلك في هاتفي............. وبدأت اللعبة......... اتصلت به من رقم هاتفي السري، وكأني أخطأت في الرقم، وقلت له: خالي الحبيب كيف حالك، وحشتني، ..... لكنه قال: عفوا الرقم غلط، ....... فاعتذرت له وبدأت أضحك أمامه على نفسي، وأقول: يا إلهي أشعر بالخجل، .... سامحني، ....، قال: العفو الغالية مهي بمشكلة، أشكر الفرصة إلي سمعتنا صوتج، وتعلق بي، واصل الحديث معي، طبعا تفاجأت لأني لم أتصور أنه مستعد هكذا لكن عندما تعمقت معه في المكالمات علمت أنه يحدث الكثيرات، وزوجته المصون نائمة في العسل، كما أنه يعاشر بعضهن، ....... وبحكم أني جديدة فقد كان متعلقا بي تعلقا كبيرا، وكان يحب المحادثات الهاتفية أكثر من الماسنجر، وهذا بالطبع يزعجني لأني لا أستطيع أن أرسل لزوجته أو لأي شخص المحادثات الهاتفية حتى لا ينكشف أمري، فكل من أحدثهم وأتعرف عليهم لا يعرفون عني أي شيء، ........سوى الأكاذيب، التي أنسجها لهم.العضوة: 769599 , 5 years ago
بدأت أخبره أني امرأة متزوجة ولا أستطيع الحديث معه عبر الهاتف، وأن الماسنجر بالنسبة لي أفضل، ودفعته ليقضي الساعات معي على الماسنجر، ............ لكني كنت أفكر أيضا في هاتفه النقال، أحسست أني قد أجد فيه الكثير من المعلومات........... ( جريئة وخطيرة) تقول: واعدته قرب أحد المراكز التجارية، وهناك ذهبت لأقابله بنقاب......!!! لكي لا يرى وجهي، وتحسبا للظروف غيرت ملامحي، وشرطت عليه أن لا يطالبني بخلع النقاب حتى اطمئن له، ......... (( مغامرة مجنونة)) وبعد أن أصبحت معه في السيارة طلبت الأيس كريم، فنزل تاركا هاتفه النقال في السيارة، ....... فقمت سريعا بإخفائه في حقيبتي،........... وفتشت هنا وهناك بحثا عن أدلة أخرى لكني لم أجد، ........ثم تركت السيارة وهربت، في سيارة أجرة................. (( داهية)) - لماذا فعلت ذلك..........؟؟ - أحسست أن في هاتفه الكثير من الأسرار...........؟؟العضوة: 769599 , 5 years ago
بمجرد أن ركبت سيارة الأجرة بدأت أفتش الموبايل فكانت هناك الكثير من الرسائل الغرامية بينه وبين عدة بنات، بعضهن زميلاتنا في الكلية، والبعض الآخر من جنسيات مختلفة، كما أن له علاقة مع الفلبينية التي تعمل في أحد بيوت أهله حسب ما فهمت، ....... كانت له صور مخلة معها، ...... - ألم يتصل بك...؟؟ - بلى لكني أغلقت الهاتف..؟ - والشريحة.........؟؟ - باسم ((بتاني))، يعمل بياع جرايد، أعطيته مئة درهم ليستخرج لي البطاقة، دون أن يعلم عني أي شي. - ألم يبلغ صالح الشرطة........... ضحكت بطريقتها الشرسة الفنية، وقالت : كيف وماذا سيقول، أركبت امرأة غريبة في سيارتي فسرقت الموبايل......!!!! كنت حتى ذلك الوقت قد جمعت كمية كبيرة من المحادثات عبر الماسنجر، وهاتفي النقال بالشريحة الخاصة بالبتاني، والموبايل الذي سرقته من سيارته، .......... وأرسلتها في هدية مغلفة جميلة تعبق بالرائحة العطرة لزوجه الصون، للدرة المكنونة......... لعلها تفيق من غفلتها..........!!!! - على ماذا كانت تحتوي المحادثات...؟؟ - ألم تقرئيها، - المجموعة التي معي ليس فيها الكثير من الإنتقاد لزوجته، - هاه، لأننا كنا في البداية، لكن المحادثات المتقدمة، كان فيها الكثير من الإنتقاد ...... - مثل ماذا........؟؟ - ما رأيك أن أطبعها لك..؟؟ - جيد........ بأسرع وقت......... في الحقيقة أردت أن أعرف ما الذي يعيبه الرجل في زوجته،........العضوة: 769599 , 5 years ago
