السؤال الخامس عشر : المرأة الحامِل والمُرضِّع هل عليهن القضاء ؟
الجواب : لا ، الحمْل والرضاعة عُذران مُتجددان ولأنهن متجددان اصبحا بمثابة المريض المُزمن والشيخ الهَرِم ، وألحَقَ جمعْ من الصحابة والسلف الصالح في تفسيرهم لقول الله تعالى : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ، البقرة (184 ( ، ألحَقُوا المرأة الحامل والمُرضِع بالشَّيْخ الهَرِم ، والمريض المُزْمِن ، والله تعالى أعلم .
⬅ مجلس فتاوى الجمعة : 5 – 8 – 2016
◀ خدمة الدُّرَر الحِسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان .✍🏻
***
فخلاصة الموضوع يا أخواتي يعني تفطري وتطعمي عن كل يوم بتفطري فيه مسكين، وما عليك قضاء ولله الحمد والمنة .
العضوة: 1696600 , 1 year ago
@user-1988413 عزيزتي هي مسأله فيها قولين القول الاول كما ذكرتي لكن القول الراجح والاقوى ان عليها القضاء بدون تفطير مثل المسافر وشوفي نص لجنة (الافتاء) (هذه المسألة مسألة خلاف بين أهل العلم، من أهل العلم من قال: إن عليهما الفدية فقط، ولهما أن تفطرا؛ لأن الحمل قد يتتابع، ورمضان قد يتتابع، فلا يكون عندهما فرصة للقضاء، وهذا مروي عن ابن عباس وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قاله جماعة من السلف. والقول الثاني: أنهما كالمريض إن شق عليهما الصيام أفطرتا وقضتا، فإن لم يشق عليهما صامتا، وهذا القول هو الأرجح وهو الأقوى دليلًا، وهو الذي جاء فيه الحديث الصحيح عن أنس بن مالك الكعبي ، غير أنس بن مالك الأنصاري أن الرسول قال: إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم، وعن الحبلى والمرضع الصوم .)