وكلما ظننا أننا اعتدنا المشاهدَ وألِفنا الآلام، جاءنا ما يقطع علينا تلك الأوهام..
اليوم أول مرة أتأمل معنى الجملة البليغة في الحديث "قبضتم ثمرة فؤاده؟" بعدما شاهدت مرارا وتكرارا مقطع "هذي روح الروح"..
حين ننجب،
تنبثق من روحنا روحٌ جديدة بمثابة الروح للروح: "روح الروح"،
وتُنبت شجرةُ القلبِ ثمرةً متصلة بجذوره مباشرة لا سيقان لها ولا فروع: "ثمرة فؤاده"..
فكيف يكون انتزاعُها...؟
وكيف تعيش الروح بعد انتزاع روحها..؟
وكيف يكون أجر الصابرين على هذا الانتزاع...؟
وكيف لو كان صبرا جميلا ملؤه الحمد لا جزع فيه ولا سخط كما فعل والد "روح الروح"..؟
مقطعٌ تتجمد أمامه الأنفاس طويلا...
ولله الأمر من قبل ومن بعد..
فهمتُ الآن معنى "وربطنا على قلوبهم"..
وفهمتُ الآن لماذا حق لهؤلاء بفضل ربهم بيت في الجنة شُيدت أركانه وجدرانه بحمدهم حتى سُمّي بيت الحمد..
وفهمتُ الآن لماذا أطفال المسلمين في كفالة إبراهيم وسارة في الجنة إلى قيام الساعة..
وهل كان يَصبر أباؤهم على نزع روح روحهم منهم وهم على قيد الحياة بعد، سوى كل ذلك؟
#صبرا
#فإن_الموعد_الجنة_بإذن_الله
#أسماءمحمدلبيب
أمةالله-عفا الله عنها