واكتشفت أنه كان طوال الوقت ينتقد فيها جديتها الكبيرة، ويقول بأنها تتصرف بطريقة أكبر من عمرها، وأنها لا تصلح للحب، ولكنها معدة للأبناء. والتربية فقط......!!! واتهمها أيضا بأنها غبية وثقيلة دم، وباردة، وتعتقد أنها فاهمة الدنيا وهي لا تفهم أي شيء، وأنها تتحدث أمامه كثيرا عن مبادئها وأنها أفضل امرأة، وأنه يقول في خاطره كلما سمع كلامها ( شو هالغث)...!!! - لم تتحدثي كثيرا عن الرسائل في موبايله،....... - كانت رسائل كثيرة ومتنوعة بيني وبينه، أحيانا يرسل لي ( حبيبتي أنا مشغول بكلمج بعد ما أرمي الهم بيت أهلها) ( صدري ضايق لأني ما سمعت صوتج، ليتج عندي ، ياعسى اللي محاصرتني ومانعتني عنك الحرق) بما معناه. - وأرسلت لها بكل هذا.......؟؟؟ - نعم كله.......... !!!! - وماذا حدث بعد ذلك، تضحك من جديد، وهذه المرة بثقة وسعادة وتقول: تغيبت عن الكلية عدة أيام، ثم جاءت وهي في كامل زينتها، نعم، تغيرت مئة وثمانين درجة، ...............!!!! - هل تعتقدين أن ما قمت به صحيح......؟؟ - على الأقل أنا أفكر .........!!!!العضوة: 769599 , 5 years ago
كانت باربي تتصرف بهمة عالية، فقد كانت تخط وتنظم عملها بهدوء بالغ وإرادة نافذة، هذا الأمر كان محيرا، فلا بد أن هناك قوة ما تحركها، لا يمكن أن يتصرف أي شخص بهذه الطريقة بدون أسباب قوية، ودوافع شديدة تمده بالطاقة للقيام بكل هذه الأعمال، وقد تذهلون وهذا حقكم، فكيف تجرأت على الركوب مع رجل غريب لكي تسرق هاتفه النقال.....؟؟؟ لكنها فعلت ذلك بقلب بارد، ميت، .......... لم تخف، ولم تت،. ترى ماهو السر الذي تخفيه هذه الإنسانة في حياتها............ في جلسة أخرى سألتها...... - هل أنت دائما هكذا سعيدة....... ألا تمرين بحالة من الإكتئاب....؟ - بلا، أشعر بالإحباط والإكتئاب، عندما تفشل بعض خطي، عندما يعطيني أحد الرجال معلومات كاذبة عن نفسه فلا أعرف كيف أصل إلى زوجته، أو عندما يرفض أن يتحدث عن زوجته بالسوء - أشعر بالإختناق والقهر ويصعب علي التنفس، وأجهش في البكاء، لأني لم أعد قادرة على إنقاذ امرأة أخرى، لأن زوجها يعاكس وأنا لا أستطيع أن أخبرها......!!!العضوة: 769599 , 5 years ago
- تعانين من هذا الشعور في كل مرة تفشلين فيها..... - نعم.....! لدي علاقات كثيرة لكن نسبة النجاح في خطتي تكون محدودة........ تعتمد على نوعية الشخص الذي أتعامل معه، ...... - هل قمت بعمل علاقة جسدية مع أي من هؤلاء.... - لا أبدا، أعوذ بالله، أنا أكرههم جميعا، ولا أقصد من علاقاتي شيء كهذا....... كانت تبدو صادقة تماما، في حديثها............ - ألا تشعرين بالذنب فيما يخص زوجك...... تصمت، تت، تفكر وتقول: لا أعتقد........ - صباح الخير.........؟؟ - أهلا صباح النور...؟؟ - كيف حالك أستاذة؟ - بخير الحمد لله كيف حالك أنت........؟؟ - بخير......... وتنهدت، ....... كنت أفكر اليوم إن كان من المهم أن أستمر في زيارتي لك أم لا، فأنا لا أعرف ما هو الهدف من هذه الزيارات....... - لا تعرفين، ........... متأكدة.........العضوة: 769599 , 5 years ago
