أنتِ ترين سؤالًا عاديًا…
وهي قد تسمعه للمرة المئة.
أنتِ تقولينها من باب الفضول…
وهي تعود إلى بيتها وتفكر: «لماذا لم يحدث بعد؟» 🥀
أنتِ تقارنينها بامرأة حملت بعد زواجها بفترة قصيرة…
وهي تقارن نفسها بها طوال الليل دون أن تخبر أحدًا. 🌙
قد لا تعرفين كم مرة انتظرت نتيجة فحص بقلب يرتجف، وكم مرة بنت في خيالها أحلامًا صغيرة ثم اضطرت أن تبدأ من جديد. 💔
وقد لا تعرفين كم مرة سمعت كلامًا جارحًا من أشخاص يظنون أنهم «يمزحون»:
«ما زلتِ تنتظرين؟»
«ماذا ينقصكِ؟»
«غيركِ حملت بسرعة!»
«لا تفكرين في الأمر وسيحدث!»
«أكيد هناك سبب!»
⚠️ ليس من حق أحد أن يحوّل أمنية امرأة إلى مادة للحديث والتعليقات.
الحمل رزق، وليس سباقًا.
والأمومة أمنية عظيمة، لكنها ليست مقياسًا لقيمة المرأة ولا لأنوثتها.
🌷 إذا لم تعرفي ماذا تقولين لها، فقولي فقط:
«أتمنى أن يرزقكِ الله ما تتمنين، وأنا هنا إذا احتجتِني.» 🤍
ثم اصمتي.
لأن بعض القلوب لا تحتاج نصيحة…
تحتاج فقط شخصًا لا يزيد وجعها.
🫂 إلى كل امرأة تنتظر: لا تجعلي قسوة الناس تجعلكِ قاسية على نفسكِ. أنتِ تستحقين الرحمة، خصوصًا من نفسكِ.
💬 برأيكِ، لماذا يصرّ بعض الناس على السؤال عن الحمل رغم معرفتهم أن السؤال قد يكون مؤلمًا؟ 👇