نعم لا أعرف، أمي هي التي أجبرتني على مراجعتك، بينما لا أجد أن لدي أية مشكلة أبدا، - متأكدة،......... إن كنت متأكدة، يمكنك أن تغادري الآن....... - لماذا تتعاملين معي هكذا..... - كيف علي أن أتعامل معك، ..... أنت تقولين أنك لا تحتاجين المساعدة، ...... - تنهدت من جديد........ لست أفهم ما الهدف من هذه المراجعات، ...... لقد مللت، فلا هدف منها، - ما الهدف الذي تبحثين عنه...؟؟ تصمت تفكر، تطأطئ رأسها، وتنزل دموعها، وتقول: أنا لا أعرف، لم أعد أعرف أي شيء، متعبة جدا، أشعر بالألم.......إني تائهة يا أستاذة، (( وتنفس بعمق، وتجر الغبنات وتبكي بكاء مخنوق )) تعبانة، أحس أني لست كل النساء، أريد أن أكون كغيري لكني لست مثلهن، ....... أعلم أني غير طبيعية، كم أتمنى أن أحيا حياة طبيعية، ........ - هل هناك حدث ما..؟؟ - زوجي، ......... أنا...... ابنتي...... نحن لا نعيش حياة طبيعية. - أجل...... وماذا بعد..؟؟ - كنت أزور صديقة لي ....... رأيت الفرق....... أريد أن أنعم بأسرة، .......... لا لا ليس تماما، لكني أرغب في أن يكون لي بيت حميم كبيتها......... لا أعلم.......... - ومالذي يمنعك........؟؟العضوة: 563564 , 5 years ago
وعقب ؟ كمليييالعضوة: 769599 , 5 years ago
- لا يوجد لدي الوقت، ومشاعري المتضاربة لا تشجعني...... تصمت، تلتفت، ....... تنظر إلي......... تسألني: هل تشعرين أني طبيعية، .... رجاء لا تخدعيني....... - نعم أعتقد أنك إنسانة طبيعية جدا، أنت لست مجنونة، لكنك تتعرضين لضغوط نفسية بسبب أمور غامضة حدثت في الماضي.......... تصمت، ......... تغمض عينيها وتنهال دموعها من جديد،......... ثم يبدأ صوت بكائها يزداد علوا... وتضع رأسها على الطاولة، وتدسه بين ذراعيها، ........... وتستمر في البكاء.......... أصمت، ........ وانسحب بهدوء للخارج، .......... أغيب للحظات، وأعود ومعي العصير البارد والشيكولا، ....... كانت تمسح دموعها......... - شكرا...... - هل تحبين تناول اسنكرز....... تبتسم من خلف دموعها.......... وتشير برأسها بالموافقة.......... بدأت تأكل ....... وصارت تتحدث معي كالصديقتين......... - لدي بعض الأسرار في حياتي......... وأعلم أنك تلمحين لها..... وترغبين في سماعها، ..... لكني لا أريد أن أخبرك بها...... لأني خائفة مما قد يحدث إن أخبرتك......... - ما الذي تتوقعينه، ما الذي قد يحدث...؟العضوة: 769599 , 5 years ago
- ربما ............ ربما، بل متأكدة أنك ستخبرين أمي بالأمر......... - لا أنفي ذلك،... إن كان الأمر يتطلب إخبارها فقد أخبرها....... نظرت لي بشك، وقالت: لكني أريد أن أخبرك، شرط أن لا تعلم والدتي بالأمر............ قلت لها بحزم: أنت لا تشترطين، أفعل ما أجده مناسبا............ نظرت بغضب، وقالت: لكن ما سأخبرك به، لا يصح أن تعلم عنه أي شي.......... قلت: دعيني أحكم بنفسي.......... - إذا لن أخبرك بأي شيء..... - على راحتك........... (( بكت من جديد )) - ما الذي يبكيك الآن.......... - لا شيء أستأذن......... - مع السلامة، ........ حملت حقيبتها بتثاقل، ....... ونظرت لي بشك واستغراب، .......... وسارت باتجاه الباب، التفت بتردد ثم خرجت............ مضى وقت طويل قبل أن تزورني باربي من جديد، ............ لكني كنت متأكدة أنها ستعود، فمثل هذه الشخصيات، تضعف كثيرا، وتبكي كلما ضعفت، وتنهار سريعا، ......... - مدام باربي اتصلت وتقول بأنها تريدك ضروري، في أقرب موعد......... - هل لدينا وقت..... - سأرى...... - إن وجدت لها وقتا، دعيها تأتي...... - ودخلت باربي، ........... باربي الجميلة الأنيقة بكامل زينتها من جديد، ....... مشرقة كعادتها،........ لم يبدُ عليها الإنهيار، بل كانت تبتسم.......... وما أن جلست..... حتى انفجرت من الضحك: أستاذة .. معقول، هذا الخاتم في يديك، إنه ........ خاتم قديم الطراز......العضوة: 769599 , 5 years ago
أعلم.... إنه هدية ..... لها معزة خاصة عندي...... - أعتذر، لكن لو كان هدية لا يعني أبدا أن ترتديه ........ (( وتضحك)) - لا بأس، ....... أنا لا أجده مضحكا، بل كلاسيكيا، ...... إنه ماسي، - لا يمكن...... هذا الخاتم.......ماسي!! على كل حال لم أقصد أن أسخر منك، ......... - تسخرين مني، .......... لم أشعر أنك سخرت مني........ - استغرب لماذا تتمسك المرأة بعض العادات مع أنها قادرة على تغييرها....... - وهل علينا جميعا أن نصبح مثلك تماما، باربيات ........... - ولم لا........ - لأن الجاذبية متعددة الوجوه، فأنا إن حاولت أن أصبح باربي سأفقد الكثير من مميزاتي، ...... وأعتقد أن مظهري الأن يعبر عن شخصيتي........ - نعم يعبر عن السيدة التي تعطي النصائح..... - بل عن امرأة ............ تعرف ما تريد......... - كفي رجاء، شعارات في شعارات، وكل هذا مجرد كلام في كلام............ الحياة أصعب من الأحاديث.... - وماهي الحياة في نظرك.......العضوة: 769599 , 5 years ago
تصمت........... ثم تجيب بتردد: أن أحيا......... - كلنا نحيا............... ما المشكلة كلنا يحيا الحياة بطريقته........... المهم أن أعرف كيف أحيا سعيدة..... فهل أنت سعيدة....... - تجيب بقهر، نعم سعيدة، أنا سعيدة، لأني لا أتعرض للإستغفال مثلكن............. - وما المشكلة أليس الله نصير الغافلات، .......... المستغفلات، ....... أحيانا بعض الحقائق لا نحتاج لها، - أنت تحاولين أن تقنعيني...... تحاولين أن تجعليني مغفلة مثلكن جميعا وأنا لا أريد أن أصبح نسخة عبيطة منكن، كلكن، ....... كم أكره الإستغفال، ........ أكرهكن جميعا، لأنكن مغفلات، نائمات، أكرهكن،......... واندفعت في نوبة غضب، .......... - لسنا مغفلات، .......... الرجال طيبون، أبوك إنسان طيب، ..... لم يستغفل والدتك أبدا..... - بلى، ....بلى كان يستغفلها، كان يهينها في الخفاء، كان يلوك سيرتها عند عشيقته، أبي لم يكن يوما صادقا مع أمي، كان يخونها، .... وهي نائمة غافلة غبية أمي غبية..........!!! وأخيرا تحدثت، وأخيرا انهار الجبلالعضوة: 769599 , 5 years ago
واختارت هذه المرة أن تسترخي على كرسي الإسترخاء، وتعود برأسها للوراء لكي تتحدث، عما أسمته قائمة الذكريات، ........... وبدأت تتحدث: كنت أميرة متوجة، بين والدي، فأمي تعاملني كملكة، وأبي يدلني ولا يرفض لي طلبا، ......... وكنت أشعر أنهما خلقا فقط لكي يجعلاني سعيدة، لهذا شعرت طوال حياتي بالأمان، وحبهما لبعضهما، وعلاقتهما الزوجية القوية تمثل لي حزام الأمن والسلامة، .......... لكني عرفت القلق رغم ذلك لأول مرة في حياتي، عندما تسلت إلى حياتنا سيدة غريبة، ....... لست أعرف عنها الكثير، لكنها كانت سببا في الكثير من الألم الذي سببه والدي لأمي، وكانت سببا في انهيار سعادتي، نظرتي لوالدي، .......... كما أني أصبحت بعد ذلك لا أحترم والدتي مطلقا، لأنها جسدت أمامي شخصية المرأة المغفلة .......!!! لا أذكر في أي عمر بدأ الأمر، لكنه بدأ ........... و أذكر كيف كان والدي يصطحبني معه لبيت آخر، إنه بيت تقيم فيه امرأة جميلة........ ترتدي ملابس تختلف عما ترتديه والدتي، ..... وتضع الكثير من المكياج، والإكسسوارات، كانت تبدو كالممثلات التي نراهن في التلفاز،.............. كان يأخذني معه إلى بيتها، ويطلب مني أن أجلس أمام الفديو حيث يدير لي فيلم ( توم آند جيري) ......... وآبقى أنا هناك أطالع لكن عقلي مشوش، وقلقي يزداد، وأنفاسي تتقارب، كلما سمعت صوتهما يضحكان في غرفة النوم، و أسمعه وهو يغازلها، ويلاطفها، .............. كنت أشعر بالغربة، والخوف، وكأن هذا الرجل ليس والدي، ....... حتى أني خفت على نفسي منه،.......... لقد كان معها رجلا آخر، مختلف، لم يعد والدي الذي أعرفه،...............العضوة: 769599 , 5 years ago
كانت تخرج بعد ذلك وتنظر إلي بنظرة فيها الإستفسار، والإستهزاء، ......... وأحيانا الحسد....!!! بينما يخرج والدي من عندها سعيدا منتشيا، .......... كان في قمة السعادة معها، ........ لم أكن أفهم في البداية ما الذي يحدث، فهو شخص طيب في بيتنا، ملتزم بصلاته، خلوق، ......... إنه كيّس مع والدتي، وكل معارفنا، لكنه يتحول لطفل ذليل بين يديها تلك المرأة........... كان اسمها دلال، ...... كانت من جنسيتنا، لكنها بيضاء جدا، .....، جميلة كثيرا، كنت أراقبها وهي تمر قربي، وتقع عيناي على قدميها البضاوتان، الرقيقتان الدقيقتان، ........ في حياتي لم أرى قدمين رائعتين هكذه، .......... كنت أشعر بالغيرة منها، لأنها جعلت والدي يحبها كل هذا الحب، لقد كان متيما بها، وكان يتحدث معها عن أمي، ........ في بعض المرات. أحيانا يقول: مسكينة حرمة كبيرة ما تعرف عن الدنيا شي،....... لكن أمي لم تكن امرأة كبيرة، بل شابة، الفرق هو أنها لم تكن تعرف كيف تصبح أجمل، ........ كما أنها لم تكن امرأة عصرية في ذلك الوقت فهي متقيدة بارتداء الملابس التقليدية، السروال والمخور، كما تعلمين.......!!! بينما كانت دلال مختلفة كل الإختلاف، فهي تتحرك أمام والدي بساقين عاريتين، وصدر مكشوف براق، وتضع في شعرها الكثير من الإكسسوارات الملونة، التي كنت أراها وأنا طفلة مميزة ورائعة، .........العضوة: 769599 , 5 years ago
وتسيل دمعة من عينها................. حتى أذنيها، فتمسح دمعتها، لتنزل الدمعة التالية...................)) وكان والدي في كل مرة يشتري لي الأيس كريم، والحلويات، ويطلب مني أن لا أخبر والدتي، عن أي شيء..... وتكمل: وبمجرد عودتنا للمنزل، كان يلاطف والدتي ويكيل لها الكلمات الحلوة الكاذبة، كلمات يخدعها بها، لكي لا تشعر بما يفعله في الخفاء، ......... ولكنه يدعي المرض كثيرا، كنت أراها وهي تتقرب إليه، وهو يصدها بحجة المرض، والدتي المغفلة تسأله: (( شو فيك ...؟؟ أخاف عين صكتك يا الغالي، .... خل أبو سعيد الإمام يقرا عليك......)) كنت أشعر بالقهر، والظلم، ............. وبأني مجرمة لأني أشارك والدي في خداع والدتي، .......... لم أكن قادرة على أن أخبرها بأي شيء، .... كنت أخاف عليها، ....... لم أخف منه قط، ولم أشعر يوما بأن علي أن أكتم سره لأجله، بل لأجل والدتي، ....... أشعر يوميا بالإختناق كلما تذكرت كيف كان يعاملها، ....... بسطحية ولا مبالاة، بينما يتعامل مع الأخرى، بطريقة مختلفة تماما، إنه يصبح خاتما، بل خادما تحت قدميها........!!! كان يذهب للأخرى محملا بالهدايا والعطايا، بينما يدعي الإفلاس عند والدتي ويحاسبها على المصروف، ...... مما اضطر والدتي لإكمال دراستها لتعمل وتساعده في المسؤولية،،،،،،،، كرهته كثيرا وكرهت ضعف والدتي وغباءها، ولازلت أتساءل حتى اليوم، كيف لم تشعر به، لقد استمر على ذلك سنوات ............. صحيح أنه توقف بعد ذلك عن اصطحابي معه، لكني كنت أشعر به عندما يزورها يبدو عليه الإنتعاش...!!!